| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا| البحوث والتقارير البحوث المدرسية للمراحل الثانوية والأعدادية والأبتدائية |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : [ 27 ] |
| وش فآيدتهآ آلروح ؟ وآلقلب ميت | الإمام أبو الشعتاء جابر بن زيد الأزدي إن المذهب الإباضي واحد من المذاهب الإسلامية القائمة على الكتاب والسنة، وإن كثيراً من المسلمين يجهلون أصوله وأئمته وعلماءه، وتراثه الضخم وجهاده في سبيل الإسلام في الأرض. ولما كان كثير من الناس يحشرون المذهب الإباضي مع الخوارج إما جهلاً أو تعصباً ناشئاً عن التقليد، رأيت أن أكتب نبذة وجيزة عن إمام المذهب التابعي الشهير جابر بن زيد الأزدي الذي قال: "حويت العلم من سبعين بدرياً،إلا البحر" يعني ابن عباس، وقال فيه ابن عباس: "عجباً لأهل البصرة يسألوني وفيهم أبو الشعثاء، لو سأله أهل الأرض لوسعهم علمه"، وقال فيه كثير من الصحابة والتابعين مثل هذا. نقلا من كتاب " فقه الأمام جابر بن زيد للؤلف يحيى بن محمد بكوش"، ومن هنا فجدير بالمسلم أن يطلع على تأريخ علماء الإسلام ويكشف القناع عن علمهم الوافر وجهادهم الكبير في سبيل هذا الدين، حتى يكون خير خلف لخير سلف. هو أبو الشعثاء جابر بن زيد الأزدي الجوفي البصري من قبيلة اليحمد العمانية، والجوفي نسية إلى درب الجوف بالبصرة،ولم تحدد كتب السيرة تاريخ مولده، ولكن يمكن تحديد بين عامي (18- 22هـ) للهجرة -على صاحبها أفضل الصلاة والسلام- ، أما بالنسبة لوفاته فتختلف المصادر حول تاريخ وفاته، والأصح أو الأرجح كما جاء عن بعض الرواة أنه توفي في نفس الأسبوع الذي توفي فيه أنس بن مالك ، وقد مات هذا الأخير عام 93هـ. وأبو الشعثاء كنيته، وهو اسم بنته وقبرها لا يزال موجوداً ومعروفاً إلى الآن في بلدة فرق من أعمال ولاية نزوى بعمان.أما أخلاقه فكانت أخلاق العلماء الذين يتقيدون ويتبعون سلوك السلف، (وفي روح المعاني )" أنه سئل أيوب السختياني: هل رأيت جابراً. قال: نعم، كان لبيباً، لبيباً، لبيباً" . وقال فيه الشيخ أبو نعيم: "ومن الأولياء المتحلي بعلمه عن الشبة الظلماء، المتسلي بذكره في الوعورة و الوعثاء، جابر بن زيد أبو الشعثاء، كان للعلم عيناً معيناً، وفي العبادة ركناً مكيناً، وكان للحق آيباً ومن الخلق هارباً وهو من قدماء التابعين". ووصفه صالح الدهان فقال: "كان لا يماكس في ثلاث في الكراء إلى مكة، وفي الرقبة يشتريها للعتق، وفي الأضحية. وقال : كان جابر بن زيد لا يم اكس في شيء يتقرب به إلى الله عز وجل" . ومن ورعه ما روى عنه صالح الدهان ومالك بن دينار قالا: خرج جابر بن زيد لواد فأخذ قصبة من حائط فجعل يطرد بها الكلاب فلما أتى بيته، وضعها في المسجد، ثم قال لأهله: احتفظوا بهذه القصبة، وقال " لو كان كل من مر بهذا الحائط أخذ قصبة لم يبق منه شيء" فلما أصبح ردها. وللإمام جابر مواقف في الحق مشهودة، فقد جاء في الدليل والبرهان "روى أن الحجاج كان يكتب وجابر حاضر لديه، فسقط القلم من يد الحجاج، فقال لجابر ناولني القلم،فقال له جابر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لعن الله الظالمين وأعوانهم وأعوان أعوانهم ولو بمدة قلم )). وفي الجامع الصحيح ((قسم المقاطع )) جاء أن جابر بن زيد سأله الحجاج بن يوسف وقال: يا أبا الشعثاء أخبرني عن أول آيه من سورة البقرة؟، فقال: تلك للمؤمنين، قال: والثانية؟، قال: تلك للكافرين، قال والثالثة؟، قال: فيك وفي أصحابك. وقد اشتهر الإمام بالحرص الشديد على طلب العلم، فكان يكثر من الأسفار في سبيل ذلك، وينتهز مواسم الحج للقاء الصحابة والعلماء،ومن ذلك أنه ذهب إلى عائشة أم المؤمنين، فكان يسألها عن كل شيء يتعلق بحياة النبي -صلى الله عليه وسلم- الخاصة، وقد وجد في مسند الربيع عدة مسائل في ذلك، أما مكانته في الإجماع فهي مكانة مرموقة بحيث لا يمكن الاعتداد بالاجماع في المسائل التي يكون لجابر فيها رأي مخالف، فعن الإمام ابن حزم أنه قال " أف لكل إجماع يخرج عنه علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وأنس بن مالك، وابن عباس، والصحابة -رضي الله عنهم-، ثم التابعون بالشام، وابن سرين وجابر بن زيد". الإمام أبو الشعتاء جابر بن زيد الأزدي والحركة الإباضية ترجع علاقة جابر بن زيد بالحركة الإباضية إلى وقت مبكر من شبابه، بعد لجوء مرداس بن أدية التميمي وأصحابه للبصرة في أواخر العقد الرابع من القرن الأول، على أن نشاطه معهم كان في نطاق من السرية وبأسلوب لا يلفت النظر إليه، فكان طوال ولاية زياد على البصرة يصلى الجمعة خلفه، وعندما سئل عن ذلك يجيب: "إنها صلاة جماعة وسنة متبعة"، ويذكر المؤرخون واقعتين سأذكر واحدة منها،- من يرد الزيادة يرجع إلى ( فقه الإمام جابر بن زيد ) "عن أبي سفيان محبوب بن الرحيل: إذ يذكر أن شيخاً من القعدة يدعى أبا سفيان قنبر قد أخذه عبيد الله بن زياد وجلده ليدله على أحد من المسلمين (العقدة) فلم يفعل، قال جابر: وكنت قريباً منه، وما كنت انتظر إلا أن يقول: هذا هو، فصمه الله". وكان بين جابر وأبي بلال بن مرداس بن أدية علاقة متينة وودية، وكانت هذه العلاقة تزداد وتتوثق بسرعة، وأخذ مرداس يدرك مدى علم جابر وذكائه، فكان يتردد عليه آناء الليل وأطراف النهار؛ ليغرف من معرفته الواسعة وعلمه الغزير،ويبدو من الروايات أن نجم جابر أخذ يتألق في سماء الحركة الإباضية قبل عام 61هـ ،وهو العام الذي قتل فيه أبو بلال مرداس التميمي (شيخ القعدة في البصرة بعد معركة النهروان)، حتى إن بعض الروايات تجزم على أنه لم يقم بعمله- أي (أبوبلال)- إلا بعد مشورة من جابر وقبول منه. وقد اتفق القعدة على أن يتولى جابر أمرهم وتنظيم دعوتهم منذ المراحل الأولى لتطور الدعوة في البصرة؛ إيماناً منهم بذكائه؛ واعتماداً على اطلاعه الواسع وتحصيله العميق في العلوم الدينية، وخاصة ما يتعلق بالتفسير وعلم الحديث، وعلى الرغم من تبوء الإمام جابر لزعامة القعدة منذ ذلك الوقت المبكر فإنه لم يشترك في الأحداث السياسية التي جرت في تلك الفترة من التاريخ الإسلامي، ولم يبد لعامة سكان البصرة أن جابراً كان إماماً وزعيماً للقعدة، أو حتى إنه كان على علاقة بهم؛ لك لأته أخفى انتماءه السياسي، وساعده أصحابه على ذلك؛ لأنهم كانوا يحبون ستره عن عيون السلطة فيؤدي ذلك إلى تصفيته جسدياً أو معنوياً، فتموت دعوتهم في مهدها. الإمام جابر المفسر يحتل الإمام جابر مكانة مرموقة بين علماء الإسلام العارفين بالقرآن، فقد احتج بأقواله مجموعة من المفسرين، وأشادوا بآرائه في هذا المجال، ومن هؤلاء المفسرين ما أورده السيوطي في الإتقان (ج4ص26) والألوسي في روح المعاني وابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير، وابن حجر في تهذيب التهذيب، والقرطبي في أحكام القرآن، وابن تيمية. ولم يكن الإمام جابر عالمًا بالتفسير فحسب، بل كان أيضاً من أصحاب القراءات، وبمراجعة كتب التفسير يعلم أن لجابر قراءات متعددة، ويتميز الاتجاه في تفسير الإمام جابر بأنه يجنح إلى المأثور عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، كما يتميز بالبعد عن الأساطير والإسرائيليات والميل إلى المدلول اللغوي. الإمام جابر المحدث يعتبر الإمام جابر من أئمة السنة في البصرة،وقد وثقه جميع نقاد الحديث وأجمعوا على ضبطه وعدالته، بل يعتبر من رجال أصح الأسانيد بالرغم مما حام حوله من تهمة الإباضية،(راجع ترجمته في تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر). فقد روى ابن حزم حديثاً عن شعبة عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس فقال: "هذا إسناد لا يوجد أصح منه" ، ويعتبر سند الإمام جابر عند الإباضية في الذروة العليا من مرتبة الإسناد وإن عنعنته مقطوع باتصالها؛ لان الربيع بن حبيب أخذ عن أبي عبيدة، وأبو عبيدة أخذ عن جابر، وجابر أخذ عن ابن عباس، وعن جمع من الصحابة، يقول الإمام جابر : حويت العلم من سبعين بدرياً إلا البحر يعني ( ابن عباس)، وكان جابر يعنى بكتابة العلم عامة، وكان يراسل العلماء؛ لأخذ رأيهم في المسائل المطروحة عليه. وكان جابر يتتبع المظان التي توجد فيها كتب السنة، فقد نقل عنه أنه قال: "انتهيت إلى بني عمرو بن حزم، فطلبت إليهم كتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع أبيهم عمرو بن حزم إلى أصل اليمن، فأوقفوني عليه" ، وغير بعيد أن يكون قد نسخ هذا الكتاب. ويعتبر جابر بن زيد من جملة أصحاب مدرسة الحديث بالعراق التي تتميز بقلة الرواية والتشكك في رواية الحديث بصفة عامة، ولكنه يتميز عنهم بالخصائص التالية: • يتميز عنهم بعلو السند فهو معدود من بين كبار التابعين وأوائلهم. • أنه كثير التنقل إلى الحجاز ومن هنا استطاع أن يروي أحاديث مكة والمدينة ويتصل بالصحابة الذين لم يعرفوا العراق. • إنه محل ثقة الجميع، سواء بالعراق أو بالحجاز. • أنه كتب الحديث حفظت لنا عددا كبيراً من الصحابة الذين روى عنهم أما مباشرة وأما عن طريق الإرسال، وروي مرسلاً عن خلق كثير من الصحابة ( راجع كتاب فقه الأمام جابر بن زيد والجامع الصحيح للربيع بن حبيب).li> __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
|
| |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| - [ تقارير وبحوث في علم النفس ] - | qayed | البحوث والتقارير | 20 | 01-05-2008 01:01 AM |
| - [ تقارير وبحوث في التاريخ ] - | qayed | البحوث والتقارير | 24 | 01-05-2008 12:40 AM |
| - [ تقارير وبحوث في البيئه ] - | qayed | البحوث والتقارير | 12 | 01-04-2008 04:23 AM |
| - [ تقارير وبحوث في الجغرافيا ] - | qayed | البحوث والتقارير | 47 | 01-01-2008 01:59 AM |
| - [ تقارير وبحوث في الاقتصاد ] - | qayed | البحوث والتقارير | 6 | 12-31-2007 11:43 PM |