| |
ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...
ÇäÖã ÇáíäÇ|
#1
| ||
| ||
| 06-07-12 10:51 PM ‫خطبة الجمعة (510) 15 شعبان 1433هـ 6 يوليو 2012Ù… خطبة الجمعة لـ آية الله الشيخ عيسى Ø£Ø*مد قاسم الخطبة الثانية:Ù€ أمّا بعدÙ� أيّها الأØ*بَّةÙ� Ù�ÙŠ الله Ù�Ù‡Ù�نا كلمتان: ذكرى مولد المÙ�نقÙ�ذ [1] : عقيدة الإمامة Ù�ÙŠ الإسلام يسوقÙ� إليها العقل، ويÙ�لزم بها Ø«Ù�قل الكتاب الكريم والسنّة المطهّرة، ويوضّØ* ضرورتها التّاريخ، ويÙ�Ù„Ø*Ù‘ ما آل إليه واقع الأمّة والعالم على الØ*اجة إليها، وهذه العقيدة التي بها كمال الإسلام وتمام النّعمة تدخل مسألة الظّهور Ù�ÙŠ تكوينها بصورةÙ� لا تقبل التجزئة والتÙ�كيك ; Ù�ثبوت المسألة الأولى يعني ثبوت المسألة الثانية، هذا إلى جانب ما تمتلكه مسألة الظّهور Ù�ÙŠ Ù†Ù�سها وبصورةÙ� مستقلّة من نصوصÙ� متواترة تكÙ�ÙŠ لإثباتها. ويأتي الاضطراب المÙ�تصاعد Ù�ÙŠ أوضاع العالم وتعاظم الÙ�ساد والظّلم Ù�ÙŠ الأرض وعجز كلّ الØ*لول الأرضيّة ومÙ�ختلÙ� القيادات من دون المعصوم -عليه السلام- عن معالجة الأوضاع المتهدورة وإنقاذ العالم، وما عليه قوّة الأنظمة الطاغوتيّة المتغطرسة الهائلة، والتّضارب الواسع Ù�ÙŠ Ù�هم الإسلام Ù�ÙŠ بÙ�عده السياسيّ وتعدّد اللّاÙ�تات والأØ*زاب والزعامات الإسلاميّة الهزيلة المتضاربة، وظهور إسلامÙ� دمويÙ�Ù‘ لا ÙŠÙ�رّق بين مجرمÙ� وبريء وبين بالغÙ� وصبيÙ�Ù‘ ورضيع ÙŠÙ�ظهر الإسلام بمظهر الهمجيّة والعدوانيّة والانÙ�لات ويقزّز منه، يقابله إسلامٌ من صناعةÙ� غربيّة تشوّه الإسلام وتØ*وّله إلى وسيلةÙ� للتمدّد الطاغوتي. يأتي كلّ هذا مع الالتÙ�ات إلى ضرورة بقاء الدين ÙˆØ*تميّة وجوده Ù�ÙŠ الأرض واستمرار الØ*جّة لله على النّاس ليؤكّد قضيّة الظّهور ÙˆØ*تميّتها. والآن يأتي هذا السؤال: ما هو دورنا اليوم Ù�يما يخصّ قضيّة الظّهور وتØ*قيق أهداÙ�ه؟ إنّما يواجهنا Ù�يما يتّصل بهذا الأمر هو التّمهيد له والعمل على إنجاØ*Ù‡ Ù�ÙŠ تØ*قيق أهداÙ�ه، ويتلخّص التّمهيد Ù�ÙŠ أكبر Ù…Ø*اولةÙ� جادّةÙ� منّا Ø£Ù�راداً ومؤسّساتÙ� ومجتمعات ; لاقترابنا واقتراب أوضاعنا وكلّ الأمّة وأوضاعها من واقع الإسلام Ù�ÙŠ عقيدته، Ù�ÙŠ Ù…Ù�اهيمه، ورؤاه، وشريعته، وأخلاقيّته، والأعراÙ� المÙ�نشَدّة إليه، Ù�ÙŠ اجتماعه، واقتصاده، وعبادته، وسياسته، وكلّ وجوده، Ù�ÙŠ كلّ ما Ù†Ù�عل ونَدَعْ، ما نختار وما لا نختار، نقرّ أو Ù†Ù�نْكÙ�ر، Ù†Ù�Ø*بّ ونَبغض، Ù�يما نلبس وما لا نلبس، Ù�يما نبني وما لا نبني، Ù�يما نأكل وما لا نأكل، Ù�يما نكونÙ� عليه من تعاملÙ� بين الرّجال والنّساء Ù…Ø*ارمَ وغير Ù…Ø*ارم ; نأخذ به أو لا نأخذ Ù�ÙŠ Ø*Ù�لات الأعراس Ù�ÙŠ كلّ مظاهرها، Ù�ÙŠ مستوى الإنÙ�اق Ù�ÙŠ المناسبات وغير المناسبات، Ù�يما تكون عليه كلّ Ø*ياتنا من مظهرÙ� Ùˆ مَخْبَر. مسرØ* التّمهيد هو Ø*ياتنا كلّها، Ù†Ø*Ù† إمّا نبعّد يوم الظّهور وإما أن نقرّبه، إمّا أن نمهّد له أو نعرقل مجيئه. أمامنا ثلاث Ø*الات: 1. أن نقÙ� بذواتنا وأوضاعنا خارج الذّوات عند ما Ù†Ø*Ù† عليه الآن من ناØ*يةÙ� إسلاميّة [2]. 2. أن نتراجع Ù�ÙŠ مستوانا عن البÙ�عديْن عن الإسلام، نتراجع عقيدةً وذواتاً ونتراجع أوضاعاً خارجيّة. 3. أن نقترب إليه ما أمكن من الاقتراب. الØ*الة الأولى تجعل من مسؤوليّة الجيل القادم أن يتØ*رّك من Ø*دّ مستوانا هذا الخطوةَ الأولى Ù�ÙŠ اتّجاه الإسلام والمنتظر -عليه السلام- [3] ØŒ ويكون تمهيده لظهوره بمقدار هذه الخطوة وسعتها. والØ*الة الثانية – التي تقدّم Ù�رضها- تجعل خطوة الجيل القادم Ù…Ø*قّقةً للمستوى الذي تراجعنا عنه [4] ; لتكون أيّ خطوة متقدّمة جديدة من مسؤوليّة الجيل الذي بعده. الØ*الة الثالثة ÙˆØ*دها هي التي تضيÙ� إلى رصيد التّمهيد خطوةً إلى الأمام على يدنا، وخطوةً أخرى أكثر تقدّماً على يد الجيل القادم. أمّا موقÙ� البقاء عند مستوانا الإسلاميّ بلا إضاÙ�Ø© شيءÙ� من جديد يقترب بواقعنا من الإسلام Ù�هو خذلانٌ للإسلام والإمام -عليه السلام-ØŒ ويمثّل موقÙ�Ù� التّراجع عن الإسلام Ù�ÙŠ Ù…Ø*توى الذّات والسّلوك الخارجيّ والأوضاع على الأرض خيانةً للدّين [5] والإمام الØ*قّ ÙˆØ*رباً لهما، وعرقلةً ليوم الظهور ونجاØ*اته. والمÙ�رْتَقَبÙ� لأيّ تراجعÙ� Ù�ÙŠ مستوانا الإسلاميّ على أيّ بعدÙ� من أبعاد الÙ�كر والسّلوك والأوضاع وأيّ انتكاسةÙ� Ù�ÙŠ أيّ مجالÙ� من هذه المجالات أن تÙ�Ø*دÙ�ثّ تراجعاً هائلاً عن خطّ الإسلام وخطّ الإمام –عليه السلام- ÙˆÙ�ÙŠ Ø*ياة الجيل اللاØ*Ù‚ [6] ØŒ ÙˆÙ�اصلةً واسعةً بينه وبينهما مالم ÙŠØ*دث انقلابٌ لذلك الجيل وثورةٌ على موروثه منّا وتمرّدٌ ضخمٌ على ما قدّمناه له من سوءÙ� وتخلّÙ�Ù� وجاهليّة. اØ*تÙ�الاتنا بمولده -عليه السلام- قد تكون تمهيداً وقد تضادّ التّمهيد وتهدم ما كان منه، قد تكون Ù…Ù�ناصÙ�رَةً وقد تكون Ù…Ù�Ø*ارÙ�بَة، جوهر المسألة ليس Ù�ÙŠ الاØ*تÙ�ال وإنّما Ù�ÙŠ كيÙ�يّة الاØ*تÙ�ال، Ù�ÙŠ Ù…Ø*توى الاØ*تÙ�ال، Ù�ÙŠ مظاهر الاØ*تÙ�ال، Ù�ÙŠ أجواء الاØ*تÙ�ال. يمكن أن يكون الاØ*تÙ�ال إسلاميّاً شرعيّاً رساليّاً كلّه، Ù�كره، رؤيته، أخلاقيّته، أجواؤه، كلّ أدواته Ù…Ø*كومةٌ لدين الله وشريعته، Ù�يدخل Ù�ÙŠ التّمهيد والإعداد ليوم القائم -عليه السلام-. ويمكن أن يكون كلّاً أو بعضاً على خلاÙ� ما يرضي الله سبØ*انه Ù�يكون هدماً، وعرقلةً، وتعطيلاً، وإÙ�ساداً لمسألة التّمهيد والإعداد والظّهور. إنّ كلّ اقترابÙ� لنا من الإسلام Ù�يه تمهيدٌ ليوم الظّهور، وكلّ بعدÙ� عن خطّ الإسلام يطيل المساÙ�Ø© بين الأمّة والإنسانيّة ويوم هداها، وغناها، وعزّها، ومجدها المنشود. تضيع الاØ*تÙ�الات ذات المضمون الÙ�كريّ والرّوØ*ÙŠ والإيراد الصّØ*ÙŠØ* Ù�ÙŠ ظلّ الاØ*تÙ�ال السّطØ*ÙŠ Ù�ÙŠ الشّوارع. • هنا مقترØ*: وهو أن تكون ليلة الشّوارع غير ليلة الاØ*تÙ�الات ذات المضمون البنّاء الخلّاق للشخصيّة الإسلاميّة وللهمّ الإسلاميّ وللرؤية الإسلاميّة وللالتزام الإسلاميّ. Ù�لتكن ليلة المولد هي ليلة الشّوارع ولكن Ù�ÙŠ انضباط ÙˆØ*شمة وتقيّدÙ� بالØ*كم الشرعيّ ولتكون بمظهر الÙ�رØ* العامّ -السّطØ*ÙŠ أقول-ØŒ ولتكن ليلةٌ قبل أو بعد أو أكثر من ليلة لبناء الذّات الإسلاميّة وللØ*اضر الإسلاميّ والمستقبل الإسلاميّ. Ù„Ù�Ù…ÙŽ انطلق الØ*راك وإلى أين وصل؟ انطلق الØ*راك الشعبيّ من معاناة الظّلم والخوÙ�ØŒ والØ*رمان والإذلال والتّهميش، لم ينطلق من Ù�راغ، الØ*راكÙ� خلّص الشّعب من روØ* الخوÙ� أمّا أسباب الخوÙ� Ù�قد ازدادت، زاده إصراراً على العزّة واسترداد الØ*قّ والاعتراÙ� بالقدر، ولكنّ سياسية الإذلال وسلب الØ*قوق والاستخÙ�اÙ� بالقدرة قد وصلت إلى مستوياتÙ� متجاوزةÙ� جداً على يد السّلطة والØ*رمان قد تصاعد والإقصاء قد تزايد. وكلّما تمضي شهورٌ أو أيّام من عمر الØ*راك يزداد تعنّت السّلطة والإمعان Ù�ÙŠ المواجهة الشرسة للشعب. كان الرصاص المطاطيّ والانشطاريّ وقذائÙ� الغاز السامّ تتوجّه إلى صدور ورؤوس ووجوه المطالبين بالعدالة والØ*ريّة بØ*جّة الخروج Ù�ÙŠ مسيرةÙ� لم ÙŠÙ�خطر عنها ; وإن كانت سلميّة وتعيش Ø*الة الانضباط. أمّا اليوم Ù�كلّ ذلك يتوجّه إلى رؤوس وصدور ووجوه من يشارك Ù�ÙŠ مسيراتÙ� سبق الإخطار عنها، ويستهدÙ� قادة الجمعيّات السياسيّة بصورةÙ� متعمّدة، وصار لا مكان لأي مسيرةÙ� وأيّ اعتصام وأيّ تجمّعÙ� للمعارضة وأنّ كلّ ذلك تنÙ�يه المصلØ*Ø© الأمنيّة ولا يشÙ�ع له التزام السّلميّة ولا أقصى درجات الانضباط. وهذا يعني غلق باب التعبير عن الرأي بصورةÙ� نهائيّة ولأنّ استجابة الشّعب لهذا المطمع ممّا تعرÙ� السّلطة جيّداً أنّه أصبØ* من المستØ*يل Ù�يكون الهدÙ� مزيداً من Ø*صد أرواØ* الأبرياء من أبناء الشعب ومزيداً من الاعتقالات ووجبات التّعذيب والتّنكيل ونشر الÙ�وضى ومواصلة مسلسل المØ*اكمات الجائرة والعقوبات المشدَّدَة. ÙˆÙ�ÙŠ ظلّ هذا التوجّه الأمنيّ العدوانيّ الشرس، كيÙ� تÙ�Ø*تمل الجديّة Ù�يما ÙŠÙ�دَّعى من تقديم بعض الشرطة إلى المØ*اكمة؟ هذه دعاوى لا تعدو كونها من الدّعاية الإعلاميّة لتلميع السّمعة الأمنيّة المنهارة للسّلطة، وإلّا Ù�كيÙ� تØ*اسÙ�ب قتلة الشعب من جهة وتطلق اليد لقوّات الأمن من جهةÙ� أخرى بأن تمارس Ø*ريّتها كاملةً Ù�ÙŠ الÙ�تك والقتل لأبناء الشعب وتصويب أنواع السّلاØ* القاتل للمسيرات السلميّة من مساÙ�اتÙ� قريبة، وتوجيه القذائÙ� القاضية على رؤوس المÙ�ستَهْدَÙ�ين من الرموز وقادة الجمعيّات بصورةÙ� متعمَّدَة ØŸ -هل يجتمع الأمران؟ لا-. وإذا كان لمØ*اكمةÙ� شكليّة أن تطالب شرطيّا أو معذّبا منÙ�ّذا Ù�إنّ المسؤولين الرئيسين عن التّعذيب والقتل لا يمكن أن تطالهم Ù…Ø*اكمة أو يمسّهم قانون. إنّ اختيار السّلطة للØ*لّ الأمنيّ وتشديد القبضة الØ*ديديّة ÙˆØ*صد مزيدÙ� من أرواØ* الأبرياء من أبناء الشعب ومضاعÙ�Ø© خسائره وآلامه لا يمكن إلّا أن يرÙ�ع من مستوى قناعته بمواصلة Ø*راكه السياسيّ وسَÙ�ÙŽÙ‡Ù� التّراجع ليعود إلى وضعÙ� أسوأَ من سابقه وأشدّ قهراً وتهميشاً وإذلالاً وأÙ�ْتَكَ به، ولا يمكن إلّا أن ÙŠÙ�باعد المساÙ�Ø© بين الطّرÙ�ين ويضيÙ� إلى العلاقة بينهما تأزّماً إلى تأزّم، وسوءاً إلى سوء، ولا ÙŠÙ�بقي شيئاً من الثّقة إلّا أتى عليه ونسÙ�Ù‡. Ù�إذا أرادت السّلطة أن تÙ�بقي شيئا من الثّقة بينها وبين الشّعب وألّا تؤزّم الأمور أكثر Ù�أكثر Ù�عليها أن تسارع إلى الإصلاØ*. وإذا كانت ظروÙ� الظّلم والØ*رمان والتّهميش والقهر والإذلال هي التي دÙ�عت الØ*راك الشعب ولم تسمØ* بتوقّÙ�ه، وإذا كانت المبالغة Ù�ÙŠ القسوة التي واجهت بها السّلطة هذا الØ*راك والعقوبة المشدّدة التي مارستها Ù�ÙŠ Ø*قّ الشعب من أجله يدÙ�عان بقوّةÙ� للإصرار عليه للتخلّص من الظّلم والقهر والعنت والإذلال والشدّة ويمنعان من أيّ تسويةÙ� لا تØ*لّ المÙ�شْكÙ�لْ ; Ù�إنّ وجود الرّجال الأØ*رار الأباة الأبطال المضØ*ّين من أبناء الشّعب Ù�ÙŠ سجون السّلطة ظلماً وجوراً من علماء أجلّاء ورموزÙ� سياسيّةÙ� أوÙ�ياء وشبابÙ� غيارى ذكوراً وإناثى وكلّ ذنبهم أنّهم قالوا كلمة الØ*قّ وداÙ�عوا عن هذا الشعب وطالبوا بØ*ريّته وعزّته وكرامته، Ù„ÙŽÙŠØ*يلÙ� أن يصدق إصلاØ* أو تتمّ مصالØ*ةٌ وهم مغيّبون Ù�ÙŠ سجونهم ÙˆÙŽÙŠÙ�Ø*يلÙ� أن تهنأ للشّعب Ø*ياة أو يغمض له جÙ�Ù† أو يخÙ�ت له صوت أو يبخل بتضØ*يةÙ� وهم قابعون وراء القضبان. لا لن يضØ*ّي الشعب ولا بواØ*دÙ� من سجنائه الشّرÙ�اء ولن يتنازل عن Ø*ريّته ولن ينساها. -------------------------------------------------------------------------------- [1] - كلمةٌ بالمناسبة... والكلمة الأخرى تأتي-. [2] - نقÙ� عند مستوانا الآن، هذا Ù�رض، هذه Ø*الة-. [3] -ما علينا أن نقوم به الآن من خطوة ÙŠÙ�ؤَجَّل لذا يقوم به الجيل القادم، بعد أن قصّرنا Ù†Ø*Ù† Ù�ÙŠ الأخذ بهذه الخطوات-. [4] - Ù†Ø*Ù† تراجعنا عن الإسلام خطوة، هذه الخطوة Ø*تّى يعود الوضع إلى ما كنّا عليه قبل تراجعنا على الجيل القادم أن يخطوها ; ليصل إلى ما كنّا Ù†Ø*Ù†Ù� قبل الانقلاب على الإسلام قد وصلنا إليه-. [5] -مرّة نكون خاذلين، ومرّة نكون خائنين، خاذلين عندما لا نتØ*رّك إلى أمام ولا نتراجع إلى خلÙ�ØŒ عندما نتراجع إلى خلÙ�Ù� عن الإسلام نكون قد خنّا الإسلام والإمام -عليه السلام--. [6] - تراجعنا يعطي تراجعاً أكبر للجيل القادم، الجيل القادم Ù�ÙŠ العادة يستمدّ من قوّة هذا الجيل، ويضيÙ� إلى رصيد هذا الجيل، ويخطو خطوةً تقدّميّة عمّا وصل إليه هذا الجيل. تراجع هذا الجيل يعطي مثلاً سيّئاً ØŒ قدوةً سيّئةً للجيل القادم، لا يتلقّى إسلاماً صادقاً ولا عزيمة إسلام ولا Ø*الة التزام ; Ù�َيَصÙ�Ù„ إلى درجةÙ� أكبر من الإنهيار-. ‬http://alwefaq.net/index.php?show=ne...rticle&id=6651 ![]() ÇáãÕÏÑ... __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
![]() |
| ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ) |
| |
ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå | ||||
| ÇáãæÖæÚ | ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ | ÇáãäÊÏì | ãÔÇÑßÇÊ | ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ |
| ÎØÈÉ ÇáÌãÚÉ (510) 15 ÔÚÈÇä 1433åÜ 6 íæáíæ 2012ãÎØÈÉ ÇáÌãÚÉ áÜ ÂíÉ Çááå | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 07-07-2012 12:50 AM |
| ÇáÃÎÈÇÑ æÇáÊæÞÚÇÊ ãä ÇáÓÈÊ 3 ÔÚÈÇä Åáì ÇáÌãÚÉ 9 ÔÚÈÇä 1433åÜ | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 06-23-2012 12:50 AM |
| ÇáÃÎÈÇÑ æÇáÊæÞÚÇÊ ãä ÇáÓÈÊ 26 ÑÌÈ Åáì ÇáÌãÚÉ 2 ÔÚÈÇä 1433åÜ | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 06-16-2012 01:30 AM |
| ÎØÈÉ ÇáÌãÚÉ : ØÛÇÉ ÇáäÕíÑíÉ - ÇáÔíÎ : Ï. ÈÏÑ Èä äÇÏÑ ÇáãÔÇÑí 10-4- 1433åÜ | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 03-06-2012 06:40 PM |
| ÎØÈÉ ÇáÌãÚÉ 2 ÔÚÈÇä1430 . ÇáÔíÎ ãÍãøÏ ÍÓøÜÇä . ( ÝÖá ÔåÑ ÔÚÈÇä) | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 07-25-2009 11:20 AM |