إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...

انضم الينا
استراحات زايد الصفحة الرئيسية


قصص و روايات تهتم بالقصص المنقوله وقصص الاعضاء الطويلة والقصيرة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-05-2013, 11:46 PM
الصورة الرمزية Miss Rumithia
عضو ماسي
بيانات Miss Rumithia
 رقم العضوية : 89158
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 العمر : 35
الجنس : Female
علم الدوله :
 مكان الإقامة : دبي داري
 المشاركات : 1,887
عدد الـنقاط :11579
 تقييم المستوى : 93
 رسالة SmS
مدري !! هو أنا إللي ﺣسآس ﺑ 'زيآدة ولآ إلي (حولي) م عآدو يحسون
رسالة MMS



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


،







* ان كان المشهد باللون الأسود [ كهذا اللون ]

فهذا يدل على ان المشهد حقيقي و عادي متماشي مع القصّة بشكل عادي


* ان كانت الكتابة باللون البرتقالي [ كهذا اللون ]

فهذا يدل على احساس المتكلم في هذه اللحظة

ك > احمد ( بصوت خافت و هو متوتر و خايف ) : كذا و كذا


* ان كانت الكتابة باللون الرمادي [ كهذا اللون ]

فهذا يدل على ان المشهد فلاش باك ، اي انه غير

متماشي مع القصة بشكل عادي و انما هو حدثْ

حدثَ في القصة في الماضي ،، و طرح ليبين شئ معين في الحاضر


ان كانت الكتابة باللون السماوي [ كهذا اللون ]

فهذا يدل على ان المشهد تعريفي ب شخص معين

او انه لا يدخل في سياق "التحدث" بين شخص وآخر

و انما هو مشهد تعريفي او توضيحي معيّن ..









احمد يالس مع وحده وجهها شاحب و اصفر

و خايفه في انتظار المستشفى ...

البنت ( بوجهه شاحب اصفر و بخوف ) : يا ربي و الله اني خايفه يا احمد ..

تخيل طلعت نتايج التحاليل الي ما نبيه .....

شو بنسوي ؟؟ كيف بنتصرف ؟!

احمد : ما عليج ماعليج بنتصرف .. و انا فيوم تخليت عنج ؟ ماعليج قلت لج ..

اكيد بنلاقي حل .. لو مب فالبلاد اكيد برع بنلاقي .. بنسافر برع و بنسوي كل شي .. لا تحاتين

البنت : ان شاء الله يا احمد ،، الله يسمع منك يارب .. ،، اقولك انا بروح الحمام احس اني بزوعع ..


وتقوم البنت تروح ، و كان يبي يلحقها احمد و لكن . . .

شافه ريال يبين على ويهه المرض و يقرب صوبه و يقول : هلا يا احمد شخبارك ، و شخبار الوالد ان شاء الله بخير ؟


احمد : الحمد لله يابوحازم ، كل شي ماشي تمام و الله ،

و انت طمني عنك و عن حازم .. عساكم مرتاحين ؟

ابو حازم : و الله تمام ياولدي .. عسى ماشر شو السالفة ليش ياي ع المستشفى ؟

احمد ( ارتبك ) : هاه .. مم لا ماشي

بس حاس راسي يعورني فقلت أي اشوف شسالفه !

ابو حازم : اها و منو ها البنت الي كانت وياك .. و راحت قبل شوي

احمد : هاه ، لا هاي وحده تسأل عن الحمام وين ..

ابو حازم : اها ، يلا خير خير ، و سلامات !


و يروح ...

طبعا احمد يعرف ليش ابو حازم ياي المستشفى ،

علشان جي ما اسأله ..


و بنفس الوقت توصل عليااا . . و الممرضة و تنادي : عليا عبد الرازق

احمد : يلا يا عليا بسرعه .... و يدخلوا عند الدكتور بخوف !








في الصباح البااااااااكر

في بيت قديييييييييييييييم .. بابه مكسور ، و ماله قفل .!

البيت اشبه بالمهجور .. عباره عن صاله وحده و غرفه وحده و حمام و مطبخ صغيرون ،

بالاضافه للحوش .. و هذا كله 40 متر × 40 متر !

بيت صغير جدا .. و بالصاله قاعدة حرمه عيوووز .. عيوز جداا .. تطالع التلفزيون

و هي مب فاهمه شو فيه .. بس مجرد انها تشوف .. و قدامها كاستين شاي و للنص . . او اقل !


يدخل عليها ولدها : هلا يمه .. شو علومج اليوم ؟

العيوز : بخير يا وليدي الله يسلمك و يخليك ان شاء الله .. شو مسوي اليوم

انت كيف نشيت عسى ما تعبت بالنومه يا وليدي

ولدها : لا و الله الحمد لله على كل حال .. اقول يمه مثل ماتعرفين اليوم

اول يوم لي بالدوام اليديد .. ف بستأذنج و بروح .. تامرين ع شي

العيوز : وين يا وليدي انت مصر على هذا الدوام ..

و الله مافيني ايلس في ها البيت بروحي من الصبح للعصر ،

ولدها : اوووه يمه .. يمه نحن من وين بنييب بيزات يعني ؟

يعني لو مب انا الحينه ماكنا في الشارع .. البيت هذا كان لنا ؟

يايمه حمدي ربج بس .. ع العموم مثل كل مره .. بزقر لج عمي العود هو بعد ماعنده شغله ..

مره مره يي يزورج .. فبخليه يونسج لين مارد ..

العيوز ( و الدمعه في عيونها ) : عمك ؟ عمك يا مرزوق ! الله يسامحك ..

و هو طوفها و طلع برا و مب مهتم .. و هي تقول !!

( الله يسامحك .. الله يسامحك .. الله يسامحك )



الحقيقه انه ام مرزوق تعرضت للضرب الشديد و هي في صغرها ..

لما تزوجت غضبن عنها ابو مرزوق .. الي وراها الويل ، يابها خدامه عنده تشتغل ليل نهار و نهار ليل ..


و لا شافت يوم حلو بحياتها ، لين ماتوفى ابومرزوق بالسّرطان ، و الي كانت تجهله ام مرزوق انه

ابو مرزوق سوى شي وحيد بس .. حسسها انها حرمته ، و هي : انه قبل ما يموت ، سجل البيت باسمها ،

مو حباً فيها ، لا ابد ، و لكن كله علشان ولده ( مرزوق ) ، وقتها مرزوق كان صغير ،، و سجلها ب اسم امه !!

و بعد هذا ماتهنت .. لان اخوان ابو مرزوق للآن ، و هم يبون البيت .. و يحاولون معاها و لكن لا جدوى . . . . . . .

و الحقيقة ان عم مرزوق و هله اغنياء جدا .. و لكن طمعانين فالبيت يبون ياخذونه لانه لو انباع ،

بييب لهم بيزات حلوه !! طبعاً مب لكبرة او جمالة ، لكن المكان كان مميزْ !!


و بالنسبة لمرزوق ، فهو كان عباره عن انسان فقير جدا ، يحب الفلوس و يحب أي طريق يوديه للفلوس ..

يعني ممكن تطلب منه أي شي و يسويه لك ، بس اهم شي يقبض !!






في الجامعة ( كليه الصيدله )

كلوريد الصوديم لما يضاف الى البوتاسيوم ، ينتج مثل ما انتو عارفين المحلول . . .


ناصر ( و هو مب منتبه للمحاظره ) :

افف و الله كلش مب متفيج حق الدكتور هذا ، من ماعرفته و هو كئيب ..

تصدق ، كل ما ادش محاظرته تصيبني كئابه

حازم : ههه

ناصر : ي ريال شفيك .. و لا كاني اكلمك .. طيب عبرني شو ها الانسان !

حازم : يا ناصر اول شي نحن بمحاظره ، ثاني شي الحين مب وقت الكلام الي تقوله

و بعدين هذا اخر سمستر و بعدها ما بتجوف الدكتور ..

ناصر ( يشوفه بطرف عينه .. و هو تعبان و يبين عليه مب طايق المحاظره ) : انزين اسمع ، احمد وينه اليوم ما يا ؟


حازم : احمد الله يعينه اليوم الفحص حق حبيبته ، بيروح يتأكد اذا حامل وله لا

ناصر : هع ، الله يهديه



( الحقيقه انه احمد كان شاطر .. من ايام الثانوية وهو متميّز ~

انسان جدا ذكي و يحب مجاله جدا " الصيدلة " و لكن شي واحد غير مجرى حياته كلياً ،

خلاه مايعرف شو يسوي .. نساه الصيدلة و الجامعة و هله و دراسته و كل شي !!

و كان ذاك اليوم ك التالي . . . )








احمد طالع من الجامعة ، شاف بنت حلوه و اموره واقفه جدام سياره سوده فخمه ..

و شافته و شافها .. و لكنه كمل طريقه وراح ركب سيارته و راح مم ، يوم يومين ..

ثلاث ايام ، و كل يوم على هذا الحال .. اليوم نظره ، باجر ابتسامه .. الى ان صار الي صار . . . . .



عليا : قلت لك انا عندي اخو هني في الجامعة ، و اخاف يشوفنا و يسويلنا مصيبه ..

احمد حلفتك بالله روح ، و انا في الليل بتصلك ،

احمد : ياخي كل يوم على ها الموال ، يعني شو الي اخوي و اخوي ..

انزين اخوج شو اسمه يمكن اعرفه او يطلع ربيعي ههه ؟

عليا : اخوي اسمه فيصل ، خلاص يا حمود قلتلك بكلمك اليوم فالليل باي باي !



( عليا كانت كل يوم تيي تاخذ اخوها من الجامعة ..

و اخوها ماكان عنده موتر لمشاكل صايره فالبيت " بشكل مؤقت " . . و ان عليا كل يوم تاخذه من الجامعة و هي رادة من جامعتها .. )


و تتالت الرسايل من بينهم و الاتصالات ، الى ان قالها ف يوم



احمد : عليا انا ابي اتزوجج ، خلاص لين متى على هذا الحال يعني؟

عليا : يا احمد و الله مادري اسئل عمرك .. انت الي يبيلك سنه كامله لين تخلص من جامعتك .

و هذا غير الدراسات العليا الي تبيها . . . اوووه سالفه طويله و الله !!

احمد : عليا انا ابي اجوفج اليوم .......

عليا : وين ؟

احمد : مثل كل مره في الكوفي مال كل مره ، و لكن ها المره بيكون الموضوع جاد

عليا : أي موضوع تقصد ؟ . . . . . .

احمد : بعدين بعدين . . بس تعالي انتي و انا اقولج !!

عليا : الساعة كم انزين ؟؟

احمد : السّاعة 8 .. و لا تنسين ارجوج .. قلت لج الموضوع جاد جداً .. ^^

عليا خافت و سكرت التيلفون ..









__DEFINE_LIKE_SHARE__
رد مع اقتباس
قديم 04-05-2013, 11:47 PM   رقم المشاركة : [ 2 ]
عضو ماسي

الصورة الرمزية Miss Rumithia

بيانات Miss Rumithia
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
رقــم العضويـــة : 89158
الـــــدولـــــــــــة : دبي داري
المشاركـــــــات : 1,887 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 11579
الجنس : Female
علم الدوله :
الحالـــة : Miss Rumithia غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

 
رسالة SmS
مدري !! هو أنا إللي ﺣسآس ﺑ 'زيآدة ولآ إلي (حولي) م عآدو يحسون

 
رسالة MMS

افتراضي




* ان كان المشهد باللون الأسود [ كهذا اللون ]
فهذا يدل على ان المشهد حقيقي و عادي متماشي مع القصّة بشكل عادي

* ان كانت الكتابة باللون البرتقالي [ كهذا اللون ]
فهذا يدل على احساس المتكلم في هذه اللحظة
ك > احمد ( بصوت خافت و هو متوتر و خايف ) : كذا و كذا

* ان كانت الكتابة باللون الرمادي [ كهذا اللون ]
فهذا يدل على ان المشهد فلاش باك ، اي انه غير
متماشي مع القصة بشكل عادي و انما هو حدثْ
حدثَ في القصة في الماضي ،، و طرح ليبين شئ معين في الحاضر

ان كانت الكتابة باللون السماوي [ كهذا اللون ]
فهذا يدل على ان المشهد تعريفي ب شخص معين
او انه لا يدخل في سياق "التحدث" بين شخص وآخر
و انما هو مشهد تعريفي او توضيحي معيّن ..






اما عن حازم
( حازم انسان جدا هادي .. فوق ما تتصورون ،
مايعرف في الحياة غير بيتهم ، اهله هم كل شي في حياته ..
يحبهم ، و عنده عدد قليل من الاصدقاء ، يمكن ما يتجاوزا اصابع اليد الواحده ،
انسان جدا هادئ و دائما تلاقيه مبتسم و لكن ابوه كان اكبر عائق في حياته ،
نعم ! ابوه كان ضايع في الحياة ، يمكن هذا الي خلاه يكون على هذا الحال ،
و امه الي ربتهم و كبرتهم و كل شي ،، ابوه كل حياته في الفواحش
و الشقق الليلية ) و ليزداد وضوح الرؤية لكم آكثر . . .

ام حازم : يعني انت مصر .. قسما بالله ياحازم انا اشوفك انت
و خواتك كل شي في حياتي ، طيب ياخي عندك مجال هنا في البلاد ..
ليش تطلع برا البلاد ؟
حازم : الله يخليج لي يا امي ، السالفة و مافيها ان يمكن انا قلت
يمكن الجامعة تعطي فرص عمل للمتفوقين فيها و الي بيحصلوا
درجة امتياز في الصيدله ، تعطيهم فرص عمل جدا حلوة في الخارج ..
فليش يعني ما اروح و اشتغل و اكون نفسي هناك ..
و يوم اجمع لي كم بيزه ان شاء الله باتزوج . .
ام حازم : تتزوج .. يوم المنى و الله يا حازم يوم ما اشوفك معرس ..
حازم : و هذا الشي يا الغالية ما بيصير الا
اذا شفت وظيفه سنعه و حلوه في الخارج ..
و تدخل هنا اخته ( شيماء ) في الموضوع : انت اول شي ييب لنا امتياز
عقب يصير خير ^^
ام حازم : لا و الله ، وليدي قدها و قدود ..
حازم : بس ان شاء الله ابويه يوافق اني اسافر
ام حازم ( تتشكل – أي بعد ماكانت مبتسمه يقلب ويهها ) و تقول : ابوك ؟
ابوك شو دراه فينا و الله ما يدري عن هوا دارنا ،،
مب كفايه كل يوم يايلنا سكران في نص الليالي ،
و الله خوفي من ها الريال و من سواته ، انا مب خايفه عليه اصلا ،
انا خايفه على عمري ينقل لي مرض من هني وله هناك !!!!
هذا انسان مريض و سكرجي و ما يتفاهم مع احد ، تقولي بخبره .. ؟
حازم : يا يمه مهما صار هذا ابوي .. ابوي هذا ..
الي تعب فيني و صرف علي ّ ، مهما صار مب لازم نقول عليه ها الكلام ..
و لازم يكون له كلمه في البيت ..
و بعدين ابوي الحين ياخذ العلاج في المستشفى ... ف ان شاء الله يتعالج يايمه
ام حازم : و الله ياوليدي من و انتم صغار و هو على هذا الحال .. الله يهديه !

غير حقيقة ابوحازمْ، كآن في عائق اكبر من هذآ آلشيْ في بيتهمْ ..
الحقيقة انه كان عندهم بشكاره شريرة .. ماتحب احد و لاحد يحبها ،
دايما كانو متخوفين منها .. مايحبونها ابداً و يخافون تسويلهمْ مصيبه
لكثرة النجرة الي كانت تستوي بين شيمى اخت حازم معها !!
ماكان النجرات بينها وبين شيمى فقطَ :/ لا ويا البيتْ كله ..

السبب الوحيد الي كان يمنعْ بوحازمْ يسفرهآ (مجهول)
مادرى اذا متزوجنها من ورى زوجته و عيآله، وله شيْ ثآنْ ..
المهمْ كانت دوم تتنآجر مع كل هل البيت، محد يطيقها
و كانت من ضمن هذه النجرات في يوم . . . . .

شيمى تجوف التلفزيون .. و بشكارتهم ( ميري )
كانت تاخذ في الاكواب الي كانو جدامهم ..
و فجأه طاحت قلاصه في ريل شيمى ...

شيمى : اخخخخخخخخخ ريلي.. شو تسوين انتي ماتعرفين تشلين عدل
.. انتي ماتجوفين جدامج ماعندج عيون .. ياخي ريييييييييييييييييييييييييييييييييلي
ميري : انتي مافي عيون لايقول عني مافي عيون ..
انا مافي شوف انتي ليش سوي جنجال زياده ..
مافي سوي جنجال زياده تفهمين ؟؟
شيمى : اقووووووووووووول جب يجبج .. لا وبعد تردين عليّ .........
بس هين و الله لاراويج ..
و فجأه هل البيت قاموا يتراكظون على شيمى ..
امها : شفييييج بنيتي ؟ شسالفه !!
شيمى : يا يمه هذه الي جدامج الي اسمها ميري ..
مادري ماتجوف جدامها وله شو سالفتها . . . . . .
و تستمر المناجرات على هذا النحو .. ~
و سببْ "حب" بوحآزمْ للبشكارى ليومكم مجهول "



( في المستشفى " احمد و عليا )
احمد : خلآص يآ حبيبــتي .. بآذن آلله آلحين آلنتيجة بتكونْ مثل مآنبي ..
عليآ ( و تزخه من كندورته .. و تشدهآ ) : يَ آحمد وآلله آني خآيفه ..
خآيفه وآلله مآعرف شآقول لهلي آذآ صج . . آنآ ححا
آحمد [يقاطعهآ] : عليآ آن شآء آلله مآكو شي .. لآ تتشآئمين ..
عليآ [تصيح] ..
آحمد [متفاجئ] : عليآ ، عليآ لآتصيحين آلحين شيقولون علينآ النآس ..
آنزين خلآص علشآني ، وآلله مآستحملْ آجوفج تصيحين ، خلآص سكتيْ !!

بهآ آللحظة آلسستر ، تزقر / عليآ عبدآلرّزرآق ..
و تنتبه لهمْ [بعد مآ آشرو ب ايدهمْ ورفعوهآ ب خوف].
و تقولهم ب آبتسآمه : تفضــّـلـوا

آلدكتور يستقبلهمْ ب آبتسآمه وآضحه ..
عليآ تيلسْ ب "خوف" و دمعآت مآوقفت ْ ~
آحمد [يحآول يغطّي عليهآ] : هآ ..
[وبآبتسآمه مُصطنعه] : شو آلنتيجة دكتور آن شآء آلله خير
الدكتور : مبرووووووووووووووكين .. عليا حامل في الشهر الثاني
عليا ( بخوف ) : شوووو ؟ لا لا ،
الدكتور : هيه و الله حامل ، الف مبروك
احمد ( آتفاجئ و خآف .. م عرف شو يقول ) : ممم اممم ،
عليا : تصيييييييييييييح بقوة ..
احمد : تعالي برع يا عليا .. شكرا يا دكتور
و يطلعون برع ..
احمد : ماعليج يا عليا ماعليج قلت لج ..
خلاص بنطلع برا البلاد و بنسوي لج كل شي .. خلاص بنسقّط الجنين ..
عليا : طيب و دراستك يا احمد .. اه و الله اني
بورطه يا احمد محد فيكم قادر يحس فيني ..
احمد : انتي شفيج .. طز في الدراسه ، اهم شي عندي انتي الحين ..
اخخخخ ياليت اليوم ذاك ماجا .. ولاشفتج فيه .. الله يلعن الشيطان




( لعنتْ الشيطان مآيآت من فرآغ .. ، . . )
و اللي صار ك التالي .. في احدى الليالي .،

يرن تلفون مرزوق : هلآ
المتصل : هلا مرزوق .. اقولك اباك في موضوع مهم جدا ، و بعطيك الي تبيه
و طبعاً وحليله مرزوق ما يسمع سالفة البيزات الا و يتخبل ..
مرزوق : هلا احمد .. اوكيه انا وياك بس شو السالفة ؟
و في ها اللحظة تدخل عليه امه العجوز و تقول : يا وليدي من تحاكي
في انصاص الليالي .. نم ياوليدي باجر عليك دوام !
مرزوق : اوكيه احمد بكلمك بعدين ،،،،،، يمه شفيج ماتشوفيني
ارمس بالتيلفون .. يعني لازم تدخلين علي جي فجأه .. دقي الباب الله يهديح
الام العيوز ( تشكل ويهها و كانها تخذلت منه ) : انا اسفه
يا وليدي ماكان قصدي بس و الله جيت اشوفك لو متلحف عدل !
مرزوق : انزين يا يمه بعدني مارقدت .. تامريني بشي
آلآمْ ( تخذلت و نزّلت رآسهآ ) : لآ حبيبــي .. ( وآلدمعة ب عيونهآ ) : تلحّف عددَل . . و تطلعْ برّع !



و في بيت قوم حازم وهله
حازم : اخ يا يمه اليوم مادري ليش راسي يعورني ، من الصبح و انا على ها الحال
امه : و اسم الله عليك يا حزومي ، تبانا نوديك الطبيب ..
حازم : لا ما يحتاج ، انا بروحي طبيب هههه
امه : الله يسمع منك يا حازم و تتخرج و تصير لنا صيدلي عود ان شاء الله
حازم : ان شاء الله ، و هذا الشي ما بيصير الا يوم اسافر برا ههه
امه : ياخي انت كل مره تبي ضايفني و الله بموضوع السفر هذا .. الله يهديك يارب
و بهذه الاثناء يظهر ابو حازم .. و هو معصب و يقول : سفر ؟؟؟ أي سفر هذا بعد ؟؟
حازم : ها .. ابوي انا قررت اسافر عقب ماتخرج // لان الجامعة مخصصين لنا . . . .

و ماكمل المسكين كلامه الا و يقاطعه ابوه .. : انت مينون وله شو فيك ..
أي سفر الي تتكلم عنه ، اسمع يا هيه ، انت تتخرج و تشتغل
باي مستشفى خاص او تفتحلك عيادة و تييب لنا بيزات ..
وله شحقه انتو في الحياة ؟ مب عسب يوم نكبر تساعدونا .. صدق عيال اخر زمن !



عليا في البيت يالسه تفكر باللي استوى
و الدموع في عيونها ،، و يدخل عليها اخوها

اخوها : قوه عليا ، اقولج ابيج فموضوع
عليا ( مطوفته و لا كانها سمعته ، و سرحانه ب آلخآرجْ [تطآلع ف آلجّآمه] )
اخوها : ايه ايه ايه ،، اكلم منو انا ! قلت لج ابيج بموضوع ، شفيج ؟
عليا ( تنتبه له ) : هاه .. هلا ي خوي
اخوها : بسم الله الرحمن الرحيم ،، شفيج لي ساعة اكلمج !
عليا ( تمسح دمـوعها ) : هاه لا لا كنت سرحانه شوي .. امرني
اخوها : اوه انتي تصيحين وله شسالفه ؟
عليا : مافيني شي ياخي . . قول شعندك ؟
اخوها : لا و الله شكلج تصيحين .. شو السالفة انزين ؟
عليا : اقولك مافيني شي ، يمكن تراب دش بعيني بس ، قول شعندك ؟
اخوها : انتي لين متى ماتييلنا الا فالليل ؟ يعني كل هذه جامعه ..
انا ماعرف شو ها الجامعة الي تشتغل لين المسا !!
عليا : ياخي و الله مب متفيجه لك .. يعني وين بروح مثلا ؟
ياخي انا تخصصي فلك ، يعني الشغل كله اصلا في الليل ..
و الصبح فترة نظري .. و فالليل العملي ، مب مصدقني
روح اسأل في الجامعة و فكنا ..
اخوها ( مستغرب منها ) : انتي شفيج ؟

عليا : اووووووه ، قلت لك مافيني شي و تطلع برا غرفتها !!

اخوها استغرب من التصرف ، و قال في نفسه :
( لا ها البنت كثرت مشاكلها ، ماكون ولد ابوي اذا ما عرفت شو فيها ....
و تم يزقر و يروح وراها يا عليا يا عليا )



في آلصّبحْ ..
آم مرزوقْ في آلصّآلهَ ، جدآمهآ آلجآي و 3 حبآت بسكوتْ ( مآكول منّه )‘
" تنطر ولدهآ يقومْ من آلنّومْ .. "
وآلآ دقيقة ، آم مرزوق تتحرى ولدهآ في آلحمّآم
لآنه مآحد في آلغرفهَ ( بعد مآطلّت عليهآ )‘

آم مرزوق " في نفسهآ " : [ يمّه . . وليدي وينهْ ؟ ]
و تقومْ من مكآنهآ .. و هي قآيمه ترفسْ [آلجآي] ..
و يطيحْ على ريولهآ و تحرقهآ ..
آبدنْ مآحست بالحرقه، مع آن آلجآي حآر ..
و لكن ولدهآ كآن ببآلهآ، و حرّتهآ على ولدّهآ كآنت آحر من لسعهَ جآي ..

تفتحْ آلحمّآم .. آلغرفـهَ .. تطل في آلحوشْ ..
دموعهآ وصلتْ خدودهآ .. و بدت تصيحْ
[ يممممهَ وينك يآمرزوق وينككك يمه ؟
مآتطلع آلآ يوم تبوسْ رآسي .. يمه وين رحت يآ يمّه ]

مرزوق يآلس مكآن آمه [ في آلصّآله و جدآمه آلجآي ] :
يمه شو هآ آلجآي، آخ لآ .. مآفيهْ سُكر .. منو مسونهَ ..
يمّه كم مرّه قلت لج بييب جآي من برّع آحسن من آلجآي
آلي انتِ تسوينه في آلبيت .. آخ لآ ، دوم سككَره نآقص ..
و مآفيه حليب يكفّي ، و دوم للنصْ . .

نفسْ آلجآي آلي لسعْ آم مرزوق ،
هو نفسه آلي ذآقه مرزوق وقآل عنّه مو حلو ~

آم مرزوق [تركض ع ولده] : يممممَه .. وينك حآتيك وآلله دورت ومآلقيتك
مرزوق : يمه الحين انا ارمسج في شو وآنتِ في شو .. آقولج بييب جآي
كرك من برّع آخير لي ، بشتري وآحد يديد ،
و يلف كآنه آنتبه و لكن دون مبآلآه : آوه يمّه تبين ويآي وله .. ؟
آم مرزوق : [ وآلله .... ]
مرزوق قآطع كلآمهآ : آدريبج مآتبين صح ؟ لآنه جآييج هذآ
بدآل مآينفر فآلزبآله آو ينكب بآلحوض آحسن تشربينه .. حرآم يمه حرآم ..
الام ( تنزل راسها بالارض و كانها تفكر بشي تبي تقوله ) و تقول :
تعال مرزوق .. تعال انت لين متى بتيب لي عمك في البيت ..
يعني لين متى بتخليه وياي !
مرزوق : انتي الي طلبتي جي يا يمه علشانج كل مره تقولين
لي يالسه بروحي و يالسه بروحي .....
الام : و انا اقول جيه علشان انت تقعد معاي شويّ ، تونسني، ..
و الله ادري انه عندك دوام و فلوسك الحمد لله مكفيتنا ....
بس يا مرزوق بعد ما يصير ما تيي الا قريب العشا ،،،
مرزوق : ردينا يا يمه لنفس المووووضوع .. يا يمه كم مره اقولج هذا رزقنا ..
يعني لو يلست في البيت من وين بييب البيزات ؟ من وين بناكل .. ؟
الام ( انخذلت مره ثانية ) و قالت : يا يمه انا مابي عمك
مره ثانية ايي لعندي البيت .. مابيه !!
مرزوق : يا يمه ليش .. يعني عمي يضايقج بشي .. بالعكس
انسان طيب و حاله حالج وحيد
الام ( كان في حلجها كلام .. بس خايفه تقوله . . ) و تقول : يَ مرزوق ، عمْك هذآ ..
مرزوق : ي يمه ، شفيه عمّــي ؟ وآلله آنسآن طيّب و على نيآته ..
قوليلي لو صار شي بينكم عآدي انا آصآلحكمْ ..

[ مسكين مرزوق، يحآتي لو عمهْ زعل آمه و يبي يرآضيهآ،
هيه وآلله مسكينْ مآيدري عن آلحقيقة ]






__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي
0 سجـــــل Formspring me ..
0 أو الـFormspring me مـا هو ؟
0 آڵقـڵب مغمى عڵېـہ .. ۈ قـربڪ آڼعآشـہ ؛..~
0 دّنيآ ۈشّ محّلِيـہآ غِيرَ ۈجُـ’ۈدّ زآيـَد فَيهآإ
0 جميع جوائز الوالدة سمو الشيخه فاطمة بنت مبارك (ام الامارات )الله يحفظها


 


  رد مع اقتباس
قديم 04-05-2013, 11:48 PM   رقم المشاركة : [ 3 ]
عضو ماسي

الصورة الرمزية Miss Rumithia

بيانات Miss Rumithia
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
رقــم العضويـــة : 89158
الـــــدولـــــــــــة : دبي داري
المشاركـــــــات : 1,887 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 11579
الجنس : Female
علم الدوله :
الحالـــة : Miss Rumithia غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

 
رسالة SmS
مدري !! هو أنا إللي ﺣسآس ﺑ 'زيآدة ولآ إلي (حولي) م عآدو يحسون

 
رسالة MMS

افتراضي




* ان كان المشهد باللون الأسود [ كهذا اللون ]
فهذا يدل على ان المشهد حقيقي و عادي متماشي مع القصّة بشكل عادي

* ان كانت الكتابة باللون البرتقالي [ كهذا اللون ]
فهذا يدل على احساس المتكلم في هذه اللحظة
ك > احمد ( بصوت خافت و هو متوتر و خايف ) : كذا و كذا

* ان كانت الكتابة باللون الرمادي [ كهذا اللون ]
فهذا يدل على ان المشهد فلاش باك ، اي انه غير
متماشي مع القصة بشكل عادي و انما هو حدثْ
حدثَ في القصة في الماضي ،، و طرح ليبين شئ معين في الحاضر

ان كانت الكتابة باللون السماوي [ كهذا اللون ]
فهذا يدل على ان المشهد تعريفي ب شخص معين
او انه لا يدخل في سياق "التحدث" بين شخص وآخر
و انما هو مشهد تعريفي او توضيحي معيّن ..





..




احمد : هاه موافق ؟
مرزوق : و الله البيزات حلوه ياخوي ،
بس الموضوع هذا صعب شوي
احمد : اقولك ياخي لاصعب ولاشي .. انت تعال و ما بيصير شي و الله ،
كلها ساعة بالكثير و يخلص كل شي !
مرزوق ( بخوف ) : و الله اني متردد و لكن خلاص . . تم !
احمد : عيل باجر الساعة 12 توصل بيتنا ، و انا باخذك من هناك
مرزوق : تعال تعال ..... وين المقابل اول شي ، لازم عربون فالبدايه
احمد : ماعليك ، اول ما توصل بيتنا بعطيك العربون
و عقب ما نخلص بعطيك الباقي .. ولا يهمك !




في الصباح الباككككر ، في بيت مرزوق و اهله
مرزوق يرتشف آخر شربه من آلجآي ، و كآلعآده مب عآيبنه . .
تعآبير ويهه تدل آنه مآصخ ، و يقول : مآعلينآ مآعلينآ،
آم مرزوق : ههه يآوليدي هذآ آلي عندنآ ،، شنسوي بسْ
مرزوق : وآلله يَ يمّه يومْ آشتغلْ شغلْ سنعْ
ب رآتب عآلي ل آحقق لج آلي تبينهْ .. يمّه مآتدرين
انتِ شكثر غآلية عندي، صحيحْ مرّآت آقط عليج كلآم مب حلو ..
بس وآلله ي يمهَ مب بيدي ، مآروم آجوف حآلنآ جيه و آسكتْ
آم مرزوق [تفاجأت ب رمسهَ ولدهآ - و لكنهآ بسرعه فهمت
آنه يبي منهآ شيْ] : آلله يخليك ليّ قول شتبي يَ وليدي
مرزوق [بآبتسآمه - و يحك رآسه] : مآيآمر عليج ظآلم ، بس شقول آنآ
يمكن آليوم آتآخر شويّ جيه ، يعني بتمْ لليل آن شآء آلله ..
آم مرزوق : يمه ليش، محد يونسني غيركْ بتخليني بروحيّ .؟
مرزوق [بـِظحك] : يمه آوديج دآر آلمُسنين، ترآهم وآيد يرآعون
آلي شرآتج ترى هههه
آم مرزوق [تدريبه يظحك و لكنهآ آلي تعرفه آكثر آنه
ولدهآ يبي هآ آلشي من قلبه] : يمَه، بتييب ليّ عمك
مثل كل مرّه صح ؟
مرزوق ( بعد ما كان بيروح ، قعد ) : يمه .. شو فيه عمي ،
انتي لج كم يوم تشكين لي منه .. شو فيه ،
صدر منه موقف مضايقج منه وله شو ؟
ام مرزوق ( و الدمعه في عيونها . . و مره وحده تصيح )
مرزوق : وه بسم الله عليج يا يمه شو فيج تصيحين ؟
ام مرزوق : يا وليدي انا بقولك الحقيقة و انت تصرف ،
لاني و الله مليت من الي يستوي .. و الله مليت !!



في الجامعة
ناصر : اقول احمد
احمد : نعم ؟ شو تبا ؟!
ناصر : هو .. بسم الله شوفيك ؟
احمد : ياخي انت الي شوفيك .. شو تبا
ناصر : بلاك ترمسني جي .. و الا عسب موضوعك ياي تبرد حرتك فينا!!
احمد : ياخي هيه .. عسب جي زعلان ..
يا ناصر انا في ورطه تعرف شو يعني في ورطه .... بييب ولد حرام ...
تعرف شو يعني ها الجمله ؟
ناصر : و الله المصيبه انت الي سويتها بنفسك .. محد قالك سوي الي سويته ..
بعدين ياخي في حل ، انت ليش مافكرت تتزوجها ..
و تقول انه هذا الولد ولدنا ! و انتهت السالفة
آحمد : يآخي آنآ كذآ مرّه قلت لهآ و هي رفضتْ ..
آقولهآ ي بنت آلنآس بنستر على بعضْ .. تقولي لآ و آنتَ
بعدك صغير و و و ، تتحجج لي ب آشيآء مآلهآ دآعي في
آلسّآلفه، مآعرف ليشْ مآتبي تتزوجني !
نآصر : شي آكيد بترفضْ، شو بتقول لهلهآ و بطنهآ بدت تكبر . .
ي ريآل آلحين م يستوي خلآص تتزوجهآ، لآنهآ بتنفضح هيَ عند آهلهآ
آحمد : هي تنفضح عن آهلهآ ، و آنآ مآعندي آهل ؟
نآصر : ي ريآل تزوجهآ غصبْ ، شو تبى تفضح عمرك انتَ ؟
آحمد : وآلله شكلي بسويهآ / بس آلحين آلمشكلة مب فيني
و في عليآ بسْ . نآصر آنآ متورط في قضيّة مُخدرآت كبيرة ..
و آحتمآل كبيـــَر، آلشرطة تزخنــي !!
ناصر ( انصدم ) : أي مخدرات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
احمد : و الله ياريت ها اليوم مايا ياخي ، و لا اتصلت ل مرزوق من الاساس !
و آلله صدق من قال المصايب ما تيي فراداً ..
ناصر : مرزوق ؟ من مرزوق ؟ أي مخدرات ؟؟ شو السالفة يا احمد ؟



( و نكمل السالفة الي كانت بين احمد و مرزوق ذيك الليله . . . )
مرزوق : انا وصلت يا احمد اطلع ووياك البيزات
احمد : اوك .. سلام !
. . . . دقيقة ، و اثنين ، و ثلاثة !
احمد يطلع من البيت و هو خايف ،
احمد : هاك يا مرزوق ، هذه 1000 عربون ،
و ال1000 الثانية بتاخذها بنفس المكان عقب ساعتين !! يلا
مرزوق ( خايف ) : طيب يلا !

و راحوا لاحدى البنايات ،
و اول ما وصلوا لباب البناية ،، احمد يتصل : هاه يا عليا وينج !
عليا : كاني وصلت ..
احمد : هيه صح شفتج . . . يلا يا مرزوق !

( مرزوق بالحقيقة كان الطرف الثالث في الجريمه ،
فكان هو المراقب الي يراقب لهم في البيت ،،

البناية اساسا اغلبها كانت مفتوحه للدعاره ،
و لهذا السبب مرزوق كان واقف تحت في البناية ،
ليراقب الناس الغُرب الي يدخلوا فيها ..
و الحقيقة انه تم تنويم السيكورتي بطريقة خاصة ،
أي انهم سمموه ب منوم في الماي ، و نام السيكورتي ..
و لبس مرزوق لبس السيكورتي و قعد مكانه .. )


بعد ساعة بالضبط . . . دخل شخص الى البناية ..
السيكورتي ( مرزوق ) : ياخوي . على وين ؟
الشخص : شو على وين .. انت غبي وله شو ، وخر ايدك خلني ادخل !!
مرزوق : ياخوي ما يستوي تدخل هني ، ها البناية ملك لشركة خاصة و و و و . .
و بها الاثناء اتصل مرزوق بيده الثانية على احمد . .
علشان ينبهه و هذه كانت شيفره من بينهم
علشان يعرفوا انه في واحد ياي !
احمد سكر الخط ،
ففهم مرزوق انهم فهموا الموضوع و نازلين ..
و لكن تم يتكلم مع الريال و اشغله ..
لين ما نزلوا الاثنين
اول ما نزلوا عليا و احمد ،
و شاف ويهه الشخص ، تخبل ماعرف شو يسوي ..
احمد : شووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو .. ابو حازم ؟
ابو حازم : انت شو تسوي هني هآ ..
آحمد آنت آخر وآحد آتخيلك تكون هني ، شتسويّ ؟
شو تسوي هني ووياك ها البنية ،،، و الله لاخبر ابوك
.. وقسماً بالله لاخبر ابوك ..

و في ها الاثناء، احمد و عليا و مرزوق شردووووووووووووووووو من الموقع !

( ما كانت هذه المره الاولى انه يدخل احمد على عليا ،
ولكن كل مره كانو يغيرون المكان .. الى ان رسوا المره الاخيره على هذه العماره )


[مشهد آخر، من آلفلآشْ بآك]

و بعد يومين ..
ابو حازم فالتيلفون : اسمع يا احمد انت ...
انا اعرفك صيدلي و تعرف في الامور هذه .
. و انا قلتلك ما بخبر ابوك باللي صار و استوى و شفته قبل يومين ..
بس بشرط انك تسولي هذه الجرعه ..
احمد : يا عمي ماقدر قلت لك .. و الله لو اقدر على راسي بس انا ماروم ،،
هذا شي جدا خطر و مانعينا من ها السوالف في الكلية ..
اطلب أي شي ثاني ،، لو تبي بيزات انا مستعد
بس ارجوووووووووووووك لا تخبر ابوي
ابوحازم : اقول يلا يلا ، و انا الي عندي قلته لك ..
لاتم تتحجج لي .. لك من هنا لشهر كاااااااااامل ! باي

( الحقيقة انه بوحازم طلب من احمد يسوله نوع من انواع المخدرات ..
ومثل ماتعرفون انه احمد صيدلي شاطر بعد ..
و لهذا الشي استغل بوحازم الفرصة
وقرر انه يكلف احمد بهذا الشي وله بيخبر ابوه انه شافه فلبناية مع بنت )



عليآ في آلبيتْ ويآ آمهآ يآلسين في آلصّاله . .
عليآ سرحآنه وآيد . . و فجأه : هآ . .
آمهآ : ي يمه لي سآعة آكلمج وينج ؟ وين رحتي
آخوهآ [نآزل من آلدريّ - يقآطع آمّه] : ي يمه آختج هذه ورآهآ سرّ
ومآتبي تقوله لنآ ..
آمهآ : سرَ .. سرّ شو ؟
آخوهآ [بعصبيّه] : سر هي بروحهآ تدري فيه، وآلآ لأ لأ . . آنآ بعد دريت !
هني عليآ تيبست في مكآنهآ و مآعرفت ش تقول : س سر . . شو ؟
آخوهآ : ليش بلعتي لسآنج ، قوليهآ .. قولي ش آلسّر آلي خبيتيه
علينآ طول ه آلفترة ..
آمهآ : شسره بعد، عليآ شو السّآلفه ؟
عليآ : وآلله مآسويت شي ..
آخوهآ [يطلع من ورى ظهره صورَه "ريّال"] : و منـو هذآ آلي يآلسه ويآيه في آلكرسيّ؟
هذآ مب آلسّر الي مآتبينآ نعرفه ..
عليآ [آرتآح قلبهآ، بس نفس آلوقت فيهآ توتّر] : هآ .. يآخي هذآ زميلي،
كنآ ب ورشة و لمآ خلصنآ آصر آنه يآخذ صوره ويآ مُشرفه آلورشة، لآتكبر آلموضوعْ ..
آمهآ : ي ولدي خرعتنآ قلت بنتي فيهآ شيْ ..
آخوهآ : لآوآلله ، ورشه هآ .. آي ورشه في كليّة آلفلك؟ جآوبيني
عليآ : يآخي ورشة كآنت خآرجية منظمتنهآ آلجآمعة لنآ .. شفيك
فآهم غلط ْ ؟
آخوهآ [رضى بآللي قآلته ، و ليثبت موقفه قآل] : ههه،
صدقتج عيل بروحْ آسآل عنّه عدلْ في كليتكم بآجر !
عليآ [تدري آنه مآبيروح] : هه روح ..

عليآ [تروحْ تستلم منّه آلصّورة] و توشوش له بآذنه : مرّه ثآنية
لآتدور ف آغرآضي، فآهمْ . .
آخوهآ : آقول يلآ بس يلآ . .




آمْ حآزمْ تمرَ صوب آلمَطبخ . .
آلآ و تسمعْ بوحآزم يرمس آلخدآمه ميري . .

بوحآزم : سمعيني عدل، قسماً بالله آن خبرتي عني
مآبتجوفين يوم حلو بحيآتج آبداً .. وربّ آلكعبه رآح تندمين
ميري : آقول مآفي سويّ جنجال واجد .. انا يقول من آوّل
آنتَ لو سوي تسفير انا ، في المطار انا يخبر عليك في الشرطة ..
بوحآزمْ : شوفي ، آنآ مآبسفرجْ ، بس آن يبتي سيرة ل حد من آلآهل
آلي جفتيه مآتلومين آلآ نفسج .. تفهمين ؟
ميري : زين زين .. سير يلا !

آم حآزمْ آستغربت من آلموقفْ ..
"بوحآزم فآضح عمره جدآمنآ ، و مب نحن بسْ
كل آلعآلم يدري ب سوآتهْ في بنآت آلنآسْ، شو هآ
آلشيْ آلي مآيبآنآ نعرفهْ .. يَ ربي لآزم آعرفهْ ، لآزمْ"

و هيَ رآيحه و معطيه ظهرهَآ للمطبخْ آلآ و تلمحهآ بنتهآ شيمى . .
شيمى : يمّه وينج، لي سآعة آدورج ..
آمهآ : هآ .. كآني كنت في آلمطبخ آسوي آلـ ..
بوحآزم [يطلع من ورى و يقآطعهآ] : لآ مآكنتي في المطبخْ ..
كنتي ورى بآب آلمطبخْ ، تتحريني مآجفتج ؟
آم حآزمْ [تلتف له] : لآ شفتنيْ .. و سمعتْ كل شيْ
بوحآزم [ب آستهزآء] : يَ آلخمّه آنآ شكثر عندي فضآيحْ بس مآعلمْ آحدْ
بس هذه آحسهآ صعبه شويّ آذآ مآدريتي .. هههَ،
[ويطالع شيمى ب طرف عينه] و يقول : خل شيمى تعلمج آذآ
كآن لهآ لسآن يعرف يتكلمْ و لآ يصآرخ ْ [ويروح]
آم حآزمْ [تلتفت لـ شيمى بآستغرآب] : يمهَ شو آلسّآلفه، آول مرّه
آحسج مخبيه عليّ شيْ ي يمه،
شيمى [بتردد - و آلدموع ب عيونهآ] : يممممهَ . .
آم حآزمْ : و صممَه ، [و تقرّب منهآ] : ي يمه آنآ آمج ربيعتج حبيبتج
آول مرّه آحس في سآلفه مآعرفهآ .. قوليلي آلي بقلبج يمّه ولآتآخفيين

شيمى . . تصيح على حضن آمهآ ب شدّه . . .



( كل السالفة استوت في ليل مآله ضو قمر )

آبو حآزمْ يدخل على شيمى بالغرفه ..
شيمى منسدحه ع آلسريرْ ..
آبو حآزمْ : شيمى . . شيمى انتِ وآعيه
شيمى [تقوم] : هلآ يبه ، هيه وآعيه ، آمر ..
آبو حآزمْ : ي بآبآ آبيجْ ب طلبْ،
شيمى [تستغرب] : آبوي روحي آنتَ آطلبْ ..
آبو حآزم : ممَ ، شوفي يآ بنيتي ، آنآ آلحمدُلله
بديت آطيب من آلي آنآ فيه، حآولت كثير آني آوقف
بس آلحمدلله هآ آلمرّه غير .. ربي هدآني وآلحمدُلله
شيمى [مبتسمه آبتسآمه عريضة] : ي يبه آلسآعة آلمبآركة وآلله،
آمرني ش تريد عيوني آلمركبة انتَ . .
آبوحآزمْ : بس يآ شيمى آنآ بديت آطيب من جرعآت . .
يعني كل يوم آخذ جرعهَ آخف من آلي قبلهآ، و جي تدريجياً
بطيب من آلطريج آلي آنآ عليه، "
شيمى : يبى، الحمدلله انه ربي هدآك، و نحن ش نبى غير
آبو حنون يرعآنآ و يقدّر مشـاعـ...
آبوحآزم [يقاطعها] : ف يآ شيمى آنآ متفق مع وآحد ..
آنه يعطيني هآ آلجرعآت و الحمدلله مستمر فيهمْ .. و آليوم
آخر جرعه،
شيمى : آمرني يبه ش تريد . .
آبوحآزم : آلريّآل مسآفر آلحين ..
و حرمته في آلبيت مآروم آدخل عليهآ وآشل منهآ آلجرعهَ ..
شيمى [آستغربت - لآنهآ تدري آبوهآ م يستحي من هآ آلسّوآلف] : ي يبى . .
آبوحآزمْ [يقاطعها] : ف ي بنيتي آبيج تيين ويآي ، تشلين منهآ آلجُرعه ..
و خلآص، تنتهيْ آلسّآلفه ..
شيمى [خآفت] : يبى، تبيني آنآ اييبلك آلمُخدرآت بنفسيّ، آنآ آجتل آبوي ب آيدي
آبوحآزم : ي يبى آنآ قلت لج هذآ علآجي، و ترآهآ آخر جرعه، شو انتِ مَ تبين
تعآلجيني وله شسّآلفه ؟
شيمى [مٌتردده] : ووين بيتهمْ ؟
آبوحآزم : جوفي انا بتريآج برّع ، وانتِ مآبتسويين شي غير آنج تستلمين منهآ
و هي بتكون نآطرتج في آلصّاله مثل مآآتفقنآ ..
شيمى [متردده] : آخر جرعه ؟
آبوحآزمْ : صدقيني ي بنيتي نيتي هآ آلمرّه حلوة ، هيه آخر جرعه !
شيمى [متردده] : متى بنروحْ ؟


و بهآ آلآثنآء .. كآنت تسمعهم آلخدآمه ميري من ورآ آلبآب ..
و ابتسمتْ آبتسآمه عريييييييييييييييييييييضة، كآنت ورآهآ
آلف معنى و معنى . .

ومع آلآبتسآمه، ظهر آبوحآزمْ وشآفهآ و هي تتسمعْ ..
تشكل وقتهآ، ومآعرف شيقول لهآ ، آنربط لسآنه و لكنه سرعآن
مَ شدهآ من آيدهآ .. ودشوآ عَ آلمطبخْ وقآلهآ آلي قآله فوق ^


[مشهد آخر / فلآشْ بآكْ]

شيمى و آبوهآ في آلسيّارة، وقفواآ في آلشآرع
عَ يمينهم فله ضخمهَ ، شيمى منصدمهَ منهآ ..
بس مآتركهآ بوحآزم تسرح في آنصدآمهآ ..

آبوحآزمْ : هذآ آلبيت، تجوفين آلبآب مفتوحْ ..
دشي، بتحصلين بآب آلصآله آيضاً مفتوحْ .. دشيْ و بتحصلين آلحرمهْ ..
بتعطيج آلي آبيه، و بتردين .. و بتنتهي آلسآلفه ^^
شيمى [بخوف شديد - تفتح آلبآب و تروح]

مآمرّت دقآيق، و آلآ و صوت شيمى ل آخر الشّآرع يبيّن . .
شيمى : لآاااا لااااا هدني هدني .. هدني لااااا ، يباااااا لاااااا

فهآ آلآثنآء كآن في ريّال مآر بالشّارع ، سمعْ آلصرآخْ ..
و على طول رآح و عيونه متجهه لـ مصدر آلصّوت




__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي
0 سجـــــل Formspring me ..
0 أو الـFormspring me مـا هو ؟
0 آڵقـڵب مغمى عڵېـہ .. ۈ قـربڪ آڼعآشـہ ؛..~
0 دّنيآ ۈشّ محّلِيـہآ غِيرَ ۈجُـ’ۈدّ زآيـَد فَيهآإ
0 جميع جوائز الوالدة سمو الشيخه فاطمة بنت مبارك (ام الامارات )الله يحفظها


 


  رد مع اقتباس
قديم 04-05-2013, 11:49 PM   رقم المشاركة : [ 4 ]
عضو ماسي

الصورة الرمزية Miss Rumithia

بيانات Miss Rumithia
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
رقــم العضويـــة : 89158
الـــــدولـــــــــــة : دبي داري
المشاركـــــــات : 1,887 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 11579
الجنس : Female
علم الدوله :
الحالـــة : Miss Rumithia غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

 
رسالة SmS
مدري !! هو أنا إللي ﺣسآس ﺑ 'زيآدة ولآ إلي (حولي) م عآدو يحسون

 
رسالة MMS

افتراضي






* ان كان المشهد باللون الأسود [ كهذا اللون ]
فهذا يدل على ان المشهد حقيقي و عادي متماشي مع القصّة بشكل عادي

* ان كانت الكتابة باللون البرتقالي [ كهذا اللون ]
فهذا يدل على احساس المتكلم في هذه اللحظة
ك > احمد ( بصوت خافت و هو متوتر و خايف ) : كذا و كذا

* ان كانت الكتابة باللون الرمادي [ كهذا اللون ]
فهذا يدل على ان المشهد فلاش باك ، اي انه غير
متماشي مع القصة بشكل عادي و انما هو حدثْ
حدثَ في القصة في الماضي ،، و طرح ليبين شئ معين في الحاضر


ان كانت الكتابة باللون السماوي [ كهذا اللون ]
فهذا يدل على ان المشهد تعريفي ب شخص معين
او انه لا يدخل في سياق "التحدث" بين شخص وآخر
و انما هو مشهد تعريفي او توضيحي معيّن ..












استكمال مشهد الفلاش باكْ . .

و قبل مآ يروح زقره بوحآزمْ آلي دآخل السيّارة، و قآله : مآعليكْ ..
هذهَ بنتي يطهرونهآ [يختنونهآ] دآخل،

آلرّيآل : متآكد ، ترى آلصوت صوت بنيه عوده . .
بوحآزمْ : آقولك بنتي تقولي بنيه عوده، توهآ صغيره، مآعليك توكل انتَ بسْ
آلرّيال [استغرب] : يختنونهآ يختنونهآ .. وآنآ شعليْ .. يلآ حجي ..
بوحآزمْ : مع آلسّلآمه . .

[ آلحقيقي بالامر : آنه تآجر المُخدرآت رفضْ آلبيزآت فآلآيآم آلاخيره
مع بوحآزمْ .. لين آمره في يوم كآن "بوحآزم" محتآج للجرعه وآيد آنه
يدزله بنته، هيه نعمْ بنته شيمى، و يسوي آلي بيسويه، عُقب م
يخلّص، بيعطيه آلجُرعه، فهآ آلحآله بوحآزمْ بآع بنته وكآن بآمكآنه يبيع
كل هله و بيته و كل شيْ ، في سبيل جُرعه وآحده فقطْ من آلمُخدرآتْ ]




و في بيت مرزوق . .
مرزوق : قولي و الله يا يمه .... يمه انا مب مصدق الي صار ..
حلفي عمي جي سوا .. انا اقسم بالله بقتله و الله العظيم بقتله ..
ليش جي يسوي .. شو غرصه من الموضوع ..
الام العجوز : يا يمه نحن مانبي مشاكل مع اعمامك ،
بروحنا مقطوعين من شيره ماعنا حد غير رب العالمين ..
مرزوق : و انتي كيف رضيتي له بالزواج ... كيف وافقتي على هذا الخسيس !!
ام مرزوق [و آلدموع بعيونهآ] : و الله انه هددني اذا ما تزوجته الحين انه يروح
بنفس الوقت و يكلم ربعه و يترصدون لك و يجتلوك ...
و انا يا يمه مرا عوده ، خوافه ... كيف مآتبيني آوآفق
و آنتَ بخطر، طز آلبيتَ على الزوآج ي يمه آذآ
بيوقف في مصلحتكْ ..
مرزوق [محتر] : لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ، ي يمه أنتِ تدرين
آلي نفس هييل بس كلآمْ .. شو آلي يترصدون لي و يجتلوني ..
وين عآيشين نحنْ ؟ ليش يا يمه بس لييشش ؟
ام مرزوق : مالنا غير رب العالمين يا وليدي ..
و بعدين يا يمه لا تنسى البيت هم يدورونه ..
يعني ممكن الحين في أي وقت يجبرني و اروح اكتب البيت باسمه ..
عقبها يبيعه ، او يمكن اموت . و بها الحاله هو بياخذ البيت لانه باسمه ..
مرزوق : الله يطول بعمرج يا يمه .. بس انا ابا اعرف شو ها الحقاره الي فيه ..
كيف يتزوجج علشان يكتب البيت باسمه .. شوفي يا يمه مافي غير حل واحد
ام مرزوق : و الحل هو اني الحين اروح اكتب البيت باسمك ،
بس بدون ماعمّك يعرف!
مرزوق : هو ليش ما يعرف ، عمه بعينه الحقير الحيوان ،،
و الله لو كنت اعرف الي بيصير ماكنت يبته لعندج يوم واحد ..
بس ماخبرتيني ، ها الشي من متى صاير ؟
ام مرزوق : من آول مآبدآ ييلس ويآي بآلبيت يمكن ....
مرزوق : اوووووف من هذآك آلوقت امي متزوجه و انا مادري ..
وآنآ الي قلت عليه آنسآن طيّب و عويجْ .. يونسج بدآل آلوحده ..
آه آلنذل آلخسيس، طيب ليش مافكر من وقتهآ انه يكتب البيت باسمه ،
يمكن يايمه هو غرضه من الزواج ما يكتب البيت باسمه ، !!
ام مرزوق : و الله ياوليدي انه في كل يوم يقولي يلا نغير ملكه البيت باسمي،
انا اتحجج له ب شي ، بس يايمه مب في كل مره تسلم الجره ..
مرزوق : الحقييييييييييييييييييييييييييير ..
ام مرزوق : يا وليدي الله ويانا .. الله مايضيع حق المظلوم ابدا ،،
و الحين مثل ما قلت لك .. انا بروح اكتب البيت باسمك علشان كل شي يصير لك ..
و جي اضمن انه عمك ما بياخذه ،،



لمدة 15 يوم .. كل يوم احمد يتصل على بوحازم و يترجاااااااااااااااه ..
احمد : بعطيك الي تبيه يا بوحازم ، الف الفين عشر عشرين ..
بس الله يخليك لا تخبر الوالد و اعفيني من موضوع المخدرات هذه ..
ابوحازم : باقي 15 يوم .. ورب الكعبه يا احمد اذا جا اليوم الـ 15
من الصبح انا مخبر ابوك ، و الفيديو وياي !!!!!!!!
احمد ( بخوف شديد ) : أي فيديو ؟
ابوحازم : ههه يا حبيبي ها البناية ألي انت كنت فيها هي
بناية واحد من الربع .. تبي تخبر عليه انه فاتح عمارة للدعارة
عادي جدا .. اتهمه بهذا الشي و لاهمني ، بس الي ماتعرفه
انه كان في كيمرات 24 ساعة تسجل الي صار و انا طلبت من
صاحب العماره يعطيني التسجيلات و الفيديو علشان ما يكون
لك حجه عند ابوك يا نذل .. مع السلامه

احمد هنا جن جنونه ... مادرى هل ابوحازم هل يقول هذا الشي
علشان يخوفه و يسويله الي يبيه ، وله انه الموضوع صدق
و صحيح انه كان في فيديوهات ..
احمد هنا جن جنووووووووووووووووووووووووووونه، مآدرى ش يسويّ ..
فكره تشتت و آول فكره يآت في بآله آنه يتصل على عليآ و يخبرهآ ..
و آلآ ، لآ لآ مآبي حد يعرفْ .. و آلآ لآ بخبرهآ خلهآ تعطيني حلولْ ..

[صآر آحمد مُشتت بين ذا الرأي و ذاك، لين مَ رسى على آنه
م يخبرهآ و صمم ع هآ الشّي]



في بيت عليآ . .
عليآ مآخذه شنطة آلسفر، و تجرّهآ ع آلآرض ورآهآ
آمهآ : يمّه يعني آنتِ مُصرّه تسآفرين ..
ترى وآلله بشتآقلج ..
عليآ : آفآ ي يمه ، و آنآ آلي م بشتآقلج ..
كله شهر وآحد ، لزوم آلدرآسه ي يمه شنسوي بس !
يمّه : آلله ويآج ي يمه، وآلله بتوحشينآ
آخوهآ [و بآيده كآسه عصير برتقآل] : يعني هآ آلسّفرة مآيآت آلآ بهآ آلوقت ..
وقت مآنحتآجج فيه ، و آلبيت فآضيْ ؟ آلله يرحمه آلمَرحوم من وفآته ، و انتِ
قآيمه بآلوآجب، مآدري بس هآ آلآيآم ليش آحسّج متغيره .. لآيكون بتشردين ؟
عليآ : هآ آلولد آبد مآ يوقف عن سوآلفه ههه وين بشرد آلله يهديك ، يلآ
ي جمآعة، بتطوفني آلطيّارة .. آجوفكم ف رعآية آلله ..

و آمهآ تحضنهآ ب قوّه ، كآنهآ حسّت آنهآ آخر مرّه
رآح تشوفهآ فيهآ ..



في بيت بوحازم و هله ..
آلكئآبة حلت على شيمى و آمهآ في آلبيت،
بنفسْ آلوقت مآيبون يحسسون حآزم بآلموضوعْ .. يدرون حآزم طيّب ،
بسْ آذآ وصلت آلموآصيل آلى هنآ مُستحيل يسكتْ ..
بنفسْ آلوقت آم حآزم قآلت لهآ تصرّفي ب طبيعيّة ، لآ تحسسين حآزم آنه في شي ..
آم حآزم : ي يمه نحن من لنآ غيــــر رب آلعآلمين .. خلآصْ .. هذآ شي و صآر فينآ
خلآص يَ بنيتي لآ تبجين .. خلآص ي يمّه ..
شيمى [بحرقه] : يمه انا طول هآ الفترة سآكته و كآتمه فنفسي، مآلقيت آلحضن الي يوآسيني ي يمـه ..

ظلو يومين على هآ آلحآل .. و في كل مرّه حآزم يلآحظ شي متغير عليهمْ ..
لين مآ آمهآ آصرّت : يمه تصرفني بطبيعية خلآص،آرضي بالقدر .. آنتي لج مده طويلة على ها الحآل، خلآص يكفي ي يمه ..
شيمى : يمه مآقدر آشوف ويهه آبوي انا ، مآقدر آطلع آلشّارع، آخاف يصير لي مثل ماآصآر لي ذآك آليوم ..

من يومهآ و آلحيآة ردّت طبيعية للبيت،
شيمى نست السالفة بحكم جامعتها و الامتحانات الي فيهآ ..
بنفس آلوقت بوحآزم صآر مآ يتردد كثير ع البيت ..
و حآزم في الكلية طول آلوقت، .. (آلحيآة ردت طبيعي) ك مثل هآ اليوم مثلاً ..


..

شيمى نازله من الدريّ و يبين
عليهآ كانت نايمه نومه عميقة جداً : اقول يمه ،،
ام حازم يبين عليها الهم .. و قالتها بوجع > : هلآ يمه ..
شيما طبعا م انتبهت لارتباكها و لا لـ همها .. لانها توها واعيه . .
شيماء : باجر مخططين لنا في الكلية نطلع رحله جماعية ،
أي حد يبي يي من هل الجامعة ممكن يروح .. ف انا بروح !
ام حازم و عقلها مو ويآهآ : ليش ش لا يا بنيتي / روحي استانسي ي ،
شيماء : قوووووووولي و الله ، يعني بتخليني اروح ..
اوكيه مشككورة مشكوورة

و استانست شيمآ و من فرحتهآ صعدت فوق لـ غرفتهاآ
علشان تكلم ربيعاتها انها بتطلع ويآهم .. و يوم قربت على غرفتهآ ..
شآفت بآب آبوهآ مبطّل .. خآفت و قربت آكثر على غرفتهآ،،
آلآ و تسمع صوت وجع طآلع من غرفه آبوهآ .. صوت آسى ،
في شي في الغرفه .. ابوي فيه شيْ .. من طيبتهآ نست آلسّالفه
و قرّبت ع آلباب تبى تعرف ش صاير .. ..
. . شيماء تروح ل غرفه ابوها و هي خايفه . .
تفتح آلبآب ب شويشْ ، و تشمْ ريحهه آلدمْ ..
و تشوف آلمُصيبه . .
آبوحآزم مغمى عليه آغمآء كآمِل . . و آلآرض دمْ و فوق آلسريرْ
+ آبر طآيحه ع آلآرضْ . .
شيماء : يماااااااااااااااااااااااااااا تعال شوفي يباااااااااااااااااااااااااااااا



في المستشفى ..
آم حآزم و حآزم و شيمى فآلمستشفى . .
و فجآه يظهر آلدكتور ، يقرّب منهمْ . .
و ينزّل كمّآمته ، و يقولهآ : [ آلبقيّة في حيآتكمْ،خذ جرعة زآيدة منل .. ]

آم حآزم تطيح ع آلآرض . .
حآزم متيبس ع آلآرض مب قآدر يتحرّك . .
مآشي غير آلدموع تتحرّك . .
شيمى طآحت ، آغمى عليهآ ممآ سمعت آلخبَر . .

آلدكتور آستغرب من سكوتهمْ . .
و عدم صريخهم لمآ سمعوآ آلخبَر ..
بنفس آلوقت ، آلدكتور : ممَ ، لآبد تدخل آلشرطة في آلموضوعْ ..
آسمحولي، بس هذه جرعه زآيدة من آلمُخدرآت . . و . . .

آم حآزمْ تقطع كلآم آلدكتور [وآلدموع في عيونهآ] و تصآرخ : آنتَ مآتحسْ؟ مآتفهم
بوحآزم مآت، بوعيآلي مآت جدآم عيونّآ و آنتَ تقولي شرطة و مُخدرآت ..

و تدز آلدكتورْ بآيدهآ . . و تقوله : روح روح يآخي . .
آلدكتور رآح فوراً ، و مشهد من آلآسى حل عليهمْ ^#

[ بوحآزمْ توفى ]
= جملة مآ بيصدقهآ آحمد آطلآقاً . .




البيت كله صار عبايات سود، و من هناك في
كم ريال هم خوال حازم و اعمامه . .
احد الاعمام : الله يرحمه ان شاء الله ، الله يرحمه ،
الله يصبرك ياحازم ، هذا حال الدنيا
حازم ( و هو يبكي ) : الله يرحمه يارب
احد الاعمام : الا ياحازم .. الحين متى الدفان بيكون ؟!
حازم : مادري و الله ياخالي ،، بس الشرطة متحفظه
للحين بالجثة ، و قالوا يمكن يكون في شبهه جنائية بالموضوع ..
ااحد الاعمام : ي ريال أي شبهه جنائية و أي خرابيط ،
حالة الوفاة يبين عليهاا ، جرعه زايدة !
حازم ( يشوف العم بحرقه . . ) و يصيييييييييييييييييييح !



في بيت احمد
احمد ( يكلم عليا بالتيلفون ) : اقول عليااا .. الحين نحن شو بنسوي
في موضوع بوحازم ، الريال مات .....
عليا : انزين الريال مات ،، و انت شو يخصك ..
بالعكس احمد ربك طلعت من ورطته .. وله لايكون انت جتلته
.. احمممممد لايكون قلتلت الريال عسب تطلع من سالفة البنآيه ؟
احمد : لا يابنت الحلال ماقتلته ،، بس انا خاف لو جافوا سجل المكالمات
يجوفوني مكالماتي وياه الكثيرة و يستدعوني
عليا : يابن الحلال انت ماسويت شي !! ليش خايف ،
خلهم يودونك المركز .. انزين و بعدين ، اسمع ،،
دامك ماسويت شي لاتخاف من أي شي
احمد : سمعي يابنت الحلال ،، انا ماحب المراكز
و لا احب اسمع سير الشرطه ،، لازم اجوف حل ..
... انزين اقلج انتي الحين باي شهر
عليا : اظني الثالث ، او الرابع !
احمد : قووووووووووووولي و الله ، مرت 4 شهور !! والله مب مصدق ..
انزين بطنج اكيد كبرت .. يابنت الحلال اهلج مابيعرفون !!
عليا : صحيح بطني بدت تكبر ، بس انا لي شهر كامل مارحت البيت ..
قلت لهم مسافره عندي شغل برا تبع الجامعة !!
احمد : كيف كيف .. شو ها الفلم الهنددي هذا ؟
كيف يعني شهر كامل و انتِ برآ البيت ، انزين هلج مايدقون عليج ،؟
و من وين تاكلين ، تشربين ؟
عليا : مدبره عمري يا عمري ، و سالفة التليفونات ترى
آنآ اتصل عليهم عادي جداً ، و هم يحسبون انه الخط المحلي،
يقدر يتصل دولي ، ف اطلع من السالفة !!
احمد : اها .. حلو ، انزين و لين متى ان شاء الله بتمين شاردة ؟؟؟
عليا : و الله صح .. مادري و الله يا احمد .. انا بروحي متورطه و متضايقه ،
الي فيك مكفيك يا احمد ..
احمد : سمعي الي بقولج اياه ..... نحن لازم نسافر برا ،
ننزل الجنين هذا باي طريقة !! 4 شهور يابنت الحلال ..
يعني باقي 6 شهور و تولدين .. مايستوي
عليا : و انت تتحرى الحين بينفع تنزل الجنين .. انا اخبُر انه مايستوي و الله !!
احمد : انا بتصل بالدكتور اليوم و بسأله ... و ان شاء الله نقدر ،
و لو نقدر صدقيني مابتخلى عنج .. و بنسافر برا و ننزل الجنين ،...
الا تعالي .. نحن ليش ما نتزوج و ننهي ها الموضوع !
عليا ( اول ماسمعت بكلمه الزواج تخبلت ) : لا لا شو نتزوج يا احمد ،،
مايستوي الحين نتزوج و شو بقول لهلي ..
اقولك احمد انا بروح الحين عندي شغله بخلصها .. يلا احمد باي
احمد [استغرب منها .. بس بنفس الوقت مالامها لان الموضوع مب سهل]

آحمد يتحرى آلموضوعْ صعبْ ..
مآدرى عن سهولته بالخطّة آلمرسومهْ ..
و آسمْ فيصل هذآ مُجرد شخصيّة وهميّه رُسمت
ل تغطي عن "مصيبه" كبيرة . .
و مسكين مآيدري آنه بينصدم ..
آول مآ يدري آنه عليآ ، بآلآسآس آخت "نآصر"
زميله بآلجّآمعه








__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي
0 سجـــــل Formspring me ..
0 أو الـFormspring me مـا هو ؟
0 آڵقـڵب مغمى عڵېـہ .. ۈ قـربڪ آڼعآشـہ ؛..~
0 دّنيآ ۈشّ محّلِيـہآ غِيرَ ۈجُـ’ۈدّ زآيـَد فَيهآإ
0 جميع جوائز الوالدة سمو الشيخه فاطمة بنت مبارك (ام الامارات )الله يحفظها


 


  رد مع اقتباس
قديم 04-05-2013, 11:51 PM   رقم المشاركة : [ 5 ]
عضو ماسي

الصورة الرمزية Miss Rumithia

بيانات Miss Rumithia
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
رقــم العضويـــة : 89158
الـــــدولـــــــــــة : دبي داري
المشاركـــــــات : 1,887 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 11579
الجنس : Female
علم الدوله :
الحالـــة : Miss Rumithia غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

 
رسالة SmS
مدري !! هو أنا إللي ﺣسآس ﺑ 'زيآدة ولآ إلي (حولي) م عآدو يحسون

 
رسالة MMS

افتراضي


،





* ان كان المشهد باللون الأسود [ كهذا اللون ]
فهذا يدل على ان المشهد حقيقي و عادي متماشي مع القصّة بشكل عادي

* ان كانت الكتابة باللون البرتقالي [ كهذا اللون ]
فهذا يدل على احساس المتكلم في هذه اللحظة
ك > احمد ( بصوت خافت و هو متوتر و خايف ) : كذا و كذا

* ان كانت الكتابة باللون الرمادي [ كهذا اللون ]
فهذا يدل على ان المشهد فلاش باك ، اي انه غير
متماشي مع القصة بشكل عادي و انما هو حدثْ
حدثَ في القصة في الماضي ،، و طرح ليبين شئ معين في الحاضر

ان كانت الكتابة باللون السماوي [ كهذا اللون ]
فهذا يدل على ان المشهد تعريفي ب شخص معين
او انه لا يدخل في سياق "التحدث" بين شخص وآخر
و انما هو مشهد تعريفي او توضيحي معيّن ..













- فجأه .. حصل اتصال من رقم ارضي غريب !!
احمد : الو
المتصل : الو السلام عليكم
احمد : و عليكم السلام ، منو وياي
المتصل : اخوي احمد ؟
احمد : هيه تفضل ياخوي منو وياي ؟
المتصل : وياك مركز شرطة الـ ..
احمد ( اول ماسمع بالشرطة ارتبك جدا ) :
ها .. هلا ياخوي اا اا اامرني !
المتصل : ياخوي نبيك تيلنا اليوم على المركز ..
احمد : ليشش ش ياخوي ف في شي ي ؟
المتصل : و الله يا احمد شوية مراجعات و اشياء خفيفه ..

انت بس تعال و تفهم كل شي هناك .. ع العموم ننتظرك اليوم ع الساعة 10 ..



على الساعة 9 و 45 دقيقة في مركز الشرطة ..
حازم : و الله ماعرف ، انا كنت بالجامعة ساعتها
المحقق : انزين ، تعرف واحد اسمه احمد العوايدي ؟
حازم : احمد .. هيه اعرفه ، زميلي بالجامعة !
المحقق : كان بينه و بين المتوفي أي شي ؟
حازم : لا ماعتقد ، بس كانو يعرفوا بعض ، و اهلي يعرفون اهله !
المحقق : طيب يا حازم .. شكراً لك .. تحب تضيف شي ؟
حازم : لا و الله ، بس خلوني اروح !
و اول ما طلع حازم من المركز ، صادفه احمد ع الباب .!
احمد : اوه حازم .. شو تسوي هني
حازم : شو اسوي بعد .. ياي تحقيق ماتحقيق ، الا انت تعال ..
شحقه يايبين اسمك في التحقيقات ؟
احمد : هاه .. احلف ، و الله م مادري بس انا بعد زقروني .. ي يلا سلام!
حازم : تعال ، و ليش انت بالذات من ضمن العالم كلها ..
انت شو كان بينك و بين ابوي يا احمد ؟
احمد : هاه .. ولا شي .. سلام
حازم لاحظ ارتباك احمد و استغرب من ها الارتباك . . . . .





ام مرزوق : الحمد لله يا وليدي ،، اخيرا تطمنت عقب ماكتبت البيت باسمك ..
مرزوق : هيه و جي نضمن انه ما بيسوي شي ها الحقير ،
بس الحين في مصيبه ثانية يا يمه ......... و هي زواجج من ها العم ! شو الحل
ام مرزوق : تسألني انا يا وليدي ، انا عقلي خلاص ، فنش من زمان ...
انتو الحين الي تفكرون و تقررون و كل شي ، و الله مادري يا وليدي
مرزوق : لا لا انت لازم تطلقين منه ..
ام مرزوق : و انا شو في ايدي يا وليدي اسويه .. و الله ماقدر اسوي شي
مرزوق : دام البيت الحين بيتنا و عندنا ، فما في أي حل غير المحاكم ،
هذا اذا مارضى بالطيب
ام مرزوق : لاااااااااا ، شوف يا وليدي انا مرا عوده بتجرجرني بين المحاكم
علشان سالفة نفس هذه ،، لا لا ,, انت كلمه و اذا مارضى خلاص ، نرضى بالامر الواقع !!
مرزوق : كله منج يا يمه ،،،،،، هددج بكلمتين قمتي تخافين ..





و في بيت اهل علياآ
ناصر : يايمه بنتج هذه لين متى بتم مسافره .. اقسم بالله مب مرتاح لها البنت انا .....
ام ناصر : و الله يا وليدي قالت شغل .. و انا شو دراني !!
ناصر : شغل شو الي يسفرها شهر كامل و للحين ماردت .. أي شغل هذا
ام ناصر : يا ولدي هذا هو الشغل ، و هاي هي الحياة ..
و بعدين هي مسافرة مع الي وياها بالعمل .. يعني خلهم لين مايخلصون
و بيردون ، و بعدين اذا انت لهل القد زعلان و متضايق ،
روح جامعتها و اسأل متى بترد ، و خلاص
ناصر : خلاص انا اليوم بروح جامعتها و بسأل متى بيردون ...
و بعدين انا مب فاضي لها عندي امتحانات ، امتحاناتنا النهائية هلاسبوع بتبدأ !!





( مادرى حازم المسكين عن امتحاناته
الي بتبدأ من الاسبوع الياي . . . و من يوم ماصار الي صار و هو مايرد
على تلفوناته ، حالته النفسيّة اصبحت صعبه ، مايطلع من البيت و
اغلب وقته حابس نفسه في الغرفه . . و لكن شي واحد كان شاغل باله و هو . . . . )


احمد يتكلم مع عليا على التيلفون
احمد : سمعي يا عليا ، انا سألت الدكتور و قال ما يستوي ننزل الجنين
في ها المرحله لانه بيكون في خطر على الجنين .. سمعيني .. مافي
حل غير الزواج .. صدقيني !!
عليا : اسمع يا احمد انا قلت لك زواج الحين ما اروم .. ياخي حرام عليك
انا لي شهر غايبه عن هلي ، حتى الجامعة صرت ماروحها .... كل هذا عشانك ..
صدقني ، عطني فرصه .. لانه مايستوي اتزوج و انا في ها المرحله ..
.. انزين ع الاقل تريا لين ما اااووولد !!
احمد ارتبك ججداا لما سمع كلمه اوولد .. و كان بيقول ... و لكن ..


تقاطعه ( عليا ) : انت شو استوى وياك في المركز ..
احمد : اااه و الله المركز سالفته سالفه ثانية بعد .. شوفي يابنت الحلال ،
اول مادخلت حصلت حازم ع الباب ،، و حس انه انا الي قتلت ابوه ،
بس ماعرف السبب ، المهم اول مادخلت ع التحقيق . . . . . . . . .

[ تكملة للمشهد السّابق ]

المحقق : اتفضل ايلس يا احمد ليش واقف !
احمد : اوك
المحقق : احمد ، من الاخير انت كانت بينك و بين بوحازم أي مشكلة !!
احمد ( فكّر . . ) : مم ، هيه
المحقق : شو هي



عليا : و خبرته كل السالفة ؟
احمد : هيه ، خبرته كل الي صار بالضبط ، ياخي ليش
انكر دام اني ماسويت شي
عليا : صح عليك ، و شو استوى عقبها !
احمد ( خاف و ارتبك جدا ) . . . . . .
. . . . المحقق : اسمع يا احمد ، انا مصدقنك في ها الموضوع ، بس
للحين انت ماقلت لي . . ليش هو كان يبيك انك تسويله اقراص المخدرات ..
شو السبب يعني ؟
احمد : قلت لك يا سعادة الضابط ، بسبب اني ربيع ولده و لي بالصيدلة ..
المحقق : طيب ، شو موضوع ها الفيديو ؟

. . . . عليا : أي فيديو ؟
احمد : ولد الكلب بوحازم كان مخزن فيديوهات المراقبه الي بالبناية في تليفونه ،
و الضابط شافهم و ورطني ، يعني لا ريحني و هو عايش ولاميت ..
عليا : اووووووووف ، شو استوى عقبها !!





في بيت عم مرزوق
مرزوق : يا عمممي شوف انا ييتك بالطيب ،
بس انت الظاهر انت ما ينفع وياك الطيب
عم مرزوق : شوف يا اهبل انت و امك هذه ،
انا ما بطلقها يعني ما بطلقها
مرزوق : غصبن عنك الحين بتطلقها والا و الله العظيم اطير رقبتك فيوم واحد !!
عم مرزوق : اقو لانت ياي تهددني انت و امك الحوله هذه . . . .
(
هني دمعت عيون ام مرزوق ، و مسكت
في ولدها عدل و قالت له
) : يا وليدي خلاص بنروح ،،، خلاص
لا تتهور انا راضية خلاص يا مرزوق
مرزوق : لا و الله ،، لا و الله ما بتمين بذمت ه الواطي ...
عم مرزوق : الا من حلات امك انا متزوجها يعني ، متزوجها علشان البيت ..
الا بقولك .. انا بطلقها بس بشرط واحد .. تكتبون البيت باسمي ..
مرزوق : هذا الريال مينون وله شو ؟؟ و الله ما نكتب البيت باسمك لو شو ماصار ..
عم مرزوق : خلاص عيل ، انا حرمتي اباها اليوم فها البيت .... مابيها تطلع منه ...
مرزوق ( يغضب جدا ) و يشوف عمه بغضب ..
و يروح يبي يظربه ..
بس امه . .
ام مرزوق : لا يا وليييييييييييييييدي .. لا خلاص ، هد الريال فحاله ،

خلاص ولي يسلمك يا مرزوق ، خلاص انا راضيه يلا نطلع يا مرزوق يلااااااااااااااااااااااااااا












__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي
0 سجـــــل Formspring me ..
0 أو الـFormspring me مـا هو ؟
0 آڵقـڵب مغمى عڵېـہ .. ۈ قـربڪ آڼعآشـہ ؛..~
0 دّنيآ ۈشّ محّلِيـہآ غِيرَ ۈجُـ’ۈدّ زآيـَد فَيهآإ
0 جميع جوائز الوالدة سمو الشيخه فاطمة بنت مبارك (ام الامارات )الله يحفظها


 


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
♥♥♥♥♥♥آبــــــــــــــــي حبكــ معـــــي يـــــــــــكبر♥♥♥♥♥>>قصة قطرية رووعة داعمة قطوة قصص و روايات 73 01-21-2012 07:46 PM
♥♥♥ يَآ قَلبّ لآ تِحزَنُ عَلِيِنَآ لأ تِحزنّ♥♥♥ مِنُ قَلبّ يَنبِض غَلآّ ومِنُ رُوّحّ مِسئٌوٌلَه ♥♥♥ Esma7eli Yal'3ram تصاميم الاعضاء 17 04-14-2010 11:18 PM
♥♥♥ أعطي البلاك بيري الخاص بك لوك جديد ♥♥♥ زائد ثيم بنفس التصميم♥♥♥ محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 10-28-2009 09:10 AM
♥♥♥ أعطي البلاك بيري الخاص بك لوك جديد ♥♥♥ زائد ثيم بنفس التصميم♥♥♥ محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 10-28-2009 09:10 AM
♥::♥::♥رمضان ميدان التنافس♥::♥::♥ لفضيلة♥الشيخ إبراهيم بن عبدالله الدويّش♥::♥::♥ محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 08-13-2009 08:00 PM


الساعة الآن 04:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML