![]() |
هــــادم المســــاجد قصيدة بعنوان : هــــادم المســــاجد هـــادمُ المسـجــدِ أضحـى فـجـأةً تـحـتَ الترابْ و إليـــهِ مـــنكـرٌ قــد جـــاءَ مــنْ أجـلِ الحِسابْ و نـكـيـرٌ صــاحَ فــيــه ِقــد أتــى يــــومُ العذابْ نحـنُ جئــنا ســـائليـكَ هـــلْ لكَ اليـــــومَ جوابْ لــمّ هـدّمـتَ المــســـاجــدْ لــمّ أحـــرَقتَ الكتابْ و أمَـــرتَ الجـــنـدَ هــيّــا جّــزِرُوا تلكَ الرقابْ ثـمّ لا تـَبـقـُـوا صغـيـراً سارَ مــنْ بـيـنِ الشبابْ و اسجنــوا جهراً نساهُمْ و ارفعوا تلكَ الحِرابْ روّعــــوهـمْ فـي قـــُراهــمْ و أحيـلــوها خرابْ و اسفـكــوا الـدمّ و كـونـوا مـِثلَ قطعان ِالذئابْ قـدْ أطـلتَ الظـلمَ دهــراً دونـَمَـا أدنـى إنسحابْ رغـمَ مـنْ عـــاشوا جحيماً كمْ لكَ العيشُ يُطابْ بـنـعـيـمِ بالقُـــصــــورِ بــــيـنَ لـهـــوٍ و شرابْ هلْ وعيتَ العمرَ يمضي مثلما يمضي السحابْ فــأفـــقْ هـيّـا ســــريعـاً إنـّـهـا دُنــيــا السرابْ و لـتـذُقْ كــأسَ حمــيــمٍ مــنْ فَـمِ الــنــارِ مُذابْ أنـتَ للبــرزُخِ تــمـضي نحــوَ ويــلٍ و اغترابْ و غــداً للـنـــارٍ تُــصـلـَى دونَ شـــكٍ و ارتيابْ فـتَـهَـيّأ للـمُــنــادى بــيــنَ خــوفٍ و اضطرابْ لـنْ يُـنّـجـيــكَ الـبـكـاءُ عــنـدمــا يـدنــو العقابْ |
| الساعة الآن 05:46 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir