إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...

انضم الينا
استراحات زايد الصفحة الرئيسية


 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-25-2010, 09:14 PM   رقم المشاركة : [ 2 ]
مشرفة

الصورة الرمزية رًوَحًيَ بًدَوًيهَ

بيانات رًوَحًيَ بًدَوًيهَ
تـاريخ التسجيـل : Feb 2009
رقــم العضويـــة : 65723
الـــــدولـــــــــــة : آعېّڜ وسط نآإآإسېّ وإحس آنېّ غرېّبُـہ
المشاركـــــــات : 5,303 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 66445
الجنس : Female
علم الدوله :
الحالـــة : رًوَحًيَ بًدَوًيهَ غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

 
افتراضي

- الخصائص النفسية للطفل الموهوب وأزماتها:


يتميز الطفل الموهوب بمجموعة من الخصائص الذهنية التي تؤثر على حالة عالمه الذاتي وتفاعله مع محيطه، أبرزتها الأبحاث المتكاثرة التي تركز تحديدا على الموهبة المعرفية في المقام الأول.
هناك خصائص ذهنية لديه تتمثل في القدرة على تعقيد الأمور البسيطة من خلال الذهاب في العمق في إدراكها. وفي المقابل يتمكن من استخلاص المبادئ العامة التي تحكم الأمور المعقدة. ويميل هذا الطفل معرفيا، الى الدقة والتحديد، مع قدرة عالية على الفهم والميل نحو الاستغراق في تأمل الأشياء والقدرة على معايشة الأفكار والأشياء والتآلف معها، يضاف اليها ذاكرة نشطة جدا. وبذلك فالطفل الموهوب يدرك العالم بشكل أعمق وأشمل من عمره الزمني، ومن أقرانه سواء بسواء.
ويتميز المراهقون الموهوبون، كما بينت بعض الدراسات بالمبادرة والاستقلالية من ناحية، ومقاومة الامتثال المدرسي والاجتماعي من ناحية ثانية، مع امتلاك مركز ضبط داخلي نجعل مرجعيتهم في اتخاذ القرار ذاتية. وهم يتمكنون من التقدير المعرفي للمواقف في سن مبكرة مما يجعل فضولهم أكبر بكثير، ويدفع بهم الى الالحاح على طلب إجابات تفسيرية مقنعة لهم، لا تنفع معها الاملاءات الفوقية التي اعتاد عليها الراشدون في التعامل مع صغار السن. ويعود ذلك الي حيوية ذهنية غير اعتيادية حول خلفيات الظواهر وأبعادها، وموازنة الاحتمالات وتدقيقها، وتقدير الذات ومرجعيتها في اتخاذ قراراتهم. ويكمل هذا المخطط المعرفي المميز لهم، قدرة عالية على التركيز وسرعة النو اللغوي والتعلم، والتقدم المتسارع في مراحل النمو الذهني مع خيال متقد، وميل الى بناء عالم خيالي خصب، وحساسية مفرطة. وتنصب هذه الحساسية المفرطة على الأبعاد الانسانية والخلقية، مما يجعل تجربتهم النفسية مع ذواتهم ومع العالم والآخرين متميزة عما عداهم.
يفرض تمايزهم النوعي على المستويات المعرفية والتعاطفية والخلقية ضرورة المقاربة الذكية والحساسة لعالمهم الذاتي من قبل الكبار، ومحاولة فهم العلاقات المعقدة بين النمو الذهني المتميز والحساسية النفسية العالية.
أما على صعيد الخبرة النفسية الداخلية ، فلقد وجدت إحدى الدراسات أن الطفل الموهوب يتميز بجوانب خمسة من الإثارة الزائدة وتسارع الوتيرة الذهنية والنفسية : إثارة حسية مفرطة ؛ إثارة نفسية حركية مفرطة ؛ إثارة ذهنية مفرطة ؛ إثارة تخيلية مفرطة ؛ وإثارة انفعالية مفرطة . وهو ما يجعل عالمهم الذاتي يتسم بكثافة الخبرات النفسية والحيوية الخارجة عن المألوف . وبالتالي فالطفل من هؤلاء يحتاج إلى متابعة ومسايرة من قبل الكبار لخبرته النفسية والوجودية . وقد يتعرض إلى الوقوع في الأزمات والضغوطات الداخلية ؛ إذا لم يجد مثل هذا التفهم ، ولم تتم مجاراة تسارع وتيرة عالمه. إن ذهنهم المتقد وإثارتهم التخيلية والانفعالية وحسهم الخلقي المرهف ، على كونها مميزات كبرى ، قد تولد لهم المعاناة وتتعبهم ، كما تتعب من حولهم ؛ إذا لم تجد التجاوب والتفهم والمراعاة اللازمة . ولذلك فلا بد من التأكيد على ضرورة دراسة هذا العالم الداخلي وصولا إلى مساعدة الواحد من هؤلاء على إيجاد التوازن النفسي اللازم لإطلاق طاقاته المميزة ودفعها في طريق التفتح والنماء .
وهكذا فالتجربة النفسية والمعرفية للطفل الموهوب تضعه في وضعية خاصة جدا أطلق عليها الاختصاصيون تعبير اللاتزامن ، أو تعبير التزامن الداخلي . ويقصد بذلك تلك الحالة من التباين والنمو غير المنسجم ما بين الإمكانات الذهنية – المعرفية وبين النمو الجسمي ( الحسي _ الحركي ) والعاطفي . إدراكهم وحساسيتهم كبيرة بينما أنهم لا زالوا أطفالا في الواقع على الصعد الجسمية الحسية _ الحركية والعاطفية . وهو ما يعرضهم لضغوطات نفسية لا يستهان بها ؛ إذا لم يتم تفهم حالة اللاتزامن من هذه وتتم مراعاتها .إتهم يحتاجون إلى راشد يقدرهم ويأخذ إمكاناتهم المعرفية ووعيهم المبكر بالدرجة المستحقة من الاحترام ، في الآن عينه الذي يجب أن يوفر لهم فيه الرعاية العاطفية والدفء والحماية التي يحتاجها عمرهم الزمني ، ومستوى نموهم الانفعالي . وإذا لم يجدوا مثل هذا التجاوب المتمايز فقد يتعرضون لنظام من التوقعات يدخلهم في المتاعب النفسية ، ويجر عليهم الصعوبات التكيفية مع أنفسهم ومع المحيط .قد يحدث ذلك إذا كانت النظرة إليهم مجتزأة : كأن يعتبروا كبارا ناضجين بسبب تقدمهم الذهني _ المعرفي ، مما يؤدي إلى التنكر لحاجاتهم النفسية _ العاطفية الخاصة بعمرهم الزمني ، أو على العكس يعتبروا أطفالا صغارا في حالة من تجاهل تقدمهم المعرفي واتقادهم الذهني والحسي والإدراكي والتخيلي وفضولهم المعرفي . المهمة المطروحة على الكبار ليست هينة إذا ، مما يظهر مدى الحاجة إلى برامج الصحة النفسية المخصصة لهم .







تذكروني بعد الرحيل بالدعاء..
أختكم الفقيرة إلى الله..
روحي بدوية..
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي


 



إلهي كفى بي عزاً أن أكون لك عبداً وكفى بي فخراً أن تكون لي رباً أنت كما أحب فأجعلني كما تحب


لمتابعتي عبر تويتر
al3niiida_88@




  رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML