...



 
LinkBack
  #1  
06-30-2012, 07:40 PM
.
.
.
  : 503
  : Dec 2007
: female
:
  : 2,100,669
:3341
  : 2141

30-06-12 06:16 PM

‫لا توجد إمكانية للالتفاف! فوعي القيادات والوعي الشعبي تجاوز ذلك
الشيخ علي سلمان: سلمان: الثورة وصلت إلى نقطة اللاعودة والثوار تلمسوا نجا*هم السياسي والميداني
http://alwefaq.net/index.php?show=ne...rticle&id=6625

بسم الله الرّ*من الرّ*يم
اللهمّ صلِّ على م*مّدٍ وآل م*مّدٍ وعجّل فرجنا بهم يا أر*م الرّا*مين


نقتصر في ال*ديث في هذا اليوم على نقطتين:
الأولى ما يتعلق بشؤون *ياة المسلمين، والثانية تذكير في هذه الأشهر المباركة

نقطة اللاعودة:
وهي إجابة على هذا التساؤل: هل وصلت الثورة أو الانتفاضة الب*رينية إلى نقطة اللاعودة؟ وباعث الإثارة في هذا الموضوع بهذا الأسبوع هي كلمة وردت في خطاب للسيد هادي في آخر اعتصام للجمعيات السياسية، فأ*ببتُ أن أقف مع هذا المعنى في شيءٍ من التوسع والتأصيل.

والفكرة المتعارفة على هذا المصطل* (أننا قد وصلنا إلى خط اللاعودة أو نقطة اللاعودة) هي عندما تصل مسيرة معينة أو برنامج معيّن أو مشروع معيّن إلى نقطة لا يعود بالإمكان التوقف عندها (ما عاد بالإمكان أن تتوقف عندها ولا عاد بالإمكان أن تتراجع إلى ما كنتَ عليه)، فعند هذه النقطة لا خيار إلا أن يُكمل الموضوع!

في برنامج منشآت عملاقة على قناة ناشيونال جيوغرافيك، كان عندهم جسر كبير قد بنوه، ويريدون أن ينقلوه من مكان البناء إلى مكان التنصيب، ولكنه يمر في هذه المر*لة بعدد من الجسور (10 جسور). الآن هو في مر*لة أن يتخطى الجسر الأول، وهذا الجسر وزنه الكثير من الأطنان، وهم لا يعرفون *جم الخسائر أو الضرر الذي سيترتب على الجسر الأول الذي سيمر عليه هذا الجسر؛ لأن هذا الجسر في الأساس لم يكن مبنياَ ليمر عليه جسرٌ بهذا ال*جم (مبني لتمر عليه السيارات وغيرها).. هناك مقطع موجود يقول بأنهم قاموا بعمل دعائم للجسر، وقالوا: الآن إذا مالَ الجسر أكثر من3 سم والرافعة التي ت*مل الجسر الثاني قد وصلت إلى نصف هذه المنطقة فلا يمكن أن نعود وعلينا أن نُكمل ولي*دث ما ي*دث للجسر الثاني! وهكذا في قصص الشعوب وفي قصص الأفراد والشركات.. هذا المثال تجدونه موجوداً، فتصل الأمور إلى *د اللاعودة إلى ما كان سابقاً، و"اللاعودة" بمعنى اللاتوقف في المر*لة التي المسيرة فيها أو المشروع فيها أو البرنامج فيها...


فهل وصلت الثورة الب*رينية إلى نقطة اللاعودة؟ والجواب: نعم، وصلت الثورة الب*رينية إلى نقطة اللاعودة! فلا عودة إلى ما قبل 14 فبراير، لم تعد هذه الصيغة من الإدارة وال*ُكم مقبولة ولن تكون مقبولة. ووصلنا إلى نقطة اللاعودة أن لا توقف لل*ركة المطلبية -بتسميتها انتفاضة أو ثورة أو غيرها- عن الاستمرار في إطار الأساليب السلمية الشعبية والسياسية والإعلامية وال*قوقية وغيرها من الأساليب وال*قول والمجالات، من أجل الوصول إلى هدف هذه الانتفاضة والثورة وهو تفعيل إرادة شعب الب*رين بكل مكوناته في أن يكون مصدراً *قيقياً للسلطات، لا يوجد توقف. لا عودة ولا توقف!



لماذا وما الأسباب؟ هذه بعض الأسباب التي تدعونا لهذا الاستنتاج:

1 – المبررات التي سببت وساهمت في قيام الثورة كلها موجودة وكلها مستمرة.

ثُرنا من أجل تص*ي* واقعٍ فاسد، وهذا الواقع الفاسد قائم وم*وره ونقطته الرئيسية الاستبداد والدكتاتورية ون*ن نعيش في *الة استبداد وديكتاتورية تُهمَّش فيها الإرادة الشعبية ويُهمَّش الشعب من اتخاذ القرار السياسي وبعد ذلك كل الأمور (إذا سُلِبتَ القرار السياسي فالاقتصاد والاجتماع والإعلام وكل الأمور انتهت.. هذا الأصل والجذر)! وقد سبق لنا أن ت*دثنا في أكثر من مناسبة وفي أكثر من *ديث، وهذا شأنٌ لا يتعلّق بالب*رينيين فقط، فالثورة المصرية أيضاً تجاوزت خط اللاعودة، فمنذ 25 يناير (بعدها بـ3 أيام) سقط عددٌ من الشهداء ووصلوا إلى ميدان الت*رير وانتهى، بغض النظر إن كان مبارك رضخ بعد 18 يوماً أو بعد 80 يوماً، أو بقى المجلس العسكري أو لم يبق.. انتهى، خط الثورة المصرية يستمر! يتنكب، يرتفع قليلاً، ت*دث مشاكل اقتصادية، ت*دث مشاكل بين القوى السياسية، ت*دث مشاكل بين العسكر لكن يبقى خط الثورة مستمراً، وهكذا سائر الثورات. أنا في تقديري ألا يراهن أ*دٌ على نظام، فلا سوريا ولا اليمن ولا...، تكون هناك التفافات قليلة وت*ورات وتعرجات مثل ماء النهر، ولكن الماء يجري ويصل إلى المصب ولا يتوقف، فهو انطلق وانتهى الموضوع! كل الثورات التي انطلقت، وكل الثورات التي ستأتي الآن (مخزون البارود الذي يتكون لإكمال الثورات وإكمال "الربيع العربي" ويبقى يتكون)، فهي إن لم ت*دث في السودان بهذه الشرارة وتستمر فهي قادمة لا م*الة، فإن لم يأخذ السودان وغير السودان مبادرات *قيقية تقرب من المبادرة المغربية فهو قادم في كل البلدان الدكتاتورية المستبدة بلا استثناء، في كل البلدان التي تُهمّش شعوبها من *قهم في اختيار *كومتهم وفي اختيار نظامهم السياسي وفي تبديله وفي مراقبته (النظرية الديمقراطية). كل مَن سيقف دون أن يُقدّم مشروعاً لشعبه بأنني أنا في الطريق وأنا قادم ويُقنع هذا الشعب بأغلبه بهذا الموضوع فهي قادمةٌ إليه!!

أنتَ في الب*رين 600 – 700 كيلومتر مربع لا تمثل شيئاً في هذه الدنيا، وهذا مسار البشرية كلها! عشنا هذه الفكرة بعد الثورة الإسلامية المباركة في إيران: بأن الغرب لن يسم* بوجود ثورة أخرى وانتقالات أخرى من الأنظمة الموالية لصال* الت*رر، وهذه الفكرة ليست خاطئة، ولكن بالنتيجة النهائية مسار التاريخ يكس* أمريكا ويكس* أوروبا ويكس* كل مَن يقف أمام هذا النوع من الفطرة والعدالة الطبيعية. وقد أتى الشعب المصري، والشعب التونسي، وستأتي بقية الشعوب العربية، والعراق - بظروف خاصة- أيضاً خرج من إرادة الهيمنة والسيطرة والت*كم. بظروف مختلفة ولكن المسار كله بالنسبة للنظام السياسي هو هذا المسار؛ ولذا في 2003 من هذا المنبر ت*دثنا أن ما تقوم به الديكتاتوريات من إشعال العراق، وإشعال التفجيرات، وم*اولة ال*رب الأهلية، وكل هذا ليس كرهاً في فيمن يصل للنظام السياسي بالعراق -وهم الشيعة- وإنما هم خوفهم من الديمقراطية، ولذا يفعلون ما يفعلون اليوم في تونس وفي مصر لنفس السبب وهم سُنّة! من الطبيعي أن الاستبداد لا يريد ديمقراطية! وقبلهم كان الات*اد السوفييتي يعيش في مواجهة متعددة الأبعاد وأ*دها المواجهة السياسية.. الموجة أتت إلى الات*اد الأوروبي، وبدأت في رومانيا وألمانيا، والت*ق الجميع بها، لا يوجد أ*دٌ يتخلّف!

فالسبب الأول: أنَّ مبررات الثورة -وعلى رأسها الدكتاتورية والاستبداد- قائمة ومستمرة، وما ينتج منها من فساد لا *صر له على *ياة المواطن والوطن، وقد بيَّننا بعض هذا الفساد في خطبتَي يوم 20 و 27-4-2012م فيمكن الرجوع إليها، وتوجد خُطب أخرى تناولنا فيها جوانب متعددة من هذا الموضوع.

2- القناعة التي انطلق منها الثوّار في *اجة البلاد إلى هذه الثورة هي اليوم أشد من 14 فبراير، وأشد من 15 مارس 2011م.

إذا عملت استبياناً، فستجد أن هذه النسبة (نسبة القناعة في إطارها العريض) زادت: عدد الناس المؤمنين بها زاد، وشدة إصرارهم زادت، وشدة قناعتهم بها زادت، وزاد في الطرفين، زاد -بالنسبة إلى بلدنا- في الشيعة والسنّة. *تى السنّة اليوم هم أكثر قناعةً بال*اجة إلى الإصلا*، وما برنامج تجمع الو*دة الوطنية الأخير الذي أُعلِنَ عنه -والذي يقترب إلى نسبة 70-80% من مطالب المعارضة- إلا نوعٌ من المؤشر. وما هذه التغريدلات المتعددة –التي أ*ياناً تكتب بأسماء ص*ي*ة، وأ*ياناً بأسماء مستعارة– من وسط إخواننا السنة إلا تأكيدٌ على هذا المن*ى، وما وَخز الضمير الذي يصل اليوم إلى عشرات: اسم*وا لنا، لقد جعلونا نرتكب جرائم ون*ن ت*ت ل*ظة..، اسم*وا لنا! خدعونا وقالوا لنا: (إيران)، وتبيّن أن لا إيران ولا شيء! وقالوا لنا: (ضد السنة)، وتبين أنه من أجل مصل*ة البلد.. هذا الضمير وهذا الوعي في ازدياد، والقناعة في ازدياد في كل المواطنين. القناعة التامة لدى الثائرين بثورتهم في منطلقاتها، وفي مسارها، وفي الأهداف المنشودة.. يمكن أن ي*دث خطأ في أسلوب، ي*دث خطأ في شعار معين في ل*ظة معينة، والثوار يراجعون ذلك باستمرار ويعملون على تص*ي* الشعار ويعملون على تص*ي* الأسلوب، ولكن المطالبة بالديمقراطية ال*قيقية والتداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع (هذا الموضوع الذي يسمّونه ديمقراطية) يوجد اتفاقٌ كامل عليه، ويوجد إصرارٌ عليه، والتمسّك بالأسلوب السلمي شامل وواسع بدرجة كبيرة ويوجد إصرارٌ عليه. بقيّت جزئيةٌ هنا وجزئيةٌ هناك، وكلمةٌ هنا وكلمةٌ هناك، هذه لا توجد ثورة في الدنيا ولا *ركة في الدنيا لا يوجد بها هذا الشيء! الآن ميدان الت*رير -بعد كل هذه الفترة- لا يزال هناك أكثر من منبر منصوب في ميدان الت*رير، وشخصٌ يقول: (أريد دولة إسلامية) وفي ميدان الت*رير إلى ما قبل أسبوع فقط! إلى الآن، شخصٌ يقول: (نريد دولة مدنية)، وشخصٌ يقول: (نريد دولة..)..، ولكن الجو العام: لا للديكتاتورية، نعم للرجوع إلى إرادة الشعب.



3- قناعة الثوار بأن الثورة هي *الة الضرورة لتص*ي* أوضاع البلاد.

هذه هي الضرورة، أمرٌ قادت إليه الضرورة، لا يوجد شيء آخر أيضاً! وسأدمجها مع النقطة الرابعة: هذه هي الضرورة وهذا هو الطريق الو*يد الموجود! أيّ لونٍ ستسّمي: *مائم، صقور، ماذا ستقول لهم؟ تقول لهم: ادخلوا مجلس النواب؟ دخلنا مجلس النواب، وقطعنا ال*جّة! ستقول: سنُصلّ* من الداخل، سنقول: جرّبناها ومضى عليها 40 سنة! وكلّ ما ستقولونه! ستقول: انتظروا وعود! سمعنا وعودكم وكذّبتم، وليس وعداً وا*داً، بل مليون وعد، فما عاد لأقوالكم من قيمة، لا يوجد قيمة إلا للفعل! وهذا المعنى قلناه ألف مرة، لا تت*دثوا ولا تتعبوا أنفسكم أيها المسؤولون بال*ديث عن وعود! لا يوجد لها قيمة ولو بمقدار ذرة وا*دة! بأفعالكم لم تتركوا عند شعبكم مقدار ذرة وا*دة من الثقة بكم، وهذا الذي أنتم جَنيتموه على أنفسكم! فهل ستقول للناس: تعالوا ثقوا فينا؟! الناس لا يثقون بكم! مرة، مرتين، ثلاث، أربع، خمس، لا يثقون، وهذه *الة منطقية وطبيعية!

هناك قناعة راسخة عند الثوار -بكل أطيافهم، بكل ألوانهم، بكل تشاكيلهم- بأن ال*الة الثورية والمطالبة والبُعد الشعبي وال*راك الشعبي هو الطريق الو*يد إلى تص*ي* الأوضاع.



5- لقد ساهمت الإجراءات القمعية (في 14 فبراير و17 فبراير و15 مارس وما بعدها) في زيادة التأكيد على ص*ة الخيارات والمنطلقات.

يعني أنتَ عندما تشاهد شعباً يخرج بشكلٍ سلمي يطالب ب*قوق بديهية فيُرَدّ عليه بالرصاص، فستقول: من المؤكد أن هذا النظام سيء ولا يست*ق أن يستمر في إدارة شؤونه بهذه الطريقة! شعبٌ يخرج يطالب ب*قوقه هذا *قّ! لماذا تطلق عليه الرصاص؟! لماذا تطلق عليه وسائل القمع التي تقمعه؟! على أيِّ أساس؟! وهذا خلاصة الموضوع الذي صدر أمس الأول من 27 دولة: *ق التجمع *ق إنساني، تمنعه، وتمنعه بكذب القانون، وبعد ذلك تُعاقِب الناس السلميين؟! على أيِّ أساس؟! أنتَ مُدان!

فعندما تمت مواجهة الت*ركات السلمية بالقمع، وتم مواجهة المطالب بالرصاص، زاد التأكيد على أن السلطة على خطأ. هذه السلطة التي تواجه شعبها، هذه فيها شيءٌ كبير خطأ! وبالتالي يؤكّد ال*اجة إلى الإصلا*.

لم يكن المسار أن مجموعة ثارت وخرجت، فتأتي وتت*اور معهم وتقول لهم: هذه البلد وهذه ظروفها، وأنتم قليلون، وأنتم مخطئون، ون*ن مخطئون، وبالتالي سيقبلون بالواقع، وهذا الذي *دث في المغرب (نسبةٌ منه بطريقة معينة)! أما عندما تطلق عليهم الرصاص (في مصر وفي تونس وفي الب*رين في سوريا وفي ليبيا..) فانتهى! هذا يزيد إصرارهم على أنهم على *قّ، وأنّ هذا النظام بهذه الطريقة وضعه خاطئٌ وشاذ ويجب إصلا*ه.

لذا كان يوجد ألم ون*ن نقرأ المشهد في 17 فبراير، ولكن كان واض*اً في النقاشات التي جرت فيما بيننا أن 17 فبراير سالت فيه دماء زكيّة، ولكنها سوف تَركز المطالب أكثر. ن*ن لا نريد أن تسيل الدماء، وإذا كانت هناك إمكانية لتجنبها فيجب أن نعمل على تجنبها، لكن ماذا تعمل؟ هو يرتكب الجريمة! وهذه إ*دى ضرائب الجريمة: أنّ يركز المطلب. كان بالإمكان المناورة السياسية والأخذ والرد، ولكن هذا جذّر الموضوع!

وأتينا بعد ذلك إلى 15 و 16 مارس، ونفس الصورة! لم يكن هناك مَخافٌ أن تنتهي الثورة إذا قمعوا وقتلوا الناس في الدوّار (لم يكن يوجد أيَّ أمل ولا يوجد أيَّ مخافة في هذا الإتجاه)، لكن دماءً عزيزة تذهب والجر* يتعمّق. ولكن هي –سمّها شجرة أو جذور أو..- تتجذر.

ولذا كل فعلٍ تم ارتكابه (من فصل، من إعتقال، من تعذيب، من سرقة مال، من هتك عرض، من هدم مسجد، من زيادة تمييز، من استغلال القضاء والنيابة العامة، من ان*راف العقيدة الأمنية الذي ظُهر، من ومن... سجّلها بسيوني ووصل إلى 50 نوعاً من الإنتهاكات، وهذا فقط بسيوني)! وكل وا*دٍ منها يؤّكد على صوابيّة ما يفعله الناس من أجل تص*ي* أوضاعهم، وزاد الموضوع وترسّخ!

وقد أكّد على هذا الاستنتاج تقرير السيد بسيوني عندما قرّر أن الإجراءات القمعية زادت من سقف الثوار وإصرارهم. يتكلم عن 14 فبراير، وبعد ذلك هذا المعنى ينطبق على 15 مارس وينطبق على كل الممارسات التي تستمر ل*د اليوم. فكلما زاد هذا القمع سيزيد إصرار الثوار، وسيرتفع السقف سيزيد إصرار الثوار وسيرتفع السقف.


للوقوف مع النموذج المغربي الأكثر نجا*اً في معالجة طمو*ات الشعوب العربية بمبادرات سياسية لم تؤدِّ إلى إسقاط النظام ولا إلى تغيير النظام، ولكن أدّت إلى تقديم تنازلات هي عبارة عن *قوق طبيعية للشعب المغربي والا*تفاظ ب*قوق أخرى وفقاً لهذه الفكرة من المبادرة، وقبل أن يدفع الشعب المغربي الض*ايا، وقبل أن ينزل إلى الشارع بأكمله، وهذا الذي *دث. *سناً تعالوا.. نعرف المطالب: تريدون *كومة منتخبة، تريدون أن الانتخابات تفرز الكتلة الأكبر ويتعيّن منها رئيس الوزراء.. خذوا هذه! أنا سأمسك الداخلية أو الجيش، أنا سأمسك وزير الدفاع وأنا أمير المؤمنين.. هيا فلنعمل الصفقة؟ عملوا الصفقة، ووفّروا الدماء على المغرب.. *ركة 20 فبراير موجودة ومستمرة، ولكن ليس لها ذاك الزخم، لأن الملك فعلها، وإلا فالمغرب لو سقط فيها 10 شهداء لطار الملك وطارت الأسرة كلها! 35 مليون جوعان وتعاملهم بهذه الطريقة...؟ ماذا "أمير المؤمنين"؟ أتفكر أنك تستطيع الض*ك على الناس؟! انتهى هذا! كلام "أمير المؤمنين" وكلام "لجنة الإفتاء" وكلام كذا هذا ولّى زمانه! لم تعد الشعوب العربية تؤمن بكل دوائر الإفتاء المرتبطة بالسلطات! لا أ*د يؤمن بها والجميع يدرك هذا، وكل التقارير الاستخباراتية الم*لية والأجنبية وصلت إلى هذه النتيجة! ما عاد الض*ك باسم الدين الكاذب نافعاً في إسكات الشعوب العربية! تخرج فتوى بأنه لا تجوز الثورة وتخرج فتوى بأنه لا يجوز... انتهى! هذه اسمعها أنت وجماعتك وخذ كم ملياراً –كما يُقال- وانتهى الأمر! الناس صارت أوعى بكثير!

فنج* النموذج المغربي في إمساك العصا من النصف تقريباً، وقدّم تنازلاتٍ جعلت هناك اقتناعاً أكبر من الشعب المغربي وقواه السياسية بالمضي في هذه العملية الإصلا*ية التدرجية وصولاً إلى ملكية كاملة -بالنسبة إلى نظامهم- يعود القرار فيها إلى الشعب. الآن هناك *الة من الاشتراك، والشعب بدأ يكون له دور أكبر في تشكيل أموره المتعلقة بال*كومة، بما فيها وزارة الخارجية والمالية وغيرها، و*جز الملك لنفسه الدفاع (الجيش).

ولذا كانت بعض الخيارات الغبية سياسياً (من قبيل فرض الأ*كام العرفية، وإنزال الجيش، وإطلاق الرصاص، واستخدام التعذيب)، وهذه القرارات الغبية هي التي رسّخت الثورة، وهي التي أوصلت إلى نقطة اللاعودة وساهمت في الوصول إلى نقطة اللاعودة! وهي ما جاءت بتقرير بسيوني ولجنة بسيوني ونتائجها، وتقرير مجلس *قوق الإنسان في جنيف، وتقرير 27 دولة، وتقارير المنظمات الدولية، والموقف الدولي العام، هذه هي من جاءت به! ومزيدٌ منها سيأتي بمزيدٍ منه! والتوكل على الله سب*انه وتعالى، والاتكال على الله، والله يوفّر أنصاراً لل*ق، ويوفّر أنصاراً للخير! أنتَ أخلص النية إليه، اجعل هدفك رضاه، واجعل هدفك الخير للناس، واجعل هدفك الإصلا*، واجعل هدفك التسام*، واجعل هدفك الكرامة للجميع.. هذه المبادئ والخلق وامشِ، وبعدها الله سب*انه وتعالى يوفّر لك! ما أدراني أنا بأن تلك الدولة التي لا أعرف *تى أن ألفظ اسمها من ضمن الدول التي توقّع؟! دول لم تسمع بها ولم تذهب إليها ولا أ*د جاء ولا بذلت أنت *تى 1% معها! من الممكن أنك جلستَ مع فلان وفلان، لكن لم تجلس مع أي دولة في القارة الجنوبية ولا في أوروبا الشرقية! هم يأتون ويقفون معك؛ لأن مطلبك مُ*ِق إنساني عادل منطقي..


6- تلمس الثوار لنتائج نجا* ثورتهم.. وذلك متمثل في إجمالي أنا ذكرته في أكثر من مكان..

نجا*هم ال*قوقي: أصب* واض*اً للعالم أن هناك ثورة سلمية في *ركتها الإجمالية وتُعامَل بقمع وو*شية. البيان بالأمس يقول: أوقِفوا انتهاكات *قوق الإنسان. أيفيد الآن أن تقول: ليس لديّ انتهاكات *قوق إنسان؟! سيض*ك عليك! مثلما يقول لك: أطلق سرا* المعتقلين السياسين (عندك 1200 معتقل)، تقول: ليس لديّ معتقل سياسي! ما هذا الكلام؟! هذا المنطق لا يتناسب: لا ي*ل المشكلة، ولا يقدر أن يعالج موضوع العالم..

نجا*هم ال*قوقي، فالدولة منتهكة ل*قوق الانسان. نجا*هم الإعلامي، فهنا ثورة، ولم تفد الأموال وشركات العلاقات العامة المرتزقة (ألا يوجد مرتزقة يقتلوننا الآن في الشوارع ويطلقون علينا الرصاص؟ هناك مرتزقة عندهم مراكز وعندهم إعلام وعندهم كذا ويلبسون بدلة)! هناك شركات مرتزقة تعيش على الأزمات: أ*ضروا لنا ن*ن نبيض لكم، أنتم مجرمون منتهكون *قوق الإنسان، ادفعوا لنا كم مليوناً أو كم ملياراً ون*ن ن*اول أن نشتغل لكم في السوق الأمريكية ونبيّض سمعتكم! لا يفيد!

نجا* الثورة الإعلامي: هناك ثوار يطالبون بالعدالة بال*رية والديمقراطية وهنا نظام قمعي استبدادي دكتاتوري.

نجا*هم السياسي: قولٌ وا*د في العالم كله: لا بدّ من إصلا* سياسي جذري و*قيقي في الب*رين.

نجا*هم الميداني: بالرغم من كل القمع، الثورة مستمرة وستستمر. ليس لديك خيار مع إنسان يقول: أنا أطالب ب*قي ومستمر!

البار*ة كنتَ في زيارة لنبيل رجب، يقول: ن*ن يجب أن نستمر، ويجب أن نقول لهم: ضربتمونا لن نتوقف! اعتقلتمونا لن نتوقف! مهما تفعلون لن نتوقف! لن نتوقف! لن نتوقف! لن نتوقف!

فقد قطع الثوار في زمن ثورتهم (16 شهراً) مسيرة سنوات من العمل السياسي الاعتيادي.

سؤال: ربما لا يتراجع الثوار ويصرّون على ثورتهم، لكن السلطة ستستعمل أساليب خداع والتفاف على الثوار ب*يث أنها تسقط ثورتهم! قدرة النظام على مخادعة الشعب (بقواه السياسية، وبرموزه، وهو ك*الة شعبية واعية) هذا أيضاً زمنه ولّى منذ سنة 2001 ! انتهى، آخر خدعة رئيسية سُجّلت في 2001 .. وما عادت تجدي بعدها.. لا ت*تاج أن تنتظر 10 سنوات ولا شيء! قال: تعال، تغييرات دستورية، تغييرات دستورية! (التغيرات الدستورية بلّها واشرب ماءها في نفس يومها)! *وار وطني، *وار وطني (زفة كذب)!

لا توجد إمكانية للالتفاف! ليس فقط عندك مشكلة في وعي القيادات، لا، عندك مشكلة في وعي شعبك! شعبك صار واعياً ومدركاً وأشبعته التجارب خبرات في أساليب الالتفاف و..، وانتهى! لا ت*تاج لا ت*تاج! أنت غيّبتَ أستاذ عبد الوهاب وغيّبت أستاذ *سن (فرّج الله عنهم) وغيّبت الرموز الآخرين، هل انتهى خطهم؟ لم ينتهِ خطهم، ولا انتهت قناعتهم التي زرعوها، وها هي موجودة في أولادهم، وها هم يت*ركون، وسيت*ركون! يخرج ولدٌ عمره 5 سنوات تقريباً (أ*مد النهام) مصابٌ ومتأثرة عينه ويعمل لهم علامة النصر! وهذه *الة متجذّرة. لقد ثبت أن الوعي الشعبي ووعي القيادات السياسية والجمعيات قادر على كشف وفض* وإفشال كل م*اولات الالتفاف.


سؤال آخر: ربما استمرار القمع وتشديده وتنويع أساليبه ت*ت عنوان "إجراءات أمنية" أو "خطة أمنية" يؤدي إلى تراجع الثوار وتوقفهم، وهذا ما *دث في سا*ات أخرى وفي ثورات أخرى وفي تجارب أخرى. أيضاً هذه الفكرة أو هذا الم*تمَل زمنه انتهى!

في السابق ماذا تفعل؟ *تى في الب*رين، يأخذون فرداً ويضربونه ويعذّبونه ثم يرمونه في الشارع، ما الفكرة؟ أن تراه الناس وتخاف! اليوم إذا أخذتَ فرداً وضربته وعذّبته وألقيته في الشارع يقوم الناس بأخذه ووضعه على أكتافهم ويخرجون، إذا استشهد يخرجون في تشييعه وي*ضرون في جنازته ويبجّلون بيته ويقولون: ن*ن على خطك سائرون!

أين كان الفعل السابق الذي يصنع الرعب والخوف في المناطق ويجعلها خامدة؟! اليوم هناك شيءٌ تغيّر في الدنيا، هناك استراتيجيات تغيّرت في الدنيا، وا*دٌ من هذه الاستراتيجيات: الإعلام. هذا الإعلام متغيّر أساسي وداخلٌ في الثورات وداخلٌ في طبيعة مطالب الشعوب. زمن القمع لإسكات الثورات قد ولّى نتيجةً لتغيّرات استراتيجية *دثت على مستوى الإعلام ال*ديث والمفاهيم الدولية ل*قوق الإنسان ومؤسساتها، ون*ن في مر*لة بالنسبة للاستبداد الداخلي في كل البلدان -بما فيها الب*رين- شبيهة بمر*لة الخمسينات بالنسبة إلى الاستعمار. الاستعمار ثبت في بلدانٍ لـ300 سنة، 200 سنة، 150 سنة، وجاءت فترة بدا فيها أن هذه النظرية منتهية، وأنه مهما كانت قوة الامبراطورية البريطانية ومهما كانت قوة الفرنسيين والبلجيكيين وكل الناس الذين استعمروا الأرض، هذه النظرية ما عادت قابلةً لل*ياة، والشعوب مهما كانت ضعيفةً أو قوية –سواءً الهنود أو كانوا في الب*رين- الاستقلال آتٍ أت، الذي قاتل والذي لم يقاتل سيأتيه الاستقلال. اليوم ن*نُ في زمن الاستبداد، ن*ن في هذه المر*لة في المنطقة العربية. ص*ي*ٌ أنه هناك استبدادٌ مستمر لفترات طويلة ولكن آن زمان زواله. الاستبداد اليوم في مر*لة تاريخية شبيهة بالمر*لة التاريخية التي واجهها المستعمر، وإلا فأنتَ لو كنتَ تت*دث عن الاستعمار في زمن قوته وزمن تبريره و.. فما الذي سيزيل البريطانيين؟! ما الذي سيزيل الفرنسيين المتوغلين في كل شيء: في الاقتصاد، في العقول،..؟!

اليوم زمن الت*رر من الاستعباد الداخلي. هذا الزمن ماكينته انطلقت ووصلت ومستمرة وهكذا.. ولذا فهذا المطلب –ولتُسمِّه ما تسمّيه- (أن الشعوب تكون مصدر صناعة قرارها السياسي) آتٍ لكل بلد، كل البلدان وبدون استثناء! يتعطل هنا، تُدفع ضريبة أكثر هنا، يتوقف هنا، ولكن لا مفرّ، هو قادمٌ قادم! وقادمٌ بإذن الله في زمنٍ منظور. مثلما جاء على أوروبا بالكامل بعد إرهاصاتٍ طويلة بعد الثورة الفرنسية وتجربةٍ بريطانية مختلفة، وبعدها جاء على الأمريكتين، وجاء في أوروبا الشرقية، وجاء في أفريقيا، وجاء في شرق جنوب آسيا، هو قادمٌ إلى المنطقة العربية، وقد وصل ودقّ الأبواب بقوة.

لقد ت*مّلت ثورتنا على مدى 16 شهراً القمع الشديد وأساليب غير م*صورة من انتهاكات *قوق الإنسان، وهنا سأقف على هذا المعنى باختصار. إذا رأيتم *دثاً في بلدٍ معين، فالم*طات الأولية له هي الأسبوع الأول، انظروا كيف يسير الأسبوع؟ كيف سيتأثر؟ هناك دوام وهناك عطلة، كيف سيكون الإيقاع؟ أهناك استمرار؟ بعد الأسبوع الأول هل هناك استمرار أم لا؟ دائماً أنتم راقبوا الأ*داث، هذا مؤشر يلعب دوراً أساسياً في الموضوع. لأنها أمورٌ موضوعية. إذا تجاوز الأسبوع الأول ودخل في الأسبوع الثاني فهذا عنده قابلية الاستمرار لأسبوع. المؤشر الأخر: سوف نتابع التوقيتات المعتادة: شهر (هناك رواتب، هناك قصص من هذا القبيل) انظر لهذا الإيقاع الشهري، هل هو مستمر؟ ثم سأنتقل للإيقاع السنوي: هناك *ر وهناك برد، هناك سفر وهناك بقاء، لدينا ن*ن المسلمون والعرب هناك م*رم وهناك رمضان وهناك مناسبات و.. كل هذه كيف ستتأثر فيها ثورة هؤلاء الناس؟ كيف ستسير في الموضوع؟ الأسبوعَ اجتزناه، والشهرَ اجتزناه، والسنة اجتزناها، والإصرار أكثر والتفاعل أكثر، وبالتالي مع اجتيازنا لـ14 فبراير في سنة 2012 انتهى الموضوع: هذه الثورة غير قابلة للتوقف! هذه الثورة لديها عناصر استمرارها وقوتها التي ستتجاوز فيها ال*رّ والبرد والسفر والمناسبات الدينية وكل القصص التي من الممكن أن نتصورها (مع وسائل القمع المستخدمة بوسائل متعددة) وهي مستمرة وهي أقوى!

أيضاً سأعود لنفس مثال الاستعمار، لماذا تصل الشعوب إلى مر*لة تصل فيها إلى *د مواجهة الامبراطوريات مع أنها شعوب م*دودة؟! كم الجزائريون؟ كانوا لا يتعدّون 7 مليون نسمة عندما واجهوا الفرنسيين، ويُقال بأن في الجزائر مليون شهيد بعد استعمارٍ دام أكثر من 150 سنة! ماذا كان لدى الجزائريين؟ لماذا هذا الإصرار؟ تصل الشعوب إلى مر*لة من القناعة والتجذّر والترسخ والاستيعاب الشديد –وهذا تكلّمنا عنه، هي ليست ثورة ل*ظية التي يعيشها العالم العربي، ولا يخصّ هذا الب*رين فقط، هذه نتاج عقود طويلة، 5-6 عقود فقط من بعد الاستقلال جعلتنا نصل كمجتمع عربي إلى أن نضيق ذرعاً بهذه الأنظمة! ليست ل*ظة غضب آنية، كلا! ل*ظة مخزونة مستوعِبة أتت معها بكل هذه الجذور العميقة ووضعتها؛ ولذا كما استمرت مقاومة الاستعمار لهذا المقدار من السنين وكلّفت هذا المقدار من التض*ية والشعب مستمر، فمقاومة الاستبداد الداخلي وصلت إلى نفس المر*لة، ولن تتراجع! ليس شعب الب*رين فقط، ولكن لن تتراجع شعوبنا العربية عن *قها في الديمقراطية وال*رية والتمتع ب*قوق الإنسان. اليوم هناك مقاومة للاستبداد الداخلي تتمتع بنفس القوة والاستمرار التي تمتعت بها الشعوب المستعمَرة ونج*ت في طرد الاستعمار.





شهر شعبان:
في شهر شعبان، وسبقنا شهر رجب، ونقدم بعد برهة على شهر رمضان المبارك. وهذه أشهر تتميز بفرصة الاستثمار على بعد الرصيد الإيماني والأخلاقي؛ لما فيها من واجبات واست*بابات: واجب الصوم في شهر رمضان، واست*باب الصوم المؤكد في شهري رجب وشعبان وفي أيامٍ خاصة منها (على أشد الخصوص الأيام البيض أو غيرها من المناسبات التي تُذكر في أماكن الأدعية)، ثم أعمال خاصة: "أستغفر الله"، "سب*ان الله"، قراءة بعض الآيات، قراءة بعض الأذكار، المناجاة والزيارة الشعبانية، وغيرها من الأمور التي سجّلتها كتب الأدعية ووعدت فيها بثوابٍ وعطاءٍ جزيلٍ من الله سب*انه وتعالى. لا يشغلْنا البعد السياسي عن هذا البعد. سياسة وشغل وركضة وما شابه ذلك، ولكن كل القيمة هي بأي مقدارٍ ن*ن مرتبطون بالله سب*انه وتعالى؟ قيمة الإنسان المؤمن المسلم هي هذه، وقيمة عملنا السياسي كله أنه مرتبط بالله. قيمته ال*قيقية وعمقه وجوهره أنه مرتبط بالله وأنه في سبيله ومن أجل رضاه.

أ*بائي من الثوار..

زيدوا من كمية البعد الأخلاقي والإيماني، واضبطوا *ركتكم الفردية واضبطوا *ركتكم الاجتماعية بناءً على الله سب*انه وتعالى وإرادته في الصغيرة والكبيرة، واستعينوا بهذه الأشهر. وهذا جزءٌ مما كنا نوصي به وأعيد التوصية به:

أوقفوا عمل الا*تجاج السياسي في ليالي وأيام المناسبات. في مولد ال*سين (ع)، ال*سين مخزن، العباس مخزن، السجاد مخزن، شهر رمضان مخزن، و*تى العيد –بالنسبة للفر*- مخزنٌ ن*تاجه. لن نتوقف عن الثورة، ولكن سنتزوج، وسننجب أبناء، وسندرس، وسنتعلم داخل الب*رين وخارجها، وسنستثمر وسن*اول أن نوفّر وسنعمل كل شيء يدل على تمسكنا بال*ياة الكريمة، وهذا جزءٌ من عناصر الاستمرار. هذه طبيعة المر*لة وطبيعة المطلوب. سنستمر، وسنستمر في كل هذه العناصر.

في شهر رمضان، سيُفت* أفقٌ كبير وفرصةٌ كبيرة للتواصل الاجتماعي، وزيادة الألفة وزيادة الم*بة والقرب بين أفراد الأسرة الوا*دة، والأسرة الكبيرة: أبناء القرية أبناء المنطقة السكنية، وبين أبناء الب*رين كلها.

ظُلمنا، لكن هذا الظلم لا يعني ألا نمتلك التسام* ولا نمتلك الم*بة ولا نبادر بالخير! زوروا إخوانكم السنّة في شهر رمضان. هناك ديكتاتورية فرضت على الناس وغرّرت بهم وكذبت عليهم، لكنّ الناس العاديين طيّبون! وهذا رِهان! وا*دٌ يخاف على وظيفته ووا*دٌ يخاف على... ولكن صدّقوني، كلّما تقترب وتتكلم فيقولون: والله ن*ن خجلون! والله ن*ن آسفون! هذه هي ال*ال.

زُوروا، وتواصلوا، وقدّموا أخلاقكم وتسام*كم وسموَّكم، وستلتقون بقلوبٍ وبأخلاقٍ بها تسام* -وفي الذي ارتكب جرماً- فيها اعتذارٌ ووخز ضمير.



اللهم اجعل هذا البلد آمناً، وارزق أهله من الثمرات، وألّف بين قلوب أهله وساكنيه

والسلام عليكم ور*مة الله وبركاته‬



...
__DEFINE_LIKE_SHARE__

()

« | | : »


....! . 0 05-09-2012 01:50 PM
\\ . 0 12-04-2011 05:10 PM
. 0 11-02-2011 09:20 PM
. 0 07-11-2010 08:50 PM
.. .. . 0 08-10-2009 05:30 PM


03:06 PM

- - -

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML