| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا|
#1
| ||
| ||
| سلام موضوع عجبني بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ " (التوبة 24) ولكني أتساءل وحق لي السؤال واتعجب وحق لي التعجب ألا تخجلون من الحسين عليه السلام وانتم على سماط موائده موائد العلم والعزة والكرامة أليس هذا الامام هو نفسه الذي تهتك شعائره وتنزع اعلامه من على واجهات شوارعنا وقرانا أفثارت حميتكم على كسرة الخبز المغموسة بكأس الذل والهوان ولم تثر لكرامتكم ولدينكم وعقيدتكم والتي يراد ابعادها من هذه البلاد؟ ألا تبا لكم وتعسا من قوم قدّموا مصالحهم على رضا ربهم فكانت دنياهم أحب إليهم من لقائه. عمر بن سعد إلا لقمة العيش يا حسين: ان التاريخ حافل بعبدة البطن والفرج وقصصهم وما آلت لها خاتمتهم، ويكفيني ان انقل لكم حادثة من عصر مولانا ابا الاحرار سلام الله عليهم: قال الحسين : يابن سعد أتقاتلني ؟ أما تتقي الله الذي إليه معادك ؟! فأنا ابن مَن قد علمتَ ! ألا تكون معي وتدع هؤلاء فإنّه أقرب إلى الله تعالى ؟ ) ) قال عمر : أخاف أنْ تهدم داري . فقال الحسين : (( أنا أبنيها لك )) . فقال : أخاف أنْ تؤخذ ضيعتي . قال (عليه السّلام) : (( أنا أخلف عليك خيراً منها من مالي بالحجاز ))(2) ، ويروى أنّه قال لعمر : (( أعطيك البغيبغة )) ، وكانت عظيمة فيها نخل وزرع كثير ، دفع معاوية فيها ألف ألف دينار فلَم يبعها منه(3) . فقال ابن سعد : إنّ لي بالكوفة عيالاً وأخاف عليهم من ابن زياد القتل . ولما أيس منه الحسين قام وهو يقول : (( مالك ، ذبحك الله على فراشك عاجلاً ، ولا غفر لك يوم حشرك ، فوالله إنّي لأرجو أنْ لا تأكل من بَرّ العراق إلا يسيراً )) . قال ابن سعد مستهزءاً : في الشعير كفاية. تظلّم الزهراء (عليها السّلام) / 103 ، ومقتل الخوارزمي 1 / 245 . وصدق والله الامام الحسين سلام الله عليه حين نثر هذه الدرر : " الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم، فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون. " - البحار ج 44 صـ 383 __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| |