ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...

ÇäÖã ÇáíäÇ
ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ ÇáÕÝÍÉ ÇáÑÆíÓíÉ


 
 
LinkBack ÃÏæÇÊ ÇáãæÖæÚ ÇäæÇÚ ÚÑÖ ÇáãæÖæÚ
  #1  
ÞÏíã 05-19-2012, 03:30 PM
ÚÖæ ãÇÓí
ÈíÇäÇÊ ãÍÑæã.ßæã
 ÑÞã ÇáÚÖæíÉ : 503
 ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá : Dec 2007
ÇáÌäÓ : female
Úáã ÇáÏæáå :
 ÇáãÔÇÑßÇÊ : 2,100,665
ÚÏÏ ÇáÜäÞÇØ :3341
 ÊÞííã ÇáãÓÊæì : 2141

19-05-12 12:58 PM

‫عادت الدولة وبصورةٍ سافرة تهدم المساجد كما Ø*دث لمسجد أبي طالبٍ
آية الله قاسم: شعب البØ*رين له رأيه المستقلّ وØ*ريّته في الاعتراض على الاتّØ*اد أو الموافقة عليه
‬http://alwefaq.net/index.php?show=ne...rticle&id=6484



خطبة الجمعة (504) 26 جمادى الثانية 1433هـ 18 مايو 2012م ـ جامع الإمام الصادق (عليه السلام) بالدراز.



ممارساتٌ لا تشرّف:
كلّ ممارسة لا تشرف ديناً ولا إنسانيّاً وهي مØ*لّ إدانةٍ من الدين والضمير والعرف المØ*ليّ والعالميّ, إمّا أن يأتي بها صاØ*بها في Ø*الةٍ من التستّر والخفاء وإما أن يتعذّرعليه التستّر بها فيØ*اول أن يُضفيَ عليها عنواناً آخر ما استطاع وإن كلّفه ذلك ما كلّف من أجل أن يُبقي لنفسه موقعاً في النّاس ولا يخسر سمعته بالكامل وتجتمع عليه كلمة النّاس وتُسقطه.

كثيرونَ هم الذين يمارسون الظلم ولكنّهم يØ*اولون أن تكون مُمارستهم له غيرَ مكشوفة ومع اضطرارهم لانكشافها يقومون بعمليّة تزويرٍ إعلاميٍّ واسعةٍ وماهرة لإلباس الظلم عنوان العدل وØ*فظ الأمن ومنع الفوضى وضبط الأمور والوقوف في وجه الطامعين وما إلى ذلك من عناوين لا Ø*قيقة وراءها ولا وظيفة لها إلا التزييف, وهذا ما يُجمع عليه أسلوب الØ*كومات الطاغية في الأرض في تعاملها مع شعوبها المظلومة.

ولأن شعار الديمقراطيّة اليومَ قد سوّق الغربُ له كثيرا وذلك لأغراضٍ سياسيّةٍ واقتصاديّة لا إنسانيّةٍ ولا دينيّة, وأخذ موقعه في نفوس الشعوب وتعلّق به أمل المُستَضعفين في العالم وما عاد من الممكن لطُغاة هذا العالم أن يُجاهِروا بمعاداته, ولأنّ التسلّطَ الجائر والديكتاتوريّة هي مØ*لّ عشق الطُغاة وواقع ممارستهم للØ*كم وفي الإعلان الصريØ* للإصرار عليها ما ليسَ في مصلØ*تهم ; كان عليهم أن يدخلوا في عمليّة تزوير العناوين للاØ*تماء بها من النقمة العامّة والغربة التي تفرضها عليهم ديكتاتوريتهم في هذا العالم, وهنا يأتي دور المجالس النيابيّة الكاذبة والتعديلات الدستوريّة الزائفة والإصلاØ*ات الإسميّة ودعوى الديمقراطيّة المُراعية للخصوصيّة المØ*ليّة ودعوى الخطر الأمني من الديمقراطيّة وخطورة القفزة وعقلانيّة التدرّج والØ*اجة إلى التجربة المتنامية وقصور الشعوب عن الممارسة الناضجة للديمقراطيّة ووجوب الصبر لتعلّم الاستØ*قاقات المترتّبة عليها.

وكلّ هذه التلفيقات والتعلّلات من أجل التخلّص نهائيّاً من استØ*قاق الديمقراطيّة أو تطويل عمر الديكتاتوريّة ما أمكن واللعبة مكشوفة والنيّة لا يستُرُها ستار.



عاد هدمُ المساجد:
كأنّ هدمَ المساجد في بلاد الإسلام والإيمان والقرآن الكريم والسنّة المطهّرة شرفٌ لا غنى عنه وقربةٌ من قربات أهل الإيمان إلى الله سبØ*انه وسبب عزّةٍ وكرامة وممّا تُشترى به خواطر المؤمنين وتطيب أنفسهم ولذلك عادت الدولة وبصورةٍ سافرة تهدم المساجد كما Ø*دث لمسجد أبي طالبٍ -رضي الله عنه وأرضاه- , إمّا أن ترى الØ*كومةُ هذا الرأي وهو معصيةٌ كبرى, وإمّا أن ترى أنّ هدم المساجد مضادّةٌ للإسلام وخروجٌ على القرآن والسنّة واستخفافٌ بØ*ُرماتِ الله واستفزازٌ للضمير المؤمن واستثارةٌ للمسلمين, وهذا الرأي له ما له من دلالاتٍ خطيرةٍ وخطيرة لا يمكن أن تقبل الØ*كومة بها وإن كانت هي دلالاتٍ لازمةً لهذا الرأي.

فأيّ الرأيين هو رأي الØ*كومة في المسألة؟ ونØ*ن لا نختار لها أيّ الرأيين وكلٌ منهما لا يليق بØ*كومةٍ مسلمة, ولا بدّ أن تكون البراءة من الرأيين معاً للتوقّف عن هذا العدوان وإعادة بناء المساجد المُهدّمَة - كلّ المساجد المهدّمة-.


اتØ*ادّ من مع من؟
هنا سؤالٌ يتعلّق بالاتØ*ادّ الخليجيّ المطروØ* سواءاً كان اتّØ*اداً ثنائيّاً أو سداسيّاً أو غير ذلك, والسؤال ببساطةٍ هو أنّه اتّØ*ادُ مَن مع مَن؟ اتّØ*اد Ø*كومات؟ اتّØ*اد شعوب؟ اتّØ*ادٌ عامٌ مُشترّكٌ بين الشعوب والØ*كومات؟ الشعوب يخصّها شيءٌ من هذا الاتّØ*اد أم لا؟ يَعنيها أم لا ؟ يَمسّ مصالØ*ها أم لا؟ يؤثّر على Ø*اضرها ومستقبلها أم لا؟ يسرّع بØ*ريّتها واعتبار رأيها في شأن سياستها أم يعطّل ذلك ؟

الØ*كوماتُ لا تمثّل نفسها Ø*تّى يكون الاتّØ*اد اتّØ*اداً بينها ولا شأن للشعوب به من قريبٍ أو بعيد, وواضØ*ٌ أنّ الاتØ*ادّ المطروØ* ليس اتّØ*اداً بين الشعوب وكيف يكون كذلك والشعوب مُغيّبةٌ تماماً ومعزولةٌ تماماً عن كلّ ما يدور ممّا يتعلّق به وهي آخر من يدري بما يجري التداول فيه بشأنه؟

وإذا فُرضَ أنّه اتّØ*ادُ Ø*كوماتٍ من أجل الشعوب فهو مُرتبطٌ بمصلØ*ة الشعوب ومضرّتها أولاً وقبل كلّ شيء ومفاسده ومصالØ*ه لا تنفصل بأيّ مستوىً من المستويات عن مضارّها ومصالØ*ها.

وعزل الشعوب عن الموضوع وإسقاط رأيها نهائيّا وإلغاء إرادتها وتمرير إرداة الØ*كومات بلا مراجعة الشعوب في مسألةٍ مصيريّة بهذا الØ*جم لا يكون إلّا لأنّ الأمر لا يعنيها في شيء وهذا واضØ* البطلان, أو لأنّه يُرادُ قهرها وقصرُها وهذه ممارسةٌ ظالمة لا يمكن أن يُوقِعُها دينٌ أو ضميرٌ أو ميثاقُ Ø*كمٍ له شيءٌ من العدالة ولا دستورٌ من دساتير العالم الØ*رّ ولا عرفٌ عالميّ, أو لأنّ الØ*كومات Ø*ُكمها للأمّة بالأصالةِ لا الوكالة وهذا ما لا يمكن أن يقرّه أيّ شعبٍ من الشعوب , أو بدعوى أن الØ*كومات قد انتُخِبَت انتخاباً Ø*ُرّاً وفُوّضَت تفويضاً مُطلقاً في التصرّف في مصائر الشعوب كما تشاءُ وتقدّر وأن تختار لها Ø*تّى ما ترى هذه الشعوب أنّ فيه تخلّفها وتكريسَ الصورة الرجعيّة التي تعاني منها والتهميش المفروض عليها وسلب إرادتها وØ*ريّتها من غير أن يكون لها Ø*قّ الاعتراض على ما تُؤخذ له من أنفاق الهلاك.



لا الانتخاب الØ*رّ قد Ø*صل للØ*كومات ولا التفويض المُطلَق الذي يُخرج الشعوب من كلّ خياراتها وتفكيرها ورعاية مصالØ*ها ومصائرها ويسلب منها كلّ رأي وكلّ قرارٍ وكلّ Ø*ريّة.

الاتّØ*اد أوّلُ ما يعني الشعوب وهو مرتبطٌ بكلّ شدّةٍ وتأكيدٍ بمصالØ*ها ومضارّها واعتبارها وإلغائها وØ*ريّتها وعبوديّتها والعدل والظلم المُمارَسِ في Ø*قّها ولا يمكن في ميزان الØ*قّ والعدل أن يتمّ وراء ظهرها ورَغماً على أنفها, والشعوب ليست قُطعان ماشية ولا مجموعاتٍ من الخِراف والنّعاج وليست في مرØ*لة الطفولة القاصرة ولا بلهاء ولا فاقدةً للرأي ولم تٌخلق إماءاً وعبيداً يملكها إنسانٌ، ولا يجوزُ لها أن تتنازل لأØ*دٍ من النّاس عن Ø*ريّتها.

وإذا كان عددٌ من الØ*كومات المعنيّة بالاتّØ*اد قد أبدى توجّساته واعتراضه على الموضوع فلماذا لا يجوز لأيّ شعبٍ أن يُظهر توجّسه واعتراضه ومقاومته السلميّة المشروعة لما يُرادُ أن يُفرض عليه كُرهاً وقهرا ؟

ولا يسقط Ø*قّ أيّ شعبٍ في إعطاء رأيه في هذه المسألة التي تمسّ Ø*اضره ومستقبله في الصميم أنّ أيّ دولةٍ في العالم صارت تؤيّد الاتّØ*اد أو تختلف معه, - تلك قضيّة أخرى, أن دولةً من الدول أو أكثر من دولة من خارج الإطار الخليجيّ من خارج إطار الاتّØ*اد ..دول الاتّØ*اد.. اعترضت هذه الدولة على الاتّØ*اد أيّدته كلّ الدول خالفته كلّ الدول, هذا أمرٌ لا يعني شعب البØ*رين, شعب البØ*رين وشعب كلّ دولةٍ خليجيّة له رأيه المستقلّ وØ*ريّته في الاعتراض على هذا الاتّØ*اد أو الموافقة عليه- فبغضّ النظر عن رأي أيّ دولةٍ بهذا الشأن موافقاً كان أو مُخالفا فإنّه لا يسلب Ø*قّ الشعوب في إعطاء رأيها الذي تتخذه بكلّ Ø*ريّةٍ واستقلاليّةٍ بعيداً عن كلّ التأثيرات والتأثّرات.



ÇáãÕÏÑ...
__DEFINE_LIKE_SHARE__
ÑÏ ãÚ ÇÞÊÈÇÓ
 

ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ)


ÊÚáíãÇÊ ÇáãÔÇÑßÉ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÅÖÇÝÉ ãæÇÖíÚ ÌÏíÏÉ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÇáÑÏ Úáì ÇáãæÇÖíÚ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÅÑÝÇÞ ãáÝÇÊ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÊÚÏíá ãÔÇÑßÇÊß

BB code is ãÊÇÍÉ
ßæÏ [IMG] ãÊÇÍÉ
ßæÏ HTML ãÚØáÉ
Trackbacks are ãÊÇÍÉ
Pingbacks are ãÊÇÍÉ
Refbacks are ãÊÇÍÉ


ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå
ÇáãæÖæÚ ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ ÇáãäÊÏì ãÔÇÑßÇÊ ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ
ÚÇÏÊ ÇáÏæáÉ æÈÕæÑÉò ÓÇÝÑÉ ÊåÏã ÇáãÓÇÌÏ ßãÇ ÍÏË áãÓÌÏ ÃÈí ØÇáÈòÂíÉ Çááå ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 05-19-2012 02:20 PM
ÇáãÓÇÌÏ Ýí ÇáÈÍÑíä: ÇáÓáØÇÊ ÊåÏã æÇáÔÚÈ íÚíÏ ÇáÇÚãÇÑ - ÞäÇÉ ÇáãäÇÑ ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 01-29-2012 06:20 PM
ØÇáÈÊ ÇáÏæáÉ ÈÊÕÍíÍ ÃÎØÇÁåÇ ÈåÏã ÃßËÑ ãä 38 ãÓÌÏÇðÇáæÝÇÞ: ÊÍæíá ÃÍÏ Çá ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 11-29-2011 08:50 PM
ÇáÅãÇÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÊÍÏÉ ÊåÏã ÇáãÓÇÌÏ ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 11-19-2011 02:50 PM
ÝíÏíæ ÇáÛÈí ÇáÓÚíÏí íÄßÏ ÊæÑØ ÇáÌíÔ ÈåÏã ÇáãÓÇÌÏ Úáì ÞäÇÉ æÕÇá ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 09-01-2011 01:10 PM


ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 09:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML