للأسف يااختيي الجود فعلا هذا الحاصل في زمننا فلاحول ولاقوة إلابالله في عمر الزهور وماذا نقول كل هذا من تربية الخدم ومرافقة السائق. لأن الأطفال من صغرهم اعتمدوا على تربية ايدي غريبه وبقي الوالدين اسم فقط حتى إذ ان الطفل إذا احتاج شيء يتجه إلى الخادمه ولايفكر في والديه . في ايام زمان كانت البنت هي في البيت مقام والدتها فهي تنظف وتغسل وتطبخ وتقوم بالواجب في استقبال الضيوف وتعمل القهوه والشاي اما الآن اهم شي عندها جوال ومن الأفضل ابلاك بيري وينك ياأول زمان ولكن السؤال هل ليس من الممكن من الوالدين بدلا من ضياع فلذات الكبود وتركهم يعتمدون على الغريب ان يستفيقو ولو للحظه ويخافون الله ويربون اطفالهم وتعليمهم على تقاليدنا وعاداتنا وحثهم على الصلاه ونغرز في قلوبهم حب الوالدين والله والوطن وتعليمهم الأخلاق الحميده في نطاق ديننا الحنيف ...ومهلا ليس ذلك يمنع من استجلاب الخدم ولكن في مجال مخصص لايتعدون حدوده وهو مثلا تنظيف المنزل غسيل مع المراقبه وعدم تركهم يسرحون ويمرحون ولاكأننا موجودين . هذا بالإضافه ولكثر مايحصل للطلاب والطالبات في المدارس ان يكون هناك إتصال بين المدرسه واولياء الأمور في حال أي خطأ يلاحظ حتى يتم معالجته قبل ان يتفاقم وخاصة للمدارس الإبتدائيه والروضات ثم يليها باقي المراحل. ومع وجود عقوبات رادعه في جميع المراحل . وفي الأخير التربيه التربيه ففي انعدامها ينهدم المجتمع . وإن لم ننتبه فعلا الدنيا السلام هذا ماستطعت ان اعبر عنه والسموحه .