| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا|
#1
| ||
| ||
| قصيدة بعنوان : هــــادم المســــاجد
__DEFINE_LIKE_SHARE__
هـــادمُ المسـجــدِ أضحـى فـجـأةً تـحـتَ الترابْ و إليـــهِ مـــنكـرٌ قــد جـــاءَ مــنْ أجـلِ الحِسابْ و نـكـيـرٌ صــاحَ فــيــه ِقــد أتــى يــــومُ العذابْ نحـنُ جئــنا ســـائليـكَ هـــلْ لكَ اليـــــومَ جوابْ لــمّ هـدّمـتَ المــســـاجــدْ لــمّ أحـــرَقتَ الكتابْ و أمَـــرتَ الجـــنـدَ هــيّــا جّــزِرُوا تلكَ الرقابْ ثـمّ لا تـَبـقـُـوا صغـيـراً سارَ مــنْ بـيـنِ الشبابْ و اسجنــوا جهراً نساهُمْ و ارفعوا تلكَ الحِرابْ روّعــــوهـمْ فـي قـــُراهــمْ و أحيـلــوها خرابْ و اسفـكــوا الـدمّ و كـونـوا مـِثلَ قطعان ِالذئابْ قـدْ أطـلتَ الظـلمَ دهــراً دونـَمَـا أدنـى إنسحابْ رغـمَ مـنْ عـــاشوا جحيماً كمْ لكَ العيشُ يُطابْ بـنـعـيـمِ بالقُـــصــــورِ بــــيـنَ لـهـــوٍ و شرابْ هلْ وعيتَ العمرَ يمضي مثلما يمضي السحابْ فــأفـــقْ هـيّـا ســــريعـاً إنـّـهـا دُنــيــا السرابْ و لـتـذُقْ كــأسَ حمــيــمٍ مــنْ فَـمِ الــنــارِ مُذابْ أنـتَ للبــرزُخِ تــمـضي نحــوَ ويــلٍ و اغترابْ و غــداً للـنـــارٍ تُــصـلـَى دونَ شـــكٍ و ارتيابْ فـتَـهَـيّأ للـمُــنــادى بــيــنَ خــوفٍ و اضطرابْ لـنْ يُـنّـجـيــكَ الـبـكـاءُ عــنـدمــا يـدنــو العقابْ |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| |