| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا| الإستشارات النفسية والاحتياجات الخاصة وتطوير الذات حلول بالمشاكل النفسيه والاستشارات النفسيه و الاحتياجات الخاصة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : [ 6 ] | |
| مشرفة | التقنية الخامسة : أقضي على الملل قد يكون الملل .. الفراغ هو السبب الرئيسي والاوحد في إدمانك ومن يعاني من هذا الإدمـــان يعلم تمام العلم أنه لطالما مارس إدمانه ( مواقع وعاده سريه ) وهو في حالة بعيده جداً عن الشهوة .. وأقصد بذلك قبل أن يبدأ بالتصفح وليس أثناءه فالواحد منا يجد نفسه مدفوعاً وبدون أي شهوه نحو هذه المواقع (خصوصاً لاولئك الذين قضوا وقتا طويلاً في درب إدمان الإباحيــــة ) ثم يتصفح الموقع الفلاني والعلاني ويرى صورة وصورتين وعشره ولا تتحرك بداخله الشهوة إطلاقـــــاً ولو أن مثل هذه الصور عرضت على رجل أو إمرأه على الفطره لم يمارسوا مثل هذا النوع من الإدمــــان لتحركت الشهوة عند هؤلاء .. الكثير من النااس من وقع في فخ الإدمــــان وكانت الشهوة غائبة في أغلب الأحيان والشهوة تجعل الكثير منا للجوء إإلى مثل هذه المواااقع.. ولكن أرجع وأقوول من أن السبب الرئيسي للإدمان هو الملل..والفرااغ القااتل.. فيجب محاربة الملل ووضع جانب ترفيهي للبرنامج الذي وضعته حتى يتعافى جميع المدنين.. ونصيحة للجميع لو كان لديك متسعاً من الوقت أن توسع من مساحة الترفيه البرئ في يومك ... مارس هواياتك .. مارس الرياضيه .. فالترفيه في حالتك .. حاجه ملحه تحتاج للترفيه .. تماماً كما تحتاج للماء والهواء ..[/font][/size] __DEFINE_LIKE_SHARE__ | |
التعديل الأخير تم بواسطة رًوَحًيَ بًدَوًيهَ ; 04-17-2010 الساعة 03:11 PM | ||
| | رقم المشاركة : [ 7 ] | |
| مشرفة | التقنية السادسة : لا تتخاذل ولا تعجز.. من الأشياء التي قد تجعل مدمن الإباحية يتخاذل عن العلاج .. أن يكون تركها لفترة ثم عاد إليها .. من المهم أن تعلم أخي .. أختي .. أن كل خطوة في علاج الإباحية ستفيدك حتى وإن أخفقت فيهآ .. وبالأخص .. أن تكون تركتها لفترة ثم عدت إليهآ .. فهذا الأمر سيكون مفيداً لك بعكس ماتتصور .. فأنت بتركك لها مدة معينة كأن تكون شهر أو شهران أو أربعه .. كأنك هيئت نفسك لتركها للأبد .. / / أيضاً من المهم جداً .. أن لاتتعجل النتائج .. وأن لا تجعل السقطة الوآحده تزرع في داخلك يأساً .. بل تصور في ذهنك الحديث القدسي ( أنا عند حسن ظن عبدي بي .. فليظن بي ما شاء ) اجعل أملك بالله كبيــــــر حتى لو توالت السقطات .. / / قبل أن تشرع في العلاج العملي .. أبدأ بالعلاج العقلي والنفسي .. خاطب نفسك وكأنك تتحدث لشخص آخر .. كيف تتحدث لشخص آخر ..؟ بالتأكيد أنت حين تتحدث لشخص آخر فأنت تنظر لعينيه .. حاورها بعقلانيه .. بلطف .. وان لزم الأمر يوماً لأن تزجرها فلا بأس .. سيفيدك ذلك في إيقاف الرغبة الجنونية في داخلك .. / / تأمل .. التأمل في عظمة الله وعظمة الكون .. {لابد أن تعرف الله حتى تعظمه } عظمة النفس اللتي بداخلك .. عظمة الحياة في جسدك .. حين تتأمل ذلك بعقل واعي .. فإنه عقلك سينفي الإباحية خارجاً .. / / إذا وفقك الله لتركها بعد العلاج .. وأحسست أنه لاوجود للإباحية في داخلك .. فاحمد الله وارع هذه النعمه .. والمهم أن لاتتهاون في ذلك .. لاتقل أنا تعافيت تركتها منذ شهرين أو أربعه .. نعم أنت الآن كل مافي داخلك يرفض الإباحية .. والوساوس لم تعد ترد عليك .. لكن يلزمك أن تتركها ع الأقل ستة أشهر حتى تشفى منها نهائيا .. ( فالتعافي من الإباحيه يكون على مراحل ..شأنه شأن أي إدمان آخر .. ) فاستعن بالله ولاتعجز .. ! تأكدوا أخوتي .. أنني لن أنساكم من دعواتي مادمتم تسعون بأنفسكم للخلاص .. __DEFINE_LIKE_SHARE__ | |
التعديل الأخير تم بواسطة رًوَحًيَ بًدَوًيهَ ; 04-30-2010 الساعة 07:48 PM | ||
| | رقم المشاركة : [ 8 ] | |
| مشرفة | التقنية السابعة : تقنية .. توقع الإنتكاسه توقع الإنتكاسة Expect Relapses سمعت هذه الجمله من أحد أساتذة علم النفس في جامعة شيكاغو قالها في معرض حديثه عن الإدمـــان ورغم لإانتكاسة في عالم الإدمان من البديهيات .. لكن وجب التنبيه عليها من يلتزم بأي برنامج علاجي صغر أو كبر ... جماعي أو فردي .. ثم ينتكس فهو أحد شخصين : الاول.. ينتكس .. يفاجأ بالإنتكاسه غير المتوقعه .. بل يجد نفسه يمارس إدمانه بنهم أكبر .. يصاب بالاحباط .. يمتهن نفسه ويفقد إحترامه وثقته بذاته .. والنتيجه الحتميه لذلك ... ترك برنامج التعافي بالكليه الثاني ..ينتكس أيضا .. لكنه على علم مسبق بإحتمالية الإنتكاسه ويعلم أيضا أنه وفي حالة وقع فيها فإن الإدمان سيعود بقوة أكبر ... صاحبنا هذا يتعامل من الإنتكاســه بذكاء .. يتلقى الضربه بمرونه .. يقف مرة أخرى على قدميه ويعاود برنامجه .. بل يعود أكثر قوة .. فهو الان يكون تجارب تزيد من مناعته في مواجهة الإباحيــــه توقع لإانتكاسه وإن وقعت فانهض بسرعه لا تستسلم وليكن شعارك دائماً وأبدا"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" __DEFINE_LIKE_SHARE__ | |
| ||
| | رقم المشاركة : [ 9 ] | |
| مشرفة | التقنية الثامنة : الاستعانه بالله ... لا ملجا ولا منجا منك إلا إليك القوة التي لا تخيب الآمال أبداً ... مقتبس من برنامج المدمنين المجهولين "فيما نتعلم الثقة نبدأ في التغلب على خوفنا من الحياة" إننا أُناس قد اعتدنا على وضع البيض كله في سلة واحدة، لقد كان الكثير منا لديه عادته المفضله التي اعتمدنا عليها لتساعدنا على قضاء اليوم وتجعل الحياة قابلة للتحمل. وكنا مخلصين لتلك العاده، والحقيقة أننا التزمنا دون تحفظ بممارستها. ولكنها انقلبت علينا وأصبح الدواء هو الداء. لقد غدر بنا الشيء الوحيد الذي اعتمدنا عليه، وتركنا نتخبط. والآن وبعد أن دخلنا إلى غرف التعافي، فقد تغرينا الأوضاع لنعتمد على إنسان لآخر ليلبي احتياجاتنا. وقد نتوقع هذا من موجهينا، أو حبيبنا، أو أفضل صديق لنا. ولكن الاعتماد على البشر لا يخلو من مجازفة. فالبشر ينقصهم الكمال، فقد يخرج الشخص الذي نعتمد عليه في إجازة أو يكون نائماً أو عكر المزاج عندما نحتاج إليه. ولذا فإننا يجب أن نعتمد على قوة أكبر وأعظم منا "الله"، إذ لا توجد قوة إنسانية يمكنها إعادتنا إلى رشدنا، وتعتني بما نريد وبحياتنا، وتتواجد دون شروط عندما نحتاجها. القوة التي نضع ثقتنا فيها هي قوة الله، لأن الله فقط هو الذي لن يخيب آمالنا أبداً.لليوم فقط : سوف أضع ثقتي في قوة أعظم مني "الله"، لأن تلك القوة فقط لن تخيب آمالي أبداً. الاستعانة باللّه عندما نقدم على هذه الخطوه فإننا نقرر الاستعانة بالله ليهدينا ويشملنا بعنايته في حياتنا اليومية. إننا نقرر تفويض أمر حياتنا لتلك الهداية والعنايـة. ويعتقد البعض منـا أننا بمجرد أن نتخذ الخطوة الثالثة، فإن الله يتولى أمر هدايتنا من الأن وصاعداً. الأمر يتعلق فقط بالاهتمام بالمكان الذي يتم هدايتنا إليه. إن قرار الخطوة الثالثة هو عمل نابع من الإيمان، والاستعانة بالله هي وسيلة لتجديد ذلك الإيمان. إن ادخال الإيمان طرفاً عاملاً في حياتنا اليومية يمنحنا ما نحتاجه من قوة وشجاعة، لأننا نعلم عندئذ أننا نحظى بالعون الإلـهي. إننا نثق بأن احتياجاتنا سيتم تلبيتها. ويمكننا الاستفادة من ذلك الإيمان والثقة بمجرد السؤال . لليوم فقط : سوف أذكر نفسي بأنني لست وحيداً وذلك بأن استعين بالله في كل خطوة على طول المسير. إننا نؤمن بأن الله سيشملنا بعنايته" إن الفكرة الأساسية التي بني عليها برنامجنا هي أن تطبيق مبادئ بسيطة يـمكن أن تكون له تأثيرات عميقة على حياتنا. ومن تلك المبادئ أن الله سيشملنا بعنايته عندما ندعوه. ونظراً لكون هذا المبدأ أساسياً، فإننا قد نميل إلى تجاهله. وما لم نتعلم بوعي تطبيق هذه الحقيقة الروحانية، فإننا قد نفوت شيئاً لا تقل أهميته لتعافينا عن أهمية التنفس للحياة نفسها. ما الذي يحدث عندما نجد أنفسنا متوترين أو مرعوبين؟ فلو كنا قد سعينا بانتظام لتوثيق علاقتنا بالله. فإننا لن نواجه أي مشكلة. وبدلاً عن التصرف العجول، فإننا نتوقف برهة ونذكر أنفسنا بالحالات التي شملنا الله فيها بعنايته في الماضي. وهذا يطمئننا من أن مصير حياتنا بيد الله. وبعد ذلك نستعين بالله ليهدينا ويمنحنا القوة على مواجهة الوضعية التي أمامنا ونواصل الدرب بهدوء. واثقين من أن حياتنا بيد الله. "إن برنامجنا هو مجموعة من المبادئ". وكلما سعينا لزيادة تقديرنا الواعي لهذه المبادئ، كلما أصبحنا أكثر أستعداداً لتطبيقها. لليوم فقط : سوف أسعى لتوثيق ارتباطي الواعي بالله الذي يشملني بعنايته. وعندما تبرز الحاجة، أعلم أنه يمكنني الثقة بتلك العناية. الإعتماد على اللّه التمرد، هو الطبيعة الثانية للكثير من المدمنين. إننا لم نرد أن نعتمد على أي شخص أو أي شيء آخر، وبالأخص، لم نرد الإعتماد على الله. لقد كنا نظن أن الشيء الجميل في ممارسة إدمان العاده هو : أنه يمنحنا القوة والمتعه لنكون من نريد ونشعر بما نريد بأنفسنا دون الإعتماد على الغير. إلا أن الثمن الذي دفعناه لهذه الحرية الوهمية كان الإعتماد لدرجة تفوق أسوأ ما يمكن أن نواجهه في كوابيسنا. فبدلاً عن تحريرنا، فإن المواقع والعاده قد إستعبدنا. تعلمنا بأن الإعتماد على الله قد لا يعني بالضرورة ما إعتقدناه نحن في السابق. نعم، لو أردنا العودة إلى رشدنا، فإن علينا أن نستفيد من قوة أعظم منا "الله". ولكن مدى معرفتنا بتلك القوة كان متروكاً لنا. وقد إكتشفنا أن الإعتماد على الله لم يقيدنا، بل فك قيودنا وحررنا. إن القوة التي نجدها في التعافي هي القوة التي إفتقدناها بأنفسنا. إنها الحب الذي كنا نخشى الإعتماد على الآخرين لأجله. إنها الإحساس بالإتجاه الشخصي الذي لم يتوفر لدينا من قبل، والإرشاد الذي لتم نتواضع لنطلبه من الآخرين أو نثق بهم ليمنحونا إياه. إنها كل هذه الأشياء، وهي لنا. واليوم، نشكر الله لأنه وفقنا للإعتماد عليه. لليوم فقط : سوف أعتمد فقط على الحب والقوة الداخلية المستمدين من إيماني بالله "كما أفهمه". الهِدَايَةَ الإلهية "باب الدعاء إلى الله مفتوح أمامنا في كـل وقـت. وسنحظى بالهِدَايةَ الإلهيـة عندما ندرك ما قدره لنا الله" . ليس من السهل اتخاذ القرار الصائب دائماً. وينطبق هذا بالأخص على المدمنين الذين يتعلمون لأول مرة العيش وفقاً للمبادئ الروحانية. ففي الإدمان نمت لدينا اندفاعات مدمرة للذات، مضادة للمجتمع. وكنا نسترشد في المنازعات بتلك الاندفاعات السلبية. فمرضنا لم يعدنا لاتخاذ القرارات السليمة. واليوم، وللعثور على الاتجاه الذي نحتاجه فإننا ندعو الله. نتوقف، ندعو ونصلي، ونصغي بهدوء لصوت الهداية في داخلنا. لقد آمنا بأنه يمكننا الاعتماد على قوة أعظم منا "الله". وتلك القوة يمكننا الوصول إليها في أي وقت نحتاج فيه إليها. كل ما نحتاجه هو أن ندعو ونحسن صلتنا بالله، راجين من الله أن يوفقنا لتقبل ما قدّره لنا، وأن يعيطنا القوة على تنفيذ مشيئته. وفي كل مرة نفعل فيها هذا، فإننا نجد السبيل في خضم الالتباس، ويزداد إيماننا. وكل ما ازداد اعتمادنا على الله، كل ما سهل علينا طلب التسديد. لقد عثرنا على القوة التي كنا نفتقدها في إدماننا، قوة يمكننا الاستعانة بها في جميع الأوقات. ولكي نحصل على التسديد الذي نحتاجه لنعيش حياة ذات مغزى وننمو روحانياً، فإن كل الذي يتوجب علينا عمله هو : المحافظة على ارتباطنا بالله "كما نفهمه". لليوم فقط : الله هو مصدر القوة الروحانية بداخلي، التي يمكنني الاستعانة بها في أي وقت وعندما افتقد الاتجاه اليوم، فإنني سوف اطلب معرفة مشيئة الله لي. __DEFINE_LIKE_SHARE__ | |
| ||
| | رقم المشاركة : [ 10 ] | |
| مشرفة | التقنية التاسعة : تثبيت الإستعانه بالله كتقنية أولى وأساسيــــه " نؤمن بأن الله سيعتني بنا" . نمر جميعاً بأوقات تبدو لنا حياتنا فيها وكأنها تتمزق. وتمر أيام أو حتى أسابيع يبدو فيها أن كل سوء يمكن أن يحدث لنا بالفعل. سواءً كان فقدان الوظيفة، أو وفاة أحد الأحبة، أو انتهاء علاقة. ويساورنا الشك في قدرتنا على البقاء أمام التغيرات التي تحدث في حياتنا. وفي مثل هذه الأوقات بالذات يبدو فيها العالم حولنا وكأنه ينهار، نكتشف قوة إيماننا بإله يحبنا ويعتني بنا. وهنا لا يستطيع أي إنسان تخليصنا من معاناتنا، ونعلم جيداً أن الله وحده القادر على تأمين راحة البال التي نصبو إليها. قد نـشعر بالانكسار ولكننا نواصل المسيرة، ونحن نعلم بأن "هذا سوف يتغير إلى الأفضل". ومع تقدمنا في رحلة التعافي، وتقوية إيماننا بالله، فإن من المؤكد أننا سنواجه الأوقات العصيبة بإحساس من الأمل، رغم ما قد نعانيه من ألم. لا مجال لليأس، لأننا نعلم أن عناية الله ستحملنا إلى بـر الأمان عندما نعجز عن الاعتناء بأنفسنا. لليوم فقط : سوف أعتمد على العناية الإلهية في الأوقات المؤلمة، وأنا أعلم أن الله سوف يساعدني. اللّه سيسهل لنا "إن إستمرار التعافي يعتمد على علاقتنا بالله الذي يشملنا بعنايته ويسهل لنا الأمور التي يستحيل علينا أن نتولاها بأنفسنا" كم من المرات التي سمعنا فيها هذا المقولة في الحياه "إن الله سيسهل لنا ما لا نقدر عليه بأنفسنا؟" قد يحدث أن نواجه طريقاً مسدوداً أثناء التعافي ونصبح غير قادرين أو غير راغبين أو خائفين من إتخاذ القرارات التي نعلم أن علينا إتخاذها للتقدم إلى الأمام. ربما نكون غير قادرين على إنهاء علاقة غير ناجحة. وربما أصبح عملنا مصدراً للكثير من الإزعاج لنا. أو قد نشعر بحاجتنا للبحث عن موجه جديد، ولكننا نخشى الشروع في البحث. وبفضل من الله قد تحدث تغيرات غير متوقعة في المجال الذي شعرنا بعدم قدرتنا على تغييره. قد نسمح لأنفسنا أحياناً بأن نتعثر مع المشكلة بدلاً عن التحرك بحثاً عن الحل. وفي هذه الأوقات، نجد غالباً أن الله يسهل لنا الأمور التي لا نقدر عليها بأنفسنا. فقد يقرر شريكنا إنهاء العلاقة بيننا. أو قد يتم فصلنا أو تسريحنا من العمل، أو قد يبلغنا موجهنا بأنه لم يعد قادراً على مواصلة العمل معنا، ليجبرنا بذلك على البحث عن موجه آخر. قد يخيفنا أحياناً ما يحدث في حياتنا، وهكذا يبدو التغير في غالب الأحيان. ولكننا نسمع أيضاً بأن "الله لا يغلق باباً دون أن يفتح باباً آخر". وفيما نتقدم إلى الأمام مدعومين بقوة الإيمان، فإن قوة الله ليست بعيدة عنا أبداً. ويزداد تعافينا قوة بفعل هذه التغيرات. لليوم فقط : إنني على ثقة بأن الله سوف يسهل لي الأمور التي أعجز عنها بنفسي "... إن قرار الاستعانة بالله هو أكبر مصدر لقوتنا وشجاعتنا" التحدي هو كل ما يدفعنا للنجاح. وكذلك الأمور الجديدة والغير مألوفة تصبح كتحديات أيضاً، سواءً وجدنا تلك الأمور جيدة أم سيئة لنا. فالعوائق المضادة من داخلنا أو من الخارج تمثل تحديات بالنسبة لنا أيضاً. إن كل هذه الأمور هي جزء من معايشة الحياة بظروفها، فبامتناعنا عن المواقع والعاده نتعلم كيفية مواجهة هذه التحديات. كما كان الكثير منا يخاف النجاح أو الفشل بنفس القدر. وفي كل مرة تهربنا فيها من مواجهة تحديات الحياة اليومية، عانينا من فقدان احترام الذات. لقد أصبحنا نؤمن بقوة أعظم منا "الله". قوةً تعتني بإرادتنا وبحياتنا. وطلبنا من تلك القوة أن تخلصنا من النقائص التي تُعاني منها شخصيتنا، تلك النقائص التي جعلت حياتنا غير مُدَبرة. لقد سعينا لتحسين اتصالنا الواعي بالله. ومن خلال الخطوات، اكتسبنا القدرة على الامتناع عن ممارسة العاده وإدمان الاباحيه الممل والمدمر إننا نواجه تحديات جديدة كل يوم. وفي كل يوم، ومن خلال تطبيق برنامجنا للتعافي، فإننا نحظى بنعمة القدرة على مواجهة تلك التحديات. لليوم فقط : سوف أدعو الله ليعينني على مواجهة تحديات اليوم بكل قوة . __DEFINE_LIKE_SHARE__ | |
| ||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| |