ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...

ÇäÖã ÇáíäÇ
ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ ÇáÕÝÍÉ ÇáÑÆíÓíÉ


 
 
LinkBack ÃÏæÇÊ ÇáãæÖæÚ ÇäæÇÚ ÚÑÖ ÇáãæÖæÚ
  #1  
ÞÏíã 07-27-2012, 05:30 PM
ÚÖæ ãÇÓí
ÈíÇäÇÊ ãÍÑæã.ßæã
 ÑÞã ÇáÚÖæíÉ : 503
 ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá : Dec 2007
ÇáÌäÓ : female
Úáã ÇáÏæáå :
 ÇáãÔÇÑßÇÊ : 2,100,665
ÚÏÏ ÇáÜäÞÇØ :3341
 ÊÞííã ÇáãÓÊæì : 2141

27-07-12 03:38 PM

‫خطبة الجمعة (513) 7 رمضان 1433هـ 27 يوليو 2012م ـ جامع الإمام الصادق (-عليه السلام-) بالدراز.


أيّ الموتَيْن تختار الشعوب؟
الØ*كوماتُ التي تظلم شعوبها قامت هذه الشعوب أو قعدت، والتي تستبيØ* مالها ودمها وكرامتها وتمعن في إذلالها على كلّ التقادير لا تترك مجالاً لها إلّا أنْ تختار المقاومة.
الØ*كوماتُ التي إذا هبّت شعوبها مُطالِبةّ بالإصلاØ* ضاعفت من ظلمها لها واستعملت معها سياسة كسر العظم وبالغت في التنكيل بها وأمعنت في قهرها وإذلالها وإنزال الضربات القاسية بها إنّما تدفعُ هذهِ الشعوبَ لخيار الاستمرار في المقاومة والإصرار عليها.
الØ*كومات التي تزرعُ اليأس من الإصلاØ* في نفوس شعوبها وتضعهم أمام خيارين أن يموتوا مستسلمين أو يموتوا مقاومين، وتقول مواقفها أنْ ليس لهم إلّا الشدّة والعنفُ على كلّ تقدير لا تُبْقِي تردّداً عند الشعوب في الإصرار على التشبّث بطلب الإصلاØ* ومقاومة الفساد ومكافØ*ته.
الØ*كومات التي تقول لشعوبها بعد طول المقاومة وكثرة البذل وضخامة التضØ*يات: لا شيء ممّا تطالبون به من الإصلاØ*، إنّما تدفع هذه الشعوب دفعاً عنيفاً للمقاومة.
الØ*كومات التي تقول لشعوبها: ليس إلّا المزيد من الإذلال والتهميش والإرهاب والاستبعاد والبطش والتنكيل رغم كلّ ما بذلتم في سبيل Ø*قّكم وØ*ريّتكم وكرامتكم، إنّما تستفزّ هذه الشعوب استفزازاً شديداً وتجعلها تقدِّمُ الموت على الØ*ياة ولو كانت تَسْلَمُ لها مع الاستسلام، كيف والموت هو خيار هذه الØ*كومات لشعوبها على كلّ Ø*ال [1]
؟
الØ*كومات التي لا تستجيب للإصلاØ* والشعوب في Ø*ال المقاومة أبعد ما تكون عنه إذا ساد الصمت وانتهت المواجهة.
الشعب الذي تقول Ø*كومته: لك الموت على كلّ Ø*ال، لا يمكن إلّا أن يختار موت العزّة وموت الأبطال.
الشعب المُدْرِك يرى في الصبر على متاعب المقاومة أملاً كبيراً في الخروج من Ø*الة الاضطهاد ويرى في الاستسلام القضاء على كلّ أملٍ له في التØ*رّر من الذلّ والهوان والعذاب.

ومؤلمٌ أنّ كلّ ما يجري على الأرض في البØ*رين اليومَ لا يؤشّرُ إلّا لاستهداف الشعب على المدى الطويل، وإرادة تركيعه إلى الأبد، وأن يقبل بموقع العبوديّة ما دام Ø*يّا، وأن يكون في تصرّف السلطة تفعل فيه ما تشاء، تبقي من تبقي من أبنائه، وتقتل من تقتل، وتسجن من تسجن، وتصادر مال من تشتهي، وليس لأØ*دٍ الاعتراض [2]
.
مستهدفٌ هذا الشعب أن يتنازل عن كلّ Ø*رماته وأمنه على ماله ودمه وعرضه ودينه وجملة Ø*قوقه، وهذا كلّه لا يُبقي للشعب غير خيار المقاومة.
ومثل هذا الواقع لا ينفع معه وعدٌ ولا عهدٌ مالم يُØ*رَزِ الØ*لّ الذي يعطي للشّعب اعتباره ويعترف له بØ*قوقه ويُبوِّئُهُ موقعه وينهي مأساته ويØ*مي Ø*قّه وكلمته، ويكفيه من مضاعفة تضØ*ياته وآلامه ومتاعبه بين الØ*ِينِ والØ*ِينِ والفَيْنَةِ والفَيْنَة في جولاتٍ متكرّرة من المطالبة الساخنة بالØ*قوق والمقاومة من أجل تصØ*يØ* الوضع والخروج من مأزق الفساد الذي تتعاظم موجاته وتُغْرِقُ هذا الوطن من فعل السياسات الظّالمة.

الأمن المفقود:
البØ*رين اليوم بلدٌ مفقودٌ فيه الأمن، المواطن فيه ذكراً كان أو أنثى غيرُ آمنٍ على نفسه وعرضه وماله لا في شارع ولا في زِقاق ولا في منزله ومأواه، لا في ليل ولا نهار. وممّن؟ ممّن يُفرض فيهم Ø*ماية البلد وتوفير الأمن للكبير والصغير للذّكر والأنثى من بناته وأبنائه. وما الذنب؟ الذّنب أنْ ضجّ النّاس من الظلم، أنِ استغاثوا من السياسة الجائرة، أنْ طالبوا بØ*قوقهم وأنْ طالبوا بكرامتهم.
أيّ أمنٍ للمواطنين بعد أنْ يتداول الإعلامُ أنّ Ø*جم المسروقات والنّهب وصل إلى عشرة ملايين دولار من أموال ومقتنيات المواطنين أثناء استباØ*ة المنازل؟ وكم أُخِذَ من مال النّاس في الشوارع والطرقات؟ وكم هم الذين يصمتون على ما يØ*دث لهم من خسائر ماديّة ونهب خوفاً من أن يتØ*وّلوا إلى جُناةٍ في نظر السّلطة لو أباØ*وا بما Ø*صل لهم؟

كيف يأمن المواطنون وما تمّ اقتØ*امه من بيوت المسالمين منذُ بداية شهر يونيو أكثر من مئتين وسبعين بيتاً؟ ليتØ*وّل جوّها إلى جوٍّ مرعبٍ للكبير والصغير، لا تبقى فيه Ø*رمةٌ لذكرٍ ولا أنثى ولا لمالٍ ولا عرضٍ ولا شرفٍ ودين، وقد تُمنَع المرأة وهي بلباس النوم أن تَسْتُرَ نفسها كما يشير إليه تقرير بسيوني.
الوضع لم يبقي أمناً للمواطنين وصار النّاس يستشعرون بالاستهداف العامّ الذي يلاØ*قهم ليلاً ونهارا من Ø*كومةٍ يقضي واجبها الدّيني والإنسانيّ والعرفي والدستوري والقانوني بØ*راسة الجميع وØ*مايتهم والرجوع إلى القانون الذي وضعته بيدها على الأقلّ مع عدم عدالته Ø*تّى مع من يُخالف هواها ويُغضبها أن أنكرالظلم وطالب بالØ*قّ والعدل وضاق بقفص العبوديّة واشتدّ تَوْقُه لفضاء الØ*ريّة.


كتاب الله ماذا له علينا؟
كتاب الله لبصيرة الإنسان، لإقامة موازين القسط والعدل، للهداية إلى الله، للأخذ بØ*ياة أهل الأرض إلى الله، لصناعة فكرٍ واعٍ رشيد، مشاعر مهذّبةٍ خَيِّرةٍ قويّة، روØ*ٍ طاهرةٍ زكيّة، وجدانٍ نظيفٍ لَأْلَاء، طموØ*ٍ معنويٍّ رفيع، فردٍ صالØ*، أسرةٍ صالØ*ة، مجتمعٍ صالØ*، أمّةٍ صالØ*ة، سعادةٍ في الدنيا وسعادةٍ في الآخرة تُوصِلُ إليهما تربيةُ الإنسان تكمله تزكيته.
بمَ يتمّ كلّ ذلك؟ بالتلاوة؟ لا، بالتجويد؟ لا، بØ*فظ القرآن عن ظهر قلب؟ لا، بتعلّمه والتعمّق قي آياته ومداليلها؟ لا، ولكلّ هذا قيمةٌ ولكلّ هذا وزنٌ ولكلّ هذا مكانةٌ وأجرٌ وثواب إذا كان لله لا لشيءٍ سواه.
لكن لا يتمّ ما جاء من أجله القرآن ممّا تقدّم إلّا بتطبيقه بِصَوْغِ كلّ الØ*ياة في ضوئه, في الأخذ بعقيدته وشريعته ورؤاه ومفاهيمه وأخلاقه وآدابه [3]
، وكلّ ما عدا ذلك -تطبيق القرآن- من تلاوةٍ وتجويدٍ وØ*فظ وتعمّقٍ علميّ في الآيات مُقَدِّمةٌ لهذا التعامل الجادّ الصادق مع القرآن الكريم.
وكم من تالٍ للقرآن والقرآن يلعنه؟ وكم من Ø*افظٍ للقرآن والقرآن Ø*جّةٌ عليه؟ وكم من باذلٍ في طباعة القرآن من Ø*لالٍ أوØ*رامٍ والقرآن يعاديه وهو أعدى أعداء القرآن؟ وكم من مُتَغَنٍ بالقرآن لمعاشه أو شهرته؟
وأشدّ ما ترتبط به مرØ*لة العمل بالقرآن الكريم فهم معانيه ومداليله، وكيف يعمل بالقرآن من لا يفهمه؟ وفهم القرآن له سطوØ*ٌ ومستوياتٌ وأعماقٌ متفاوتة. وينبغي أن يبدأ فهم القرآن عند الأجيال مبكّراً وفي بدايات نشوئها، يمكن أن تُقدَّمَ درجةٌ من الفهم الأوّلي الابتدائيّ للناشىء الذي يتعلّم قراءة القرآن كأي يتلقّى شيئاً من الشرØ* للكلمات القرآنيّة الغريبة على لغته الشخصيّة الضعيفة النّاشئة.

وكلّ Ø*لقةٍ من Ø*لقات التلاوة، وكلّ معهدٍ من معاهد القرآن الكريم، وكلّ مجلسٍ من مجالس التلاوة في شهر رمضان، يمكن أن يُقَدَّمَ فيهم المستوى المناسب من الفهم القرآني ويتعيّش المجتمعون فكريّاً ونفسيّاً وروØ*يّاً على موائد من موائده ويتزوّدوا بهداياتٍ من هداياته.
مجالس التلاوة في شهر رمضان المبارك يجب أن تَغْنَى بمادةٍ من فهم القرآن، من وقوفها على بعض آيات القرآن وقفةً تأمليّةً دارسة. ويمكن أن يُعتمَد تفسيرٌ ميسّر لاستفادة بعض المستويات وتفسيرٌ معمّق لمستوياتٍ أكثر تقدّما.
ينبغي أن نتقدّم خطوةً في التعامل الهادف الذي يعطي القرآن شيئاً من Ø*قّه ; لنواصل معه الطريق لبناء الØ*ياة، فَلْنُضِف إلى مرØ*لة التلاوة وتجويدها مرØ*لة العلم بالقرآن ومرØ*لة العمل به.



-----------------
[1] هتاف جموع المصلّين: "هيهات منّا الذلّة".
[2] هتاف جموع المصلّين: "لن نركع إلّا لله".
[3] - وإذا كانت الدُوَلُ لا تطبّق القرآن فأنت في وسعك أن تطبّق على Ø*ياتك الكثير من القرآن الكريم، في وسعك أن تتعامل مع القرآن تعامل اØ*ترام، تعامل انقياد، تعامل استسلام، تبني Ø*ياتك في ضوء القرآن، تبني Ø*ياة أسرتك في ضوء القرآن، تنشّىء ولدك في ضوء القرآن، تنشّىء بنتك في ضوء القرآن، فما عليه الدُوَل من تقصير لا يعطينا العذر في هذا الإهمال للتربية القرآنيّة -.


‬http://alwefaq.net/index.php?show=ne...rticle&id=6713


‫خطاب الجمعة - 27 يوليو 2012 - جمعية الوفاق الوطني الإسلامية‬
alwefaq.net

ÇáãÕÏÑ...
__DEFINE_LIKE_SHARE__
ÑÏ ãÚ ÇÞÊÈÇÓ
 

ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ)


ÊÚáíãÇÊ ÇáãÔÇÑßÉ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÅÖÇÝÉ ãæÇÖíÚ ÌÏíÏÉ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÇáÑÏ Úáì ÇáãæÇÖíÚ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÅÑÝÇÞ ãáÝÇÊ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÊÚÏíá ãÔÇÑßÇÊß

BB code is ãÊÇÍÉ
ßæÏ [IMG] ãÊÇÍÉ
ßæÏ HTML ãÚØáÉ
Trackbacks are ãÊÇÍÉ
Pingbacks are ãÊÇÍÉ
Refbacks are ãÊÇÍÉ


ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå
ÇáãæÖæÚ ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ ÇáãäÊÏì ãÔÇÑßÇÊ ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ
ÎØÈÉ ÇáÌãÚÉ áÂíÉ Çááå ÇáÔíÎ ÚíÓì ÃÍãÏ ÞÇÓã ÈÌÇãÚ ÇáÅãÇã ÇáÕÇÏÞ (Ú) ÈÇá ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 07-27-2012 01:50 PM
ÂíÉ Çááå ÇáÔíÎ ÚíÓì ÃÍãÏ ÞÇÓã Ýí ÎØÈÉ ÇáÌãÚÉ ÈÌÇãÚ ÇáÅãÇã ÇáÕÇÏÞ (Ú) í ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 07-20-2012 02:30 PM
ÓãÇÍÉ ÂíÉ Çááå ÇáÔíÎ ÚíÓì ÃÍãÏ ÞÇÓã Ýí ÎØÈÉ ÇáÌãÚÉ ÈÌÇãÚ ÇáÅãÇã ÇáÕÇÏÞ ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 07-20-2012 02:30 PM
ÓãÇÍÉ ÂíÉ Çááå ÇáÔíÎ ÚíÓì ÃÍãÏ ÞÇÓã Ýí ÎØÈÉ ÇáÌãÚÉ ÈÌÇãÚ ÇáÅãÇã ÇáÕÇÏÞ ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 07-20-2012 01:30 PM
ãÎÊÕÑ ÎØÈÉ ÇáÔíÎ Úáí ÓáãÇä íæã ÇáÌãÚÉ ÈÊÇÑíÎ 25 ãÇíæ Ýí ÌÇãÚ ÇáÕÇÏÞ ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 05-25-2012 07:10 PM


ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 08:01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML