| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا| الحوار والنقاش - الرأي والرأي الآخر مواضيع ساخنة , مواضيع نقاش , مواضيع جريئة , نقاش جاد يمنع المنقول والردود السطحية |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : [ 24 ] | |||||||||||||||||||||
| عضو ذهبي |
بسم الله الرحمن الرحيم أما من ناحية العلاج فسأستهل الكلام بقول لابن القيم رحمه الله تعالى اسأل الله تعالى لي ولكم التوفيق و السداد قال بن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي قال رحمه الله تعالى: (( فصل: عقوبة اللواط ودوائه طرق دواء اللواط : قيل : هل له دواء. قلنا نعم الجواب من أصل : (( ما أنزل الله من داء إلا جعل له دواء، علمه من علمه، و جهله من جهله)) رواه ابن ماجة رقم 3438 / الطب، ومسند احمد 1/377 وورد بلفظ ((إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء...)) و ليس كما ذكره المؤلف و الكلام في دواء الداء من طريقين: أحدهما : حسم مادته قبل حصولها. والثاني : قلعها بعد نزوله و كلاهما يسير على من يسره الله عليه، و معتذر على من لم يعنه الله. فإن أزمة الأمور بيديه فأما الطريق المانع من حصول هذا الداء فأمران: - غض البصر - و إشغال القلب .......)) ...........................و استطرد الشيخ رحمه الله تعالى في غض البصر و ذكر كلام جميل جدا في منافع غض البصر حيث ذكر عشرة فوائد ارجع لكتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء و الدواء لابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى فكأن الشيخ رحمه الله تعالى يقول أن هناك مادة تتكون قبل حصول هذا الداء و الظاهر أنها هي الأسباب والدواعي لهذا المرض فينبغي أن نحرص على أن لا نترك مجالا لهذه المادة أن تتكون، فإذا قدر الله و نزل هذا الداء الخبيث فينبغي استئصال و قلع مادته التي كانت سببا فيه سواء بشكل مباشر أو غير مباشر فكما ذكرنا من قبل أنه لا يكون العلاج إلا إذا تضافرت الجهود و تكاتفت بين الأسرة و المؤسسات التربوية و السلطات الأمنية و أهل الوعظ و الإرشاد من رجال الدين. ذكر ابن القيم رحمه الله أن احد طرق العلاج هو حسم مادة الداء قبل وقوعها و هذا موفقا للحكمة المشهورة الوقاية خير من العلاج فنأخذ هذه النقطة و كيف يكون حسم هذه المادة من قبل الأسرة والسلطات التربوية و غيرها ممن لها يد في التغير الأســـــــــرة: - الحرص التام على تقوية الوازع الديني في الأبناء - تربية الأبناء التربية الصحيحة بحيث تكون هذه التربية مستقاة من مشكاة النبوة - التفريق في المضاجع بين الأبناء عند سن معين و خاصة بين الذكر و الأنثى - تحريم الخلوة مع غير المحارم و عليها أن تطبق هذا النظام على البنت وعلى الولد فلا يطبق القانون على البنت و يرفع عن الولد - توعية الأبناء بأن له مملكته الخاصة و هي بين ركبته و سرته للولد و سائر الجسم للبنت بحيث لا يجوز لأي أحدا أن يتجرأ على مملكته - تعليم الأبناء كيف يفرقون بين اللمسة الصحية والغير الصحية - كسب ثقة الأبناء من طرف أوليائهم و إعطائهم الحرية حتى يقدرون مصارحة إبائهم و أمهاتهم في حالة ما إذا تعرضوا لأي نوع من أنواع التحرش - المراقبة اللصيقة للأبناء مع من يخرجون ومع من يدرسون و أي الأماكن يذهبون إليها - الحذر ثم الحذر ثم الحذر من الأعلام الموجه لطفل الذي ظاهره يبهج الأبصار و باطنه عذاب و دمار - تنمية في نفس الولد الرجولة و الشهامة و الدين، و الحشمة و العفاف للبنت - الحرص على اللباس و على نوعيته و طريقة تفصيله بنتا كانت أو ولدا لان اللباس قد يفتن غيرك و إذا فتنت غيرك ترجع الفتنة عليك لأنك أنت سببها و ظوابط التربية كثيرة جدا و لا يمكن حصرها في أسطر و هذا ما وفقني الله لجمعه المؤسسات التــــربـويـة: - فصل البنت عن الولد في الصف الدراسي من الابتدائي إلى آخر مرحلة دراسية فإن الاختلاط داع للفتن ما ظهر منها و ما بطن - التشديد في اللباس بحيث لا يدخل المدرسة إلا بلباس لا فتنة فيه ذكرا كان أم أنثى - إبعاد ضعاف النفوس من مدرسين و مدرسات من سلك التعليم فقد يكونون سبب في نشر الفتن وقد يكونون معتدون على أطفالنا. - لابد أن يكون هناك ما يتابع أحوال التلاميذ في المدارس و يكونون على اتصال دائم و لصيق بين التلاميذ حتى يعرفون ما هي الطباع المنتشرة بين التلاميذ أو بين التلميذ ومعلمه. أهل الوعظ و الإرشاد من الدعاة و الصالحين : مسؤولية الجميع و ليس الامام فقط - التوعية الشاملة في شتى القطاعات في المساجد و في الجامعات وغيرها لان الدعوة إلى الله لا تقتصر على المساجد فقط. كما يحرصون الحرص الشديد على تمتين و تقوية علاقة العبد بربه جل وعلا بكل وسيلة تمكنهم من ذلك سواء مكتوب أو مسموع أو مرئي - توضيح و تبيان عقوبة الجاني في الدنيا و الآخرة - توعية الأسرة بقيمة مسؤوليتها اتجاه أبنائها و إشعارهم بثقلها السلطات الحكومية بكل أطرافها : - على الدولة أن تفتح لجان و الهيئات متخصصة في مكافحة هذا المرض بحيث تكون على صلة مباشرة و قريبة جدا من المجتمع بحيث تتناول هذه القضايا بسرية تامة - منع القنوات والمواقع الإباحية والمجلات الهابطة فإنه ليسير على من يسره الله عليه - مراقبة كل أنواع الإعلام وخاصة المتداول بين الناس ( جريدة، إذاعة، تلفزيون...وما شابه) و خاصة الإعلام الذي يظنه الناس انه إعلام الأسرة و له فيه ثقة عمياء، أما المجاهر بعدائه للإسلام فلا يتركون له مجالا لنشر و بث سمومه - التعاون بين المجتمع و أقسام الأمن التبليغ من المجتمع و التنفيذ من سلطات الأمن و هذه كذلك ينبغي لها توعية مكثفة فمنا من يرى المنكر و يسكت عنه. - توعية رجال الأمن بقيمة المسؤولية - مراقبة الأماكن التي من المحتمل أن تقع فيها مثل هذه الفواحش - و أضيف شي مهم وهو توفير الأماكن والآليات لإشغال الفرد بما ينفع نفسه و دينه ووطنه (( كما قال بن القيم رحمه الله تعالى إشغال القلب )) لان الفراغ مصدر كل شر وما أظن أننا لو حسمنا مادة المرض قبل حصولها أن ينزل هذا الداء فهي بمثابة تلقيح المجتمع قبل مرضه و تقوية مناعته، و إن حصل فلا يكون إلا قليلا. أما إذا نزل الداء فما الحل ؟؟؟ :::: قال بين القيم رحمه الله تعالى قلعها بعد نزوله أي مادة الداء التي كانت سبب كانت سببا فيه ونفهم من قوله رحمه الله تعالى (قلعها) أي استئصالها وأرى أن هذا الكلام موافقا لعنوان الموضوع جريـــــــمة لا يجب السكوت عنها الأســــــــــــــــرة: التعجيل بمعالجة الضحية حتى يعود إلى حياته الطبيعية لأن الضحية إن لم يعالج سيكون مآله إلى أمرين : إما يستمر فيما وقع فيه عياذا بالله و إما أن تنمو فيه روح الانتقام فلا يرتاح له بال حتى يأخذ بثأره، و قد بلغتني قصة لا ادري صحتها لكن من المحتمل أن تقع أن رجل قتل رجلا آخر بعد عشرين سنة و السبب انه اعتدى عليه جنسيا وهي صغير. نسأل الله السلامة، كما على الأسرة أن لا تستحي من هذا الأمر سواء كانت سبب في وقوعه أو لم تكن و لتجعل همها الأكبر هو عودة الابن إلى حياته الطبيعية. كما يجب أن لا تسكت عن حقها و متابعة الجاني قانونيا إلى آخر لحظة، هذا في حالة ما إذا كانت الضحية. أما أسرة الجاني فينبغي عليها إن لا تتستر عن الجاني أو تدافع عنه بل عليها إن تنبذه و ينفى من البيت في حالة ما إذا علمت و تيقنت أن الجاني لا يمكن علاجه من سكرة حبه لهذه الفاحشة ::: ولا يحق لها تقف ضد القانون في هذه المسألة أو التحايل عنه السلطات الحكـــــــــــومية: - استشارة أهل الفتوى وأهل العلم في وضع الحد للجاني وأي حكم يستنبط من القرآن و السنة فيه خير للأمة، و تغليظ العقوبة أو تخفيفها يكون من أهل الاختصاص فالدين (( الراسخون في العلم)) قياسا على الكتاب و السنة - تطبيقه من طرف الجهات المعنية بالأمر - عدم التساهل في هذا الأمر - توفير الوسائل بحيث تمكن المجتمع التواصل مع الجهات المعنية قبل و بعد وقوع الكارثة - استدراك الأخطاء و النظر أين يكمن التقصير لسد ثغرة النقص - حملات توعوية مكثفة في شتى القطاعات أسأل الله أن يحفظ هذه الأمة وأن يردها إلى كتابه و سنة رسوله صلى الله عليه و على اله و سلم ردا جميلا فإن وفقت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان فقد طولت في الكلام و استطردت كثيرا و قد خرجت شيئا ما عن كلام ابن القيم رحمه الله تعالى و هذا بغية أن يتبين لغيري من قراءة الرد أفكار أخرى حتى يضيفها لقائمة الاقتراحات و الحلول و الخلاصة::: ((الوقاية خير من العلاج ::: ثانيا: يا عبد الله اتق الله في أعراض الناس يسخر الله لك من يصون عرضك و شرفك حتى ولو من وراء ظهرك ::: كما تدين تدان)) لكم مني تحية اخوكم السيـــــــــــــــــــــــــــــــل __DEFINE_LIKE_SHARE__ | |||||||||||||||||||||
|
| ||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| |