إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...

انضم الينا
استراحات زايد الصفحة الرئيسية


قصص و روايات تهتم بالقصص المنقوله وقصص الاعضاء الطويلة والقصيرة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-19-2013, 04:51 PM   رقم المشاركة : [ 61 ]
عضو جديد

الصورة الرمزية مالك حبي

بيانات مالك حبي
تـاريخ التسجيـل : Feb 2013
رقــم العضويـــة : 144842
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 98 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 100
الجنس : male
علم الدوله :
الحالـــة : مالك حبي غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

 
افتراضي

البارت الخامس و الخمسين:
-
-
في بيـت بو سعود:
بعد ما طلع الكل مع عواطف للمستشفى ظلت فاطمه لحالها هنالك بسبب خوفها من الرجوع لبيتهم .... و بعد كم ساعه و بعد ما عرفوا بخبر اجهاض عواطف رجعت روان و هند و اسماء و سديم للبيت حتى ما يتركوا ديما لحالها مع الممرضه...
الكل كان قاعد في غرفه التلفزيون روان تقرا قرآن سديم على موبايلها تحاول تشغل نفسها ، اسماء كانت تغفي كم دقيقه و ترد تصحى بسبب التعب اما هند فكانت تقرا بالمسجات و تبتسم و لكن فجأه ضحكـت بصوت عالي: ههههههههههههه
سديم بسرعه و بصوت عالي: خبببببببببله انتي!!!
هند بسرعه طارت عيونها : شنو قلتي
اسماء: ممكن افهم ليش تضحكين جذي يا مدام
هند: كيفي... سمعت شيء يضحك و قررت اضحكككككك فيها شيء؟؟؟
روان بتنهد سكرت المصحف: لا حول ولا قوه الا بالله ...
هند وهي تتلوى: هييييييي انتي ليش تتكلمين وجانج شايفه جني... انتي اكثر وحده فرحانه باللي صار
روان بصدمه: خير؟؟؟؟
هند: بصراحه يعني اكيد بما انك شريكتك الحامل اجهضت اكيد انتي وضعك احسن بكثير الحين
سديييييييييم: هننننننننننننند سكري فمك يا تتكلمين عدل يا
هند وهي توقف و تتخصر :ماني مسكرته... شنو بتسوين
سديم كانت بتتهاوش مع هند لما مسكتها اسماء بتنهد: سدييييييم بليييز...راح تصحين ديما...
سديم تراجعت وهي تحرك عيونها لهند بانقراف لما سبقتها و قالت: ههههه وهي المجنونه ممكن تصحى من شويه صراخ
سديم: اسكتييييييييييييييييي
هند عطتهم ظهرها و طلعت على طول من الغرفه روان نزلت راسها: انا ابدا ما خطر في بالي اني افرح لان عواطف اجهضت ..
اسماء: محد مصدق هذا الكلام لا تخافي يا روان..هند انسانه مريضه و حقيره
سديم بعصبيه: ماهي احقر من فاطمممممه .. انا ما ادري كيف سمحت لنفسها تسوي اللي سوته لعمتي ايمان حرام عليها
اسماء بتنهد: يكفي يا سديم.... انتي مالك دخل.. ايمان و نواف و جسار هم اللي بيتصرفون معها و لهذاك الوقت اتركينا منها...
روان: ما تلاحظون ان فاطمه ما سالت عن عواطف بعد ما رجعنا ولا حتى جت لعندنا..؟؟ اخاف فيها شيء
اسماء: معك حق...انا بروح اشوفها ...
اسماء عطت البنات ظهرها و طلعت على طول تدور على فاطمه في ارجاء البيت سديم التفتت لروان اللي قاالت: تعتقدين ما كان من الاحسن لو ظليت مع عواطف و مشاري؟
سديم: لو انك ظليتي كان قالت انك متشمته فيها و وهذا الشيء راح ياثر على علاقتك في مشاري اللي ممكن تدخل الفكره في باله..
روان بعد تفكير قليل ابتسمت لها: معاك حق
روان قررت ترجع للمصحف حتى تقرا من جديد و ما مرت الا دقايق و صراخ اسماء ملأ المكان: اههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههه
سديم و روان بسرعه فزوا و صاروا يركضون باتجاه الصوت من جهه البلكونه قربوا و لقوا اسماء تشهق و تصرخ وهي مسنده راسها بحاجز البلكونه : اسسسسسسسسسسسماء !!! ايش اللي صار
اسماء وهي تصرخ و تبكي رفعت يدها و صارت تاشر على الحاجز المطل على الحديقه : فااااااااااطمه !! فاااطمه
سديم بسرعه نظرت و انصعقت من المنظر فاطمه على الارض متمدده بكل برود و غرقانه بدممها : فاااااااااااطمه!!!1
سديم ركضت بسرعه من المكان اللي كانت فيه الى السلام حتى تفحصها و تشوف ان كانت فعلا ماتت ولا لا.. اسماء اللي كانت تبكي بالم مسكت في روان وصارت تحضنها حتى تخفف عنها ..

الشغالين و ممرضه ديما صارت تمشي مع مريضتها باتجاه الصراخ و انصدموا من المنظر.. بعد ثواني مشت هند و توسعت عيونها من غير اي احساس: انتحرت
الكل انصعق من استنتاج هند السريع و البارد في الوقت اللي كان الكل فيه يصرخ و يبكي بس هند ما وقفت وكملت: حرام ... توقعتها تهرب مو تنتحر..الله يرحمها... عن اذنكم باتصل بالاسعاف
اسماء كانت مصدومه من برود تصرف هند و عدم اهتمامها رغم انها كانت مقربه كثير من فاطمه: كيف تتكلم عنها و كانها لعبه عندها ما عادت شغاله...........
صحيح ان تصرف هند كان بارد وغير مقدر للوضع اللي كانوا فيه الا انه الشيء الوحيد اللي كان زين فيه هو انها اتصلت بالشرطه و بالاسعاف اللي نقلوا جثه فاطمه اللي فارقت الحياه حتى يفحصوا اسباب الوفاه و باقي افراد العايله حتى يحققوا معهم..
-
-
من جهه ثانيه :
ايمان سندت راسها باستراخاء تام لوسادتها الناعمه الدافئه كانت معتاده انها تنام بسرعه بمجرد ما تركب الطياره وهو شيء كان يضحك عليه نواف دايما لكن السؤال اللي بسرعه كبيره رن في بال ايمان هو كيف هي نايمه على وساده ناعمه وهي في الطياره... بسرعه كبيره ايمان فتحت عيونها و اكتشفت ان راسها كان في حضن شخص بسرعه كبيره رفعت راسها و شهقت : هاااااا
قبل لا تكمل ايمان صرخت تسكر فمها بسرعه: اششششش ايمان..
ايمان توسعت عيونها بقوه و رجعت لورا بس اليد ما زالت على فمها بعد ما تاملت وجه الشخص اللي كان ماسك فمها خفت الصدمه شوي.
نـواف بابتسامه: سوري على المفاجأه..
ايمان رجعت ترمش بعيونها من جديد و تلفت حولها فعلا كانت في الطياره اللي ركبتها بس كل اللي تذكره انها كانت بروحها على كرسيها : شلون؟؟؟
نواف ابتسم ورجع ظهره للكرسي اللي وراه : هند اتصلت و فهمتني اللي صار
ايمان بصدمه: هند؟؟
نواف: ما قالت لي انك ناويه تهربين تطمني ماهي بهذي الطيبه لكنها قالت عطتني سبب حتى اعرف انك ناويه تهربين..
ايمان: سبب؟؟
نواف بعيون تحاول تخفي غضب كبير في داخله: بكل حماس زفت لي خبر شجارك مع فاطمه و ايش كان سببه...من بين كل الناس ما توقعت ابدا ان فاطمه تسوي هذا الشيء
ايمان نزلت عيونها بالم: وانا مثلك
نواف مد يده و لمس خد ايمان بحنان: بعد ما عرفت باللي صار طلبت من الحارس اللي يراقبك يشوف اخر اتصالاتك واللي اكتشتفت منها انك حجزتي للكويت باسم ماغي و الى نيويورك باسم لارا ياغمزي و الى باريس باسم ماري انطوانيت..و باسم ايمان الى لندن
ايمان بعيون واسعه: شلون عرفت وانا مستخدمه اكثر من جهاز
نواف وهو يحط اصبعه على راسه: هنا في عقل يفكر اسرررررررع من البرق ... كنت متوقع ان بيجي يوم و بتهربين فيه بعد كل الضغوط اللي تصيبك.. بما انه اسلوبك في التهرب من الاشياء اللي ما تقدرين تعالجينها...
ايمان: وشلون عرفت اني بكون مسافره على هذي الرحله..
نواف : لو كنت شخص عادي كان توقعت انك راح تكونين متوجهه للكويت على ماغي فعلا لانك مانتي غبيه حتى تستخدميه وانتي ناويه تهربين و لو كنت شخص اذكى بقليل كان توقعت انك ما سافرتي و ظليتي في الرياض لكن بما اني نواف ...... عرفت انك راح تروحين لفواز...
ايمان بابتسامه هاديه: ماشاء الله بنيت كل افكارك على هذا التخمين؟
نواف هز راسه : لا طبعا انا كنت عارف لانك مستحيل تروحين لشخص ما توثقين فيه
ايمان وهي ترفع حاجبها: ها؟
نواف : لما رحلتي المره اللي فاتت لجأتي لمبارك و تزوجتيه وهو شخص كنتي مختبرته من اول و تعرفين طيبته و حنانه و كل شيء عنه اما الحين فانتي مقهوره و حزينه من اللي سوته فاطمه انتي حاسه انك غلطتي في مشاعرك اتجاها وانك عطيتها الحب و الاهتمام و حرمتيني منه في الوقت اللي كان من حقي و ماهو من حقها و لهذا السبب قررتي تروحين لفواز.. بما انه اكثر مخلوق توثقين فيه يا ايمان

ايمان طلعت نفس طويل و رجعت ظهرها للكرسي: يظهر اني عشت معك اكثر من ما تصورت لدرجه انك صرت تقدر تدخل راسي و تقرا اللي فيه ..
نواف بعيون كلها حزن ركز عليها: وليش تعاقبين هذا الانسان يا ايمان
ايمان وهي تتظاهر عدم الفهم: اعاقبك؟ انا؟
نواف : شنو معنى سفرك و وهروبك هذا الا عقاب لي... تعاقبني لان فاطمه هي السبب في اللي صار لنا
ايمان نزلت دموع عينها اللي كانت تحاول تخفيها بالم: انا ما استحقك.....انا ما استاهل اني اكون سعيده معك بعد كل اللي سويته لك
نواف مد يده و مسح دموعها و حاول يترك صوته منخفض كثر ما يقدر: وانا اشتكيت لك؟؟
ايمان رمشت بعيونها : شنو؟
نواف: انا عمري قلت لك انك تستحقين عقاب على اللي سويته؟ انا كل اللي طلبته انك تصدقيني و هذا هي الحقيقه انكشفت .. و انتهى الموضوع...
ايمان: بس انا غلطت في حقك كثير و اهنتك...جرحتك بكلامي الحقيره و اتهاماتي السئيه ..نواف انا خايفه انطر في عيونك و اتذكر نظرات الالم اللي كانت فيه من كلامي اللي كله سم
نواف مسك ايد ايمان و بابتسامه سحبها وباسها بحنان: كله عسل على قلبي...
ايمان : نواف بليييييييز بلا كلام ماله معنى تبي تاكد لي انك ما كنت تتضايق
نواف بنظره ساحره: ما راح اكذب عليك يا ايمان.. انا فعلا كنت اتضايق و كثير بعد...بس تتوقعين يا ايمان انه لو ما كانت بينا هذي المشاكل و هذي الاتهامات كان اغرمت فيك بهذا الشكل يا سيده الحب
ايمان بسرعه انفجرت للون الاحمر و حاولت تبعد عنه بس نهايه ظهرها صارت على شباك الطياره نواف قرب منه و صارت مسافه بينهم سنتيمترات صغيره: احبـــــــــــــك يا ايمــــــــان..... و مستعد اتبعك لاخر الدنيا زحف ان بغيتي...
ايمان كانت منذهله من تصرفااته بعد اخر موقف و الشجار بينهم يوم عرسه من هند كانت تتظن انها نهايه حياتها مع نواف و ان اتفصالهم تحدده اول مشكله تقابلهم بس كلامه اللي قاله يوم عرفت ببراءته من قتل ولدها و الكلام الجميل اللي تسمعه الحين نقلها الى مستوى ثاني من الراحه
ثلاث طرقات على كرسي نواف اجبرته انه يرفع راسه للراكب اللي وراه واللي كانت حرمه مع ولد صغير نايم : لو سمحت يا اخوي.. بتصحون الولد..
نواف ابتسم لها و رجع جلس بس سحب ايمان باجبار حتى تسند راسها على رجوله بعد ما ازال سنادات اليد : احمدي ربك ان في طياره عاديه وماهو على طيارتي و لا ما كان بيخطر على بالك اللي كنت ابي اسويه فيك
ايمان بصوت كابته ضحكته: يااا وحش...
نواف نزل راسه و همس في اذنها: الوحش ناوي يقطع لقطع صغيره بمجرد ما يوصل لفيلاته في لندن
ايمان حركت راسها و نظرت له بدلع: بس انا ابي اشوف فواز..
نواف : ياا ربي من شريكتي هذااا ههههه تطمني بنشوفه و بنسلم عليهم و بعدها نروح في حالنا اوكي انا ما صدقت ترجعين لي تقولين لي فواز
ايمان ضحكت على تشبيهه : الا على طاري شريكتك شريكتي انا ادوارد وينه؟
نواف: تركته في الشركه .. اصلا محد يعرف اني مسافر معك...حتى موبايلي قافله
ايمان بخبث: حرام الست هند يطير عقلها جذي
نواف: ايمان ... انسي هند بلييييييييييز و خلينا نفكر في اعمارنا و بس ...خل نغير جو عن الكآباه اللي عشناها
ايمان دفنت راسها في حضن نواف و حاولت تنام: معاك حق يا روح ايمان..
ما كانت الا دقايق و ايمان غرقت في نومها العميق نواف ابتسم و صار يمسح على راسها بحنان وهو يقول في نفسه: باقي شوي ..شوي بس يا ايمان.. و ماراح يعكر حياتنا شيء ..اوعدك...اوعدك بهذا الشيء..
-
-
-
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي

  رد مع اقتباس
قديم 04-19-2013, 04:52 PM   رقم المشاركة : [ 62 ]
عضو جديد

الصورة الرمزية مالك حبي

بيانات مالك حبي
تـاريخ التسجيـل : Feb 2013
رقــم العضويـــة : 144842
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 98 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 100
الجنس : male
علم الدوله :
الحالـــة : مالك حبي غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

 
افتراضي

التخقيق :
استعدت لجنه التحقيق من مختلف المحقيقن افراد عايله البدر حتى يستفسروا عن ملابسات الجريمه كلها ساره كانت منهاره تصرخ و تبكي بجنون فقرر المحقق بعد اصرار من بو نواف انها تكون اول من يتم استجوابه حتى ترجع البيت و ترتاح..
المحقق: مدام ساره ارجوك تجاوبيني على اسئلتي..حتى نعرف اللي صار بالضبط
ساره وسط ازمه بكاءها الشديد : اهااااااا يااا فاااااااطمه اهاااااااااا يااا بنتيييييييييي اهااااااااااا
المحقق بتنهد: مدام ساره اللي عرفناه من خلال فحص مكالمات مدام فاطمه انك اخر من تكلم معها ما سمعتي شيء ممكن يدلنا على اللي صار
ساره نظرت بعيون حمراء من كثر البكاء للمحقق: انا ذبحتتتتتتتها اناااااااااا ذبحتهااااااا ...قلت لها انها لازم تنال عقاااااابها على كل اللي سوته اهااااااااااااااا ياااااااا فاااطمه
المحقق حرك عيونه بعد ما عطى ساره كاس ماي لبونواف: ايش سوت الضحيه قبل لا تموت يا سيد بونواف
بونواف بعد ما هز راسه: تسببت بين اخوها و زوجته بمشاكل كثيره و اخوها كان متوعد انه يعاقب اي شخص ياذي عايلته و لهذا السبب ساره تظن فاطمه انتحرت
المحقق رفع حاجبه و اتصل على لجنه الشرطه المسؤولين عن التحقيق: وصلتوا للسيد نواف؟.......لا؟؟...... دوروا عليه ...لازم اسمع اقواله بالكامل .... ننتظر..
بونواف: يا حضره المحقق ... زوجتي تعبانه كثير... و ما ارتاحت من الصبح ارجوك اسمح لي اخذها
المحقق وهو ينتقل لملف ثانيه اشر له يقدر يطلع: راح نتصل فيكم في حاله احتاجنا لمزيد من المعلومات..شكرا..
بونواف سحب زوجته اللي كانت ثقيله من كثر تعبها و المها ما كانت قادره تسير على اقدامها تبكي و ترجف و شهق انفتح الباب و دخل الشخص الثاني اللي كانت بيتم استجوابه و كان جسار اللي عطته ساره نظره غاضبه: حسبي الله عليك ...حسبي الله عليك ياااااااا جسار جننتها و لعبت فيها و اخر شيء دفعتها للانتحار ...حسبي الله عليك حسبي الله عليك
جسار حس بالم فضيع في صدره وهو يسمع دعواته عمته اللي كان يقدر يرد عليها لكن اكتفى بالسكوت لانه كان يشعر بشيء من الصدق فيها... فاطمه ان كانت انتحرت فهي انتحرت بسبب معاملته لها .. و تهديداته الحقيره بالزواج من ندى
المحقق اشر لجسار يجلس و بصوت جاد: عظم الله اجرك يا جسار...
جسار وهو يطلع نفس طويل متالم: اجرنا و اجرك ما قصرت....
المحقق: انا اسف اني استدعيتك في...
جسار بمقاطعه جاده: عارف.. بس هذا واجبكم ..زوجتي ماتت في ظرف غامض ماحنا عارفين ان كانت ماتت منتحره ولا بفعل فاعل..
المحقق: سيد جسار اتمنى ما تنزعج من سؤالي بس ايش كان قصد السيده ساره بانك جننت الضحيه..انت عارف انه في سبيل التوصل للحقيقه مافي احراج او ازعاج
جسار: عارف يا استاذ وراح اقول كل شيء.. انا فاطمه تزوجتها من اربع سنين و علقتها .. ما طلقتها ولا حددت زواجي منها و بعد زواجي منها اخيرا اكتشفت انها اللي دمرت حياه عمتي ايمان اللي هي زوجه نواف و كا قدرت اتحمل خصوصا اني اعتبر ايمان اكثر من اخت عاملتها بقسوه و ذليتها كثير لكن ما توقعت ابدا ان هذا الشيء ممكن يوصلها للانتحار ابدا..
المحقق : ما كان لها عداوات...شخص تكرهه
جسار باحباط: ان كان في شخص تكرهه فهو انا يا حضره المحقق..
المحقق: سيد جسار ..تذكر القسم للمحاماه صح؟
جسار: اكيد
المحقق : وفي سبيل الحقيقه لازم نرمي مشاعرنا و قراباتنا وراء ظهرنا و نقول الحقيقه
جسار: اكيد
المحقق: سيد جسار.. راح اسالك كم سؤال عن كم فرد في العائله و اتمنى تبلغني برايك فيهم حتى اعرف كيف اتعامل معهم
جسار: تفضل
المحقق: كيف هي علاقه السيده ايمان بقتيله؟
جسار: علاقتهم كانت ممتازه ايمان تحبها بس اكيد غضبت كثير بعد ما عرفت باللي صار من وراها
المحقق: و المدعوه روان؟
جسار: روان هي شريكه اختها عواطف في زوجها علاقتهم عاديه لان عواطف كانت ترفض المشاكل حتى تعيش بسلام؟
المحقق: وديما؟
جسار: يا سيدي ديما فاقده لوعيها في اغلب الاوقات بسبب العلاج اللي تاخذه في الطب النفسي و ما خرجت الا من فتره قصيره و ترافقها الممرضه في كل مكان
المحقق : اهاا و الانسه سديم..
جسار: علاقتها في فاطمه عاديها جدا وما بينهم مشاكل ..يمكن في الماضي بس من فتره صاروا احسن بس المشاكل هي اكثر ما بين سديم و عواطف
المحقق: يعني متحسنه علاقتهم من فتره قصيره .. اوكي.. والسيده هند؟
جسار بعد تفكير قصير: كانوا صديقتين مقربتين مع بعض ... بس اعتقد ان العلاقه انتهت بعد زواج هند من اخوها نواف لانهم ما عاد يجلسون مع بعض مثل اول ولا يتكلمون على الفون.......بس يا سيدي المخقق في شيء لازن اقوله لك..
المحقق: تفضل..
جسار: لما شفت الشريط اللي رتبت فيه فاطمه طريقه لالصاق تهمه الخيانه بنواف فاطمه قالت ان شريكتها في الموضوع هي هند..
المحقق بسرعه كتب ملاحظته على الورقه: شيء جميل... اوكي و اللي اسمها اسماء ....اول من لقى الجثه
جسار: شبه عاديه ..اسماء صديقه ايمان الغاليه و اللي ساعدتها ايمان كثير لهذا السبب تحب فاطمه اللي تحبها ايمان
المحقق: بمعنى ثاني انها ممكن تكره الشخص اللي تكرهه ايمان
جسار هز راسه باستغراب: انا ما قلته هذا الشيء..
المحقق وقف حتى يودع جسار: ماهي مشكله تقدر تتفضل يا سيد جسار اعتقد اني حصلت صوره غير واضحه اللي صار...
جسار بعصبيه لانه فهم قصد المحقق: اسماء يستحيل تقتل شخص
المحقق: جسار انت محامي وتعرف اني مستحيل اقدم حكم قبل لا ننتهي من التحقيق لهذا السبب ارجوك تفضل حتى نكمل تحقيقنا و نعرف الحقيقه..
جسار بعصبيه طلع من الغرفه وبمجرد ما طلع حرك عيونه على افراد العائله اللي كان كل منهم يشكي همه للثاني و ينتظر دوره في التحقيق مشى بخطوات سريعه لعند اسماء اللي كانت مسنده راسها على صدر عبدالعزيز و تبكي بصوت منخفض ..
عبدالعزيز بصوت حزين: بشر يا جسار
جسار بتنهد: التحقيق مازال قائم بس لازم تعرفين شيء يا مدام اسماء..
اسماء بتوتر رفعت راسها: شنو؟
جسار: لا تسمحين له يشك فيج!
اسماء : يشك فيني؟؟ شلون يعني يشك فيني؟؟
جسار: راح يسالج عن علاقتج بايمان قولي انها ممتازه و قولي له بعد ان فاطمه علاقتج فيها هما لا باس فيها ...
عبدالعزيز: ماني فاهم يا جسار اسماء ايش علاقتها؟؟
جسار: المحقق حاط في باله ان اسماء ممكن تكون قتلت فاطمه علشان ايمان..
اسماء توسعت عيونها خوف: انااااا انااا لايمكن اسوي هذا الشيء ...جساااااراارار قوول له
جسار: قلت له و قلت بعد ان هند لها علاقه سيئه مع فاطمه لكن هند ابدا ما همتني لهذا السبب ابيك تكونين تكونين حذره المحقق هذا ماهو سهل و قضايا القتل صعبه كثير وماهو اي محقق يمسكها ..احتمال يشد معك كثير و يصرخ انتي كوني قويه ...لان اي كلمه ممكن تغلطين فيها ممكن تستخدم ضدج
اسماء وهي تحاول تتظاهر بالقوه: ان شاء الله
الشرطي طلع و اشر لروان تدخل للتحقيق عبدالعزيز حرك عيونه لجسار: ليش استدعوا روان اول؟ ماهو المفروض تكون اسماء الاولى بما انها اول من شاف الجريمه؟؟
جسار وهو يرفع حاجبه: قلت لكم المحقق ماهو سهل... قاعد يحاول يرسم الخطوط الخارجيه للدائره حتى يوصل للي داخل في النهايه بمعنى انه بيسال عن كل شيء بعيد عن الوقع حتى يعرف الحقيقه الكامله و يعرف الكاذب من .. ولهذا السبب كنت اول من استدعاه وما هو لاني زوج المقتوله...
دخلت روان لعند المحقق و جلست بهدوء و مشاري طبعا كان معها : سيده روان .. اسف على استداعاك بس انتي تعرفين ان بيدنا قضيه كبيره لازم نعرف من تسبب فيها...
روان نزلت دموعها و مسحتها ببطء : اسفه عن هذا التصرف بس ماني قادره اصدق ان فاطمه ماتت بهذا الشكل..
المحقق : وطبعا حتى نعرف من اللي قتلها لازم تقولين كل اللي تعرفينه عن اللي صار..
روان وهي تعقد حواجبها: يعني فاطمه ما انتحرت؟؟
المحقق: ومن اللي عطاك فكره انها انتحرت؟؟؟
روان حركت عيونها بتوتر لمشاري وبعدها بلعت ريقها و كمل بخوف: فاطمه كانت شبه منهاره بعد ما رجعنا من المستشفى و جلست لحالها فتره طويله و بعدها اكتشفنا موتها
المحقق بذكاء: مستشفى؟؟ وليش كنتوا في المستشفى؟؟
مشاري جاوب عن روان بسرعه قبل لا تغلط بكلمه وتقول سبب اجهاض عواطف الحقيقي: زوجتي الثانيه عواطف انهارت بسبب التعب و الحزن على وفاه زوجه عمها و كنا في المستشفى واكتشفنا انها اجهضت؟
المحقق: طبعا السيده فاطمه ما كانت معكم
روان هزت راسها: لا ما راحت
المحقق: وليش ما راحت معكم؟ رغم ان عواطف هي اختها ؟؟

روان تاتأت بالكلام و ما عرفت بشنو ترد بس مشاري كمل: فاطمه كانت متشاجره مع ايمان ولهذا السبب ما راحت معنا
المحقق: بس اللي عرفته ان السيده ايمان ما راحت معكم
روان: ايمان ما راحت معنا لان العمه ساره منعتها و منعت فاطمه بعد و
المحقق بقوه ضرب على الطاوله : انتي تكذببببببببين!!!
روان فزت خوف ونزلت دموعها من جديد: السيده سارا قالت ان فاطمه تسببت بمشكله كبيره بين السيده ايمان و زوجها اللي هو اخوف فاطمه و تشاجروا بقوه قبل موت فاطمه بكمم ساعه تكملي و قولي الحقيقه ولا اضطريت اتهمك تهمه اخفاء الادله..!!!!
مشاري بعصبيه: يا حضرت المحقق هذا ماهو اسلوب للكلام
المحقق: الا هذا هو الاسلوب الصحيح!!!! لما يكون في مجرم طليق لازم اتصرف اسوء من كذا و لو سمحت يا سيد مشاري لا تتدخل الا اذا اردتني اطردك بره وهو من حقي طبعا...والحين يا مدام روان يتقولين الحقيقه ولا الجأ لاسلوب ثاني
روان نزلت دموعها و قالت: فاطمه و عمتي ايمان تشاجروا لان فاطمه هي اللي فرقت بينها و بين زوجها نواف.. و بين ما كنا نحاول نفرقهم تاذت عواطف و نقلناها المستشفى فاطمه منعتها عمتي ساره من انها تروح معنا لانها كانت سبب كل هذي المشكلات و عمتي ايمان طلعت على بيتهم لحالها ...
المحقق وهو يكتب ملاحظاته من جديد: و من بقى مع فاطمه في البيت
روان: محد بقى غير ديما و ممرضتها و الخدم و هي بروحها ظلت و بعد كم ساعه رجعت انا و هند و اسماء و سديم للبيت و جلسنا لحالنا و بعدها ....طلعت اسماء و شافتها ميته
المحقق: يعني الشخص الوحيد اللي طلع هو اسماء؟
روان: لا... خلال جلوسنا طلعت هند مره و قالت انها رايحه تكلم نواف اخذت حوالي عشر دقايق و رجعت
المحقق وهو يكتب ملاحظاته:ومتى كان هذا؟
روان : قبل ساعه من اللي صار اخذت حول عشر دقايق

المحقق : وبس هي اللي طلعت؟
روان بتوتر : لا اسماء طلعت هما حتى تسوي لنا قهوه و اخذت حول 20 دقيقه
المحقق بعيون مندهشه: السيده اسماء.. تسوي قهوه؟؟ غريبه
روان: الخدم كانوا كلهم نايمين لما رجعنا البيت و الوحيده اللي كانت تنتظرنا هي مدبره البيت اللي فتحت لنا الباب و رجعت تنام
المحقق: هذا يعني انكم الوحيدين اللي كنتوا صاحين لما صار اللي صار ليش؟
روان: ما جانا نوم رغم محاولاتنا بس ما كان في امل ..
المحقق: اللي توصلت له منك يا سيده روان هو انكم الاربعه الوحيدين اللي كانوا صاحين اضافه الى الضحيه و باقي الخدم كلهم نايمين و مدام ايمان؟ ماهو ممكن تكون موجوده في البيت قبل رجوعكم
روان: لا ابدا .. ايمان ما كانت موجوده سديم سالت مدبره البيت حتى نعرف ان كانت ايمان رجعت او لا بس ما كان في احد و المدبره نامت يعني مستحيل تدخل ايمان البيت من غير لا تطرق الباب و نسمعه
المحقق: ليش هي ما عندها مفتاح للبيت؟
روان: لا... لان علاقه عمتي ايمان بالمرحومه ام سعود ما كانت ممتازه و لهذا السبب زياراتها كانت قليله جدا للبيت..
المحقق انتهى من رسم كل الخطوط و االملاحظات اللي محتاجها من روان و بعدها سمح لها تطلع و دخل سديم..و ظل مشاري معها
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي

  رد مع اقتباس
قديم 04-19-2013, 04:53 PM   رقم المشاركة : [ 63 ]
عضو جديد

الصورة الرمزية مالك حبي

بيانات مالك حبي
تـاريخ التسجيـل : Feb 2013
رقــم العضويـــة : 144842
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 98 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 100
الجنس : male
علم الدوله :
الحالـــة : مالك حبي غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

 
افتراضي

المحقق: ممكن اعرف يا انسه سديم بالضبط ايش هي علاقتك مع المقتلوه
سديم بنبره هاديه: بنت عمتي ساره..
المحقق: سالتك عن علاقتك فيها و ماهي قرابتك فيها
سديم: ماني فاهمه؟؟
المحقق: يعني هل انتي صديقتها مثل السيده هند و لا عدوتها مثل السيده ايمان..
سديم: ايمان ماهي عدوه فاطمه
المحقق: بس اللي اعرفه انهم تشاجروا كثير قبل وفاه فاطمه و لو كنت انا مكانها اكيد اتمنى الموت لانسانه دمرت بيتي
سديم: بس ايمان ما تسوي هذا الشيء لانها انسانه مهما عصبت و زعلت مستحيل تقتل انسان...
المحقق: يعني انتي عادي عندك؟
سديم بصدمه: انا؟؟؟ انا مستيحل اسويها ؟؟
المحقق: وين كنتي لما ماتت فاطمه يا انسه سديم؟
سديم نظرت لمشاري و اللي هز راسه لها حتى تتكلم بكل بساطه و بهدوء: كنت في غرفه مشتركه مع روان و هند و اسماء...
المحقق: وكيف عرفتي بوفاتها؟
سديم : اسماء طلعت و بعد دقايق سمعت انا و روان صراخها و طلعنا على طول و شوفناها تبكي عن البلكونه و بعد ما اشرت لنا شفنا فاطمه على الارض و الدم من حولها ركضت لتحت حتى اشوفها و تفاجأت انها ماتت....
المحقق: وكيف عرفتي انها ماتت يا انسه
سديم: فحصت نبض قلبها
المحقق: يعني ماهو حتى تخفي دليل ادانه لك
سديم: دليل ادانه؟؟؟ انت تتهمني؟؟انا بموت فاطمه
المحقق: وليش عندك دليل براءه؟
سديم نظرت لمشاري الي على طول تكمل : اعتقد انك سمعت دليل براءتها من روان قبل شوي...
المحقق عطى مشاري نظره قويه بس سبقته سديم: انا وروان كنا مع بعض طول و الوقت وما انفصلنا الا لما رحت اتاكد من وفاه فاطمه..
المخقق: بس في شغله ابي اتاكد منها يا انسه سديم... انتي قلتي انك انتي و روان سمعتوا صوت صراخ اسماء.. وين كانت هند؟
سديم: هند رمت علينا كم كلمه مزعجه و لهذا السبب طلعت من عندنا وبعد دقايق طلعت اسماء و سمعنا صراخها
المحقق: بس شلون سمعتوا صوت اسماء و ما سمعتوا صوت فاطمه والصرخه طلعت من نفس المكان البلكونه..
سديم بسرعه حست بان استنتاج المحقق عطاها ضرب في منتصف االجبهه: ما ادري
المحقق: مشكوره يا انسه سديم ... على حسن تعاونك معنا..
سديم وقفت و هي سؤال المحقق الاخير يدور في علقها كثير مشاري انتظر بعد طلعت : افهم من كلامك ان فاطمه انتحرت؟
المحقق: وليش تقول هذا الشيء؟
مشاري: لانك تقول ان ما انسمع لها صوت
المحقق: و ليش ما يكون ان الصرخه الثانيه انقصد منها انكم تسمعونها
مشاري توسعت عيونه صدمه و من استنتاج المحقق الصريح و اللي كان فيه اتهام واضح لاسماء..
مشاري: بس اسماء..
المحقق: لا تقول انا ما ابي اتهم احد قبل لا اتأكد من كل الشهود.. ممكن تتفضل حتى اكمل التحقيق..
مشاري طلع و المحقق طلب ان يدخلون له ايمان : سيدي ما قدرنا نوصل للسيده ايمان
المحقق رفع حاجبه للشرطي اللي ارسله : فتشتوا بيتها؟
االشرطي: بيتها و بيت ابوها و ما حصلنا شيء و السيده هند فتحت لنا باب الجناح و فتشنا عليها داخله و ما حصلناها ..و لا اعتقد انا بنلقاها
المحقق:ليش؟؟
الشرطي مد للمحقق الرساله اللي تركتها ايمان و العقد : هذي كانت على سريرها و اضح انها من السيده ايمان للسيد نواف..
المحقق ابتسم و رفع حاجبه: شيء جمييييييييل استدعي لي هند بسرعه
ما كانت الا دقيقه و طلع الشرطي حتى ينادي هند للمحقق،، هند دخلت بهدوء بعكس اللي قبلها و جلست: مدام هند
هند بهدوء : اي نعم
المحقق صار يقلب الرساله قدام هند: اول مره اشوف حرمه تعطي شريكتها مفتاح غرفه نومها
هند وهي مازللت هاديه: ايمان تعطيني مفتاحها!! مستحيل هذا الشيء اصلا .. لان ايمان تكرهنييييييي
المحقق : واو تكرهك وعندك مفتاح غرفتها؟ اكيد كنتي ناويه على مصيبه!
هند ابتسمت: للاسف ماني انا اللي اسوي مصايب.. ببساطه الشرطه لما سالوا عن ايمان طلبت من مدام انجيلا مدبره البيت واللي عندها نسخ المفتاتيح تفتح الباب بما اني كنت السيده الوحيده في البيت
المحقق: حتى نفتح الباب و نلقى رساله الوداع هذي
هند بثقه: فاهمه كلامك هذا و الداعي منه . وهو انك تشك في اني انا اللي كتبت الراسله و تركتها حتى تلقونها انتوا و هذا شي مستحيل اسويه
المحقق : ما شاء الله استناج سريع و سابق للاحداث كانك متوقعه انا ايش ناوي اسالك و مجهزه له اجابه صح
هند بهدوء: اعتذر عن الاجابه
المحقق: ايش؟
هند: اعتذر عن الاجابه عن هذا السؤال و غيره حتى يجي محامي!
المحقق باستهزاء: محامي علشان يكون معك واحنا نسالك كم سؤال؟ ماهو بكذا تجذبين نفسك للقفص الاتهام يا مدام
هند: لما يكون الي قدامي محقق جرايم قتل عيونه تشك في كل وحده منا.. لازم اكون حذره
المحقق: بس انا كل اللي ابيه كم سؤال بس
هند: وانا قلت اسفه! لان اي كلمه ممكن اقولها ممكن تستخدمها حضرتك ضدي ولا انا غلطانه
المحقق: معاك حق... تقدرين تنتظرين حتى يجي محاميك..
هند ابتسمت و طلعت بسرعه و المحقق ينظر لها وهي تغادر و يقول في نفسه: ماهي سهله ابدا!1 وان كانت القاتله فكشفها بيكون امر صعب جدا!!
طلعت هند بتفاخر و عطت الكل نظره واثقه سديم انصدمت من طلعتها السريعه : كيف طلعتي بسرعه

هند حركت عيونها من سديم للكل : البريئين ما يحتاجون ساعه حتى يعرفون هذا الشيء عنهم
سديم: ايش قصدك
هند: قصدي اني ماني متهمه مثلكم سالني كم سؤال عن ايمان و بس طلعت
اسماء مشت بعصبيه لعند هند: و شنو قلتي لهم عن ايمان
هند رفعت حاجبها و بابتسمت: تابعت ايمان المطيعه ليش ما تسالينه لما يناديج؟
اسماء بصراخ: انا ماني تابعت ايمان ياااااا سيده هند
هند بضحكه: ولا يهمج... كلبتها!!
اسماء صرخت و رفعتها تضرب هند بس عبدالعزيز مسكها: بس يا اسماء.... احترمي نفسك يا هند
هند هزت كتفها و طلعت بعيد عنهم .. ما كانت الا دقايق و نادا الشرطي اسماء و اللي دخلت مع عبدالعزيز..
اسماء دخلت بتوتر شديد و جلست في مكانها المحقق كان مبتسم وهو ينظر لها و بعدها قال: كيفك يا اسماء عبدالمحسن
اسماء بتوتر: الحمد لله
المحقق: واو رديت علي رغم انه ماهو اسمك الحقيقي؟
اسماء بصدمه: ها؟
المحقق: اللي مكتوب قدامي ان اسمك الحقيقي مختلف عن الاسم اللي انعرفتي فيه واللي عطتك اياه ايمان البدر و عمه زوجها السابق الجازي عبدالمحسن لما تبنتك
اسماء كانت مستغربه سبب السؤال بس تذكرت كلام جسار و قررت تتصرف بهدوء: معاك حق .. لكني اعتدت على اسم اسماء عبدالمحسن..
المحقق: لو كنت مكانك كنت حبيت ايمان و اخلصت لها كثير حتى لو طلبت مني ارمي نفسي كان سويتها.. حولتك من انسانه بسيطه الى مليونيره
عبدالعزيز بسرعه قاطع المحقق: ممكن افهم يا حضرت المحقق ايش علاقه هذا الكلام بالتحقيق
المحقق: له كل العلاقه طبعا !! مدام اسماء .. اللي عرفته انك انتي اول من لقى الجثه ممكن افهم كيف صار هذا الشيء؟؟
اسماء بعد ما طلعت نفس طويل و مسحت دمعها قرب عينها: طلعت اشوف فاطمه و اعرف اخبارها بعد اللي صار خفت عليها من انها ما تزال تبكي
المحقق: شيء جميل و طيب منك خصوصا ان هذي الانسانه سبب خراب بيت اعز انسانه على قلبك؟
اسماء: خربت بيتها صحيح .. بس تظل انسانه اكيد انها عايشه وسط ازمه نفسيه حاده..
المحقق: وممكن تكونين سويت خير فيها وانهيت هذا الحزن كله
اسماء: ماني فاهمه
المحقق: ممكن اعرف بالضبط كيف عرفتي مكانها
اسماء: طلعت من الغرفه وصرت ادور عليها في الصاله وفي غرفتها بس ما كان في احد تفاجأت ان شباك البلكونه كان مفتوح مشيت و اقررت ادور في الحديقه و شفتها على الارض
المحقق: يااا سلام ...شيء جمييييييييل جدا!!!
اسماء: انت ليش تتكلم جذي!!! فهمني ماني فاهمه
المحقق: الا فاهمه قصدي يا مدام اسماء..انتي متهمه بقتل فاطمه البدر
فاطمه بصدمه : شنشنشنشنشننشنووو؟؟؟ اناا ما ذبحتها والله ما ذبحتها
عبدالعزيز بسرعه: وعلى اي اساس يا سيد قلت هذا الكلام
المحقق: زوجتك العزيزه طلعت من الجناح اللي كانوا فيه باقي البنات لمده عشرين دقيقه قبل اكتشاف الجريمه و رجعت مع فناجين القهوه و ما اعتقد ان عشرين دقيقه وقت لازم حتى تروح للمطبخ وتجهز القهوه و ترجع فيها ؟ وكلنا نعرف كم تحتاج القهوه الجاهزه انها تنعمل يا سيد عبدالعزيز

اسماء: بس هذي الحقيقه انا فعلا رجعت لهناك
المحقق : تم فحص البيت و قياس المسافه من والى الجناح و اللي عرفنا منه ان القهوه الجاهزه موجوده على الطاوله مع الاكواب و غلايه الماء بمعنى انك ما عندك عذر تدورين عليهم و فوق هذا كله المسافه من الى المطبخ تحتاج اقل من دقيقتين و الرجوع مع الاكواب ما يحتاج الا 4 دقايق و 5 دقايق لعمل القهوه و هذا يعني ان 9 دقائق كنتي حره فيها !!!
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي

  رد مع اقتباس
قديم 04-19-2013, 04:54 PM   رقم المشاركة : [ 64 ]
عضو جديد

الصورة الرمزية مالك حبي

بيانات مالك حبي
تـاريخ التسجيـل : Feb 2013
رقــم العضويـــة : 144842
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 98 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 100
الجنس : male
علم الدوله :
الحالـــة : مالك حبي غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

 
افتراضي

اسماء: مستحيل تتهمني على هذا الاساس انا ما سويتها
المحقق: الا سويتها يا مدام اسماء اما انك جهزتي القهوه و رحتي رميتي فاطمه من الشباك اللي ما يبعد كثير عن المطبخ التحضيري اللي استعمليته و رجعتي او انك رحتي للباب الخلفي و فتحتيه لمدام ايمان و رجعتي معها تراقبينها وهي تجهز على ضحيتها و تتاكدين ان محد شافهم و بعدها رجعتي للجناح بكل بساطه تنتظرين احد يكتشف الجريمه و لما محد تحرك قررتي انك تتظاهرين انك تدورين على مدام فاطمه و بسرعه كبيره صرختي
اسماء بشبه انهيار: هذا مستحيل مستحيل انا ما سويتها و ايمان ما شفتها من طلعت من عند العزاء
المحقق: وايش اثباتك لتأخرك 9 دقايق !!!
اسماء: مشيتي بطئيه جدا و الكل يعرف ان اللي تلبس كعب عالي مشيتها تكون بطئيه و تاخذ وقت
المحقق باستخاف: ما شاء الله!! في عزاء و تلبسين كعب عالي؟؟؟ تضحكين علي مخي!!
اسماء: عارضات الازياء ما يخلعون كعبهم العالي ابدا
المحقق: بس اللي اعرفه انك مانتي عارضه
اسماء: بس اختلط بالعارضات طول الوقت !!
المحقق نظر لعبدالعزيز بضحك: ونعم الزوجه
عبدالعزيز تنرفز: احترم نفسك
اسماء تشتت : عبداللعزيز بلييييز
المحقق: بصراحه انا لما اقرر اتزوج بختار انسانه متستره ماهو انسانه تستخدم جسمها حتى تكسب فلوس
عبدالعزيز بصرخه قويه :يا حقير
الشرطي ركض بسرعه و مسكه لما اشر له المحقق يتركه: بس هذي حقيقه العارضات يا سيد عبدالعزيز
اسماء باندفاع: بس انا ماني عارضه ازياءء!!!!
المحقق: بس توك قلتي انك عارضه ولهذا السبب كنتي لابسه كعب عالي!!
اسماء : قلت لك اني .....البس كعب عالي و تقدر تتاكد
المحقق: تغير الجزمه ما يحتاج الى وقت طويل و اكيد انك غيرتيه بعد ما انتهيتي من اللي صار
اسماء : حرام عليك لا تسوي فيني جذي انا مستحيل اسوي هذا الشيء
المحقق باندفاع انتقل للسؤال الثاني: و كيف تفسيرين ان صوت صراخك هو الوحيد اللي انسمع ماهو صراخ فاطمه .. رغم انك تقولين ان الشباك كان مفتوح بمعنى انك صرختي قبل لا توصلين للشباك وعلى ما يوصلون تظاهرتي انك تبكين على البلكونه و يكتشفون الحقيقه

اسماء هزت راسها وهي تبكي: انا مستحيل اسويها لا تقول جذي..
المحقق : سيده اسماء انا مضطر اتركك عندنا حتى الانتهاء من التحقيق بما انك المتهمه الرئيسيه في هذي القضيه..
اسماء هزت راسها : بس انا ما سويت شيء
المحقق اشر للشرطي يقرب من اسماء اللي صارت تصرخ و عبدالعزيز: ماهو من حقك انك تحبسها
المحقق وهو يرجع ظهره لورا: من حقي احبس اي شخص اشك فيه بس لا تخاف بمجرد ما ننتهي من التحقيقات ممكن ان نتركها تطلع بسهوله...
عبدالعزيز: انا مستحيل اسمح لك بهذا الشي
المحقق بضحكه ساخره: امنعني ان قدرت...
الشرطيني صاروا من حول اسماء اللي كانت ميته من الخوف: عبدالعزيز
المحقق سبق عبدالعزيز بسرعه : مدام اسماء اطلعي مع الشرطه ولا تجبرينهم يسحبونك معهم...!!
اسماء نزلت دموعها الم: عبدالعزيز ارجوك لا تتخلى عني...
عبدالعزيز بتوعد وهو ينظر لها تطلع مع الشرطه: تطمني يا اسماء مستحيل اتخلى عنك!!
اسماء طلعت مع الشرطه وسط بكاء كبير و الم كانت عيون الكل عليها تراقبها و هي تطلع مع الشرطه و عبدالعزيز يمشي من وراها لما ضحكت هند: وناسه واخيرا اكتشفوا الحقيقه..
كف على وجهها من عبدالعزيز سكتها: تضربني يااااا حيوووان... هين انا اعلمك ..شفت يا حضره المحامي!!!
محامي هند واللي كان جنبها شاف و قال: فعلا .. وسنتدبر موضعك بما انه تهجم على موكلتي
سديم بخطوات سريعه: تكلم و انا اشهد انه ما سوا شيء
عبدالعزيز انصدم من تدخل سديم بسرعه: شفت كيف يكرهوني يا حضره المحامي
سديم: بصراحه انسانه كذابه و جبانه لو ما كنتي تخافين ما جبتي معك محامي ..

هند: حرام مسكينه..مشينا يا حضره المحامي..
هند دخلت وسط توعد سديم لها اللي سحبها مشاري معه حتى يطلعون بما انه انتهى تحقيقهم.. جسار مشى بسرعه لعند عبدالعزيز: شنو صاير؟؟ ليش ماخذين اسماء
عبدالعزيز بقهر ضرب الجدار: المحقق قرر يحبسها على ذمه التحقيق لحد الانتهاء بما انه في اكثر من دليل ضدها
جسار بصدمه: شنوو.؟؟ مو بكيفه ما في دليل مادي ضدها!
عبدالعزيز: يقول انها الوحيده اللي طلعت قبل اكتشاف الجثه و اخذت وقت طويل حتى ترجع و فوق هذا صراخها كان مسموع بعكس صراخ فاطمه
جسار وهو يعض على شفايفه: مستحيل هذي الادله غير كافيه ابدا!!!
عبدالعزيز: جسار واللي يسلمك ساعدني ... انا ما ادري كيف اتصرف....احس اني بموت من القهر والله
جسار طبط على ظهر عبدالعزيز رغم انه كان مقهور من داخله: ودي يا عبدالعزيز ودي بس ما اقدر
عبدالعزيز: وليش ما تقدر...
جسار : بشوف لك اكثر من محامي كل واحد احس من..
عبدالعزيز باندفاع: يعني ما راح تتولى انت الموضوع ..؟؟؟
جسار: انا موقوف عن العمل!!
عبدالعزيز بصدمه: ايش؟؟؟
جسار: عبدالعزيز المحقق وقفني عن مزاوله عملي لانه ان ثبت ان فاطمه انتحرت فانا الشخص اللي دفعها لهذا الشيء و معناه اني تلاعبت في عقلها حتى انتحرت وهي تهمه ما تقل عن قتلها ... الشي الوحيد اللي في صالحي ان التهمه لحد الحين ما انتهت كقضيه انتحار..
عبدالعزيز: جسار........ انا اسف
جسار : لا تعتذر فانا استحق اللي صار...اذا سمحت برجع البيت
عبدالعزيز راقب جسار المهوم وهو يطلع كان بوده يكلمه و يخفف عنه اللي صار له بس ما كان بيده بما انه هو هما محتاج اللي يخفف عنه من غير تردد اتصل بخالته
الجازي بصوت شبه نائم: اهلا عبدالعزيز
عبدالعزيز بتوتر: مرحبااا خاله.....كيفك ؟؟
الجازي اللي كانت نايمه عدلت جلستها بما انها حست بتوتر بصوت عبدالعزيز: بخير؟؟ وانت
عبدالعزيز: بخير... اسف لاني اتصل فيك بهذا الوقت..
الجازي بخوف سريع: عبدالعزيز شنو صاير اسماء فيها شيء بسرعه قول ؟؟؟
عبدالعزيز بتردد قال لانه حاس انه ضايع و محتاج مشوره احد: انا راح اقول لك كل شيء
-
-
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي

  رد مع اقتباس
قديم 04-19-2013, 04:55 PM   رقم المشاركة : [ 65 ]
عضو جديد

الصورة الرمزية مالك حبي

بيانات مالك حبي
تـاريخ التسجيـل : Feb 2013
رقــم العضويـــة : 144842
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 98 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 100
الجنس : male
علم الدوله :
الحالـــة : مالك حبي غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

 
افتراضي

هند دخلت بثقه مع محاميها اللي جلس بسرعه و من بعده هي و رفع المحقق حاجبه: ما شاء الله محامي مرموق بعد
المحامي: شخص مثل سيدتي هند لازم تستخدمه محامي مثلي ولا انا غلطان يا سيد المحقق
المحقق: فعلا و...
بمقاطعه سريعه مد المحامي ورقه في وجه المحقق: هذا كشف باتصالات السيده هند.. اللي اكيد اكدوا لك المشتبهين انها طلعت لمده عشر دقياق تقرييا قبل ساعه من اكتشاف الجريمه.. و هذا الكشف ياكد انها قامت باتصال لوالدتها في الكويت لمده العشر دقايق كامله و طبعا تاكدنا من هذا الاتصال و تقدر تتاكد انت منه بعد .. و خرجت مره ثانيه في نفس الوقت اللي طلعت فيه السيده اسماء و كان حتى تتصل بزوجها السيد نواف لمده خمس دقايق خمس مرات لكن الجواب كان ان الخط مغلق ...
المحقق تاكد من الاوراق و نظر لهند: كلام جيد لكن عندي كم سؤال بخصوص
المحامي بسرعه: ماهو من حقكك تسال يا حضره المحقق لان السيده هند بهذا الدليل تكون خارجه نهائيا عن قفص الاتهام فمافي داعي ابدا لاسئله شخصيه..
المحقق: ما شاء الله عليك..... بس هما مضطر اسالك عن شيء
المحامي : وهو كذالك
هند بابتسامه: ان كان الموضوع جذي فانا استاذن بتصل في نواف حبيبي ..
المحقق انقرف من وقاحه هند اللي طلعت على طول و تركت المحامي معه
هند طلعت و اتصالت لكن الجواب كان نفسه.. مغلق ...
بمجرد ما نزلت موبايلها ماتت من الخوف كل الشهود طلعوا من غير اسثناء ما عاد شخص جديد جاء من بعد ما دخلت هند بسرعه تلعثمت و تراجعت لورا : ففففففففففففففكتوريا
فمتوريا كانت تنظر لهند بغضب و حقد : يبدو لي انك لم تفهمي تهديدي السابق يا مدام هند
هند بتوتر تراجعت : ايييييي تهديد
فكتوريا مشت بخطوات هاديه ما تدل على مضمون كلامها : قتلتي فاطمه و الصقتي التهمه باسماء التي لا يقل حبي لها عن حبي لايمان و لهذا السبب اسمعي ما ساقول لك
هند تجمدت بمكانها لما قربت فكتوريا راسها من اذنها : ساملء راسك شيبا من الخوف قبل ان اقطعه اعدك بهذا
فكتوريا بعدت و رسمت على وجهها ملامح البراءه من جديد و انتظرت حتى طلع المحامي و دخلت المحامي وهو يراقب فكتوريا اللي رغم الطرحه و العبايه كانت روعه : واو تطير العقل
هند بنبره كلها خوف: فعلا تطير العقل من مكانه
فكتوريا دخلت لعند المحقق و جلست: من حضرتك؟
فكتوريا : عارضه ازياء في شركه l&m فكتوريا اعمل مع السيده ايمان وانا هنا نيابه عنها
المحقق بتحمس: واو و اين هي السيده ايمان
فكتوريا مدت كشف حجز و بوردينق : السيده سافرت الى لندن و هذا دليل مغادرتها للبلاد قبل وقوع الجريمه
المحقق : نحن نعرف بمغادرتها و لكن لم نعرف الوقت اما الان فالوضع جميل
فكتوريا: طبعا جميل فسيدتي الان خارج اتهاماتك الباطله
المحقق باندهاش من قوتها رغم انها عارضه ازياء : و لماذا يا انسه فكتوريا اتهاماتي باطله
فكتوريا : لانك رميت انسانه برئيه في السجن و تركت القاتل يفلت دون عقاب
المحقق بتذاكي : شيء جميل و من هو القتل الحقيقي ؟؟
فكتوريا بسخريه : قد اكون عارضه ازياء الا انني لست غبيه يا حضره المحقق فاي اتهام افدمه قد يتحول الى قضيه اتهام دون دليل
المحقق: ذكيه وواثقه من نفسك كثيرا
فكتوريا بضحكه واثقه: و هذه الواثقه تقول لك انني ساثبت لك انك محقق لا تعرف ما تفعل فالليدي اسماءستخرج غدا
المحقق بضحكه : ههه و كيف ستخرج
فكتوريا بثقه وقفت : انتظر و ستعرف
المحقق وهو رافع حاجبه: لم اسمح لك بالمغادره
فكتوريا: لست متهمتك حتى تحبسني يا حضره المحقق و اخرج متى اريد
فكتوريا مشت للباب لما قال المحقق: اشك في انك عارضت ازياء فعلا يا انسه فكتوريا
فكتوريا التفتت و ضحكت و بعدها طلعت
المحقق سحب اوراقه و شطب على اتهامه لايمان رغم انه ما كان مقتنع فيه لان ايمان كتبت ان نواف مستحيل يلقاها فشلون وهي مسافره باسمها و قدام الكل.. لازم يستجوب نواف حتى يتاكد ..
--
-

-
-

مطار هيثرو :
نزلت ايمان و نواف من الطياره و توجهوا لسير الشنط ايمان ابتسمت فجاءه لما سحب نواف شنطته و حطها على كتفه : ليش تضحكين
ايمان وهي تحاول تخبي ضحكتها : لا ولا شيء
نواف قرص خصرها من غير لا يحس فيه احد و همس : قولي قبل لا احول القرصه لشيء ثاني
ايمان بضحكه مصحوبه بشوي الم: بس اوكي باتكلم يا منحرف
نواف سحب يده منها : يالله انتظر
ايمان ابتسمت وهي تشوفه ياخذ شنطت ايمان اللي اشرت عليها : اول مره اشوفك تاخذ الشنط
نواف ابتسم و ضرب راسها باصبعه : لانك ياذكيه اول مره تسافرين معي على طياره عاديه
ايمان : و اول مره تروح من غير مرافقينك
نواف بنظره ساحره : ماهو كذا افضل
ايمان حمرت خجل و مدت يدها تاخذ شنطتها : عطني اياها عنك
نواف بتراجع بعد يده عنها : افاا تشيلينها
ايمان: عادي الحياه تعاون
نواف : و تظنين اني شرير حتى اسمح لاميره تشيل اشياء ثقيله
ايمان : سوري ما كان قصدي
نواف مد يده لشنطتها اليد : و عقابا لك راح اشيل هذي بعد
ايمان بتمنع : لا مستحيل
نواف اصر اكثر: وانا ما اسامحك لحد ما تتركيني اخذها ...
ايمان رغم تمنعها في النهايه استسلمت و عطته الشنطه الصغيره نواف مشى بسعاده وهي جنبه ووصلوا لمنطقه التاكسي و كلمه و بعدها اتفق معه و اخذوا شنطهم ايمان استمرت تبتسم و نواف سالها من جديد: ليش تضحكييييييين
ايمان بفرح: اول مره اشوفك توقف تاكسي
نواف بابتسامه سحبها معه للداخل : انا ما انولدت وداخل فمي ملعقه من ذهب يا ايمان... عشت سنين طويله في فقر و بين مواصلات الدرجه الثالثه
ايمان رمشت بعيونها باستغراب: شنو؟
نواف بعيون مستغربه: ليش ما كنتي تعرفين؟
ايمان بمحاوله منها انها تبين عدم معرفتها : اعرف شنو....انا اللي اعرفه انك ابن زوج اختي ساره من حرمه اميركيه قبلها..
نواف نظر بتعجب : ما شاء الله.... بعد كل هذي السنوات اكتشف ان هذه هي المعلومه اللي تعرفينها عني يا ايمان
ايمان نزلت راسها باحراج من نواف اللي يعرف عنها كل شيء..
نواف ابتدا: اولى انا ماني ولد زوجته.. انا ابنه غير الشرعي..
ايمان: ها
نواف ابتسم و عطى للتاكسي عنوان الفندق اللي بينزلون فيه و بسرعه كبيره سحب راس ايمان لحضنه و صار يتكلم: ابوي تعرف على امي لما كان يدير فرعهم في نيويورك و حبته.. اغواها و بعد ما نال مراده بكل طيش رماها حتى بعد ما قالت له انها حامل .. بكل قسوه رمى عليها بعض الدولارات و سافر من ديره الى اخرى بعد كم سنه تزوج اختك ساره باصرار من ابوك.. و انجبت له فاطمه و عواطف و بعدها مرضت و ما عاد فيها تنجب ابوك طبعا ما عجبه انه ما يكون لهم ذريه اولاد فتذكر ابوي ان عنده ولد ما يعرف عنه شيء سافر بعد سنين طويله و طلب اخذي من امي بمقابل كبير انسانه مثل امي شافت مشكلات كثيره و محن اكثر حتى توفر لولدها حياه سعيده اللي ما كان يشوف اللعب الا من مده الى مده اطول كان لازم تقبل بمثل هذا العرض لكن امي رفضت و بقوه رغم محاولاته الاكثر و الاكثر وفي يوم من الايام اختفى امي قررت تكافئني على تمسكي فيها فايش يصير غير ان لص يقرر يسرق شنطتها شبه المستعمله و اللي واضح انها ما تملك فيها فيها شيء و تحاول تسحبها منه و بسرعه كبيره يذبحها

ايمان بسرعه رفعت راسها و نظرت له وهو عيونه كلها الم: نواف!
في اليوم الثاني جاء ابوي و اخذني و بما اني ماني غبي اعرف اللي صار بالضبط...واكيد انتي فاهمه يا ايمان .. عرفتي ليش كرهت اخوانك و سعيت لتدميرهم
ايمان بسرعه نزلت دموعها : نواف . انا اسفه!
نواف رجع سحبها لحضنه: بس هذا ما يعني اني ما كنت ظالم يا حبيبتي.. دمرت حياتهم في سبيل اني انتقم و في النهايه دمرت نفسي الف مره....لكـن كل شيء انتهى من عرفتك.. تحديك لي كان يبين لي اني ضعيف و ماهو كل شيء نحصل عليه بسهوله دلعك و اثاره اعجابي كانت تذبحني و تجبرني اتمسك فيك اكثر و اكثر ...انتي غيرتيني يا ايمان
ايمان بابتسامه وهي منفجره خجل: غيرتك للاحسن وللاسوء..
نواف وهو ينزل راسه ويبوس خدها: للاحسن و للحب الابدي.... انا عمري ما حبيت شخص مثل حبي لك...بليز لا تتغيرين مثل فاطمه
ايمان بصوت منزعج: فاطمه
نواف : لما اخذني ابوي للبيت تعرفت على فاطمه و عواطف خواتي.. ابوي كان يحب عواطف لانها كانت الصغيره و دلعها كثير و هذا كان يسبب لفاطمه الالم .. .. من غير لا احس سحبت نفسي لفاطمه حتى اعوضها عن حب ابوي.. لاني كنت احس نفسي مثلها... ما كنت ابدا متصور ان هذي الانسانه هي اللي سعت حتى تفرقني عن الانسانه اللي احبها ..
ايمان: نواف ...لا تقول هذا الشيء.. انا السبب ... انا اللي عطيتهم المجال... بس .. مستحيل اسمح ان هذا الشيء يتكرر مره ثانيه..
نواف ابتسم و هو يمسح على جسمها لحد ما وصلوا للفندق.. نواف حجر له الجناح اللي بيرتاحون فيه قبل لا يطلعون من جديد لعند فواز و ريم..
ايمان دخلت الجناح بهدوء و هي تشوف نواف يدخل شنطهم بتوتر جلست على سريرها بعد شوي رجع نواف لعندها : احس بتعب كبير
ايمان ما تدري شلون اول ما شافته نزلت راسها بخجل نواف رفع حاجبه و مشى لعندها: ايشفيك
ايمان استمرت منزله راسها: مافيني شيء
نواف بخبث: متاكده ما فيك شي
نواف مد يده لطرحتها و سحب خصله من شعرها يشمها : نننننننننننننواف ما ادري شنو فيني..
نواف وهو يرفع حاجبه: تتصرفين مثل عروس ليله عرسها
ايمان زاد خجلها اكثر و اكثر..: نننننوووواف لا تقول جذي...
نواف : يا اني مشتاق لك كثثثثثثثثير
ايمان حركت راسها لبعيد: تتكلم وكان صار لنا سنين بعاد عن بعض.. ما كان اخر مره من شهرين
نواف : وهو فعلا كذا.... اخر مره ما تنحسب بما ان انا وانتي كنا محنا في وعينا...
ايمان قامت لما مسكها: نواف بليز
نواف : و متصوره اني ممكن اتركك بعد ما رجعنا لبعض.. ايمان... انا يستحيل اسمح لاي شيء يفرقنا بعد اليوم.. راح احميك من اي شيء حتى من نفسي
ايمان: يا بطل انت...
نواف وهي يطبع قبلاته على خدها :لا........ انا عاشق...
-
-
-
جسار كان مبحط من رجع وهو متسند على الكنبه في بيتهم لحد ما نام ابوه من صحى طلع لغرفته يدوره وما حصله و بعدها قرر ينزل يشوف و تفاجأ فيه على كنبه الصاله نايم
محمد وهو يهز في جسا راللي كانت نومته ابدا غير مريحه: جسار...جسار اصحى
جسار رفع عيونه بتعب : ابوي
محمد بتنهد: شنو اللي منومك هنا يا جسار..
جسار باحباط و تعب : ما حسيت في نفسي كنت افكر و نمت ..
محمد: الله يلوم اللي يلومك... اطلب لها الرحمه و المغفره رغم ان اللي سوته كبير
جسار نزل راسه: واللي سويته انا فيها ماهو كبير علقتها اربع سنين و جننتها كثير و في النهايه يوم تزوجتها عذبتها عذاب من نوع ثاني ..
محمد: ماني فاهم...
جسار: انا كنت اعرف ان فاطمه سبب اللي صار لايمان و نواف
محمد بعيون متوسعه: شنو؟؟
جسار: ثاني يوم العرس انرسل لي نفس الشريط اللي شافته ايمان و تشاجرت مع فاطمه و عرفت الحقيقه
محمد بعصبيه: وليش ماقلت لي؟؟؟
جسار: حبيت انهي الموضوع بيدي و اعذبها حتى تندم على اللي سوته مليون مره
محمد: بس كان لازم تقول لي
جسار: ما حبيت ازعجك انت و ايمان كافيكم اللي جاكم منهم... مافي داعي تتحملون مشاكلي بعد...

محمد بتنهد: لا حول ولا قوه الا بالله... كل هذا يجي من فاطمه اللي اعتبرتها مثل بنتي
جسار: انا اللي تسببت عليها بكل هذا.. تعذيبي لها هو السبب انا السبب في موتها اناااا ..
محمد: لا تقول جذي يا جسار... التحقيق مازال مستمر و فاطمه ماهي غبيه او مجنونه حتى تنتحر هي تحبك ول ما كانت تحبك ما تحملت كل شيء حتى تعيش مع الانسانه اللي تحبه
جسار بتنهد: بس للاسف ما كنت اهله لهذا الحب.. والحين هي ماتت و توني احس فيه
محمد: جسار اطلب لها المغفره و الرحمه ...
جسار: الله يرحمها .... بس انا يستحيل اظل مكتوف اليد جذي لازم اعرف السبب بكل اللي صار
محمد: انت مانت واثق انها انتحرت؟
جسار: حتى وان كانت انتحرت فاطمه مستحيل كان تسوي هذا الشيء كله من غير شريك وهذا الشريك هو اللي ارسل الشريط لي يوم عرسنا و هو اللي ارسله في العزاء شخص كان عارف بيوم عرسي و ان يوم العرس الكل بيكون موجود شخص يعرفنا زين
محمد: وانت شاك باحد
جسار: فاطمه مره ذكرت لي اسم.. و هي انسانه ما استبعد عنها شيء...
محمد: من يا جسار..
جسار بغضب: هنــــــــــــــــد..
-
-
-
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعرف على الموت وجنة ونار القبر مع حدائق الموت للشيخ محمد العريفى محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 03-07-2013 11:00 PM
الموت لآل سعود الموت لآل خليفة -القطيف 23 ديسمبر محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 12-23-2011 10:10 PM
القطيف : الموت لاسرائيل الموت لآل خليفة - يوم القدس العالمي محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 08-16-2011 12:10 AM
أول أقول الموت فيني ولافيك...واليوم جعل الموت ياخذ حياتك قـلب دبـي الشعر المنقول 7 09-28-2008 01:28 PM
اول اقول الموت فيني ولافيك == واليوم جعل الموت ياخذ حياتك ..... ‏غرور اماراتيهـ الشعر المنقول 23 09-17-2008 05:29 PM


الساعة الآن 09:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML