| |
ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...
ÇäÖã ÇáíäÇ|
#1
| ||
| ||
| 05-10-12 11:12 PM متØ*ديَّاً الØ*كومة في الإقدام على التصويت عليها آية الله قاسم: نØ*ن أمام Ø*الةٍ من الإرهاب والعنف الرسميّ ولا تفريط في مطلب الإصلاØ* والتغيير http://alwefaq.net/index.php?show=news&action=article&id=7053 خطبة الجمعة (523) 18 ذو القعدة 1433هـ / 5 أكتوبر 2012م ـ جامع الإمام الصادق (عليه السلام) بالدراز. أمَّا بعد أيُّها الأعزَّاءُ من المؤمنين والمؤمنات فعنوان الØ*ديث: سلطةٌ مطلقة وشعبٌ معزول: تأخذ السُّلطة في البØ*رين شكل السُّلطات الثلاث وØ*قيقتها أنَّها سلطةٌ واØ*دةٌ مطلقة لا رأي للشعب فيها. الشعب معزولٌ تماماً عن النَّظر في أمر Ø*كمه، في إدرة شأنه العامّ،في التصرُّف فيما يتعلَّق بثروته، في تقرير مصيره، شعبٌ في Ø*كم الصغار القُصَّر يُدارُ أمر Ø*ياته على خلاف إرادته، أكثر من ذلك أنْ يُمنع عليه أنْ يعطي رأياً يرى فيه مصلØ*ته. والسُّلطة الواØ*دة المطلقة هي التي تضع بإرادتها المنفردة دستور البلاد، وهي التي تجري عليه التعديلات التي تراها، وهي صاØ*بة الرأي الأوَّل والأخير المتØ*كِّم في الثروة، وهي التي تقرِّر كما تشتهي ما لها وما عليها، ومن تقتلُ ومن تُبْقِي، ومن تطرد ومن تأوي، ومن تبعِّدُ ومن تقرِّب، ومن تعطي ومن تمنع، لا رأي مع رأيها ولا كلمة تعارض كلمتها. رأيها نافذ والكلُّ عليه أنْ يخضع لإرادتها، وللسُّلطة Ø*سب ما تدلُّ عليه لغة المواقف والأØ*داث رأيٌ في هذا الشعب وشؤونه خارج الزمن، وخارج المنطق، وخارج الموضوعيَّة وخارج الصِّدق وإنسانيَّة الإنسان وما يرضاه الدِّين. للسُّلطة رأيٌ يقول: أ - الشَّعب عبيدٌ مماليكٌ المعاملة الأمثل في Ø*قِّه أنْ تكون بالعصا وأنْ يُساق إلى ما يريده سادته سوقاً بلا أنْ تُعتَبَر له إرادة، وإنِ استعلى عُومِلَ مُعاملة الأغنام والأبقار والمطايا [1]، وهنا تصطدم الإراداتان أصدَّ الاصطدام، إرادة الاستعباد والاستØ*مار وإرادة الØ*ريَّة والانعتاق. ب - بقاء السُّلطة مطلقة، قبضتها الØ*ديديَّة، استئثارها بكامل القرار, بالثروة, بكلِّ الامتيازات، تØ*كُّمها في المصائر، وهيبتها التي لا تُمَسّ ولا تدانيها هيبة سلطةٍ أخرى في العالم هو المهمّ ولا مهمّ غيره وهو أغلى من كلِّ شيء، كلِّ الشعب ودينه وقيمه وØ*اجاته وضروراته وإنسانيَّته وكرامته وØ*اضره ومستقبله. جـ - Ø*قوق المرأة شعارٌ يصلØ* للمتاجرة به مع الغرب لإعطائه مفهومه الغربيّ من Ø*يث ما يخالف الدِّين ويلغي أØ*كامه وضوابطه ويتنكَّر لأخلاقه وقيمه لا من Ø*يث الØ*ريَّة للرأي السياسي والتمتَّع بØ*قوق المرأة في الاختيار الØ*رّللسُّلطة التي تØ*كمها وتØ*كم الوطن، وفي التوزيع العادل للثروة، والأمن على النَّفس والعرض والØ*ريَّة الدينيَّة والكرامة. د - الØ*ريَّة شعارٌ ترفعه الشعوب المغلوبة على أمرها - هذا هو رأي السُّلطة - وهو ضربٌ من أØ*لام العبيد الذين يجب أنْ يبقوا في ظلِّ العبوديَّة وأنْ يُعاملوا بأشدَّ ألوان القمع التي تجعلهم ينسون هذا الØ*لم وينسلخون منه. هـ - العدل خرافةٌ من خرافات الدِّين وشعارٌ من شعارات الضعفاء ولا يصØ*ُّ أنْ يستجيب له الأقوياء المتسلِّطون. و - الدِّين يصلØ* مطيَّةً من مطايا السياسة Ø*يث تØ*تاجه للوصول إلى أغراضها الدنيئة وتبرير مظالمها وخنق الصوت المطالب بالعدل والØ*ريَّة والكرامة وØ*يث تجد من يزوِّره لصالØ* إرادتها ويخرج به عن أصوله وقيمه وأØ*كامه وشريعته. ز - الديمقراطيَّة شعارٌ آخر يمكن أنْ يُخادع به من يُخادَع في الخارج، ويمكن أنْ يستغفل من يُستغفل به في الدَّاخل، لكنَّه شعارٌ يجب أنْ يُرفَع إعلاميَّاً وبقوَّة وأنْ يُØ*ارَب على الأرض بأشدَّ ألوان المØ*اربة. وما أروع موقف السُّلطة من Ø*قوق الإنسان وكرامته وتقدريها لنداء العقل والدِّين والضَّمير وما أشدَّ سماعها لكلمة النُّصØ* تأتي من كلِّ مكان ورجوعها عن الظُّلم والعمدِ السيء والخطأ استجابةً للإنكار تسمعه من كلِّ صوب، تسمعه من المنظَّمات الØ*قوقيَّة من دولٍ مختلفة ومنها الصديقة والØ*ليفة كما هو نظرها، يتجلَّى هذا في إصرارها على إدانة الأطبَّاء والزجِّ بهم في السجن برغم كلِّ ما سمعته من شجبٍ واستنكار وتنديدٍ وإدانةٍ ومطالبةٍ بإطلاق سراØ*هم لما هم عليه من البراءة ، سمعت هذا من منظمَّاتٍ Ø*قوقيَّة متعدِّدة ومن دول مختلفة بما فيها من تراها دولاً صديقةً وØ*ليفة ومن مجامع دوليَّة ومن لجنة تقصِّي الØ*قائق التي كان اختيارها كاملاً على يدها وأعلنت التزامها بقراراتها، والنتيجة لهذا كلِّه أنْ ضربت عرض الØ*ائط بكلِّ ما سمعته وبكلِّ ما التزمت به، وإذا كان هذا هو موقف السُّلطة من قضيَّةٍ جزئيَّة من قضايا هذا الشعب واجهت فيها كلَّ هذه الفضيØ*ة وكلَّ هذا الإنكار والمطالبة بالتخلِّي عن البغي فيها وØ*الة الاستعلاء والمكابرة في الباطل فما Ø*ال القضايا الأخرى المتعدِّدة التي تمثِّل جراØ*اتٍ نازفة لهذا الشّعب لم تُسَلَّط عليها الأضواء بهذه الدرجة. وقضيَّةٌ أخرى يتجاوز فيها استخفاف السُّلطة بهذا الشَّعب أنِ استخفَّت بكلِّ النداءات والتوصيات الØ*قوقيَّة والدوليَّة وكلِّ ما قطعته على نفسها من وعود وبأبسط الØ*قوق السياسيَّة المتعارفة وذلك فيما يتعلَّق بالسماØ* بالتعبير السلميّ في الرأي السياسيّ Ø*يث يستمرُّ المنع والقمع الشديد للمسيرات السلميَّة واستعمال آلة القتل في مواجهتها برغم كلِّ النداءات والتوصيات ومنها توصية لجنة التØ*قيق المستقلَّة، وتوصيات جنيف. بعد كلِّ التوصيات يُقتَل Ø*سام الØ*دَّاد، وعلي Ø*سين نعمة، على يد قوَّات الأمن عمداً لمشاركتهما في مسيرةٍ سلميَّة... على السُّلطة أنْ تبرز صورةً واØ*دةً للسِّلاØ* القاتل أو الجارØ* أو ما يسبِّب Ø*تَّى خدشاً بسيطاً بيد أيٍّ من القتيلين الشهيدين Ø*ين قتله. شهيدان واجها القتل العمد المُتَقَصَّدعلى يد قوَّات الأمن عقوبةً على التعبير السلميّ عن الرأي بعيديْن كلَّ البعد عن العنف وما يمتُّ إليه من وسيلة. وتأتي في سياق استرخاص السُّلطة لØ*ياة أبناء الشَّعب والإمعان في Ø*ربهم وفاة مØ*مد علي أØ*مد مشيمع المسجون ظلماً تØ*ت تأثير الØ*رمان من العلاج والدواء. نØ*ن أمام Ø*الةٍ من الإرهاب والعنف الرسميّ الذي لا يترك لأØ*دٍ من أبناء الغالبيَّة في هذا الشعب مجالاً للتفكير في التفريط في مطلب الإصلاØ* والتغييرتØ*ت أيّ ظرفٍ من الظُّروف، وهذا ما عليه كلُّ الأØ*رار من أبناء الشعب من جميع الشرائØ* والطوائف والتنوُّعات. وØ*سب السياسة الأمنيَّة للسُّلطة على الشَّعب أنْ يدفع ضريبتيْن مكلفتيْن عند سقوط كلّ شهيدٍ على تراب الوطن، ضريبةً عند زفاف الشهيد لقبره وأخرى يوم إنهاء مجلس الفاتØ*ة المُقام عليه، لا بُدَّ من سقوط جرØ*ى ومختنقين بالغازات السامَّة وØ*صول إعاقاتٍ عقوبةً على التشييع وعلى العودة إلى قبر الشهيد في اليوم الثالث من أيَّام الفاتØ*ة لقراءة ما تيسَّر من كتاب الله وتوديعه. عليه، فإنَّ الØ*كومة في البØ*رين لو صُوِّتَ عليها اليوم لكان نصيبها من أصوات الناخبين تسعةً وتسعين وتسعة من عشرة في المئة - 99.9% -، وØ*تِّى يتبيَّن صدق هذه المقولة فلْتُقدِم الØ*كومة على هذا التصويت لاكتشاف الوزن ولتتØ*دَّى الشرذمة القليلة بهذا التصويت وتثبت إØ*راجها لها. هل تفعل؟ لا لنْ تفعل. ________________________________ [1] هتاف جُموع المصلِّين: "هيهات منَّا الذِّلَّة". ![]() ÇáãÕÏÑ... __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
| ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ) |
| |
ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå | ||||
| ÇáãæÖæÚ | ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ | ÇáãäÊÏì | ãÔÇÑßÇÊ | ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ |
| مهم جداً.... تد& | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 08-12-2012 03:30 PM |
| مهم جداً.... تد& | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 08-12-2012 01:40 PM |
| مهم جداً....تد& # | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 08-09-2012 02:20 PM |
| مهم جداً....تد& # | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 08-09-2012 11:30 AM |
| مهم جداً....تد& # | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 08-09-2012 02:50 AM |