يغادر مدافع منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم المحترف في الخور القطري سيدمحمد عدنان الدوحة اليوم متوجها إلى العاصمة الماليزية (كوالالمبور) لحضور حفل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي سيقام بعد غدٍ وسيعلن فيه أسماء نجوم الكرة الآسيوية للعام 2009.
وسيكون سيدعدنان ضمن المرشحين الخمسة المتنافسين على جائزة أفضل لاعب آسيوي بجانب كل من السوري فراس الخطيب واليابانيين كينغو ناكامورا وياسوهيتو إيندو والإيراني هادي عقيلي، علما أنه سيتم اختيار أفضل 3 لاعبين من بينهم للحصول على الجوائز السنوية.
ولعل السؤال هو لماذا لم يرافق أحد من اتحاد الكرة سيدمحمد عدنان في رحلته إلى ماليزيا في الوقت الذي حرص على مرافقته ومساندته المعنوية في هذه الرحلة رئيس نادي الخور القطري، وخصوصا أن سيدعدنان لا يمثل نفسه في هذه الجائزة بل ان وصوله إلى هذه المرحلة يعتبر مكسبا للكرة البحرينية كونه أول لاعب بحريني يبلغ هذه المرحلة التي ينافس فيها أبرز نجوم الكرة الآسيوية.
فهل ذلك يعتبر أحد ملامح ردود الفعل على إهداره ركلة الجزاء في مباراة نيوزيلندا في إياب الملحق المونديالي، في حين لو تأهل المنتخب فإن كل مسئول سيحاول استثمار هذا الحدث والجائزة لإبراز نفسه، فلماذا لم نستثمر هذه الفرصة للوقوف مع اللاعب ومساندته المعنوية في هذه الفترة الصعبة من مشواره الكروي وتقدير عطائه للمنتخب الذي ساهم في وصوله إلى هذه المرحلة؟!