ãäÊÏì ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ

ãäÊÏì ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   ÚÇÏÊ ÇáÏæáÉ æÈÕæÑÉò ÓÇÝÑÉ ÊåÏã ÇáãÓÇÌÏ ßãÇ ÍÏË áãÓÌÏ ÃÈí ØÇáÈòÂíÉ Çááå (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=900537)

ãÍÑæã.ßæã 05-19-2012 03:30 PM

ÚÇÏÊ ÇáÏæáÉ æÈÕæÑÉò ÓÇÝÑÉ ÊåÏã ÇáãÓÇÌÏ ßãÇ ÍÏË áãÓÌÏ ÃÈí ØÇáÈòÂíÉ Çááå
 
19-05-12 12:58 PM

‫عادت الدولة وبصورةٍ سافرة تهدم المساجد كما Ø*دث لمسجد أبي طالبٍ
آية الله قاسم: شعب البØ*رين له رأيه المستقلّ وØ*ريّته في الاعتراض على الاتّØ*اد أو الموافقة عليه
‬http://alwefaq.net/index.php?show=ne...rticle&id=6484



خطبة الجمعة (504) 26 جمادى الثانية 1433هـ 18 مايو 2012م ـ جامع الإمام الصادق (عليه السلام) بالدراز.


ممارساتٌ لا تشرّف:
كلّ ممارسة لا تشرف ديناً ولا إنسانيّاً وهي مØ*لّ إدانةٍ من الدين والضمير والعرف المØ*ليّ والعالميّ, إمّا أن يأتي بها صاØ*بها في Ø*الةٍ من التستّر والخفاء وإما أن يتعذّرعليه التستّر بها فيØ*اول أن يُضفيَ عليها عنواناً آخر ما استطاع وإن كلّفه ذلك ما كلّف من أجل أن يُبقي لنفسه موقعاً في النّاس ولا يخسر سمعته بالكامل وتجتمع عليه كلمة النّاس وتُسقطه.

كثيرونَ هم الذين يمارسون الظلم ولكنّهم يØ*اولون أن تكون مُمارستهم له غيرَ مكشوفة ومع اضطرارهم لانكشافها يقومون بعمليّة تزويرٍ إعلاميٍّ واسعةٍ وماهرة لإلباس الظلم عنوان العدل وØ*فظ الأمن ومنع الفوضى وضبط الأمور والوقوف في وجه الطامعين وما إلى ذلك من عناوين لا Ø*قيقة وراءها ولا وظيفة لها إلا التزييف, وهذا ما يُجمع عليه أسلوب الØ*كومات الطاغية في الأرض في تعاملها مع شعوبها المظلومة.

ولأن شعار الديمقراطيّة اليومَ قد سوّق الغربُ له كثيرا وذلك لأغراضٍ سياسيّةٍ واقتصاديّة لا إنسانيّةٍ ولا دينيّة, وأخذ موقعه في نفوس الشعوب وتعلّق به أمل المُستَضعفين في العالم وما عاد من الممكن لطُغاة هذا العالم أن يُجاهِروا بمعاداته, ولأنّ التسلّطَ الجائر والديكتاتوريّة هي مØ*لّ عشق الطُغاة وواقع ممارستهم للØ*كم وفي الإعلان الصريØ* للإصرار عليها ما ليسَ في مصلØ*تهم ; كان عليهم أن يدخلوا في عمليّة تزوير العناوين للاØ*تماء بها من النقمة العامّة والغربة التي تفرضها عليهم ديكتاتوريتهم في هذا العالم, وهنا يأتي دور المجالس النيابيّة الكاذبة والتعديلات الدستوريّة الزائفة والإصلاØ*ات الإسميّة ودعوى الديمقراطيّة المُراعية للخصوصيّة المØ*ليّة ودعوى الخطر الأمني من الديمقراطيّة وخطورة القفزة وعقلانيّة التدرّج والØ*اجة إلى التجربة المتنامية وقصور الشعوب عن الممارسة الناضجة للديمقراطيّة ووجوب الصبر لتعلّم الاستØ*قاقات المترتّبة عليها.

وكلّ هذه التلفيقات والتعلّلات من أجل التخلّص نهائيّاً من استØ*قاق الديمقراطيّة أو تطويل عمر الديكتاتوريّة ما أمكن واللعبة مكشوفة والنيّة لا يستُرُها ستار.



عاد هدمُ المساجد:
كأنّ هدمَ المساجد في بلاد الإسلام والإيمان والقرآن الكريم والسنّة المطهّرة شرفٌ لا غنى عنه وقربةٌ من قربات أهل الإيمان إلى الله سبØ*انه وسبب عزّةٍ وكرامة وممّا تُشترى به خواطر المؤمنين وتطيب أنفسهم ولذلك عادت الدولة وبصورةٍ سافرة تهدم المساجد كما Ø*دث لمسجد أبي طالبٍ -رضي الله عنه وأرضاه- , إمّا أن ترى الØ*كومةُ هذا الرأي وهو معصيةٌ كبرى, وإمّا أن ترى أنّ هدم المساجد مضادّةٌ للإسلام وخروجٌ على القرآن والسنّة واستخفافٌ بØ*ُرماتِ الله واستفزازٌ للضمير المؤمن واستثارةٌ للمسلمين, وهذا الرأي له ما له من دلالاتٍ خطيرةٍ وخطيرة لا يمكن أن تقبل الØ*كومة بها وإن كانت هي دلالاتٍ لازمةً لهذا الرأي.

فأيّ الرأيين هو رأي الØ*كومة في المسألة؟ ونØ*ن لا نختار لها أيّ الرأيين وكلٌ منهما لا يليق بØ*كومةٍ مسلمة, ولا بدّ أن تكون البراءة من الرأيين معاً للتوقّف عن هذا العدوان وإعادة بناء المساجد المُهدّمَة - كلّ المساجد المهدّمة-.


اتØ*ادّ من مع من؟
هنا سؤالٌ يتعلّق بالاتØ*ادّ الخليجيّ المطروØ* سواءاً كان اتّØ*اداً ثنائيّاً أو سداسيّاً أو غير ذلك, والسؤال ببساطةٍ هو أنّه اتّØ*ادُ مَن مع مَن؟ اتّØ*اد Ø*كومات؟ اتّØ*اد شعوب؟ اتّØ*ادٌ عامٌ مُشترّكٌ بين الشعوب والØ*كومات؟ الشعوب يخصّها شيءٌ من هذا الاتّØ*اد أم لا؟ يَعنيها أم لا ؟ يَمسّ مصالØ*ها أم لا؟ يؤثّر على Ø*اضرها ومستقبلها أم لا؟ يسرّع بØ*ريّتها واعتبار رأيها في شأن سياستها أم يعطّل ذلك ؟

الØ*كوماتُ لا تمثّل نفسها Ø*تّى يكون الاتّØ*اد اتّØ*اداً بينها ولا شأن للشعوب به من قريبٍ أو بعيد, وواضØ*ٌ أنّ الاتØ*ادّ المطروØ* ليس اتّØ*اداً بين الشعوب وكيف يكون كذلك والشعوب مُغيّبةٌ تماماً ومعزولةٌ تماماً عن كلّ ما يدور ممّا يتعلّق به وهي آخر من يدري بما يجري التداول فيه بشأنه؟

وإذا فُرضَ أنّه اتّØ*ادُ Ø*كوماتٍ من أجل الشعوب فهو مُرتبطٌ بمصلØ*ة الشعوب ومضرّتها أولاً وقبل كلّ شيء ومفاسده ومصالØ*ه لا تنفصل بأيّ مستوىً من المستويات عن مضارّها ومصالØ*ها.

وعزل الشعوب عن الموضوع وإسقاط رأيها نهائيّا وإلغاء إرادتها وتمرير إرداة الØ*كومات بلا مراجعة الشعوب في مسألةٍ مصيريّة بهذا الØ*جم لا يكون إلّا لأنّ الأمر لا يعنيها في شيء وهذا واضØ* البطلان, أو لأنّه يُرادُ قهرها وقصرُها وهذه ممارسةٌ ظالمة لا يمكن أن يُوقِعُها دينٌ أو ضميرٌ أو ميثاقُ Ø*كمٍ له شيءٌ من العدالة ولا دستورٌ من دساتير العالم الØ*رّ ولا عرفٌ عالميّ, أو لأنّ الØ*كومات Ø*ُكمها للأمّة بالأصالةِ لا الوكالة وهذا ما لا يمكن أن يقرّه أيّ شعبٍ من الشعوب , أو بدعوى أن الØ*كومات قد انتُخِبَت انتخاباً Ø*ُرّاً وفُوّضَت تفويضاً مُطلقاً في التصرّف في مصائر الشعوب كما تشاءُ وتقدّر وأن تختار لها Ø*تّى ما ترى هذه الشعوب أنّ فيه تخلّفها وتكريسَ الصورة الرجعيّة التي تعاني منها والتهميش المفروض عليها وسلب إرادتها وØ*ريّتها من غير أن يكون لها Ø*قّ الاعتراض على ما تُؤخذ له من أنفاق الهلاك.


لا الانتخاب الØ*رّ قد Ø*صل للØ*كومات ولا التفويض المُطلَق الذي يُخرج الشعوب من كلّ خياراتها وتفكيرها ورعاية مصالØ*ها ومصائرها ويسلب منها كلّ رأي وكلّ قرارٍ وكلّ Ø*ريّة.

الاتّØ*اد أوّلُ ما يعني الشعوب وهو مرتبطٌ بكلّ شدّةٍ وتأكيدٍ بمصالØ*ها ومضارّها واعتبارها وإلغائها وØ*ريّتها وعبوديّتها والعدل والظلم المُمارَسِ في Ø*قّها ولا يمكن في ميزان الØ*قّ والعدل أن يتمّ وراء ظهرها ورَغماً على أنفها, والشعوب ليست قُطعان ماشية ولا مجموعاتٍ من الخِراف والنّعاج وليست في مرØ*لة الطفولة القاصرة ولا بلهاء ولا فاقدةً للرأي ولم تٌخلق إماءاً وعبيداً يملكها إنسانٌ، ولا يجوزُ لها أن تتنازل لأØ*دٍ من النّاس عن Ø*ريّتها.

وإذا كان عددٌ من الØ*كومات المعنيّة بالاتّØ*اد قد أبدى توجّساته واعتراضه على الموضوع فلماذا لا يجوز لأيّ شعبٍ أن يُظهر توجّسه واعتراضه ومقاومته السلميّة المشروعة لما يُرادُ أن يُفرض عليه كُرهاً وقهرا ؟

ولا يسقط Ø*قّ أيّ شعبٍ في إعطاء رأيه في هذه المسألة التي تمسّ Ø*اضره ومستقبله في الصميم أنّ أيّ دولةٍ في العالم صارت تؤيّد الاتّØ*اد أو تختلف معه, - تلك قضيّة أخرى, أن دولةً من الدول أو أكثر من دولة من خارج الإطار الخليجيّ من خارج إطار الاتّØ*اد ..دول الاتّØ*اد.. اعترضت هذه الدولة على الاتّØ*اد أيّدته كلّ الدول خالفته كلّ الدول, هذا أمرٌ لا يعني شعب البØ*رين, شعب البØ*رين وشعب كلّ دولةٍ خليجيّة له رأيه المستقلّ وØ*ريّته في الاعتراض على هذا الاتّØ*اد أو الموافقة عليه- فبغضّ النظر عن رأي أيّ دولةٍ بهذا الشأن موافقاً كان أو مُخالفا فإنّه لا يسلب Ø*قّ الشعوب في إعطاء رأيها الذي تتخذه بكلّ Ø*ريّةٍ واستقلاليّةٍ بعيداً عن كلّ التأثيرات والتأثّرات.

http://photos-e.ak.fbcdn.net/hphotos...62879884_s.jpg

ÇáãÕÏÑ...


ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 11:11 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227