مسابقة
SMSمحروم
مسابقة أسبوعيه وجوائز اسبوعيه لاعليك سوى أرسال الاجابه من هاتفك
سؤال الاسبوع الحادي
عشر من
هو المنتخب الذي فاز بكأس الخليج الأخيره التي كانت في بوظبي في دولة
الامارات العربيه المتحده مع العلم ان المباره النهائيه أنتهت بهدف مقابل
لاشيء للفريق الفائز 1- المنتخب الاماراتي
2- المنتخب العماني 3- المنتخب السعودي
4- المنتخب الكويتي
ملاحظه : يتم أرسال الإجابات برسال
نصيه قصيره من هاتفك على
2710 مع أسمك أو لقبك وسيتم أعلان
الفائزين بعد انتهاء مدة السؤال..
عندما أسمع لقصص جدتي عن زمانهم , الذي عاشوه في صغرهم أو عن لعبهم التي يلعبونها , وعن أوقات فراغهم فيما كانوا يقضونها
أسعد كثيرا ولكن صدمتي تكون أكبر!! حيث إن ماتقول عن زمانهم يبدو على نقيض من زماننا , بل بالنسبة لزماننا لايمكن أن يصدق حيث يبدو كالقصص الخيالة نسمعها دون تصديق , فتجدني أستوقف جدتي في كل كلمة تقولها أفعلا كان زمانكم هكذا ؟
أفعلا الناس كانت مترابطة لهذة الدرجة ؟
أفعلا كان الأمان يسود الأجواء ؟
أفعلا لم يكن هناك كراهية وحقد ولا غيرة ولا ظلم تعكر الأركان ؟
إلى هذة الدرجة كنتم تحبون بعضكم , أإلى هذة الدرجة كنتم طيبين متسامحين .. أفعلا الجار كان على جاره كأخية..
أتتكلمين بصدق ياجدتي !!
أفعلا كانت البرأة والعفوية كانت عنوان الطفولة .. والطيبة والإبتسامة والمساعدة سماتكم ..
أي زمان هذا .. لماذا تغير الناس .. ماالذي قلب حالهم في أعوام .. ربما تكون طويلة ولكن ليس بعذر يعتبر.
حيث زمانهم نقيض زماننا ..
في زماننا فقدنا أسمى علاقة على وجه الأرض وهي الأخوه ..
في زماننا الأخ يبيع أخيه , في زماننا الأخ لا يحن على أخية , الأخ يصل لدرجة قتل أخية ... لمــــــــــــاذا ؟
أمن أجل مال زائل .. أو لحظة غضب ..
لماذا أصبحت قلوب الناس كلها كراهية .. لماذا أصبح الحقد يتوسط صدور الناس بدل الطيبة .. لماذا لم نعد قادرين على مسامحة الغير مع إن الله سبحانة وتعالى يسامح عباده .. لماذا بدل الإنسان الطيبة والمحبة والود والمشاركة بالشر والكراهية والحقد والأنانية ..
أإلى أي شيء وصلــــــنا ؟
وهل فعلا صدق الشاعر عندما قال كلماتة الجميلة و المعبرة :
ألا ياليت الزمن يرجع ورى والآالليالي تدور
ويرجع وقتنا الأول وننعم في بساطتنا
زمان أول أحس إنه زمان فيه صدق وشعور
نحب ونخلص النية وتجمعنا محبتنا
زمن مافيه لاغيبة ولا حتى نفاق وزور
ياليته بس لو يرجع ونسترجع طفولتنا
صغار قلوبنا بيضة نعيش بعالما محصور
ولا نعرف أبد أغراب ماغير عيال حارتنا
صحيح صغار في التفكير لكن ماعلينا قصور
نخطط نكسر اللعبة وتسعدنا شقاوتنا
نروح المدرسة بدري ونضحك داخل الطابور
نحاول نزعج العالم بروحتنا وجيتنا
وعشان نأخر الحصة نخبي علبة الطبشور
نشاغب بس في الآخر تميزنا برأتنا
نحب الضحك والهيصة نحب النط فوق السور
نفرفش وليه مانفرفش مادام الضحك عادتنا
ولكن دارت الأيام وبان الخافي المستور
وصار الهم متعلي على قمة سعادتنا
كبرنا وصارت الدنيا تصف أحزاننا بالدور
وتهدينا الألم والهم غصب عن عين رغبتنا
تعبنا من بلاوينا أحد ضيق و أحد مقهور
وكلا غارق بهمة وفي الآخر تشتتنا
وأنا ما أقول غير ألا ياليت أن الزمن يدور
ويرجع للورى فترة نعدل وضع عيشتنا
ألا ياليت الزمن يرجع ورى والآلليالي تدور
ويرجع وقتنا الأول وننعم في بساطتنا
ملاحظة وتنبية الكلمات :
للشاعر فيصل اليامي
فبرأيكم من الذي تغير:
أهو الزمن نفسه ؟
أم الإنسان الذي تغير ومات ضميره ؟
أو الدنيا والعولمة التي طرأت على عالمناا وعيشتنا والتطورالذي حل بالدنيا وبالتالي أثر على الأنسان ؟
ام برايكم شي آخر؟
فكثير من التساؤلات أسألها نفسي عن هذا الأمر .. ولكن محتاره في الجواب فتارة أقول الدنيا.. وتارة أقول الناس ..وتارة أقول الدنيا والناس في وقت واحد
؟؟
أنتظر ردودكمـ على تساؤلاتي التي لا أرى لها مخرجا ً .
والله انا اشوف انه نحن الى غيرنا....دنيا هو دينا الى عاش فيه افضل الخلق رسول محمد عليه الصلاة و سلام....نحن الحين كل واحد وراء الفلوس و الحقد و الحسد.....او الحب...نسينا ديننا و كل شي..........وبس
بس انا اعتقد ان السبب ،، هو العولمة والتطور الذي حصل في الدنيا وفي عالمنا هذا والذي اثر على الانسان بشكل ايجابي ومات ضميره .
وبالتالي عندما تتطور الدنيا يتطور الانسان واصبح عالمنا هكذا .
أفعلا الناس كانت مترابطة لهذة الدرجة ؟
أفعلا كان الأمان يسود الأجواء ؟
أفعلا لم يكن هناك كراهية وحقد ولا غيرة ولا ظلم تعكر الأركان ؟
مافي زمن مافيه حقد وغيرة وظلم
منذ بدء الخليقة والناس تظلم بعض والأخ يقتل اخوه بسبب وبدون سبب
والدليل قصة قابيل وهابيل لكل زمن عيوبه ومحاسنه
اليد واليده يوم يسولفون عن قصة استوت في زمنهم ينقلون الحدث بكل شفافية
ومصداقية ماعندي شك بهشي بس هب معناه ان حياتهم كامله
والناس الي عاشو بينهم ملائكه صح كانت تحكمهم قيم ومبادئ نحن نفتقدهاا
بس يتم لكل زمن خصوصية من ناحية الخير والشر ..
الحياة مليئه بالمتناقضات والنفوس البشرية تختلف بختلاف الأزمان
الدنيا باقية على حالهاا إلى قيام الساعه بس الي يتغير ويتبدل الأنساااااان