ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...

ÇäÖã ÇáíäÇ
ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ ÇáÕÝÍÉ ÇáÑÆíÓíÉ


 
 
LinkBack ÃÏæÇÊ ÇáãæÖæÚ ÇäæÇÚ ÚÑÖ ÇáãæÖæÚ
  #1  
ÞÏíã 07-07-2012, 04:10 AM
ÚÖæ ãÇÓí
ÈíÇäÇÊ ãÍÑæã.ßæã
 ÑÞã ÇáÚÖæíÉ : 503
 ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá : Dec 2007
ÇáÌäÓ : female
Úáã ÇáÏæáå :
 ÇáãÔÇÑßÇÊ : 2,100,665
ÚÏÏ ÇáÜäÞÇØ :3341
 ÊÞííã ÇáãÓÊæì : 2141

06-07-12 10:51 PM

‫خطبة الجمعة (510) 15 شعبان 1433هـ 6 يوليو 2012م
خطبة الجمعة لـ آية الله الشيخ عيسى أØ*مد قاسم


الخطبة الثانية:ـ

أمّا بعدُ أيّها الأØ*بَّةُ في الله فهُنا كلمتان:

ذكرى مولد المُنقِذ [1] :

عقيدة الإمامة في الإسلام يسوقُ إليها العقل، ويُلزم بها ثِقل الكتاب الكريم والسنّة المطهّرة، ويوضّØ* ضرورتها التّاريخ، ويُلØ*ّ ما آل إليه واقع الأمّة والعالم على الØ*اجة إليها، وهذه العقيدة التي بها كمال الإسلام وتمام النّعمة تدخل مسألة الظّهور في تكوينها بصورةٍ لا تقبل التجزئة والتفكيك ; فثبوت المسألة الأولى يعني ثبوت المسألة الثانية، هذا إلى جانب ما تمتلكه مسألة الظّهور في نفسها وبصورةٍ مستقلّة من نصوصٍ متواترة تكفي لإثباتها.

ويأتي الاضطراب المُتصاعد في أوضاع العالم وتعاظم الفساد والظّلم في الأرض وعجز كلّ الØ*لول الأرضيّة ومُختلف القيادات من دون المعصوم -عليه السلام- عن معالجة الأوضاع المتهدورة وإنقاذ العالم، وما عليه قوّة الأنظمة الطاغوتيّة المتغطرسة الهائلة، والتّضارب الواسع في فهم الإسلام في بُعده السياسيّ وتعدّد اللّافتات والأØ*زاب والزعامات الإسلاميّة الهزيلة المتضاربة، وظهور إسلامٍ دمويٍّ لا يفرّق بين مجرمٍ وبريء وبين بالغٍ وصبيٍّ ورضيع يُظهر الإسلام بمظهر الهمجيّة والعدوانيّة والانفلات ويقزّز منه، يقابله إسلامٌ من صناعةٍ غربيّة تشوّه الإسلام وتØ*وّله إلى وسيلةٍ للتمدّد الطاغوتي.

يأتي كلّ هذا مع الالتفات إلى ضرورة بقاء الدين وØ*تميّة وجوده في الأرض واستمرار الØ*جّة لله على النّاس ليؤكّد قضيّة الظّهور وØ*تميّتها.

والآن يأتي هذا السؤال: ما هو دورنا اليوم فيما يخصّ قضيّة الظّهور وتØ*قيق أهدافه؟

إنّما يواجهنا فيما يتّصل بهذا الأمر هو التّمهيد له والعمل على إنجاØ*ه في تØ*قيق أهدافه، ويتلخّص التّمهيد في أكبر مØ*اولةٍ جادّةٍ منّا أفراداً ومؤسّساتٍ ومجتمعات ; لاقترابنا واقتراب أوضاعنا وكلّ الأمّة وأوضاعها من واقع الإسلام في عقيدته، في مفاهيمه، ورؤاه، وشريعته، وأخلاقيّته، والأعراف المُنشَدّة إليه، في اجتماعه، واقتصاده، وعبادته، وسياسته، وكلّ وجوده، في كلّ ما نفعل ونَدَعْ، ما نختار وما لا نختار، نقرّ أو نُنْكِر، نُØ*بّ ونَبغض، فيما نلبس وما لا نلبس، فيما نبني وما لا نبني، فيما نأكل وما لا نأكل، فيما نكونُ عليه من تعاملٍ بين الرّجال والنّساء مØ*ارمَ وغير مØ*ارم ; نأخذ به أو لا نأخذ في Ø*فلات الأعراس في كلّ مظاهرها، في مستوى الإنفاق في المناسبات وغير المناسبات، فيما تكون عليه كلّ Ø*ياتنا من مظهرٍ و مَخْبَر.


مسرØ* التّمهيد هو Ø*ياتنا كلّها، نØ*ن إمّا نبعّد يوم الظّهور وإما أن نقرّبه، إمّا أن نمهّد له أو نعرقل مجيئه.

أمامنا ثلاث Ø*الات:

1. أن نقف بذواتنا وأوضاعنا خارج الذّوات عند ما نØ*ن عليه الآن من ناØ*يةٍ إسلاميّة [2].

2. أن نتراجع في مستوانا عن البُعديْن عن الإسلام، نتراجع عقيدةً وذواتاً ونتراجع أوضاعاً خارجيّة.

3. أن نقترب إليه ما أمكن من الاقتراب.

الØ*الة الأولى تجعل من مسؤوليّة الجيل القادم أن يتØ*رّك من Ø*دّ مستوانا هذا الخطوةَ الأولى في اتّجاه الإسلام والمنتظر -عليه السلام- [3] ، ويكون تمهيده لظهوره بمقدار هذه الخطوة وسعتها.

والØ*الة الثانية – التي تقدّم فرضها- تجعل خطوة الجيل القادم مØ*قّقةً للمستوى الذي تراجعنا عنه [4] ; لتكون أيّ خطوة متقدّمة جديدة من مسؤوليّة الجيل الذي بعده.

الØ*الة الثالثة وØ*دها هي التي تضيف إلى رصيد التّمهيد خطوةً إلى الأمام على يدنا، وخطوةً أخرى أكثر تقدّماً على يد الجيل القادم.



أمّا موقف البقاء عند مستوانا الإسلاميّ بلا إضافة شيءٍ من جديد يقترب بواقعنا من الإسلام فهو خذلانٌ للإسلام والإمام -عليه السلام-، ويمثّل موقفُ التّراجع عن الإسلام في مØ*توى الذّات والسّلوك الخارجيّ والأوضاع على الأرض خيانةً للدّين [5] والإمام الØ*قّ وØ*رباً لهما، وعرقلةً ليوم الظهور ونجاØ*اته. والمُرْتَقَبُ لأيّ تراجعٍ في مستوانا الإسلاميّ على أيّ بعدٍ من أبعاد الفكر والسّلوك والأوضاع وأيّ انتكاسةٍ في أيّ مجالٍ من هذه المجالات أن تُØ*دِثّ تراجعاً هائلاً عن خطّ الإسلام وخطّ الإمام –عليه السلام- وفي Ø*ياة الجيل اللاØ*ق [6] ، وفاصلةً واسعةً بينه وبينهما مالم يØ*دث انقلابٌ لذلك الجيل وثورةٌ على موروثه منّا وتمرّدٌ ضخمٌ على ما قدّمناه له من سوءٍ وتخلّفٍ وجاهليّة.

اØ*تفالاتنا بمولده -عليه السلام- قد تكون تمهيداً وقد تضادّ التّمهيد وتهدم ما كان منه، قد تكون مُناصِرَةً وقد تكون مُØ*ارِبَة، جوهر المسألة ليس في الاØ*تفال وإنّما في كيفيّة الاØ*تفال، في مØ*توى الاØ*تفال، في مظاهر الاØ*تفال، في أجواء الاØ*تفال.

يمكن أن يكون الاØ*تفال إسلاميّاً شرعيّاً رساليّاً كلّه، فكره، رؤيته، أخلاقيّته، أجواؤه، كلّ أدواته مØ*كومةٌ لدين الله وشريعته، فيدخل في التّمهيد والإعداد ليوم القائم -عليه السلام-. ويمكن أن يكون كلّاً أو بعضاً على خلاف ما يرضي الله سبØ*انه فيكون هدماً، وعرقلةً، وتعطيلاً، وإفساداً لمسألة التّمهيد والإعداد والظّهور.

إنّ كلّ اقترابٍ لنا من الإسلام فيه تمهيدٌ ليوم الظّهور، وكلّ بعدٍ عن خطّ الإسلام يطيل المسافة بين الأمّة والإنسانيّة ويوم هداها، وغناها، وعزّها، ومجدها المنشود.

تضيع الاØ*تفالات ذات المضمون الفكريّ والرّوØ*ي والإيراد الصّØ*يØ* في ظلّ الاØ*تفال السّطØ*ي في الشّوارع.

• هنا مقترØ*:

وهو أن تكون ليلة الشّوارع غير ليلة الاØ*تفالات ذات المضمون البنّاء الخلّاق للشخصيّة الإسلاميّة وللهمّ الإسلاميّ وللرؤية الإسلاميّة وللالتزام الإسلاميّ. فلتكن ليلة المولد هي ليلة الشّوارع ولكن في انضباط وØ*شمة وتقيّدٍ بالØ*كم الشرعيّ ولتكون بمظهر الفرØ* العامّ -السّطØ*ي أقول-، ولتكن ليلةٌ قبل أو بعد أو أكثر من ليلة لبناء الذّات الإسلاميّة وللØ*اضر الإسلاميّ والمستقبل الإسلاميّ.





لِمَ انطلق الØ*راك وإلى أين وصل؟

انطلق الØ*راك الشعبيّ من معاناة الظّلم والخوف، والØ*رمان والإذلال والتّهميش، لم ينطلق من فراغ، الØ*راكُ خلّص الشّعب من روØ* الخوف أمّا أسباب الخوف فقد ازدادت، زاده إصراراً على العزّة واسترداد الØ*قّ والاعتراف بالقدر، ولكنّ سياسية الإذلال وسلب الØ*قوق والاستخفاف بالقدرة قد وصلت إلى مستوياتٍ متجاوزةٍ جداً على يد السّلطة والØ*رمان قد تصاعد والإقصاء قد تزايد.

وكلّما تمضي شهورٌ أو أيّام من عمر الØ*راك يزداد تعنّت السّلطة والإمعان في المواجهة الشرسة للشعب. كان الرصاص المطاطيّ والانشطاريّ وقذائف الغاز السامّ تتوجّه إلى صدور ورؤوس ووجوه المطالبين بالعدالة والØ*ريّة بØ*جّة الخروج في مسيرةٍ لم يُخطر عنها ; وإن كانت سلميّة وتعيش Ø*الة الانضباط.

أمّا اليوم فكلّ ذلك يتوجّه إلى رؤوس وصدور ووجوه من يشارك في مسيراتٍ سبق الإخطار عنها، ويستهدف قادة الجمعيّات السياسيّة بصورةٍ متعمّدة، وصار لا مكان لأي مسيرةٍ وأيّ اعتصام وأيّ تجمّعٍ للمعارضة وأنّ كلّ ذلك تنفيه المصلØ*ة الأمنيّة ولا يشفع له التزام السّلميّة ولا أقصى درجات الانضباط. وهذا يعني غلق باب التعبير عن الرأي بصورةٍ نهائيّة ولأنّ استجابة الشّعب لهذا المطمع ممّا تعرف السّلطة جيّداً أنّه أصبØ* من المستØ*يل فيكون الهدف مزيداً من Ø*صد أرواØ* الأبرياء من أبناء الشعب ومزيداً من الاعتقالات ووجبات التّعذيب والتّنكيل ونشر الفوضى ومواصلة مسلسل المØ*اكمات الجائرة والعقوبات المشدَّدَة.

وفي ظلّ هذا التوجّه الأمنيّ العدوانيّ الشرس، كيف تُØ*تمل الجديّة فيما يُدَّعى من تقديم بعض الشرطة إلى المØ*اكمة؟

هذه دعاوى لا تعدو كونها من الدّعاية الإعلاميّة لتلميع السّمعة الأمنيّة المنهارة للسّلطة، وإلّا فكيف تØ*اسِب قتلة الشعب من جهة وتطلق اليد لقوّات الأمن من جهةٍ أخرى بأن تمارس Ø*ريّتها كاملةً في الفتك والقتل لأبناء الشعب وتصويب أنواع السّلاØ* القاتل للمسيرات السلميّة من مسافاتٍ قريبة، وتوجيه القذائف القاضية على رؤوس المُستَهْدَفين من الرموز وقادة الجمعيّات بصورةٍ متعمَّدَة ؟ -هل يجتمع الأمران؟ لا-.

وإذا كان لمØ*اكمةٍ شكليّة أن تطالب شرطيّا أو معذّبا منفّذا فإنّ المسؤولين الرئيسين عن التّعذيب والقتل لا يمكن أن تطالهم مØ*اكمة أو يمسّهم قانون.

إنّ اختيار السّلطة للØ*لّ الأمنيّ وتشديد القبضة الØ*ديديّة وØ*صد مزيدٍ من أرواØ* الأبرياء من أبناء الشعب ومضاعفة خسائره وآلامه لا يمكن إلّا أن يرفع من مستوى قناعته بمواصلة Ø*راكه السياسيّ وسَفَهِ التّراجع ليعود إلى وضعٍ أسوأَ من سابقه وأشدّ قهراً وتهميشاً وإذلالاً وأفْتَكَ به، ولا يمكن إلّا أن يُباعد المسافة بين الطّرفين ويضيف إلى العلاقة بينهما تأزّماً إلى تأزّم، وسوءاً إلى سوء، ولا يُبقي شيئاً من الثّقة إلّا أتى عليه ونسفه.

فإذا أرادت السّلطة أن تُبقي شيئا من الثّقة بينها وبين الشّعب وألّا تؤزّم الأمور أكثر فأكثر فعليها أن تسارع إلى الإصلاØ*. وإذا كانت ظروف الظّلم والØ*رمان والتّهميش والقهر والإذلال هي التي دفعت الØ*راك الشعب ولم تسمØ* بتوقّفه، وإذا كانت المبالغة في القسوة التي واجهت بها السّلطة هذا الØ*راك والعقوبة المشدّدة التي مارستها في Ø*قّ الشعب من أجله يدفعان بقوّةٍ للإصرار عليه للتخلّص من الظّلم والقهر والعنت والإذلال والشدّة ويمنعان من أيّ تسويةٍ لا تØ*لّ المُشْكِلْ ; فإنّ وجود الرّجال الأØ*رار الأباة الأبطال المضØ*ّين من أبناء الشّعب في سجون السّلطة ظلماً وجوراً من علماء أجلّاء ورموزٍ سياسيّةٍ أوفياء وشبابٍ غيارى ذكوراً وإناثى وكلّ ذنبهم أنّهم قالوا كلمة الØ*قّ ودافعوا عن هذا الشعب وطالبوا بØ*ريّته وعزّته وكرامته، لَيØ*يلُ أن يصدق إصلاØ* أو تتمّ مصالØ*ةٌ وهم مغيّبون في سجونهم وَيُØ*يلُ أن تهنأ للشّعب Ø*ياة أو يغمض له جفن أو يخفت له صوت أو يبخل بتضØ*يةٍ وهم قابعون وراء القضبان.

لا لن يضØ*ّي الشعب ولا بواØ*دٍ من سجنائه الشّرفاء ولن يتنازل عن Ø*ريّته ولن ينساها.

--------------------------------------------------------------------------------

[1] - كلمةٌ بالمناسبة... والكلمة الأخرى تأتي-.

[2] - نقف عند مستوانا الآن، هذا فرض، هذه Ø*الة-.

[3] -ما علينا أن نقوم به الآن من خطوة يُؤَجَّل لذا يقوم به الجيل القادم، بعد أن قصّرنا نØ*ن في الأخذ بهذه الخطوات-.

[4] - نØ*ن تراجعنا عن الإسلام خطوة، هذه الخطوة Ø*تّى يعود الوضع إلى ما كنّا عليه قبل تراجعنا على الجيل القادم أن يخطوها ; ليصل إلى ما كنّا نØ*نُ قبل الانقلاب على الإسلام قد وصلنا إليه-.


[5] -مرّة نكون خاذلين، ومرّة نكون خائنين، خاذلين عندما لا نتØ*رّك إلى أمام ولا نتراجع إلى خلف، عندما نتراجع إلى خلفٍ عن الإسلام نكون قد خنّا الإسلام والإمام -عليه السلام--.

[6] - تراجعنا يعطي تراجعاً أكبر للجيل القادم، الجيل القادم في العادة يستمدّ من قوّة هذا الجيل، ويضيف إلى رصيد هذا الجيل، ويخطو خطوةً تقدّميّة عمّا وصل إليه هذا الجيل. تراجع هذا الجيل يعطي مثلاً سيّئاً ، قدوةً سيّئةً للجيل القادم، لا يتلقّى إسلاماً صادقاً ولا عزيمة إسلام ولا Ø*الة التزام ; فَيَصِل إلى درجةٍ أكبر من الإنهيار-.
‬http://alwefaq.net/index.php?show=ne...rticle&id=6651



ÇáãÕÏÑ...
__DEFINE_LIKE_SHARE__
ÑÏ ãÚ ÇÞÊÈÇÓ
 

ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ)


ÊÚáíãÇÊ ÇáãÔÇÑßÉ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÅÖÇÝÉ ãæÇÖíÚ ÌÏíÏÉ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÇáÑÏ Úáì ÇáãæÇÖíÚ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÅÑÝÇÞ ãáÝÇÊ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÊÚÏíá ãÔÇÑßÇÊß

BB code is ãÊÇÍÉ
ßæÏ [IMG] ãÊÇÍÉ
ßæÏ HTML ãÚØáÉ
Trackbacks are ãÊÇÍÉ
Pingbacks are ãÊÇÍÉ
Refbacks are ãÊÇÍÉ


ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå
ÇáãæÖæÚ ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ ÇáãäÊÏì ãÔÇÑßÇÊ ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ
ÎØÈÉ ÇáÌãÚÉ (510) 15 ÔÚÈÇä 1433åÜ 6 íæáíæ 2012ãÎØÈÉ ÇáÌãÚÉ áÜ ÂíÉ Çááå ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 07-07-2012 01:20 AM
ÎØÈÉ ÇáÌãÚÉ (510) 15 ÔÚÈÇä 1433åÜ 6 íæáíæ 2012ãÎØÈÉ ÇáÌãÚÉ áÜ ÂíÉ Çááå ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 07-07-2012 12:50 AM
ÇáÃÎÈÇÑ æÇáÊæÞÚÇÊ ãä ÇáÓÈÊ 3 ÔÚÈÇä Åáì ÇáÌãÚÉ 9 ÔÚÈÇä 1433åÜ ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 06-23-2012 12:50 AM
ÇáÃÎÈÇÑ æÇáÊæÞÚÇÊ ãä ÇáÓÈÊ 26 ÑÌÈ Åáì ÇáÌãÚÉ 2 ÔÚÈÇä 1433åÜ ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 06-16-2012 01:30 AM
ÎØÈÉ ÇáÌãÚÉ 2 ÔÚÈÇä1430 . ÇáÔíÎ ãÍãøÏ ÍÓøÜÇä . ( ÝÖá ÔåÑ ÔÚÈÇä) ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 07-25-2009 11:20 AM


ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 03:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML