التقى يوم أمس 11-9-2011 مبعوث من لجنة بسيوني و أخصائية أمريكية بالسجناء المضربين عن الطعام في مستشفى القلعة و هذه الزيارة الثانية بعد إضرابهم منذ 40 يوم تقريباً ,و واجه السجناء مبعث اللجنة بحزم حيث وعدهم في الزيارة الأولى بتحقيق مطالبهم ولم ينفذ منها شيء لذا رفض المضربين التعاون مع اللجنة لفقدانها المصداقية وتوظيفها الحكومي لخدمة السلطة , وما كان من مبعوث بسيوني إلا الانصراف والاستياء والغضب بادي على وجهه في مظهر لا يليق بلجنة تحقيق تراعي الظروف الموضوعية لواقع السجناء وما يكابدونه قسوة الجلاد .
وبعدها جلس السجناء مع الأخصائية الأمريكية وقدروا عملها الإنساني ولكن رفضوا التعامل معها وطالبوا بأخصائيين محايدين لأخذا الفحوصات لفقدانهم الثقة بالسلطة ومن تعينهم بعد سقوط المعتقل جعفر عباس في المحكمة ودعاء الطبيب أنه يمثل .