إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...

انضم الينا
استراحات زايد الصفحة الرئيسية

قديم 10-20-2012, 08:26 PM   رقم المشاركة : [ 11 ]
عضو برونزي

الصورة الرمزية Mraim’

بيانات Mraim’
تـاريخ التسجيـل : Jun 2012
رقــم العضويـــة : 139823
الـــــدولـــــــــــة : Dubai’
المشاركـــــــات : 759 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 18911
الجنس : Female
علم الدوله :
الحالـــة : Mraim’ غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي

,,








20


,,


أحـيي آحـلامك, وآقتـل آحلـى آحلامـي وآكبـرهـا
آفتـح لنفسـك نافـذة جديـدة, وآغلـق فـيني كـل النوآفذ
آكتـب فـي نفـسك عنـوان جديـد, وآقلـب فـيني آخر صفحـة ..


مريم
توغّل الخـوف فـي صدري وهمست: عبدالله, هدنـي
اشتد استغراب بطـي من لكنتي وتقدم: انتي مرته؟
كـان الرد عند أول فتحات فمي ,وتكلم عبدالله: يعني بتقولك لا؟ انت شي مستوي بعقلك عقب السفر شكلك,
نظـر باستحواج إلى أجابة , لأن ملامحي لم تدل على ارتباط الفرح والارتياح بالموقـف!
رجع للوراء : زين, مبروك!
عبدالله يشق ابتسامته: الله يبارك فيك , قول حق ابوك انا شوي وياي
هز رأسه وابتعد, اعـتراني شعور غريبٍ بالغربـة !
تركت يديه بغيـض يأكلني: انت شو سويت!
التـف بثقه: اللي لازم يستوي,
جلست عند أقرب دكة ويداي على رأسي نادبة: انت خربت كل شي!! يا الله شو بيستوي الحين, لو عرف محمد ! انت ما فكرت فيني كيف اتصرف الحيين كيف
يجلـس امامي: تقدرين تسوين الف شغله بس انتي بعدج يالسه, قومي خذي ولدج الحين وتعالي ويايه البيت, واطلبي الطلاق من هاك و عيشي وياي انا,, لاني اباج..ولو حصل هالموقف الف مره برد اعيد نفس الحركه, لاني ابا استغل كل فرصه ترجعج لي مريم كل الفرص!
عصرت قبضتي على ملابسي من الاختناق: انته مينون,
يهزني من كتفي: مينون لأني اباج لي بروحي؟ ولا لأني رضيت في وحده صاحبة قلبين! مينون لاني قررت ارجع لج رغم انج متزوجه ولا لاني ابا ارد وحده لعبت فيني وخلتني اتعلق فيها وعقب عطتني ظهرها!
اغمضت عيناي بشدة تحرقني, وتركل مشاعري الدافنة: اسكت, مابا اسمع شي!
بجنون: كل اللي صار انتي بديتيه كل شي! بس انا اللي بنهيه تفهمين؟ مب على كيفج تدخلين حياتي وتطلعين منها بالساهل مب انا اللي ارضى بهالشي , ولا عمري برضى لين تكونين لي انا, هي نعم, احب التملك, واحب املك كل شي اتمناه!
رفعت رأسي ببطئ: بس انا ماحبك! احب محمد وابا اعيش وياه هووو
تغـيرت نظرتـه فجأه, تركني, ابتعد قليلاً كأنني كهربتـه: جذابه.. انتي تسوين جي بس تبين تعاقبيني لاني خذتج غصبن عنج هذاك اليوم, انتي تحبيني بس تكابرين تبين....
جمعت قواي وقاطعته: احب ريلي واموت فيه من اول يوم تزوجنا, قصتي وياك كانت غلطه ! وفعمري كله اللي راح واللي ياي ما بعيدها وبتم ندمانه عليها..اطلع من حياتي عاد (وقفت) اطلع عبدالله!
منكسـر: بس , مريم, عألاقل عطيني فرصه , او , عطيني سبب!
لـم أحتمل نبرته تساقطت دمعاتي كقطع الثلج الهاوية, شعرت بنبض قلبي يشفق على وجهه ومـاضيه , مـر كل شيء أمامي كأنني التقطت صوَره بالأمـس,
همست: روح, روح من هني!
لم يعلم, انني خرجت عن مألوفه من زمان, وحتى الرجوع له كالرجوع للفراغ لأنه لم يمتلك قلبي يوماً,
وقف مكانه يتأمل ما بقي , وما حكي, وبينما أنا اجمع شتات البقاء والحكي.,
طل امامنا عزيز, شعرت بالارتياح, ولكن على وجهه ملامح غير العادة, ونظراته لي تدل على الغضب!
تقدم يكلم عبدالله السارح: عبود! شو تسوي هني
انتبه عبدالله له, صد علي ثم عليه: ولا شي, ييت اسلم
عزيز بجدية: على منو! مافي حد هني تعرفه عشان تسلم عليه
يتهرب: انا راد الميلس
مسكه من ذراعه وتوتر عبدالله: اول رد عليه شو كنت تسوي هني!
بلل شفاته يبحث عن رد: قلتلك ياي اسلم بلاك عزوز تحقيق هو
نظر إلي عزيز .. ثم التفت إليه: خالي يدورك, سير
اومـأ عبدالله وخطفنا, و ضراوتـه لم تتـرمد, رمى علي جمرة من عينيه وذهب!
تقدم عزيز مني وانا احاول المضي لأهرب,
استوقفني: مريم,
جمدت راسي حتى لا التفت: هلا عزيز
سكت قليلاً, سأل: شو كان يبا منج؟ ممكن اعرف
-ماشي
-عيل ليش واقف وياج وبروحكم
-ما وقف وياي
-ليش واقف وياج مريم
-قلتلك مب وياي
-خلاص, عيل انا بقول حق محمد انه كنتو واقفين بروحكم فالحوي وهو يتصرف
بسرعه: لا, الا محمد
ابتسم: ليش
ضميت شفاتي لأخبأ الرد, وتنهد بصوت عالي: ليش ما تبين محمد يعرف, لأنه يدري بعلاقتج انتي وعبدالله صح..انا سمعت كل شي مريم
هنـا , اوقفنا الزمن لدقائـق, لـنسمع صوت انفاسنـا..
ايقنت, ان شكه كان يقين, وشكوكنا ظن, شكه بنا كان واضح و ظنُّنا بأن لا احد يعلم بنا انا وعبدالله, كانت غلطة فادحة!
هزيت راسي: انت شو تقول, اي علاقه عزيز
بغضب: انا مب غبي , اصلا كل شي واضح..الكل كان مستغرب من علاقة محمد بعبدالله بس محد غيري عرف السبب.. من هذاك اليوم اللي سمعتكم تتضاربون الفجر وطلعتي من البيت عرفت ان بينج وبين عبدالله شي, واليوم اثبتو لي!
كنـت بمـوقف لا أُحسد عليه بتاتاً..دارت الدنيا فيني وانا بمكاني,
حتـى لم اشعر بـالباب انفتح خلفي وخرجـن عفـراء والخادمة خلفي..
سمعتها: يلا سيري حطي ها فالثلاجـه (كأنها لمحتنا) انتو شو تسوون برع بروحكم
عزيز يراها: ولا شي, كانت تسأل عن محمد
بلعت ريقي و انزلت رأسـي..
تتكتف: تعال امي تسأل عنك
عزيز: انزين
بقيت قليلاً ترمقنا, ثم دخلت ..
خجـلت من عزيز كثيراً ..ولو ان معرفتي به لم تكن بعيدة , ولا يربطني به شيء ولكنه منذ اليوم الاول شعرت به كالاخ الذي لم احظى بوجوده في حياتي, هو وراشد.. رؤيته لي كأنني سافلة آلمتنـي كثيراً !
عزيز بحسرة: ما توقعتها منج, والله كنت اجوفج غير عن جي
بررت بهدوء: انا مالي خص, احلفلك اني بعيده عنه هو اللي مب مخليني فحالي عزيز ,واالله اني احب محمد واحب ولدي ومالي غيرهم!
اغمضت عيني وترجيته اكثر, وهو واقفٌ كالجبل: دخييلك لا تخبر محمد, الله يخليك
همس بوضوح: انتي تدرين ان محمد كان اعز واحد بين اخوانه عند ابوه, من كثر ما يحبه كان يوديه كل مكان بس عشان يكون جدامه..حبه وايد وايد ,كنت اشتاق لأبوي الله يرحمه بسبب علاقة عمي عمر بولده..ما تتخيلين لأي درجه خاف عليه, لدرجة انه دعى جدامنا كلنا بأن اللي يضر محمد ينضر مثل ما ضره, وهذا انتي تتعذبين, وخالي يتعذب وعبدالله!!
وضعت يداي على فمه دون احساس: بس عزيز لا تكمممل, قلتلك حلفتلك ما سويت شي والله اني مظلومه وكل اللي استوى جدامك عبدالله السبب فيه !!
فاجأتنا عفرا من خلفي, فتحت الباب بسرعه وهجمت علي: انتي شو تبين من اخوي ها؟ شحقه تسكتينه شو مسويه ارمسي !
مسكها عزيز: خفي حسج وسيري داخل بسرعه
تصر: ما بسير ابا اعرف هاي شو مشكلتها؟ جفتها من الجامه تحط ايدها على حلجك شو كنت تقول ها واصلا كيف تتجرأ؟ انا اراويج يالخمه
مسكت ذراعي, صرخت ودفعها عزيز: قلتلج سيري داخل ماااااااايخصج! يلاا
التفت بعيداً وخبأت وجهي بين يداي, شعرت بألم في صدري من الاختناق!
خرجن غاية وهند يلتقطن انفاسهن..
هند: ايه! بلاكم جي شـو مستوي..عزيز شو السالفه؟
غاية تمسكني: مريوم بلاج, ردي عليه انتي بخير
هزيت رأسي وضمتني إليها: هاي اكيد عفرو !
هند تشد عفرا: تعااالي انتي داخل عن المشاكل ما اتوبين!
عفرا تبتعد: هدووني , خلها تتأدب
عزيز: انتي شو مشكلتج وياها ها؟
سكتت تنظر اليه بخوف,
علّى صوته: ماتردييييين!
هند: ماافيها شي عزيز لا تسوون مشاكل احيين
عزيز كأنه يكلمني: انا ساير, حسابنا ما خلص!
عفرا: ليش شو سويت احين طلعت انا الغلطانه ؟
هند تسحبها: دشي داخل عن الفضايح والله انج مب صاحيه
عفرا تدخل وتتوعد: ماعليه ما بطوفها لج..
لم اخف من عزيز ولا عفرا, ولم ارتعد,
هي فقط الحقيقة كانت مؤلمة, عندما بدأ سيل الاكاذيب يتوقف وحبله ينقطع لأننـي شديت عليه كثيراً !
غايه بنبرة غبن: انتي بخير مريوم شو سوت فيج؟
مسكت نفسي: ولا شي حبيبتي..ابا اسير اغسل ويهي
ما زلت غاطسة تحت امواج ما حدث , شيء مخجل!
كل ما يمر ببالي الان هو موقف محمد اذا اخبره عزيز ما رأى, وكيف سأبرر له, يكفي ان بينـي وبـينه شعرة ممكن ان تسقط في أي وقت ..

حبيبي الأصدق الأكذب..
تعبت اوصل شواطئ طبعك الأعذب..
تعبت اجمع الم كل الموادع في الموانئ واحضن اطيافك..
تعبت السهد في ليل الشوارع والثواني تنطر مصابك..
تعبت الظلم واجحافك..
بقايا زيف اشواقي..
سما أمطار أحداقي..
شبيه الريح وش باقي..

جلست بينهم كالمخدرة لا اسمع احداً ولا اكلم احد,
محمد اختفى لم يرجع منذ خروجه,
وعينا عفرا ستلتهمني من الغيض,
وبوجوه هند وغاية تساؤلات تبوح احياناً واحياناً اخرى تواري ..
حتى نهضت خالتي : يلا حبايبي العشى جاهز, قومو بسرعه لا تتسحبون
كنت سأقف ولكنها أشرت لي بالجلوس, كأنها تريد ان تقول لي شيئاً
كلمَت ميرا التي لا زالت تعبث بهاتفها: ميرو يلا عشى ودري ها من ايدج

حملت غاية عمر: بشله وياي هذا الحلوو
اومأت لها بابتسامه..
ام عزيز: مريم يلا حبيبتي ما تبين تاكلين
خالتي كأنها تغمز: يايه الحين سيري انتي
ام عزيز فهمت: اووه انزيين انزين
بصراحة لم افهم ما تريده خالتي مني, خفت ان تسألني عن علاقتي بمحمد او عن المشكله ذاك اليوم, ماذا سأقول لها يكفيني ما فيني!
اعتدلت بجلستي عندما مرت ميرا أمامي وجلست خالتي,
تتزحزح: اشحالج امايه, شخبارج ان شالله كل شي بخير
هزيت كتفي: زين الحمدلله
-بلاج اليوم احسج متضايجه خير ان شالله
-مصدعه شوي بس ,
-تبين اييلج دوا ولا شي تشربينه
-لا خالو مشكورة,
- اسفه امايه والله اخرتج عن العشا بس ابا اكلمج والصاله فاضيه!
-مب يوعانه خالتي ,انتي تبغين تقوليلي شي؟
-والله, يعني هوو , هيه بس ,
طرق الباب, اعدلت غطاء رأسي,
خالتي: تعال راشد!
كيف عرفت انه راشد, ام هي نادته؟ آها صحيح قال انه يريدني بموضوع!
راشد باستحياء: سلام
رديت مبتسمه: وعليكم!
اضحكني شكله لم اعتد على وجهه وهو في حلة الخجل هذه, لكنني لم افهم ما سبب جلوسه معنا وما الموضوع!
خالتي تلتفت لي : مريم, اليوم حبيت اقولج شي واخذ رايج فيه, هو صح لازم نفاتح حد ثاني بس قلنا نسمع رايج بالاول!
لم افهم ما تقول: رايي في شو خالتي
راشد منزل رأسه كأنه عروس جديدة,
خالتي: بصراحه من الاخر راشد حاط عينه على بنت عمج شيخه, وطالب القرب منكم ويبا يتزوجها !
شهقت بسرعه ووضعت يداي على فمي, اردت ان اسمعها ثانيه: شو
خالتي تنظر إليه ثم إلي: شو امايه بلاج اختبصتي!
على الفور: لالا مافيني شي بس تفاجأت, صدق؟
شق راشد وجهه بعرض ابتسامه ,
اكملت خالتي براحه: هيه, ومستعدين نسير اي وقت نخطبها بس نبا نعرف رايها اول, هو يعني المفروض نقول حق امها وابوها بس قلنا نكلمج اول ..و في مشكله صغيره بعد!
قلت: شو هي؟
راشد: انا عقب اسبوعين مسافر راد لندن, هاي اخر سنه لي وبتخرج ان شالله, ووو.. ابا اتزوج و آخذها وياي اذا ماعندها مانع, اخافها تعارض انها تسافر ويايه او شي!
نظرت إليهم بفرح شديد, كنت اتنفس بشهيق سعادة,
غرغرت عيناي: صدق, انت تتكلم جد راشد!
وقع علي كلامهم كالماء البارد, انعشني وفرح قلبي, كنت كاتمة البكاء في صدري لذلك افرغته بتلك السعادة الكبيرة التي انهالت علي, صدفة ولا أروع, ليت شيخة هنا تسمع بنفسها ما يقال, اختار لها الله اجمل واحسن الرجال وفوقها سيسافر معها بنفس المكان الذي يتعالج به ابيها, ما اكبر حظك يا شيخه بقدر السماء والارض,
وقف راشد ومشى نحوي مرتعباً: فيج شي مريوم؟
مسحت وجهي: لا بالعكس, وايد مستانسه والله! لأن ييت في الوقت المناسب
نظرو لبعض وابتسمو كما انزاح عنهم ثقل,
خالتي: والله ؟ ليش هي متقدم لها حد
انزلت رأسي وتنهدت اتذكر: لا, بس بيسافرون لندن..هي وعمي ومرت عمي
استغربو, راشد: ليش
-عمي الله يحفظه تعبان وايد, من زمان يعاني من ريله عشان جي بيسافرون يعالجونه..وشيخة مب قادرة تتحمل كل شي بروحها وتحتاج حد وياها في الغربة, كم مرة تييني اصيح وانا مب عارفة كيف اساعدها..خايفة على ابوها بس نفس الوقت مب عارفة تتصرف!
نزل على ركبتيه امامي , وتغيرت ملامحه للحزن: شيخه!
أومأت له,
خالتي تدمع متأثره: الله يساعدهم, وليش ماقلتيلنا حبيبتي عشان نتصرف من قبل على الاقل, كيف يسيرون بروحهم؟
وقف بسرعه: انا ما بتريا, ابا اسوي كل شي بسرعه قوليلها ما تحجز شي خلها تتريا يومين بس ..
خالتي: شو بتسوي!
راشد بثقة: بنعرس, وبنسافر على طوول
تشهق: جذي بهالسرعه ؟ رشود هذا عرس مب لعبه
بحدة: بس انا ما بتريا اكثر من جي, وما بـجوف البنت محتايتني و اوقـف اتطالعها.. مريم قوليلها لا تسوي شـي انا بتصـرف بكل شي ..
شعـرت بسعادة لم تخالجني منذ مدة, وفرحة عامرة: بقـولها, بس عمي ومرت عمي لازم يعرفون, ووو خالتي توافـق اول
خالتي تتنفس غضباً: اذا جي انا مب موافقه,
تقدم منها راشد جاثياً: امايه, الله يخليج لا تتضايجين مب انتي فرحتي اول ما خبرتج؟ بس ماقدر اساعدها ولا اسافر وياها اذا ما يربطني فيها شي..
خالتي: بس مب بهالطريقة, انتو عيالي ابا افرح فيكم وازفكم بنفسي تقوم تقولي نسوي كل شي بسرعه , انا اتريا هاليوم من وانت صغير ليش تفم فرحتي فيك
راشد: بس الظروف غير اميه, حتى لو هي وافقت نسوي عرس بتكون منغبنه عشان ابوها..وانا ماقدر اجوفها جي الله يخليج امايه
خالتي: رشود عرس سكيتي ماشي يا تعرس مثل الاوادم ولا تتريا, وبعدين انته باقيلك اسبوعين ابا اشبع عيني بشوفتك, تقوم تقصر المدة وتقهر قلبي عليك ! مابغي وما برضى
وقف: ولا انا برضى اخليها في محنتها , مستحيل اسويها!
دخلت هند: انتو ليش يالسين ما تبون عشى؟
تنفست بعمـق, رأي خالتي صحيح حتى لو كان بسبب الظروف من حقها ان تفرح بابنها , حتى انا, كان حلم حياتي ان ارى شيخة بفستان الزفاف.. والآن يجب ان نرضى بالواقع, رغم سعادتي التي طرت بها اول ما وقعت علي كلامات راشد الا انني انغميت من حديث خالتي,
كنت اشعر بأنانية الامهات اذا تعلق الموضوع بابنائهن, ولكن لو حصل مثل الموضوع مع عمر لفعلت مثلما فعلت,
تقربت هند: اكلمكم ليش ساكتين
خفق قلبي و تحركت اشجاني, ببحة محمد وراء هند: السلام عليكم!
وقفت بسرعه وابتسمت, كأنني اقول له اشتقت إليك كثيراً: عليكم السلام
استغرب لوجود امه واخوانه وبالملامح العابسه بوجوههم: بلاكم؟
نظر إلي كأنه يريد مني اجابه, ولكنني كنت غارقة بعينيه وجاذبيته..
همس بأذني: شو السالفه
قلت: بعدين بقولك
خالتي تنهض بعصبية: انا بسير حجرتي
راشد: اميه تريي شوي, انزين يسي خلينا نتفاهم
خالتي تركب الدرج: مابا اسمع شي رشود خلاص سو اللي تباه
هند تلحقها: امايه , (تنظر لراشد) انت بو المصايب شو مهبب!
مشى راشد خلف امه و اوقفه محمد: تعال, بلاها !
نظر إلي ثم إليه: خبرتها
محمد كأنه فهم: وشو قالت
عقدت حاجبي: انته تدري بالموضوع؟
محمد: هي..كنت ياي بخبرج
راشد: بس اختربت السالفه
محمد يعقد حاجبيه: ليش
راشد يخطفنا: مريم بتخبرك, انا بسير اجوفها
اختفى من امامنا, تنهد محمد ومسح على جبهته بتعب, وقف ينظر للفراغ كأنه يفكر بشيء ما, ترددت بالاقتراب منه خفت ان يردعنـي!
استغليت عدم وجود احد في المكان غيرنا وحضنته: انت تعبان؟
ابعدني بحب: وايد
ابتسمت, مسك يدي وجلسنا على الكنبة,
غلغلت يداي بين شعره وانا اتأمله: شو متعبنك حبيبي؟
اغمض عيناه واسند رأسه: اشيا بسيطة, لا تشغلين بالج
قبّل يداي بحنية ولكن ما زال بنفس الملامح,
رمقني ثم ابعد عينه: شو استوى بلاها امي
هزيت كتفي: ماشي, زعلانه لان راشد يبا يستعيل بالسالفه
-شو فيها, تراه جي ولا جي بيسافر
-متضايجه تقول ما شبعت منه
-حليلها امي, كل سنه تسويلنا نفس المناحه
لاحظت انه لم يلتفت لي , حركت رأسه نحوي: انت ليش ما تتطالعني!
ابتسم ولف وجهه: لأنج محلوه
احمرت وجنتاي على الفور: لا والله؟ مدام محلوه ليش تصد عني
ناظرني وهمس بالقرب من شفتاي: لأن اذا طاحت عيوني عليج, بيكون فخاطري وايد اشيا اسويها,
ابتعدت قليلاً والخجل يعتريني, ضربته على كتفه وهو يضحك على شكلي ,
-يالطفس
-كيفي , انتي مالي
-همم, وانت حياتي كلها
اقترب حتى سمعت انفاسه, رفع يديه الى خدي وتحسسهما ,
حرك فيني مشاعر جميلة, مختلفة, متلهفة له..
نسيت كل شيء ودققت بملامحه, وعيناه , وشفتاه !
لمسنـي بحنان انامله, لـيرسم كلمة احبك عليها, ورسمت انا قبلة بطيئه حركت به مشاعر مدفونة,
نظر إلي نظرة المشتاق المتلهف, يسترق مشاعر الحب مع كل لمسة..
انغمرت بين احضانه وقبلاته التي تغرقني اكثر واكثر!
همس: سيري بعيد..اخاف حد يجوفنا
ابتسمت: ليش انت ما تسير بعيد؟
مسح على خدي: ماقدر, خدرتيني بمكاني
هزيت رأسي: ولا انا اقدر, اباك قربي كل ساعه, وكل دقيقه!
بلع ريقه واقترب من اذني: خلينا نرجع البيت, ابا اطيح فحضنج
اغمضت عيني متلذذه , ويداي تتحسسان صدره ورقبته,
رمقته: وانا بعد
لم نلبث الا ثواني, طار من حضني كالريشه عندما فُتح الباب ودخلت غاية..
شعرت بالغربة ببعده عني, اردت الرجوع للبيت بسرعه حتى ارتمي به واشبع قلبي واحاسيسي به,
غاية بيدها عمر الفرح برؤيتنا: هاذو الطفس خذوه, سوالنا حفلة و خيّس عمره
حمله محمد: الله ثيابك استوت احلى حبيبي, انت مب يبالك سبوح الا اعادة تصنيع
ضحكت عليه والتفت لغاية: اسفه حبيبتي تعبج اكيد
تضحك: لا فدييته عسل على قلبي بليز بليز كل يوم ييبوه عندي
نظر محمد إلي بخبث وضحكت فهمت ما يقصد : ههههه يا سخيف
غايه: هاا بلاكم
وقفت: هههه ولا شي, هاته بغسل ايديه
يقبله: يلا عجلي لأنه بنروح
فرحت بداخلي, رجع لي نفس النظرات,
غاية: وين يالسييين , حرام لا تروحون والله مستانسين فيكم
محمد: ماعليه وقت ثاني ان شالله
غاية: لو تردون هني وايد احسن قمت اشتاق لمريم وعمر وايد
ام عزيز ورائها: عيل وين خويتي وين وديتوها
تذكرت موضوع راشد المسكين, فكرت اتصل بشيخة ولكن الموضوع لا يقال على الهاتف, ولا يحتمل التأجيل حتى!
محمد: سارت فوق
ام عزيز: تعال عزيز مادري شو بلاه, بطوي يقول ما تعشى كان يالس فالحوي وقابض هالصلب اللي ما يعقه
محمد: جفته, قلتله تعال بس شكله ماكل برع
وتذكرت عزيز ايضاً وعبدالله, ربي يجعل ختام هذه الليلة اجمل!
ابتسمت وابتسم معي عمر: فدييت رووح امه انا, يا حيااااااااتي!
صفق لينتثر الماء بيديه ويرسم ضحكاته,
بريء هذا الولد وبرائته تقتلني, علمني ان كلما كبر الانسان حمل بظهره خطايا لا تغتفر, وكلما اسودت اوراقه تختفي المحايا لتمحيها وتكبر آلامه ,,
رجعت للصالة ولم اجد محمد, كأنه خرج ينتظرني..
اخذت حقيبة عمر ومشيت نحوهم: عيل انا اسمحولي,
ام عزيز: وين وييين ! انتي حتى ما تعشيتي لالا مايستوي هالكلام
-محمد مستعيل خالو وراه دوام ,
-ويه, ماعليه مسموحه عيل
لمحت راشد وخالتي نازلين من الدرج, مرسومه على وجه خالتي الراحة كأنها اقتنعت, زادت فرحتي ومشيت إليهم,
خالتي تراني: وين شاله اغراضج وسايره انتي , ليكون بتروحون
-شسوي , محمد وراه دوام
-اجوف ازقرولي حمود خله اسطره بطراقين,
-ههههه لا صدق ابا اسبح عموري وابدله لأن وقت رقاده بعد
-هيه مدام جي مب مشكله, المهم هالامير يرقد ويرتاح مب جذي عمور
حملته وقبلته: فديته انا حبيب يدته
سحبت راشد: ها شو استوى
فرح: اقنعتها, قلتلها الحين بس بنملج وعقب ما نرد بيكون العرس .. استانست وقالت جذي احسن والبنت بتتزهب من هناك, حتى هندو درت بالموضوع و فرحتلنا
غصت دمعه بعيني: يا الله, ما اصدق انك تتكلم عن شيخو والله فرحانه ما تتصور كيف!
راشد: اشش عن تسمعج خالو والله تفضحنا, ابا كل شي يمشي تمام وعقب اخبرهم,
اومأت: ان شالله, باجر بكلمها وبخبـر امها,
راشد: اباج اتدليني اي مستشفى هم وانا بيي وياج بالمرة افهمهم كل شي,(يحك رأسه) ووو, ابا اجوفها متوله عليها
-هههه يحليلكم, الله يوفقكم ياربي
-امين امييييييييين
ام عزيز بفضول: انتو ليش تتصاصرون شو تقولون؟
خالتي: يالله انتي يوم يجيسج عرج النسا
-بسم الله عليه
-انتي تعرفين اي عرج اقصد
-بس بس ما سألتج انتي
-سألتي ولدي ومرت ولدي وانا اقولج شي ما يخصج
-هااااه جنج الا تعرفين شو يقولون
ميرا: باااااااسسس بسكم منقر ونقيير
غاية: والله انتو مسلسل مايخلص
راشد: ههه يلا روحي قبل لا تاكلج خالو بأسئلتها
-ههه, يلا مع السلامه
الكل: مع السلامه
خالتي: الله يحفظكم امايه

خرجت وانا اتحدث عمر و اوبخه بـمزح عن توسيخ ملابسه, لم تلبث المحادثة ثوانـي حتى التي انتهت بشهقة كتمت انفاسي..
محمـد بجانب السيارة, متكتف ومعطيني ظهره, وامامه ذاك الصبـي, بطي !!
اقسـم انني وقتها اردت الهرب, قبل ان يراني اركب سيارة محمد ويقلب الطاولة من اول وجديد ,
التفت بسرعه الى عفرا التي كانت واقفة بجانبي ولم احس بها, كأنها خرجت لتودع محمد,
استغليت الموقف وواجهتها لابتعد عن الأعيان: خير, اجوفج طلعتي
واجهتنـي بابتسامة خبيثة كعادتها,
لم ارى وجهها الحقيقي يوماً قط: انتي اللي خير.. مب ناوية تروحين ولا زايغة يهزبج
لم اكن اسمعها لأنني وجهت آذاني وحاولت ان اصغي الى حديث محمد وبطي, سمعت ضحكات جعلتني اتنفس براحة ,ابدت استغراب عفرا مني
سألتني: بلاج!
عمر: جاااب
خرجت ضحكة مني لا ارادية,
صرخت الحقيرة بوجهه: انته اييه, عيب !
غضبت: لا تصرخين, ماحب حد يعلي صوته على ولدي
بتهجم: ولدج علميه الادب هذا توه مكمل سنه وجي يرد ع الناس
بهدوء: والله يعرف يرد على منو بأدب, و يجعم منو!
اشتط غضبها وتخصرت مستاءة,
محمد: مريم يلا؟

التفت مبتسمة, و ذبلت عضلات وجهي ,
بطي, بطي مازال واقفاً امامه, وعاقداً حاجبيه كأنه يسأل من هذه؟
ارتجفت رجلاي كأنني منحدرة من سيل قوي,
تقدمت عفرا منه بدلع: محمد وين ساير..بعدكم!
نظر إليها من دون نفس: تبينا نبات ولا شو؟
-لا بس, مريم ما تعشت
-ما عليه, بعشيها برع
بطي بنبرة جادة: ليش هاي شو تستويلكم؟
كاد عمر يسقط من يداي من الخوف,
تلاقفتني عفرا: هااا شوي شوي!!
صاح عمر, اقترب محمد مني على الفور: انتي بخير؟
هزيت رأسي و مسكت نفسي, انهال علي التوتر من كل ناحية
عفرا تحمل عمر عني وتصرخ: انتي ويه يهال حتى ما تعرفين تشلينه عدل؟
محمد: عفرا !!!
خجلت: انا اسفه, بس ماجفتها كانت بتطيحه
همست: خلنا نروح
جائتني حالة, شعرت بها انني بين الموت والحياة, بين الجنة والنار, بين الابيض والاسود لا ثالث لهما , اغتربت مشاعري الى الخوف والارتعاب!
بطي يحاول الاستيعاب و صمته يثير جدلاً بداخله,
فتحت باب السيارة عندما اعطت عفرا عمر لمحمد ومشت , كأنها اغتاضت من دفاعه عني وتجاهله الدائم لها,
وضعه بالكرسي المخصص له في السيارة واشعلها, وبطي بمكانه!
يـآ الهي, كل ما اريده الان هو الاختفاء, والخروج من هنا باسرع مما يمكن..
ولكن الكذب ايـن يختبـأ منـا, واذا واجهنا القدر عن من نختبأ !
محمد: يلا مع السلامه!
بطي: لحظه, الحين هاي شو تستويلك؟
توقف كل عرق فيني عن النبض,
محمد يهز كتفه: حرمتي, ليش؟
بطي: هاي حرمتك ولا حرمة عبود ؟
ثار البركان بيني وبين محمد في لحظات..بنظرات لا استطيع شرحها !!
تجمدنا بمكاننا كالنخيل,
بطي بفضول: كيف جي ما فهمت !
محمد يتقدم ببطئ: شو قلت
يرجع خائف: مادري , هاي كانت وياه
التفت لي وعيناه مفتوحتان: شو كانو يسوون!
سقط قلبي من جسدي ولم اعد اشعر بـنبضاته..خوفاً جسيداً!
بطي كأنه يريد التخلص: كان ميود ايدها ويقول حرمتي, مادري تحريتها مرته!
هزيت رأسي بلا احساس وانا اهمس: مب انا, والله ما سويت شي, محمد
تقدم بشراسه هادئه: هذا شو يقول؟ ها؟
رفعت يداي وانا اختنق: خلني افهمك,
هرب بطي عن الساحة ليتركني تحت مخالب محمد اطلب الانقاذ, عمر يصرخ في السيارة لنركب, رجعت ورائي خطوات متثاقلة وانا اهمس: خلني اشرحلك!
خفت منه كثيراً, كثيراً..
وضعت يداي على صدره: محمد..انا ما قلتلك عشان, خفت تعصب بس انا مالي شغل, ما يخصني فيه صدقنــ...
ضغط على فكي وعيناه ستخرج من الغضب: سمعتيه شو قال؟ سمعتيه صح؟ يعني استغليتي غيابي وركضتي وراه ها؟ الحين حصلتي الفرصه وفضى لج الجو؟ طلعتي بعدج وياه وانا اللي راقد على اذني !! تتحريني ما بعرف وفرحانه بنفسج
بللت يديه بدموعي: والله مب جذي وراس عمر ماسرتـ
ضغط على اسنانه: جججججبببببب, لا تحلفين براس ولدي الله يقص راسج..وميودين ايد بعض, شو ابا دليل اكثر من جي ولا شو بفهم , قوليلي شو؟ انتي ما تستحين, مافكرتي ف اهلي على الاقل اذا جافوج؟ ما فكرتي فييييييينيييييي!!!
صياح عمر لم يهدأ,
سقطت جاثية على ركبتاي: والله مب اللي فبالك انا مالي خص, هو غصبني هو !
حملني بذراعي بشدة: اركبي السيارة بسرعه مابا اسمع حسج, اركبي!!
دفعني بقوة وقفل الباب, وضعت يداي على وجهي وصرخت من البكااء, لأنني كتمتها وقت طوييل,
شعرت ببرودة المكان وحرارة وجهي بنفس الوقت.. خفت منه , خفت من فقدانه!
ركب السيارة , لم اتجرأ على رؤية وجهه وقتها, كل ما في بالي انه سيركلني بوسط الشارع ويرحل ! خفق قلبي تخيلت يفعلها..
حرك بسرعه حتى بيت خاله, اذاً لا, هو سوف يحاسب عبدالله اولاً, مسكته من كتفه ودموعي تهل خوفاً عليه
ترجيته: محمد اللله يخليك
صرخ بأعلى صوته: جاااااب
اتقافز مكاني: لا تسوي جي لا تنزل الله يخليك
ابعدني بقوة: قومي عنيي شلي اييييييدج
نزل , مشى الى جانب باب البيت من الخارج, سمعت صوت كركبـه,
شهقت, وجدته حمل عصاً خشبية طويله .. يهرول بها الى باب منزل خاله!!!!
ارتعبت كأنني رأيت الموت امامـي, اعتراني شعور غريييب,
دار رأسي وجدت امامي كل شيء مرتين,
حاولت النزول, لكنني عجزت, عجزت تماماَ, كل ما اسمعه هو صراخ متكرر,
كأن احد منـعه من الخروج, وتجمع الكل حوله!
لا اعرف ماذا يحدث, لأن الجو تحول الى سواد, والاصوات بدأت تقل حولي,
وكل ما اتمناه الآن, هو ان ارجع البيت , واحضن وسادتي وابتعد عن الكل!!!

محمد
اغتاض الحجر بداخلي, الحجر الذي كل ما لان قسيته,
حملت العصا بيدين تحملان كل الحقد, كل الغضب!!
مشيت الى الباب وانا اصرخ: عبدالللللللللللله!!!!
لحقني عزيز لأنه واقف بالقرب من الباب, متفاجأ: حمووود..!!!
صرخت حتى اوجعني رأسي: اطططططلع يا حيوااااااااااااااااااان
مسك عزيز يداي وهو يهدأني: استهدى بالله عقها عاد عن تسويلك مصيبه ,فكر فعمرك وفولدك لا تسوي جي !!!
لم ارى احد, لكنني لاحظت ان الكل خرج من المجلس, ركض الي سيف: حمود شو تسسوي
فريت من قبضتهم ومشيت الى مكان التجمع, رأيتهم يتفرقون امامي,
سمعت صوت خالي: طلعو برع, طلعوه من بيتي !!
سلطان: شو بلاااه!
مسكوني عزيز وسيف: حمووود استهدى بالله هدها, هدها عاااد
لمحته من بين الحشد ,
تقدمت منه كأنني نمر لقي فريسته: والله لاذبحك بييديييييييي
من دون احساس سحب عزيز مني العصا ورماها بعيداً: خلاص عاااد, عن الخبااال
ركضت حتى احملها ثانيه ومسكني عزيز بقوه,
صرخت: خلووووووووني اذبحه قووووم
سيف يمسك يداي ابعدته بغضب: خلوني اذبحـــــــه , تعال جدااامي جاانك ريااال تعااااااال
عزيز: حمود لا تسوي جي خله عنك ,شو بتسوي فيه بتطيح انته فمشكله مب هو .. زين جيه يمعتهم عليك الحين بيسألون شو بينك وبينه!
تركت يديه: والله لاشرب من دمه الحيوان
سيف يحاصرني: شو تبابه انزين شو سوابك!!
خالي يحمي ظهر عبدالله الارنب: وانته اشلك فيه ها ؟ غرت منه لأنه احسن عنك ولأني اخترته وما اخترتك؟ تعال حاسبني انا لا تحاسبه هووو!!!
عزيز يبعدني: تعال ويايه ,
لا زلت انظر واتنفس بقوه,
سحبني اكثر: تعال عاااد
سيف: حمود طوووف !!
هزيت رأسي: ماعليه, ماعليه يالجباان يا ولد امك!
نظر إلي وعيناه تبث نظرات الانتصار , مثل كل مرة,
عزيز يسحبني بقوة: خلااص امش , يلااااااااا
ومثل كل مرة, ارجع انا الخسران, والعب بالورقة الخاسرة!
يتبع...
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي


 


  رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آشڪٍـٍـٍرڪ . . { قڵبـٍـٍڪ ڪبير ّ ّمرھـٍـٍـٍف إح ـسآاسـٍـٍٍـٍڪ ڪثير ♥ иёω рiс'z روحيے فداڪ}• ~ المسنجر وملحقاته , توبيكات , ماسنجر بلس , msn 45 08-11-2012 10:11 AM
آزٍعلِ وإن ڪِآن رٍضآڪ فيّ حبـہۧ آلڪوٍع كسَرٍت لڪ يْدي و حبيِت ڪَوعي bb pic همس العشق برامج وصور وثيمات والعاب بلاك بيري و IPhone 10 04-12-2011 06:17 PM
جديدي اڪسسوآرآت iphone 4 [ڪفرآت،استڪرآت]دلعو فونڪم ويآا ام هزآع والڪميه جداً محدوده * محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 09-28-2010 02:20 PM
¬°•[أنـآني فضلتڪَ ع نفسي ۈڪَـآن قدرڪَ عندي ڪَبير .. ۈمهـآ حصل منڪَ مـآ ڪَنت أبد أبآلي ..,]•°¬ » Ѯ η ą d تصاميم الاعضاء 39 09-14-2009 10:39 PM
--{ عـذراً يآ رسول الله .~ [ اول تصميم فيديو ليه ] -- Al Meth εïз~اَلِمَيّث}● الإسلام والشريعة 35 04-16-2008 02:02 AM


الساعة الآن 05:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML