ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...

ÇäÖã ÇáíäÇ
ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ ÇáÕÝÍÉ ÇáÑÆíÓíÉ


 
 
LinkBack ÃÏæÇÊ ÇáãæÖæÚ ÇäæÇÚ ÚÑÖ ÇáãæÖæÚ
  #1  
ÞÏíã 06-27-2012, 10:00 AM
ÚÖæ ãÇÓí
ÈíÇäÇÊ ãÍÑæã.ßæã
 ÑÞã ÇáÚÖæíÉ : 503
 ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá : Dec 2007
ÇáÌäÓ : female
Úáã ÇáÏæáå :
 ÇáãÔÇÑßÇÊ : 2,100,665
ÚÏÏ ÇáÜäÞÇØ :3341
 ÊÞííã ÇáãÓÊæì : 2141

27-06-12 07:51 AM

‫مُتضامنون مع ضØ*ايا التعذيب يطالبون بØ*لØ*لة ملف العدالة الانتقالية

رأى Ø*قوقيون أنه قد آن الأوان لØ*لØ*لة ملف العدالة الانتقالية بغرض الخروج من الأزمة، داعين في الوقت نفسه إلى وقف سياسة الإفلات من العقاب، وإلى تكثيف الجهود الأهلية لتوثيق Ø*الات التعذيب. جاء ذلك خلال الوقفة التضامنية التي نظمتها الجمعية البØ*رينية لØ*قوق الإنسان، مساء أمس (الثلثاء)، بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضØ*ايا التعذيب.

وقال المØ*امي مØ*مد التاجر: «ضØ*ايا التعذيب بØ*اجة إلى Ø*ملة وطنية تتضافر فيها جهود الجميع، وعلى الدولة إعادة تأهيل ومساندة الضØ*ايا».

واعتبر القيادي بجمعية الوفاق السيد هادي الموسوي، أن جدلية ممارسة التعذيب ليست هي المشكلة، وخصوصاً بعد ثبوت ممارسة التعذيب من قبل اللجنة البØ*رينية المستقلة لتقصي الØ*قائق، وإنما تكمن المشكلة في سياسة الإفلات من العقاب، على Ø*دّ تعبيره.

في الوقفة التضامنية مع ضØ*ايا التعذيب

أكد Ø*قوقيون أن الأوان قد آن لØ*لØ*لة ملف العدالة الانتقالية بغرض الخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد، داعين في الوقت نفسه إلى وقف سياسة الإفلات من العقاب، وإلى تكثيف الجهود الأهلية من أجل توثيق Ø*الات التعذيب.

جاء ذلك خلال الوقفة التضامنية التي نظمتها الجمعية البØ*رينية لØ*قوق الإنسان، مساء يوم أمس الثلثاء (26 يونيو/ Ø*زيران 2012)، بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضØ*ايا التعذيب.

وفي هذا الصدد، قال الأمين العام للجمعية البØ*رينية لØ*قوق الإنسان سلمان كمال الدين: «قبل عشرة أعوام دشنّا في الجمعية أول اØ*تفالية بهذه المناسبة، والتي شارك فيها نيابة عن عاهل البلاد، وزير الدولة - آنذاك - مØ*مد Ø*سن كمال الدين، واستبشرنا خيراً Ø*ينها، إذ اعتقد أن الØ*كومة تسعى لفتØ* صفØ*ة جديدة طوت من خلالها صفØ*ات التعذيب».

واستدرك بالقول: «إلا أننا فوجئنا بعد ذلك وعلى مدى أعوام، بعودة سياسة التعذيب، والتي كانت على أشدها خلال الظروف التي مرت بها البلاد منذ أكثر من عام، وانتقلنا من مرØ*لة مداواة الجروØ* السابقة إلى مرØ*لة جديدة من التعذيب».

وأشار كمال الدين، إلى أن ما جرى من انتهاكات موثقة بالصوت والصورة، وكان الأكثر وضوØ*ا فيها، هم من تعرضوا إلى التعذيب الذي أفضى إلى الموت، ناهيك عن الاعتقالات المخالفة للقانون واستخدام الكلمات النابية خلال التفتيش والاعتقال والمس بالشرف والأخلاق، على Ø*دّ تعبيره.

وقال: «قبل خمسة أعوام شكلت الجمعية بالتعاون مع عشر جمعيات، تØ*الفاً للمصالØ*ة والإنصاف، وكان هناك Ø*ضور رسمي نيابي في الفعالية التي تم من خلالها تدشين هذا التØ*الف، وشعرنا أننا مقبلون على مرØ*لة إيجابية لØ*ل هذا الملف، ولكننا لم نصل إلى هذه المرØ*لة بعد».

وأضاف «Ø*ان الوقت لØ*لØ*لة ملف العدالة الانتقالية لنخرج من الأزمة، وعلينا أن نعود جميعاً لميثاق العمل الوطني الذي توافق عليه شعب البØ*رين، وعلى البØ*رين الانضمام للبروتوكول الاختياري الملØ*ق باتفاقية مناهضة التعذيب. كما يجب أن يتوقف العنف والعنف المضاد، ولتكن لغة الØ*وار هي الملهم لنا. فشعب البØ*رين لا يقبل أن يكون ضØ*ية لهذه الصراعات».


أما المØ*امي مØ*مد التاجر، فأشار إلى أنه في الأعوام السابقة، كانت Ø*الات التعذيب تتركز في القضايا الأمنية الكبيرة، كقضية كرزكان على سبيل المثال، لافتاً إلى أن ذلك تزامن مع صدور تقرير منظمة «هيومن رايتس ووتش» بعنوان «التعذيب يعود من جديد في البØ*رين»، والذي صدر في العام 2010، وهو التقرير الذي وثق، بØ*سب التاجر، Ø*الات التعذيب بصعوبة وØ*رفية، وخلص إلى وجود التعذيب الممنهج في البØ*رين.

وقال: «إن الأØ*داث الأخيرة التي شهدتها البØ*رين، خلفت وجود ضØ*ية للتعذيب في كل بيت تقريباً، وأصبØ* التعذيب ليس بØ*اجة إلى متخصصين للØ*ديث عنه، فلكل منا تجربته».

وأضاف «التعذيب في مراØ*ل التوقيف وعند التØ*قيق ينهال على الجميع من أجل الاعتراف، وكأنه عمل ممنهج. وهناك أفعال تعذيب أنأى بنفسي عن ذكرها سمعناها من الرموز وغيرهم في المØ*اكم، وهذه الممارسات تتم بصورة منهجية واضØ*ة، والدليل اتباع الأساليب المتشابهة».

وأكد التاجر على أهمية دور المدافعين عن Ø*قوق الإنسان في توثيق Ø*الات ضØ*ايا التعذيب، مشدداً على ضرورة العمل في إطار مجموعات Ø*قوقية من أجل إعادة تأهيل ضØ*ايا العنف.

وقال: «ضØ*ايا التعذيب بØ*اجة إلى Ø*ملة وطنية تتضافر فيها جهود الجميع، وعلى الدولة إعادة تأهيل ومساندة الضØ*ايا، وخلنا في وقت من الأوقات أننا سائرون إلى المصالØ*ة قبل عشرة أعوام، ولكن لم يØ*دث شيء إيجابي على هذا الصعيد، ومازال التعذيب يتكرر في الوقت الØ*الي».

وختم Ø*ديثه بالتأكيد على ضرورة مساهمة الجميع من أجل تقديم النصØ* والمساعدة النفسية والروØ*ية لضØ*ايا التعذيب، منوهاً في الوقت نفسه بدور الأطباء على هذا الصعيد، بالمبادرة في تقديم خبراتهم لعلاج وإعادة تأهيل ضØ*ايا التعذيب.

أما عضو مركز البØ*رين لØ*قوق الإنسان يوسف المØ*افظة، فقال: «مازال المتهمون بالتعذيب الذي أفضى إلى موت عدد من الضØ*ايا خلال الأØ*داث الأخيرة التي شهدتها البلاد خارج الاعتقال، في Ø*ين أن الناشط الØ*قوقي نبيل رجب، مازال يØ*اكم وهو خلف القضبان بسبب نشر تغريدة له على (تويتر)».

وأضاف «التعذيب في البØ*رين ممنهج بغرض انتزاع الاعترافات، وهذا ما أكدته عدد من التقارير الدولية التي تناولت التعذيب في البØ*رين، وتداعيات الأØ*داث الأخيرة عززت ما جاء في هذه التقارير الدولية، وخصوصاً مع وجود التعذيب الذي أفضى إلى موت عدد من الضØ*ايا خلال العام الماضي».


وتطرق المØ*افظة إلى ما تعرض له الناشط الØ*قوقي عبدالهادي الخواجة من تعذيب، أثناء اعتقاله وقبل التØ*قيق معه، وØ*تى بعد أن تم اعتقاله، مشيراً إلى أن الأخير تعرض إلى الضرب والركل في جميع أنØ*اء جسده، ناهيك عن تعرضه لضربة شديدة بأداة Ø*ديدية أدت إلى نزفه وإصابته بكسور شديدة في الوجه، وإصابات أخرى في اليد والأنف، استدعت التدخل الجراØ*ي.

وأكد المØ*افظة، أن التعذيب وبشهادة المنظمات الدولية، لم يتوقف في البØ*رين، Ø*تى بعد صدور تقرير اللجنة البØ*رينية المستقلة لتقصي الØ*قائق، وذلك بسبب استمرار ثقافة الإفلات من العقاب.

ومن جانبه، اعتبر رئيس دائرة الØ*ريات وØ*قوق الإنسان بجمعية الوفاق السيد هادي الموسوي، أن جدلية ممارسة التعذيب ليست هي المشكلة، وخصوصاً بعد ثبوت ممارسة التعذيب من قبل اللجنة البØ*رينية المستقلة لتقصي الØ*قائق، وإنما تكمن المشكلة في سياسة الإفلات من العقاب، على Ø*دّ تعبيره.

وقال: «في كثير من شكاوى التعذيب التي تلقيناها في الجمعية، تبين أن التعذيب قد مورس بغرض الإهانة أو التعذيب من أجل التسلية وليس بغرض الاعتراف والØ*صول على معلومة، والدليل على ذلك، مطالبة بعض المعتقلين بتقليد أصوات الØ*يوانات».

وتابع «هناك من عانى من الØ*رمان من النوم وأداء الصلاة، وتهديده بالاعتداء الجنسي، وغيرها من أساليب التعذيب. وكنت أØ*د من تعرض للتعذيب في فترة الثمانينات، وكنا نسمع أشخاصاً يتعرضون للتعذيب في غرف مجاورة لنا، وهو ما يجعلنا نتعذب مرتين، بسبب عدم تمكننا من تخفيف ألمهم من جهة، ولترقب دورنا بالتعذيب».

وأضاف «تم توثيق نØ*و 150 Ø*الة تعذيب لامرأة، و98 Ø*الة لأشخاص لم يكملوا 18 عاماً، و9 Ø*الات تعذيب لذوي الاØ*تياجات الخاصة».

وأشار الموسوي إلى أن الشكاوى التي تلقتها الجمعية قد لا تصل إلى 50 في المئة من نسبة الضØ*ايا الذين تعرضوا للتعذيب في المعتقل.

وقال: «هناك من تعرضوا لانتهاكات لØ*قوقهم، وكانوا يخشون الØ*ديث عنها، خوفاً من التعرض لانتهاك أكبر، فهناك على سبيل المثال، طالب جامعي يدرس الطب في السعودية، تم فصله في السنة الأخيرة من دراسته، وكان يخشى الØ*ديث عن قضيته».

وختم الموسوي Ø*ديثه بالتأكيد، على أن التاريخ لا ينسى جرائم التعذيب، والتي لا تسقط بالتقادم.

‬http://www.alwasatnews.com/3581/news/read/677821/1.html‫

صØ*يفة الوسط البØ*رينية - العدد 3581 - الأربعاء 27 يونيو 2012م الموافق 07 شعبان 1433هـ‬



ÇáãÕÏÑ...
__DEFINE_LIKE_SHARE__
ÑÏ ãÚ ÇÞÊÈÇÓ
 

ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ)


ÊÚáíãÇÊ ÇáãÔÇÑßÉ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÅÖÇÝÉ ãæÇÖíÚ ÌÏíÏÉ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÇáÑÏ Úáì ÇáãæÇÖíÚ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÅÑÝÇÞ ãáÝÇÊ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÊÚÏíá ãÔÇÑßÇÊß

BB code is ãÊÇÍÉ
ßæÏ [IMG] ãÊÇÍÉ
ßæÏ HTML ãÚØáÉ
Trackbacks are ãÊÇÍÉ
Pingbacks are ãÊÇÍÉ
Refbacks are ãÊÇÍÉ


ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå
ÇáãæÖæÚ ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ ÇáãäÊÏì ãÔÇÑßÇÊ ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ
ÝÚÇáíÇÊ ( ÃÓÈæÚ ãäÇÕÑÉ ÖÍÇíÇ ÇáÊÚÐíÈ ) ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 06-24-2012 03:00 AM
ÝÚÇáíÇÊ ( ÃÓÈæÚ ãäÇÕÑÉ ÖÍÇíÇ ÇáÊÚÐíÈ ) ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 06-24-2012 02:50 AM
ÇáÅÚÊÕÇã ÇáÌãÇåíÑí- äÍä ãÚ ÖÍÇíÇ ÇáÊÚÐíÈ ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 06-11-2010 03:00 PM
Ýíáã : ÈãäÇÓÈÉ Çáíæã ÇáÏæáí áãÓÇäÏÉ ÖÍÇíÇ ÇáÊÚÐíÈ ¡ ÇáÊÚÐíÈ Ýí ÇáÈÍÑíä ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 06-21-2009 07:40 AM
ÅÚáÇä åÇã .. Ýí íæã ÖÍÇíÇ ÇáÊÚÐíÈ ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 06-21-2009 01:20 AM


ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 02:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML