| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا| قصص و روايات تهتم بالقصص المنقوله وقصص الاعضاء الطويلة والقصيرة |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : [ 6 ] |
| عضو جديد | الحب اسرار .. قال الصدق بومحضار وانت وينك ؟ وين الحب يا غدار ؟ ما صنت سر الهوى ولا فؤادك نوى فيك الامل خاب .. ما تعرف الحب لا تكذب على من حب يا كذاب .. ! ما الحب الا .. فداء خلك من الاخطار وانت ترمي حبيبك في لهيب النار ياليت لك مستوى تفهم وتدري الهوى وتقول انا احب ؟ .. ما تعرف الحب لا تكذب على من حب يا كذاب .. ! صفوك مكدر وحلوك فيه طعم القار بدايتك ساحره ونهايتك مكار ما لقيت فيك الهنا من ديرتك ما ارتوى فيك الامل خاب .. ما تعرف الحب لا تكذب على من حب يا كذاب .. ! تظلم وتبكي وتسبق تشتكي للجار وتعيد لكن لك اسلوب في الاعذار تجرح وترمي الدواء وتقيد اللي هوى وتقول انا احب ؟.. ما تعرف الحب لا تكذب على من حب يا كذاب .. ! البارت السادس : القـصر انفتح و دخلت ايمان و اللي صارت اخيرا وجها لوجه مع عايلتها ... : هلووووووو انا ايماااان .. ايمان توسعت عيونها على الاخر على عدد الاشخاص الموجودين كانت متوقعه تسلم على اخوانها بس لكن تواجد عيالهم كلهم بنات و صبيان خلاها تستغرب اكثـر...احمد كان اول من قرب لها.. بابتسامه مد يدها على كتوفها و سلم : يا هلا و غلا باختي ايمان.. ايمان ابتسمت له و حمدت ربها انها قابلته من قبل على الاقل حست براحه لان في احد تعرفه: هلا فيك اكثـر يا اخوي.. احمد: جسار شلونك.. جسار مشى و سلم بهدوء : بخيــر... اسامه كان الثاني بكل اصطناع يمتلكه ابتسم و رحب بصوت عالي مسموع: يااا هلااااا باختي الغاليه نورتي بيتك يا الغاليه ... ايمان ابتسمت و سلمت: النور نورك بس من معي؟؟ اسامه بنبره ضاحكه: هههه انا اسامه اخوك الكبير .. اللي من اليوم و رايح تطلبين منه اللي تبين وهو ينفذه لك.. ايمان حاولت تبتسم له : تشرفنا... اسامه بسرعه سحب عياله و قدمهم لها : عيالي ، فارس و فيصل و عبدالعزيز.... سلموا على عمتكم... ايمان غمزت لعبدالعزيز: كم عمرك يا حلو... عبدالعزيز بتوتر وهو مستغرب تصرفها: 17 سنه... ايمان بابتسامه: واااووو مثلي.. يعني انا وانت بنصير اصدقاء.. عبدالعزيز الهادي طول الوقت انحرج من كلامها خصوصا انها المره الاولى اللي يتكلمون فيها مع بعض... منصور حس ان اسامه سبقه بسرعه اخذ عياله معه و مشى لعندها باستعجال : هلا باختي ايمان انا اخوك منصور... اخووووك اللي اكبر من اسامه و هذول عيالي ديما و سعود و ندى وعلى فكره ندى هما عمرها مثلك... ايمان حست في الفرق اللي بين اسامه و منصور وقدرت تحلل شخصية كل منهم ابتسمت و سلمت عليهم بعدها مشى احمد بابتسامته المعتاده : بما انك تعرفين مشاري فراح اقدم لك بس بناتي... ريم الكبيره و سديم اصغرهم .. ايمان اخيرا ابتسمت بصدق: فرصه سعيده ريم و سديم و ان شاء الله بنكون خيـر صديقات... احمد كمل في الوقت اللي قربت فيه ساره لهم: و طبعا هذي اختي ساره ... و بناتها عواطف و فاطمه.. ساره بابتسامه: مافي داعي تعاملني مثل بناتك يا اخوي.. اقدر اقدم نفسي بنفسي.. احمد ابتسم لها و ساره تقدمت لايمان و حضنتها بقوه: و اخيرا اقدر اقول لانسانه يا اختي... ايمان حست بشعور غريب ما حسته مع اي من اللي سلموا عليها خصوصا ان احمد ما حضنها مثل ساره.. حست ان ساره غير عن اسامه و منصور بكثــير.. عواطف سلمت على ايمان برسميه و فاطمه رغم انها كانت تبتتسم الا ان ايمان حست انها ما كانت طايقتها.. احمد قرب منها و قال بهدوء: ايش رايكم ناخذ ايمان و جسار يسلمون على الوالد و بعدها نسحب جسار معنا الدوانيه و نترك البنات ياخذون راحتهم.. اسامه بكل تاييد: فكره حلوه يا اخوي.. انا موافق... منصور: اكيد و منها تتعرف البنات على بعضهم عدل.. ايمان ابتسمت و صعدت هي و جسار لجناح ابوها فتحوا الباب و تلاقت عيونها بعيونه الذابله اللي كانت التجاعيد محاوطتها و النظره البارده و اضافه الى وجهه الشاحب.. احمد قرب منه و باس راسه ... احمد وهو ياشر لها: تعالي يا ايمان و سلمي على ابوك.. الوجه الشاحب حاول يبتسم لها بحنان الا ان ابتسامته كانت في نظر ايمان ابتسامه بارده مالها اي قيمه معنويه و بس و رغم هذا قربت منه و باست راسه و رمت نفسها في حضنه : يا هلا يا ايمان يا هلا يا الغاليه يا بنت الغاليه.. ايمان حست في كلامه شيء بسيط من الحنان شعورها كان مختلف عن شعورها لما ترمي نفسها في حضن محمد ، كان محمد في نظرها ابوها الحقيقي و الحين تاكدت من هذا الشيء.. حست بانزعاج من الوضع و حبت تتخلص منه لما قالت: جسار تعالي سلم.. قرب جسار بهدوء و باس راس جده و بعدها تراجع: شلونك يا جدي.. بو محمد هز راسه له: ماشي حالي... لحد الحين عايش رغم رغبت ناس كثير اني اموت.. اسامه و منصور ظهرت ملامح الانزعاج على وجوههم بس جسار قطع الموضوع: بعيد الشر بو محمد بخبث ساله: ابوك ليش ما اجى معكم؟ جسار: ما حصل اجازه لا هو و لا اخوي فواز... بو محمد : يعني ماهو علشان الحلف اللي قاله من سنين.. جسار: طبعا لا .. ابوي قلبه صافي و نظيف ولا يمكن يفكر في هذا الاشياء ... بومحمد ابتسم بسخريه: قصدك ان ابوك ما تغير حتى بعد هذي السنين... جسار : ابدااااا احمد قطع الحوار اللي عارف انه ماله داعي: يبه ايش رايك نكمل كلامنا بعدين ... جسار و ايمان توهم واصلين و اكيد التعب قاضي عليهم .. من الاحسن نخليهم يرتاحون و بعدها نكلم حديثنا... اسامه بسرعه رد عليه : لا مستحيل لحد الحين ما شبعنا منهم... خلنا نشبع منهم و بعدها يروح يرتاحون... ثانيا هم جايين من الكويت ماهو من اخر العالم حتى يتعبون؟؟ ايمان بسرعه حبت ترد على تعليقه اللي كان مليان اهتمام مصطنع: يعني اذا قعدتوا معانا كم ساعه بشبعون منا و تطلبون منا نرجع يا اخوي؟؟ اسامه توسعت عيونه على الاخر من ردها ما توقعها بكل هذي الجراه: طبعا لا يا ايمان... منصور بغباء معتاد منه: اسامه اخوي قصده انه احسن لو نجلس مع بعض كم ساعه نعرفكم فيها و نعلكم على اسلوب حياتنا... ايمان: بس يا اخوي هذا الكلام ما ينقال لنا لانا احنا ناوين نجلس معكم على طول فاكيد راح نعرف كل شيء مع الوقت .. ماهو كم يوم راجعين باللي تعلمنا صح؟؟ منصور انقهر اكثر بعد ما سكته كان واضح انها عندها فكره مسبقه عنهم و عن تصرفاتهم و لا كان ما عطت اهتمام كبير لكل كلمه يقولونها ... احمد مسك كتفها و اخذها معها : حتى ولو يا حبيبيتي اكيد البنات يبيون يتعرفون عليك مثل ما العيال يبون يعرفون جسار.. ايمان ابتسمت له و مشت معه لبره ... منصور و اسامه عطوها نظره قويه لحد ما طلعت من الجناح.. بو محمد ابتسم بخبث و هو يشوف اسامه و منصور و نظراتهم و بعدها شلون طلعوا و راهم بتافف وهو يقول بنفسه: لحد اليوم ما عرفت منو الشخص اللي تسبب على اسماء و دمر حياتها ... لكني واثق من ان ايمان راح تكتشفه لا و بعد راح تدمركم واحد واحد... - - - بعد دقايق ايمان بتملل كانت جالسه تستمع لحوار ملل من زوجات اخوانها واللي عرفتها عليهم ساره اختها في جهة و الحوار الثاني اللي بين ديما و فاطمه، عواطف و ريم كانوا جالسين بهدوء.. بتافف سحبت موبايلها و كتبت لجسار.. ايمان: كيف الحال؟؟؟ بعد اقل من دقيقه رد عليها جسار: ملل و لوعه جبد.. ايمان بابتسامه اخفتها : شعور متبادل... جسار: فيصل و مشاري ما عليهم سوالفهم عاديه بس السيد سعود واضح انه ماهو متقبلني و نفس الشيء فارس اللي يحاول انه ما يبين هذا الشيء.. ايمان : ههههه حلوه العكس عندي.. ريم و عواطف ما يتكلمون و ديما تسولف مع فاطمه ولا معطيني وجه هههههه حتى زوجات اخواني طاحين فيها سوالف مع ساره ... جسار: هههههه واضح ان كل واحد نسخه معدله عن اهلهم... تعالي ايش رايج في اخوانج؟؟ ايمان: احمد ماعليه احسه طيب و حنون ... ساره نفس الشيء مع اني احسها قاعده تسحب نفسها بقوه مني... جسار: والباقي؟؟ ايمان: منصور احسه حمار وحشي .. و اسامه كوبرا سامه... جسار وهو حاط لها سمايل فيس: شنووو هذااا حمار وحشي ههه و كوبرااا ... ايمان: لاني احس منصور غبي و في نفس الوقت في داخله شرير .. اما اسامه واضح انه منافق كبير و بو وجهين.. جسار : ههه شعور متبادل... ايمان: ايش رايك في البنات؟ جسار استغرب سؤالها بس قرر يرد عليها بوضوح: طبعا ما نظرت لاي وحده منهم ... حتى و ان كانوا كلهم كاشفين انا ما اسمح لنفسي انظر لاي منهم .. ايمان : وفاطمه؟ جسار: اي وحده؟ ايمان : هههه توك تقول ما انتبهت على اي منهم بس ما علي انا بساعدك ( قلب ) ( قلب) اللي ما شالت عينها عنك من اللحظه اللي دخلنا فيها البيت .. جسار: اسمعي يا ماغي انا مالي اي خلق حق العابج الغراميه خصوصا في هذا المكان و مع هذول الناس... ايمان: بس فاطمه حلووووه واااايد جسار: جب .. ايمان : انت جب... ايمان وهي تتكلم مع جسار سمعت حديث مسموع و عالي خصوصا انه كان بين طرفين بعاد عن بعض في المجلس.. ام سعـود: مبـروك ريم سمعت بخطبتك؟ من فهاد.. ريم بتوتر خايفه من كلمه راح تنرمي عليها : الله يبارك فيك ام سعود بابتسامه ساخره: ما بغيتي؟ ريم و امها حزت في قلبهم الكلمه بس حبوا يطوفونها ، بس ديما واللي طبعها اسوء من امها ما قدرت تسكت: الله يعينك عليه يا ريم...اخته مروه تقول ان اخوها فهاد طول عمره عايش بره و تصرفاته كلها اجنبيه ما ادري شلون بتعيشين معه وانتي كلمتيني على بعض انقليزي ما تعرفين.. ريم انقهرت وحست انها بتنفجر بكي بس عواطف حطت يدها على كتفها تهديها: ديما التمكن في الانقليزي يجي بالممارسه و ماله علاقه بالتخصص انا مثلا مع ان تخصصي انقلش ما اعرف اتكلم بطلاقه اجنبي.. ديما: يمااامي انا ايش سويت حتى ترديني علي بهذا الشكل يا عواطف.. انا كل اللي قلته الله يعينها ... ايمان بسرعه ارسلت لجسار رساله تنهي فيها حديثهم لان اللي يصير قدامها مستحيل يمر من غير ما تتدخل: جسار بكلمك بعيدن اوكي.. ايمان بنظره ساخره: واااوو ما شاء الله عليج ديما عيني عليج بارده... ديما بابتسامه كلها غرور: ما شاء الله علي في ايش يا عمتي؟؟ ايمان بابتسامه مزيفه: كل هذا الجمال و الاسلوب المميز اللي فيج يذكرني في كارتون احبه اسمه سنووايت... ديما حست بكتله كبيره من الغرور و من غير تفكير بدت تمسح على شعرها :ثااانكيووو صحيح انا بيضا و حلوه كثير بس ما توقعت اني اشبه سنووايت هههه ايمان و ما زالت الابتسامه على وجهها : ومن اللي قال انك تشبهينها انتي تذكريني بزوجه ابوها الساحره ... بسرعه خارقه تغيرت ملامح ديما المبتسمه الى الصدمه فمها انفتحت على الاخر و عيونها توسعت باتجاه ايمان ... ساره و فاطمه و عواطف كانوا مصدومين ، ريم و امها كانوا ماهم عارفين ايش اللي صار بالضبط .. سديم انفجرت ضحك، وحتى ندى كانت بتضحك بس خافت من امها ... ايمان كملت بعد ما شافت تعابير وجهها: اتمنى ما تكونين زعلتي ...هذا اللي فعلا فكرت فيه بعد ما سمعتج تتكلمين خلاص ولا تزعلين انتي اممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم (لافينيا ) اللي في كارتون سالي .. اعتقد انها حلوه و غنيه و تحب اللبس و الكشخه يعني مثلج بالضبط ام سعود بسرعه قبل لا ترد بنتها و تنحرج: ههههه حلوه منك يا ايمان.. ان كانت ديما حبيبتي لافينيا انتي ايش...؟؟؟ ايمان ببساطه و هي تضحك: انااا.. بابا محمد يناديني ((سالي)) بس جسار يقول لي (( طرزان )) و فواز يسميني ( فلونه ) ايش رايج يااا ديما يناسبوني صح.. ديما انقهرت من كلامها و شلون تتكلم بكل بساطه : اي يناسبونك كثـير خصوصا طرزان جسار عنده حق.. ايمان والابتسامه مازلت على وجهها: جسار سماني بهذا الاسم بعد موقف صار بينا بس انتي شلون حكمتي انه يناسبني ؟؟؟ ديما بتهور و من غير تفكير: هذا اللبس اللي لابسته و هذي النظارات ما تلبسها بنت في عمرك الا جايه من غابه .. ام سعود غمزت لديما بس ما ردت عليها ديما و كملت ، ايمان ابتسمت و ردت عليها بهدوء: ووواااووو يعني لبسي ماهو عاجبج ... اوكي ... لا يعجبج... يكفي انه يعجبني اناا...خصوصا اني اسوي اللي ابيه في والوقت اللي ابيه و اللبس جزء من هذي القاعده اللي اتبعها .. ديما: قاعده غبيه .. ايمان بابتسامه : وووووووووووووواااوو حلوه كلمه غبيه ... نابعه من قهر و ضعف... ديما بجنون: ايش اللي قهر و ضعف هذي !!!! ايمان وهي تهز اصبعها قدامها بالنفي: الشخص اللي يلجأ للاهانه في حوار هو انسان ضعيف ما يقدر يرد على اللي هم اقوى منه.... ديما و كم دمعه تجمعت في عيونها : اسكتي!!!!!! ايمان بضحك: شفتي شلون انتي ضعيفه... ساره وقفت الحوار بسرعه: ايمااااااااان . ..ديمآآآ ... بس كافي.. ديما بسرعه طلعت من المجلس للحمام القريب ، ام سعود : شفتي يا ساره اختك ايش سوت؟؟؟ ام فارس : البنت ما قالت شيء غلط يا ام سعود... بس بنتك هي اللي كبرت الموضوع.. ام سعود: بنتي ما كبرته ايمان هي اللي قالت عنها زوجه ابو سنووايت... ايمان وهي تصطنع البراءه: تصورتها بتفرح زوج الابو كانت في نظري احلى من سنوايت ... ام سعود: تستعبطين حضرتك؟؟!!! ساره: ام سعود ... خلااااص كااافي .. ايمان توها واصله و ما تعرف طبع بنتك الحساس ... انسي الموضوع و شوفي بنتك.. ام سعود بعد ما عطت نظره قويه لايمان اللي كانت ملامح البراءه عليها مشت لعند الحمام و تركتهم ايمان بعدها التفتت لجهة ريم و غمزت لها عينها ... عواطف فهمت الشيء و قال لريم: تتوقعين ايمان ردت على ديما بسبب كلامها معك؟ ريم: مـ..ـا ادري... فاطمه حركت راسها لعندهم: جرئيه ايمان هذي.... انا متاكده ان الايام الجايه بتكووون مره ممتعه... عواطف ابتسمت لاختها و تمنت يكون الشيء هذا حقيقه ... - - في نفس الوقت الكويت : محمد دخل غرفه ايمان و بدأ يتاملها حس بشيء من الفراق و الوحده ... هو صحيح انها غادرت من كم ساعه بس .. لكن مشاعر الوحده تملكته من اول ما طلعت من باب البيت .. فواز وقف عند الباب و تسند بظهره عليه : مشتاق لها ؟؟ محمد وهو يجلس على سريرها و يتامل العابها اللي عليها : اكيـد... فواز وهو يضحك: مسكين جسار ... محد فينا فكر فيه... محمد: انت عارف اني ماني خايف على جسار... فهو مالهم اي مصلح في ايذائه بس ايمان غيـر,, فواز يظهر : يا بابا انك نسيت ان ايمان جبل ما يهزها ريح .. و مهما كانوا اللي هي رايحه لهم راح تفوز عليهم و ترد بانتصار... محمد وهو يتنهد بقوه: عارف هذا الشيء.. بس خوفي انهم يستغلونها من غير لا تعرف... خصوصا انها طيبه القلب و بسرعه ينكسر خاطرها... فواز: بس انت قلت لها الناس اللي لازم تحذر منهم ... و اما الباقي فما في خوف منهم.. محمد: فواز .. انا خوفي هو من ان الناس اللي كانوا طيبين انسحبوا في طريق القسوه خلال هذي السنين .. بمعنى ان ايمان المفروض تعتبر كل الموجودين اعداء و ما تعطي اي مجال لاكتشاف نقاط ضعفها لاي واحد منهم ... فواز: لا تخاف على ايمان ... و حتى ان خفت عليها .. تذكر ان جسار معها ... محمد: بس جسار ما راح يسكن معهم !! فواز رفع حاجبه: ليش جذي؟ محمد: لان جسار ما يبي اولا يختلف فيهم و ثانيا لازم يراقب كل شيء من بعيد حتى يكون كل شيء واضح عنده، انا طلبت منه يشتري لنا بيت صغير شوي قريب من قصرهم ... فواز باندهاش: لنا.؟؟؟ محمد: تظن اني بقدر اظل بعيد عندها كثــير ... و الشيء هذا ينطبق عليك؟؟؟ فواز ضحك: ههههههههههه طبختوها و الحين وكلتونا اياها ... هذي خياااانه محمد: هههههههههه ضروروي كان اني اتركها تواجه الموضوع لوحدها في البدايه و تعرف قدراتها .. بس بعدين لازم ارجعها لحضني... فواز: البيت فعلااا هادي من غيـرها ... محمد وهو يسحب الرسمه اللي تركتها له على وسادتها ( انا احب با’آآآآآبآآآآ ) و ابتسم: شعور متبادل.. - - - الرياض: فيـلا منـصور ( بوسعود ) دخلت ديما بجنون البيت رمت شنطتها و عباتها على اول كنبه و التفتت في وجه ابوها تصرخ باعلى صوت: ماا اطييييييقهااا مااا اطيقهااا اكرهااااا الحقييييييره ... سعود باستغراب : انتي عن منو تتكلمين قولي؟؟؟ ديما: في احد غيرها الجديده اللي دخلت البيت و بكل وقاحه احرجتني قدامي عمتي و بناتها و الله العالم ايش نوايه عليه في المستقبل .!! ندى بتوتر: بس يا ديما انتي اللي بديتي ولا نسيتي!! انها كانت تتكلم وهي مبتسمه يعني ماخذه الموضوع ضحك!!! انتي اللي كبرتيه و حولتيه لشجار..!! ام سعود بصوت عالي: انتي اسكتي ولا كلمه.. اختك احرجتها هذي و انتي ولا كلمه قلتي تساعدينها فيه... ندى انقهرت من كلمة امها و بسرعه تركتهم و صعدت لغرفتها ... ام سعود حركت وجهها باتجاه منصور زوجها: منصور انت لازم تحط حد لاختك هذي...اليوم هي توها واصله احرجت بنتي الغاليه ، منو يدري بكرا بعد ما تتعود على البيت و تستلم فلوسها ايش بتسوي... منصور تأفف: اسمعي يااااااااا دلال انتي و بنتك غالين علي اي لكن انا ماني مستعد اخسر الثروه اللي طول عمري احلم فيها بسببكم ... ام سعود : يعني انت بتسكت على اللي سوته فينا اليوم؟؟ منصـور: تحمليها هالمده يا دلال لكن بعد ما تنتهي خطتنا بنطردها مثل الكلبه... ام سعود زفرت بقوه: الله يستر و ما نخسر كل شيء قبل لا نربح... - - الحب اسرار .. قال الصدق بومحضار وانت وينك ؟ وين الحب يا غدار ؟ ما صنت سر الهوى ولا فؤادك نوى فيك الامل خاب .. ما تعرف الحب لا تكذب على من حب يا كذاب .. ! ما الحب الا .. فداء خلك من الاخطار وانت ترمي حبيبك في لهيب النار ياليت لك مستوى تفهم وتدري الهوى وتقول انا احب ؟ .. ما تعرف الحب لا تكذب على من حب يا كذاب .. ! صفوك مكدر وحلوك فيه طعم القار بدايتك ساحره ونهايتك مكار ما لقيت فيك الهنا من ديرتك ما ارتوى فيك الامل خاب .. ما تعرف الحب لا تكذب على من حب يا كذاب .. ! تظلم وتبكي وتسبق تشتكي للجار وتعيد لكن لك اسلوب في الاعذار تجرح وترمي الدواء وتقيد اللي هوى وتقول انا احب ؟.. ما تعرف الحب لا تكذب على من حب يا كذاب .. ! البارت السادس : القـصر انفتح و دخلت ايمان و اللي صارت اخيرا وجها لوجه مع عايلتها ... : هلووووووو انا ايماااان .. ايمان توسعت عيونها على الاخر على عدد الاشخاص الموجودين كانت متوقعه تسلم على اخوانها بس لكن تواجد عيالهم كلهم بنات و صبيان خلاها تستغرب اكثـر...احمد كان اول من قرب لها.. بابتسامه مد يدها على كتوفها و سلم : يا هلا و غلا باختي ايمان.. ايمان ابتسمت له و حمدت ربها انها قابلته من قبل على الاقل حست براحه لان في احد تعرفه: هلا فيك اكثـر يا اخوي.. احمد: جسار شلونك.. جسار مشى و سلم بهدوء : بخيــر... اسامه كان الثاني بكل اصطناع يمتلكه ابتسم و رحب بصوت عالي مسموع: يااا هلااااا باختي الغاليه نورتي بيتك يا الغاليه ... ايمان ابتسمت و سلمت: النور نورك بس من معي؟؟ اسامه بنبره ضاحكه: هههه انا اسامه اخوك الكبير .. اللي من اليوم و رايح تطلبين منه اللي تبين وهو ينفذه لك.. ايمان حاولت تبتسم له : تشرفنا... اسامه بسرعه سحب عياله و قدمهم لها : عيالي ، فارس و فيصل و عبدالعزيز.... سلموا على عمتكم... ايمان غمزت لعبدالعزيز: كم عمرك يا حلو... عبدالعزيز بتوتر وهو مستغرب تصرفها: 17 سنه... ايمان بابتسامه: واااووو مثلي.. يعني انا وانت بنصير اصدقاء.. عبدالعزيز الهادي طول الوقت انحرج من كلامها خصوصا انها المره الاولى اللي يتكلمون فيها مع بعض... منصور حس ان اسامه سبقه بسرعه اخذ عياله معه و مشى لعندها باستعجال : هلا باختي ايمان انا اخوك منصور... اخووووك اللي اكبر من اسامه و هذول عيالي ديما و سعود و ندى وعلى فكره ندى هما عمرها مثلك... ايمان حست في الفرق اللي بين اسامه و منصور وقدرت تحلل شخصية كل منهم ابتسمت و سلمت عليهم بعدها مشى احمد بابتسامته المعتاده : بما انك تعرفين مشاري فراح اقدم لك بس بناتي... ريم الكبيره و سديم اصغرهم .. ايمان اخيرا ابتسمت بصدق: فرصه سعيده ريم و سديم و ان شاء الله بنكون خيـر صديقات... احمد كمل في الوقت اللي قربت فيه ساره لهم: و طبعا هذي اختي ساره ... و بناتها عواطف و فاطمه.. ساره بابتسامه: مافي داعي تعاملني مثل بناتك يا اخوي.. اقدر اقدم نفسي بنفسي.. احمد ابتسم لها و ساره تقدمت لايمان و حضنتها بقوه: و اخيرا اقدر اقول لانسانه يا اختي... ايمان حست بشعور غريب ما حسته مع اي من اللي سلموا عليها خصوصا ان احمد ما حضنها مثل ساره.. حست ان ساره غير عن اسامه و منصور بكثــير.. عواطف سلمت على ايمان برسميه و فاطمه رغم انها كانت تبتتسم الا ان ايمان حست انها ما كانت طايقتها.. احمد قرب منها و قال بهدوء: ايش رايكم ناخذ ايمان و جسار يسلمون على الوالد و بعدها نسحب جسار معنا الدوانيه و نترك البنات ياخذون راحتهم.. اسامه بكل تاييد: فكره حلوه يا اخوي.. انا موافق... منصور: اكيد و منها تتعرف البنات على بعضهم عدل.. ايمان ابتسمت و صعدت هي و جسار لجناح ابوها فتحوا الباب و تلاقت عيونها بعيونه الذابله اللي كانت التجاعيد محاوطتها و النظره البارده و اضافه الى وجهه الشاحب.. احمد قرب منه و باس راسه ... احمد وهو ياشر لها: تعالي يا ايمان و سلمي على ابوك.. الوجه الشاحب حاول يبتسم لها بحنان الا ان ابتسامته كانت في نظر ايمان ابتسامه بارده مالها اي قيمه معنويه و بس و رغم هذا قربت منه و باست راسه و رمت نفسها في حضنه : يا هلا يا ايمان يا هلا يا الغاليه يا بنت الغاليه.. ايمان حست في كلامه شيء بسيط من الحنان شعورها كان مختلف عن شعورها لما ترمي نفسها في حضن محمد ، كان محمد في نظرها ابوها الحقيقي و الحين تاكدت من هذا الشيء.. حست بانزعاج من الوضع و حبت تتخلص منه لما قالت: جسار تعالي سلم.. قرب جسار بهدوء و باس راس جده و بعدها تراجع: شلونك يا جدي.. بو محمد هز راسه له: ماشي حالي... لحد الحين عايش رغم رغبت ناس كثير اني اموت.. اسامه و منصور ظهرت ملامح الانزعاج على وجوههم بس جسار قطع الموضوع: بعيد الشر بو محمد بخبث ساله: ابوك ليش ما اجى معكم؟ جسار: ما حصل اجازه لا هو و لا اخوي فواز... بو محمد : يعني ماهو علشان الحلف اللي قاله من سنين.. جسار: طبعا لا .. ابوي قلبه صافي و نظيف ولا يمكن يفكر في هذا الاشياء ... بومحمد ابتسم بسخريه: قصدك ان ابوك ما تغير حتى بعد هذي السنين... جسار : ابدااااا احمد قطع الحوار اللي عارف انه ماله داعي: يبه ايش رايك نكمل كلامنا بعدين ... جسار و ايمان توهم واصلين و اكيد التعب قاضي عليهم .. من الاحسن نخليهم يرتاحون و بعدها نكلم حديثنا... اسامه بسرعه رد عليه : لا مستحيل لحد الحين ما شبعنا منهم... خلنا نشبع منهم و بعدها يروح يرتاحون... ثانيا هم جايين من الكويت ماهو من اخر العالم حتى يتعبون؟؟ ايمان بسرعه حبت ترد على تعليقه اللي كان مليان اهتمام مصطنع: يعني اذا قعدتوا معانا كم ساعه بشبعون منا و تطلبون منا نرجع يا اخوي؟؟ اسامه توسعت عيونه على الاخر من ردها ما توقعها بكل هذي الجراه: طبعا لا يا ايمان... منصور بغباء معتاد منه: اسامه اخوي قصده انه احسن لو نجلس مع بعض كم ساعه نعرفكم فيها و نعلكم على اسلوب حياتنا... ايمان: بس يا اخوي هذا الكلام ما ينقال لنا لانا احنا ناوين نجلس معكم على طول فاكيد راح نعرف كل شيء مع الوقت .. ماهو كم يوم راجعين باللي تعلمنا صح؟؟ منصور انقهر اكثر بعد ما سكته كان واضح انها عندها فكره مسبقه عنهم و عن تصرفاتهم و لا كان ما عطت اهتمام كبير لكل كلمه يقولونها ... احمد مسك كتفها و اخذها معها : حتى ولو يا حبيبيتي اكيد البنات يبيون يتعرفون عليك مثل ما العيال يبون يعرفون جسار.. ايمان ابتسمت له و مشت معه لبره ... منصور و اسامه عطوها نظره قويه لحد ما طلعت من الجناح.. بو محمد ابتسم بخبث و هو يشوف اسامه و منصور و نظراتهم و بعدها شلون طلعوا و راهم بتافف وهو يقول بنفسه: لحد اليوم ما عرفت منو الشخص اللي تسبب على اسماء و دمر حياتها ... لكني واثق من ان ايمان راح تكتشفه لا و بعد راح تدمركم واحد واحد... - - - بعد دقايق ايمان بتملل كانت جالسه تستمع لحوار ملل من زوجات اخوانها واللي عرفتها عليهم ساره اختها في جهة و الحوار الثاني اللي بين ديما و فاطمه، عواطف و ريم كانوا جالسين بهدوء.. بتافف سحبت موبايلها و كتبت لجسار.. ايمان: كيف الحال؟؟؟ بعد اقل من دقيقه رد عليها جسار: ملل و لوعه جبد.. ايمان بابتسامه اخفتها : شعور متبادل... جسار: فيصل و مشاري ما عليهم سوالفهم عاديه بس السيد سعود واضح انه ماهو متقبلني و نفس الشيء فارس اللي يحاول انه ما يبين هذا الشيء.. ايمان : ههههه حلوه العكس عندي.. ريم و عواطف ما يتكلمون و ديما تسولف مع فاطمه ولا معطيني وجه هههههه حتى زوجات اخواني طاحين فيها سوالف مع ساره ... جسار: هههههه واضح ان كل واحد نسخه معدله عن اهلهم... تعالي ايش رايج في اخوانج؟؟ ايمان: احمد ماعليه احسه طيب و حنون ... ساره نفس الشيء مع اني احسها قاعده تسحب نفسها بقوه مني... جسار: والباقي؟؟ ايمان: منصور احسه حمار وحشي .. و اسامه كوبرا سامه... جسار وهو حاط لها سمايل فيس: شنووو هذااا حمار وحشي ههه و كوبرااا ... ايمان: لاني احس منصور غبي و في نفس الوقت في داخله شرير .. اما اسامه واضح انه منافق كبير و بو وجهين.. جسار : ههه شعور متبادل... ايمان: ايش رايك في البنات؟ جسار استغرب سؤالها بس قرر يرد عليها بوضوح: طبعا ما نظرت لاي وحده منهم ... حتى و ان كانوا كلهم كاشفين انا ما اسمح لنفسي انظر لاي منهم .. ايمان : وفاطمه؟ جسار: اي وحده؟ ايمان : هههه توك تقول ما انتبهت على اي منهم بس ما علي انا بساعدك ( قلب ) ( قلب) اللي ما شالت عينها عنك من اللحظه اللي دخلنا فيها البيت .. جسار: اسمعي يا ماغي انا مالي اي خلق حق العابج الغراميه خصوصا في هذا المكان و مع هذول الناس... ايمان: بس فاطمه حلووووه واااايد جسار: جب .. ايمان : انت جب... ايمان وهي تتكلم مع جسار سمعت حديث مسموع و عالي خصوصا انه كان بين طرفين بعاد عن بعض في المجلس.. ام سعـود: مبـروك ريم سمعت بخطبتك؟ من فهاد.. ريم بتوتر خايفه من كلمه راح تنرمي عليها : الله يبارك فيك ام سعود بابتسامه ساخره: ما بغيتي؟ ريم و امها حزت في قلبهم الكلمه بس حبوا يطوفونها ، بس ديما واللي طبعها اسوء من امها ما قدرت تسكت: الله يعينك عليه يا ريم...اخته مروه تقول ان اخوها فهاد طول عمره عايش بره و تصرفاته كلها اجنبيه ما ادري شلون بتعيشين معه وانتي كلمتيني على بعض انقليزي ما تعرفين.. ريم انقهرت وحست انها بتنفجر بكي بس عواطف حطت يدها على كتفها تهديها: ديما التمكن في الانقليزي يجي بالممارسه و ماله علاقه بالتخصص انا مثلا مع ان تخصصي انقلش ما اعرف اتكلم بطلاقه اجنبي.. ديما: يمااامي انا ايش سويت حتى ترديني علي بهذا الشكل يا عواطف.. انا كل اللي قلته الله يعينها ... ايمان بسرعه ارسلت لجسار رساله تنهي فيها حديثهم لان اللي يصير قدامها مستحيل يمر من غير ما تتدخل: جسار بكلمك بعيدن اوكي.. ايمان بنظره ساخره: واااوو ما شاء الله عليج ديما عيني عليج بارده... ديما بابتسامه كلها غرور: ما شاء الله علي في ايش يا عمتي؟؟ ايمان بابتسامه مزيفه: كل هذا الجمال و الاسلوب المميز اللي فيج يذكرني في كارتون احبه اسمه سنووايت... ديما حست بكتله كبيره من الغرور و من غير تفكير بدت تمسح على شعرها :ثااانكيووو صحيح انا بيضا و حلوه كثير بس ما توقعت اني اشبه سنووايت هههه ايمان و ما زالت الابتسامه على وجهها : ومن اللي قال انك تشبهينها انتي تذكريني بزوجه ابوها الساحره ... بسرعه خارقه تغيرت ملامح ديما المبتسمه الى الصدمه فمها انفتحت على الاخر و عيونها توسعت باتجاه ايمان ... ساره و فاطمه و عواطف كانوا مصدومين ، ريم و امها كانوا ماهم عارفين ايش اللي صار بالضبط .. سديم انفجرت ضحك، وحتى ندى كانت بتضحك بس خافت من امها ... ايمان كملت بعد ما شافت تعابير وجهها: اتمنى ما تكونين زعلتي ...هذا اللي فعلا فكرت فيه بعد ما سمعتج تتكلمين خلاص ولا تزعلين انتي اممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم (لافينيا ) اللي في كارتون سالي .. اعتقد انها حلوه و غنيه و تحب اللبس و الكشخه يعني مثلج بالضبط ام سعود بسرعه قبل لا ترد بنتها و تنحرج: ههههه حلوه منك يا ايمان.. ان كانت ديما حبيبتي لافينيا انتي ايش...؟؟؟ ايمان ببساطه و هي تضحك: انااا.. بابا محمد يناديني ((سالي)) بس جسار يقول لي (( طرزان )) و فواز يسميني ( فلونه ) ايش رايج يااا ديما يناسبوني صح.. ديما انقهرت من كلامها و شلون تتكلم بكل بساطه : اي يناسبونك كثـير خصوصا طرزان جسار عنده حق.. ايمان والابتسامه مازلت على وجهها: جسار سماني بهذا الاسم بعد موقف صار بينا بس انتي شلون حكمتي انه يناسبني ؟؟؟ ديما بتهور و من غير تفكير: هذا اللبس اللي لابسته و هذي النظارات ما تلبسها بنت في عمرك الا جايه من غابه .. ام سعود غمزت لديما بس ما ردت عليها ديما و كملت ، ايمان ابتسمت و ردت عليها بهدوء: ووواااووو يعني لبسي ماهو عاجبج ... اوكي ... لا يعجبج... يكفي انه يعجبني اناا...خصوصا اني اسوي اللي ابيه في والوقت اللي ابيه و اللبس جزء من هذي القاعده اللي اتبعها .. ديما: قاعده غبيه .. ايمان بابتسامه : وووووووووووووواااوو حلوه كلمه غبيه ... نابعه من قهر و ضعف... ديما بجنون: ايش اللي قهر و ضعف هذي !!!! ايمان وهي تهز اصبعها قدامها بالنفي: الشخص اللي يلجأ للاهانه في حوار هو انسان ضعيف ما يقدر يرد على اللي هم اقوى منه.... ديما و كم دمعه تجمعت في عيونها : اسكتي!!!!!! ايمان بضحك: شفتي شلون انتي ضعيفه... ساره وقفت الحوار بسرعه: ايمااااااااان . ..ديمآآآ ... بس كافي.. ديما بسرعه طلعت من المجلس للحمام القريب ، ام سعود : شفتي يا ساره اختك ايش سوت؟؟؟ ام فارس : البنت ما قالت شيء غلط يا ام سعود... بس بنتك هي اللي كبرت الموضوع.. ام سعود: بنتي ما كبرته ايمان هي اللي قالت عنها زوجه ابو سنووايت... ايمان وهي تصطنع البراءه: تصورتها بتفرح زوج الابو كانت في نظري احلى من سنوايت ... ام سعود: تستعبطين حضرتك؟؟!!! ساره: ام سعود ... خلااااص كااافي .. ايمان توها واصله و ما تعرف طبع بنتك الحساس ... انسي الموضوع و شوفي بنتك.. ام سعود بعد ما عطت نظره قويه لايمان اللي كانت ملامح البراءه عليها مشت لعند الحمام و تركتهم ايمان بعدها التفتت لجهة ريم و غمزت لها عينها ... عواطف فهمت الشيء و قال لريم: تتوقعين ايمان ردت على ديما بسبب كلامها معك؟ ريم: مـ..ـا ادري... فاطمه حركت راسها لعندهم: جرئيه ايمان هذي.... انا متاكده ان الايام الجايه بتكووون مره ممتعه... عواطف ابتسمت لاختها و تمنت يكون الشيء هذا حقيقه ... - - في نفس الوقت الكويت : محمد دخل غرفه ايمان و بدأ يتاملها حس بشيء من الفراق و الوحده ... هو صحيح انها غادرت من كم ساعه بس .. لكن مشاعر الوحده تملكته من اول ما طلعت من باب البيت .. فواز وقف عند الباب و تسند بظهره عليه : مشتاق لها ؟؟ محمد وهو يجلس على سريرها و يتامل العابها اللي عليها : اكيـد... فواز وهو يضحك: مسكين جسار ... محد فينا فكر فيه... محمد: انت عارف اني ماني خايف على جسار... فهو مالهم اي مصلح في ايذائه بس ايمان غيـر,, فواز يظهر : يا بابا انك نسيت ان ايمان جبل ما يهزها ريح .. و مهما كانوا اللي هي رايحه لهم راح تفوز عليهم و ترد بانتصار... محمد وهو يتنهد بقوه: عارف هذا الشيء.. بس خوفي انهم يستغلونها من غير لا تعرف... خصوصا انها طيبه القلب و بسرعه ينكسر خاطرها... فواز: بس انت قلت لها الناس اللي لازم تحذر منهم ... و اما الباقي فما في خوف منهم.. محمد: فواز .. انا خوفي هو من ان الناس اللي كانوا طيبين انسحبوا في طريق القسوه خلال هذي السنين .. بمعنى ان ايمان المفروض تعتبر كل الموجودين اعداء و ما تعطي اي مجال لاكتشاف نقاط ضعفها لاي واحد منهم ... فواز: لا تخاف على ايمان ... و حتى ان خفت عليها .. تذكر ان جسار معها ... محمد: بس جسار ما راح يسكن معهم !! فواز رفع حاجبه: ليش جذي؟ محمد: لان جسار ما يبي اولا يختلف فيهم و ثانيا لازم يراقب كل شيء من بعيد حتى يكون كل شيء واضح عنده، انا طلبت منه يشتري لنا بيت صغير شوي قريب من قصرهم ... فواز باندهاش: لنا.؟؟؟ محمد: تظن اني بقدر اظل بعيد عندها كثــير ... و الشيء هذا ينطبق عليك؟؟؟ فواز ضحك: ههههههههههه طبختوها و الحين وكلتونا اياها ... هذي خياااانه محمد: هههههههههه ضروروي كان اني اتركها تواجه الموضوع لوحدها في البدايه و تعرف قدراتها .. بس بعدين لازم ارجعها لحضني... فواز: البيت فعلااا هادي من غيـرها ... محمد وهو يسحب الرسمه اللي تركتها له على وسادتها ( انا احب با’آآآآآبآآآآ ) و ابتسم: شعور متبادل.. - - - الرياض: فيـلا منـصور ( بوسعود ) دخلت ديما بجنون البيت رمت شنطتها و عباتها على اول كنبه و التفتت في وجه ابوها تصرخ باعلى صوت: ماا اطييييييقهااا مااا اطيقهااا اكرهااااا الحقييييييره ... سعود باستغراب : انتي عن منو تتكلمين قولي؟؟؟ ديما: في احد غيرها الجديده اللي دخلت البيت و بكل وقاحه احرجتني قدامي عمتي و بناتها و الله العالم ايش نوايه عليه في المستقبل .!! ندى بتوتر: بس يا ديما انتي اللي بديتي ولا نسيتي!! انها كانت تتكلم وهي مبتسمه يعني ماخذه الموضوع ضحك!!! انتي اللي كبرتيه و حولتيه لشجار..!! ام سعود بصوت عالي: انتي اسكتي ولا كلمه.. اختك احرجتها هذي و انتي ولا كلمه قلتي تساعدينها فيه... ندى انقهرت من كلمة امها و بسرعه تركتهم و صعدت لغرفتها ... ام سعود حركت وجهها باتجاه منصور زوجها: منصور انت لازم تحط حد لاختك هذي...اليوم هي توها واصله احرجت بنتي الغاليه ، منو يدري بكرا بعد ما تتعود على البيت و تستلم فلوسها ايش بتسوي... منصور تأفف: اسمعي يااااااااا دلال انتي و بنتك غالين علي اي لكن انا ماني مستعد اخسر الثروه اللي طول عمري احلم فيها بسببكم ... ام سعود : يعني انت بتسكت على اللي سوته فينا اليوم؟؟ منصـور: تحمليها هالمده يا دلال لكن بعد ما تنتهي خطتنا بنطردها مثل الكلبه... ام سعود زفرت بقوه: الله يستر و ما نخسر كل شيء قبل لا نربح... - - في قصر نواف : مدام انجيلا فتحت بالكرت باب الجناح اللي خصص لايمان ، ايمان بفم مفتوح على الاخر: ووووووووووووووواااااااااااااااووو ايمان بسرعه ركضت للكنبه الكبيره في غرفه الجلوس و رمت نفسها عليها و فتحت بالريمونت الكنترول التلفيزون الضخم بطول الجدار: كاني اميـره.. مدام انجيلا كانت مستغربه تصرفات ايمان الطفوليه رغم انها واضح انها كبيره في العمر.. خصوصا ان البنات في العايله من عمرها كلهم كانوا يتصرفون بكل غرور و رقي ...: انا سعيده انها اعجبتك... من هنا الطريق لغرفه النوم و هنا دوره المياه.. ايمان بسرعه ركضت لباب غرفه النوم و رجع اندهاشها الكبير ركضت للسرير و بدت تقفز عليه بقوه: ووووااااووو ما اصدق اني عندي سرير بهذا الحجم و هذي الراحه ... مدام انجيلا كانت مصدومه من غير تفكير حاولت تمنعها : سيدتي هذا التصرف ابدا غير لائق... ايمان وهي مستمره تقفز: حلوه هذي .. سيدتي عمري ما سمعتها ثانيا شنو يعني غير لائق.. مدام انجيلا ما كانت فاهمه اي شيء بالعاده يتكلمون معها بهدوء: ان استمرتي بهذه التصرفات ستغضب السيده ساره .. ايمان: انا اسوي اللي ابيه و مالي شغل في احد.. لا ساره ولا غيـرها.... مدام انجيلا هزت راسها وهي تقول في نفسها : الحمد لله اني لست وصيفتها الخاصه.. ايمان رن موبايلها و بعد ما طلعته و شافت الرقم رمت نفسها على السرير و ردت : هلااا يااا جسااار.. جسار بتعجب من صوتها: ليش تلهثين؟؟ كنتي تركضين؟؟ ايمان بضحك: لا انا انقز البييييييييييييييييييت عجيب بشكل موطبيعي!!! جسار ضحك: ههههه يظهر ان الحياه الجديده عجبتج؟ ايمان اشرت لانجيلا و هي بكل احترام استأذنت و طلعت ... : تقدر تقول تقريبا!! جسار: حرااااآآآم مسكين ابوي تخليتي عنه بسهوله.. ايمان بهدوء: انا لا يمكن اتخلى عن بابا بهذي السهوله .. خصوصا بعد ما عرفت انه كان ومازال الاب الوحيد لي... جسار: و جدي؟ ايمان: راح احقق له امنيته بكون بنته اللي كان يتمناها لكن انا يستحيل اسامحه على اللي سواه في امي ولا احبه... جسار: اللي تشوفينه... ايمان وهي تحاول تمسك ضحكتها : فاتك نص عمرك اليوم .!!!!! جسار بفضول: ايش اللي فاتني؟؟؟ قووولي؟؟ ايمان: لقيت نسخه معدله عن هند !!! ههههههه و تجادلت معها و فزت طبعا هههههههههههههههههههههه جسـار: ومن هي هذي لا يكون فاطمه؟؟ ايمـان بنبره شريره: هههه اشوف ذكرت الحين الانسه فاطمه هههه.. جسار: ايمان قلت لج انا جسار ماني فواز حتى تلعبي معي العاب الحب مالت ماغي اوكي... ثانيا انا ذكرت اسم فاطمه لانج سبق و قلتي لي عنها .. فظنيت انها هي اللي قصدج عنها .. ايمـان: لا تطمن ..ماهي فاطمه .. اصلا انا ما كلمت فاطمه نهائيا... البنت اللي اتكلم عنها هي ديمـا.. بنت منصور.. جسار: سبحان الله توقعت هذا الشيء... ايمـان: ليش؟؟ جسـار: لاني توقعتها نسخه انثويه من اخوها .. ههه ايمـان: تجادلت مع سـعود؟؟ جسـار: لا .. هو اصلا ما كان يقدر يبطل فمه بكلمه خصوصا انه من يبدأ حديث مزعج يوقفه اسامه.. ايـمان: احس ، ان الجو متوتر و في شيء ماني فاهمته... جسـار: اهم شيء لا توثقين باحد ايا كان و اي تطور قولي لي على طول.. ايمــان: اوكي يااااا شارلوك هومز.... انت وينك الحين؟؟ جسـار:حجزت في الفندق رغم اصرار عمي احمد اني اجلس معهم بس ما حبيت اني اضايقهم... ايمـان : حصلت بيت؟ جسـار: لا بس بدور من بكرا ان شاء الله .. ايمـان بتأفف: ما ادري شلون بعيش ببيت عادي بعد ما شفت كل هذا العز و الثراء... جسـار: ايــماااان ايمــان: هااااا جسـار: جب... ايمـان: جب انت يااا قليل الادب انا عمتك... جسـار بضحك: هههههه اي يصير خيـر.. - - - في جناح ثاني في القصر الكبير و على عكس ايمان كانت فاطمه تتكلم بالتيلفون بهدوء و هي تتمشى بتفاخـر.. وهي تضحك : هههههه بصراحه كان لازم تشوف وجهه ديما ايشلون صاار .. نواف و هو جالس على مكتبه و لابس بدله رسميه في مكان ثاني : قصدك ان خالتنا الصغيره قدرت تسكت ديما و امها اللي محد يقدر عليهم.. فاطمه :خخخخخ تخسي ديما محد يقدر يسكتها انا كنت مكبره راسي عنها .. ولا عمري فكرت اهزأها بس خالتي ايمان نوووو شيء ثاني خاالص.. نواف: شوقتيني اشوفها ... هي حلوه.. فاطمه انفجرت ضحك : هههههههههههههه نوافي ايش هذااااا اللي تقوله ترا ايمان خالتنا !! نواف وهو مبتسم : اي عارف.. بس حتى و ان كانت خالتنا انا احب الاشياء الحلوه و اموت اشوف كل شيء قدامي حلووو .. فاطمه : هههه من هذي الجهة تطمن هي قمه في القبح.. نواف ضحك : هههههههه شنو اللي قمه في القبح... هذا مستيحل!!! فاطمه: وليش متسحيل،، لبسها الله لا يوريك ... مبهذل قميص ملون و جينز ديريتي على حزام سلاسل هههه .. و نظاراتها تقول خنافس .. نواف بنبره مكذبه: فاطمه متاكده انك ما تعطيني صوره مغايره للبنت؟؟ فاطمه وهي مستغربه اصرار نواف ان ايمان اكيد حلوه: نوااااف ... انا عمري كذبت عليك. نواف بضحك: سوري ما اقدر احسب كم مره هم من كثرهم .. فاطمه ضحكت: متى ناوي ترجع حبيبي؟؟ نواف: ان شاء الله ان خلصت اجتماعي اليوم في لندن ... بمر على مكتبي في باريس و بعدها برجع .. تقريبا بكون عندكم بكرا المساء... متشوق اشوف خالتي الجديده.. فاطمه: اهم شيء لا تنسنا بالهدايا .. نواف: اوكي ولا راح انسى خالتي بعد.. فاطمه: نووواف مافي داعي تدخلها في كل موضوع اطرحهه عليه.. نواف بضحك: ههههههههه فطووومه حبيبت نواف تغار... فاطمه: اكيد لما اشوف محور حديثك يكون عن بنت ثانيه غيري اكيد بزعل و اغار... نواف: غررررررررريبه سنين وانا اتزوج و اطلق ما اشوفك غرتي من اي وحده منهم ايش معنى هذي المره.. فاطمه: هههههههههه هذووول بنات اي كلام تسليه و بعدها بتغيرهم.. بس خالتي غير خصوصا ان حتى عواطف ما تتكام معها مثلي ... نواف: ايشلونها الانسه عواطف؟ فاطمه: ندامه و حزينه على اخر كلام صار بينكم ... نواف: تتكلمين جد؟ فاطمه بنبره كاذبه: اكيد!!! صار لكم شهر .. ما تتكلمون مع بعض...و حتى لا سلمت ما ترد عليها.. اكيد حزينه و مقهوره.. نواف: فاطمه رجاء انسي الموضوع انا عندي شغل الحين... فاطمه: اوكي.. لا تتاخر علي اوكي.. نواف: اوكي مع السلامه... فاطمه: في حفظ الله يا حبيبي .. نواف سكر الخط و بعدها تنهد : واخيرا يا ماغي وصلتي... رغم اني شكين انك راح تجينهم بنفسك بس.. طلع تفكيرك كالعاده مميز.. ما اقدر انتظر حتى اشوف وجهك البرئي من جديد ..... يااااا خالتي .. نواف ابتسم بخبث وهو يتذكر وجه نوف اللي قابلها في المطعم من كم شهر و الحين هي بيته تنتظر اول مصيبه يكيدونها لها اخوانها اللي تجردت الرحمه من قلبهم.... ادوارد دخل على نواف المكتب و هو لابس قناعه : سيد كيـفن ... الساده كلهم في انتظارك.. نواف لبس قناعه و مشى وراه للاجتماع .. اللي كان مكون من ثلاث رجال و حرمه وكل واحد منهم مغطي وجه بقناع... نواف اخذ مكانه بينهم.. كيـفن (نواف) كان يمثل الولايات المتحده: انا متاسف على التأخـير ... كل واحد من الموجودين هز راسه له، كان كل واحد منهم من دوله و كل واحد له اسم مستعار .. بحسب الدوله ، نابليون كان فرنسي ، هتلر الماني، آرثر بريطاني ، كيلوبترا مصـريه ... كل واحد منهم يتحكم بجهه معينه في الاقتصاد و الصفقات المشبوهه من وقت للثاني يتبادلون فيها المراكز الاقتصاديه و بعض المواد الموجوده في مخازنهم ايا كانت من غير لا احد يعرف اسم و شكل الشخص الثاني الحقيقي.. آرثر: تازمت الامور كثـيرا في انتاجي الخاص بسبب الضغوط اللي حصلت لنا في المافيا.. هتلر بضحكه ساخره: شيء طبيعي .. خصوصا ان تجاره المخدارات هي مصدر رزقهم الوحيد ام انك نسيت... آرثر: لا لم انسـى ... كيلوبرترا: لو انك ظللت على تجاره المواد التجميليه لكان الامر اسهل بكثـير .. بالنسبه لك.. نابليون: لكن يا عزيزتي حتى تجاره المواد التجميليه في خطر مع هذه الاشاعات اللي تتصدر عناوين الصحف اليوميه في القاره الاوربيه منذ اشهر حتى الان.. كيفن: يظل كلام هتلر و كيلوبرترا صحيحا.. تحويل اتجاهك للتجاره الممنوعه يعرضك لخطر كبيـر هو من تجاره المخدارات الصغار من جهه و المافيا من جهه و الامن الدولي من جهه اخرى ... و هكذا يضيق الحصار عليك اكثـر من قبل.. نابليون: ادفع لي 70% من قيمه البضاعه و سوف اوفر للمافيا الاسلحه التي يريدونها في مقابل تركك و شأنك عاما كاملا... آرثر بعصبيه : 50% كثـــيرر... هكذا لن استطيع تعويض خسارتي في مجال المواد التجميليه .. هتلر: استطيع اعطائك قيمه 50% من البضاعه لكي تعطيها لنابليون و تتنازل لي عن كل ما تملك في مخازن موادك التجميله حتى اعيد بيعها بطريقتي الخاصه.. كيلوبترا بغرور: ما بك كيفن..الا تريد ان تشاركنا المبادلات؟؟ كيفن بابتسامه من ورا القناع: اقترح وقبل كل شيء ان نوجهه ضربه قويه لتجار المخدارات الصغار اداخلهم للمواد الممنوعه بالسعر الرخيص ، رفع سعر المواد المعقمه السلميه و تسبب لنا بخساره كبيره.. كيلوبترا: فكره جميله و لكن تنفيذها صعب؟ كيفن : ليس صعبا خصوصا اننني اعرف اماكن تواجدهم في كل الولايات المتحده ، وانوي توجيه ضربه لهم في مكان تمركز كبير حتى تتعض الجماعات الصغيره... آرثر: شيء جميل جدا ولكن كيف و لماذا تريد ذلك عزيزي كيفن؟ كيفن: اولا ستعطيني 30% لكي اقدم لك هذي الخدمه حيث انك ستكون الممول الوحيد لهذه الجماعات بعد ان انسف المراكز الاساسيه لهم ، و انت يا هتلر ستتنازل لي عن 50 % مما تحتويه مخازن آرثر من مواد تجميليه بما انه بفضل خدمتي سينشغل بتجاره المخدارات و يترك مجال المواد التجميليه لك بالكامل ، و اما العزيز نابليون فسيتكفل بتوفير كل اسلحه المافيا لفتره طويله بما ان التجار الصغار سوف ينتهون و لن يستطيعوا الحصول على الاسلحه من مكان اخر .. و بهذا ترتفع ارباحه الى 50% و لهذا انا اريد فقط ما قيمته 25% من هذه الاسلحه .... اعتقد ان كلامي كله مفيد للكل و كل الحق فيه ولم اظلم احد.. كيلبوبترا بصوت كله اعجاب: اسلوب مافي احد افضل منك فيه... ادفع اي مبلغ حتى احصل عليك لليله وحده... كيفن ضحك عليها : ههههههه من يدري ممكن من دون القناع ما اعجبك... كيلوبرترا : رغم انك تقول هذا كل مره، و رغم اني عجوز اقدر اشعر انك زير نساء و هو نقطه ضعفك الخطيره... هتلر: هههه النساء متعه كبيره وماهي نقطه ضعف عزيزتي كيلوبرترا.. كيلوبرترا: يظهر يا عزيزي هتلر انه ما عند اي خبره في النساء الحقيقيات، الاشخاص الاقوياء امثال يوليوس قيصر و مارك انتوني تسبب في دمارهم امرأه قويه ما كان بيدهم السيطره عليها... و انت يا كيفن اعتقد ان نهايتك راح تكون على يد انسانه اقوي منك.... كيفن: تحولتي لعرافه يا كيلوبرترا؟؟ كيلوبرترا : تذكر كلامي في يوم من الايام.. كيفن ظل مبتسم حتى بعد ما طلعوا من الاجتماع و ركب طيارته الخاصه باتجاه مكتب شركته في باريس لما ساله ادوارد: سيدي، اتسمح لي بكلمه؟؟ نواف: قول يا ادوارد.. ادوارد : انا اعرف موقفك اتجاه تجاره المخدارات .. اذن لماذا اقبلت... نواف قاطعه: كان يجب ان اقوم بكل هذا حتى استطيع نسف الجامعه ... سامنحها بالكامل للمافيا حتى يتخصلوا من الجماعات الصغيره و لكي يقوموا بهذا سيختاجون الى الاسلحه من نابليون اليذي سيوفر لي كميه من الاسلحله كافيه لحمايتنا لسنوات .. اضافه الى اني انوي التطور في عمل المواد التجميله و من خلال المواد اليت ساخذها من هتلر سابدأ التجاره معه باسمي الثاني نواف.. ادوارد: حتى بعد كل هذي السنوات معك يستحيل افهم كيف تفكر.. نواف: لازم تفهم نواف اول حتى تفهم كيفن يا ادوارد... ادوارد: بس كلام السيده كيلوبترا اربكك... نواف: ما اربكني ولا شيء... خصوصا انه ما توجد حرمه على وجه الارض تقدر علي... ادوارد : اتمنى تكون على حق دايما حتى في هذا الشيء... - - - اليوم الثاني بوقت مبكر قامت ايمان من النوم و قبل لا تاكل الفطور قررت تقوم بجوله في القصر مع عواطف و هي كانت في قمه الاستمتاع فيها.. ايمان: مثل القصــور اللي كنت اشوفها في الكارتون و انا صغيره ... و اميره من عالم الخيال.. عواطف: والله ترى البيت صغير ... قصرنا في اسكوتلندا اكبر منه بكثــير.. ايمان بعيون متوسعه على الاخر: اكبر من هذا ليش انتوا فلووووسكم ايش كثرهااا؟؟؟ عواطف استغربت نبرته صوتها العاليه خصوصا انها ما تعودت عليها: والله ما اعرف ... خصوصا انا مالي في امور التجاره .. ايمـان: اوووف و البيت الزجاجي فيه نباتات؟؟؟ عواطف: اي فيه نباتات نادره ما تعيش في بيئتنا ماما تحب الزراعه و علشان كذا صنعوا هذا البيت و البيت الثاني لي انا.. ايمان بحاجب مرفوع: وانتي تحبينها... عواطف: مجرد تسليه و.. ايمان قاطعتها بسرعه لما لمحت شيء : حمام سبااااااااااااحه؟؟؟ عواطف حركت عيونها لحمام السباحه الضخم اللي توجهت له ايمان تركض: اي جزء من ديكور الحديقه ... ايمان باستغراب: ديكور... عواطف: ايوه من بنوه ما استخدمناه .. ايمان: لان مايه وصخ؟؟ عواطف : ابدا... الماي يتغير كل ست ساعات وفي مهندس مشرف عليه و مجهز بكل طرق الامان و التسليه .. ايمان: اجل اكيد مستخدمينه للسمك .. عواطف زفرت من كلام ايمان الغريب: لا عندنا بحيره مصغره للسمك في الجهة الثانيه من الحديقه بس حمام السباحه ما نستخدمه لانا ما نقدر نسبح فيه! ايمان وليش ما تقدرين تسبحين فيه يا حلوه؟؟ عواطف: لاني ما اقدر البس مايوه!! خصوصا ان الحرس موجودين في كل مكان حول القصر.. ايمان ماتت من الضحك عليها: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه عشان هذا حارمه نفسك من هذا الحوض الكبير... عادي اسبحي بملابسج عواطف بصدمه: ايش.. مستحيل؟؟ ايمان: الانسانه هو اللي يقرر المستحيل و غير المستحيل بس لما يفكر بان ايامه معدوده وانه يمكن بكرا يموت و هو في اشياء كثير ما سواها راح يسوي اي مستحيل كان مقرره ,... عواطف : ايش قصدك... ايمان ابتسمت لها و قفزت في الحوض : هذااااااااااااااااااااااااااااااااا ياااا حلوه... عواطف انصدمت: خااالتي !!! خاله ايمااان .... ايش اللي صار لك.. ايمان طلعت من القاع و بدت تسبح: المآآآآي بااارد يجنن ... عواطف: بس ملااابسك... ايمان: عادي نسبح و نشبع و بعدها نبدلهم ... عواطف بتوتر بعدت: انا بروح اجيب لك ملابس... انتظري ولا تطلعين.. ايمان كانت مستغربه من تصرف عواطف انسانه نظاميه بشكل و تموت في تطبيق قوانين اكبر من حجمها... تنهدت و ظلت تسبح وهي سعيده و تنتظر عواطف... لما.. نــواف : استغربت لما شفت احد بالحوض ... قلت معقوله فاطمه و عواطف كسروا قواعدهم و قرروا يسبحون بس هذا الشيء انتهى بمجرد ما شفتك.... ما تعرفين يا حلوه ان السباحه ممنوعه على اي شخص ما عادا ساده القصــر.. ايمان بسرعه لبست نظاراتها اللي طاحت منها لما قفزت و بصدمه و عيون متوسعه شهقت و قالت : انت؟؟؟ -- - - - -صدفه ومن بين كل الناس علقني من يوم شفته وعيني جات في عينه حسيت شي في عيونه حيل يجذبني لما ابتسم بانت بوجهي تلاوينه سلم عليي وجلس جمبي وكلمني كل الحواجز تلاشت بيني وبينه اخذ ايديني بايديه وقام يوصفني ولا تمنيت ايدي تترك ايدينه قالي كلام بصراحه حلو دوخني ماقد سمعت بحلاته اه يازينه معاه احس الأغاني عنه وعني واجمل اغاني الغزل شعري وتلحين __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
|
| |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تعرف على الموت وجنة ونار القبر مع حدائق الموت للشيخ محمد العريفى | محروم.كوم | منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية | 0 | 03-07-2013 11:00 PM |
| الموت لآل سعود الموت لآل خليفة -القطيف 23 ديسمبر | محروم.كوم | منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية | 0 | 12-23-2011 10:10 PM |
| القطيف : الموت لاسرائيل الموت لآل خليفة - يوم القدس العالمي | محروم.كوم | منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية | 0 | 08-16-2011 12:10 AM |
| أول أقول الموت فيني ولافيك...واليوم جعل الموت ياخذ حياتك | قـلب دبـي | الشعر المنقول | 7 | 09-28-2008 01:28 PM |
| اول اقول الموت فيني ولافيك == واليوم جعل الموت ياخذ حياتك ..... | غرور اماراتيهـ | الشعر المنقول | 23 | 09-17-2008 05:29 PM |