مازال سوق الفجيرة الرمضاني يحتفظ بأصالته بمشاركة عدد من أصحاب المطابخ الشعبية بإشراف مواطنين، وذلك بالرغم من دخول أيد آسيوية في إعداد بعض الوجبات المحلية، وتقوم حكومة الفجيرة على الدوام بإعطاء توجيهاتها السامية للإعداد للشهر الكريم من جميع الجوانب من اجل أن يكون شهر الصيام مريحا للجميع في ظل التطورات التي تشهدها الإمارة.
لذلك سعت في الآونة الأخيرة بلدية الفجيرة إلى تغيير المكان السابق للسوق الرمضاني باختيار مكان جديد على كورنيش الفجيرة بالقرب من النادي البحري، ويتضمن العديد من المحلات المشاركة من مطاعم وكافتيريات ومخابز ومطابخ شعبية يزيد عددها على ال50 محلا، وذلك لتلبية احتياجات الصائمين خلال الشهر الكريم ولتسهيل عملية الشراء.يأتي ذلك في إطار توفير مساحة شاسعة للباعة والزبائن ومواقف جيدة للسيارات منعا للزحام الذي يشهده الموقع كل سنة بازدياد عدد السكان، على أن يتم توفير مراقبين صحيين بشكل يومي يشرفون على جميع الأطعمة المعروضة للبيع حفاظا على صحة الناس.