إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...

انضم الينا
استراحات زايد الصفحة الرئيسية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-01-2012, 09:08 AM   رقم المشاركة : [ 371 ]
عضو برونزي

الصورة الرمزية Mraim’

بيانات Mraim’
تـاريخ التسجيـل : Jun 2012
رقــم العضويـــة : 139823
الـــــدولـــــــــــة : Dubai’
المشاركـــــــات : 759 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 18911
الجنس : Female
علم الدوله :
الحالـــة : Mraim’ غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي

,,











21



الا يمكنك ان تكبر قليلاً !
كم تلزمك من المسافات لتدرك آن شوقي لك صار مثل اليتيم
اعيشه وحيدة في قربك و في بعدك..
رغم تأجج الاشواق في داخلي, الا ان التفكير بك يضمحل شيئا فشيئاً ,متقداً, اجندة مواعيدنا اصبحت على الرف مغبرة .. تلمع نسياناً ذهبياً يفتح لنا باباً آخر , واحساس آخر, هو الفراق عزيزي, الفراق ..

انذهلنا من كلامها كأننا صعقنا بـستين فولت من الكهرباء, نظرنا الى بعض نبحث عن تساؤلات تملأ تعابير وجوهنا, مسكت امي التي مدت يدها تبحث عن شيء تستند عليه من الربكة..
امي بخوف هادئ: وين, وين سارو؟
المرأة ما زالت تخفي فمها بيدها,
بلعت ريقي: زين, ما تعرفين وين سارو؟ وين ممكن يكونون؟ مستحيل ما كلمتي بنتج ثلاث ايام
شمه بحدة: اميه انتي مب قلتي انج تكلمينها كل يوم؟ ما خبرتج وين منزرعه يمكن شي يدلها على مكانهم
مسكتها اكثر وساعدني عزيز عندما افترت الدنيا امامها, صرخت من الخوف: امااااايه , شو فييج!!!
شمه تدفع المرأه: قومي مناك شوي واقفه جنج عموود
المرآة : وين سايره ؟ الله يخليج ريلي ما يدري بشي لا تقوليله! والله يذبحها في مكانها
شمة تتخصر: لا والله؟ يعني نخليها تهيت ببنتنا ونيلس على حساب ريلج؟ انتي ما تحسين بنتج محد الله اعلم وين منخشات و فوقها تفكرين بريلج فكري فالبنيه وين الحين!!
ناديت بصوت عال: شمممممه!!
المرأه تبكي: سااعدووني, اللله يخليكم
ترد مهروله: لحد يزقرني اذا انتو ما تعرفون تتصرفون انا بتصرف
امي تبكي: وينج يا عليوه وين ذلفتي؟ الله يغربلني يوم خليتج تطلعين من البيت
عزيز يسندها: ان شالله بنلقاها اذكري الله
سعلت لأن احبالي اوجعتني, وضعت يداي على رقبتي مختنقة,
عزيز يهمس: هدي اعصابج, خلاص انا بحل الموضوع انتو يسو فالسيارة!
اغمضت عيناي وهزيت رأسي: ماشي, بس ييبها هاي المينونه خلها ترجع كححكح
مسك امي و أشر على السيارة: اول شي اركبو وخلي امج ترتاح , بيبها احين!
قلت بحزن: بس عليا...!
يقاطعني ويفتح باب السيارة : دشي داخل, اوعدج اهتم بالموضوع (ما زلت مكاني) يلا مريم!
ادخلت امي وجلست بجانبها, خفق قلبي بقوة وانا افكر اين ممكن ان تكون !
قطع قلبي بكاءها وهي تلوم نفسها عن ما حدث, في الحقيقة كلنا ملومين ولنا يد في ما يحصل معها, كل منا اختار له حياة و اكتفى بمشاكله عن غيره, ابي وزوجته, امي ومشاكلها مع ابي, انا وشما, وحياتنا المشتتة!
نظرت إلى عزيز وهو يقنع شمة يالرجوع, وهي تتكلم بسرعة لا اعرف ماذا تقول, وضعت يداي على رأسي من الوجع, لا احتمل هذا اليوم ابداً..
مسحت امي عيناها بطرف عباءتها: كله من ابوج, هو اللي ضيع البنيه لو ميودنها وصالبنها جان ماستوى فينا جيه..خرب بيته وضيع عياله وضيع عمره! هاذو مغرق عمره ديون وحالته حاله بسبة عروس الغفلة
رفعت كتفي وتنهدت: والله مادري اللوم على منو يميه, كلنا السبب, كلنا
يزيد بكاءها: يعني شو نسوي نحط ايدنا على خدنا ونيلس هااا نتطالع بعض؟ خل يتحركون يجوفون حل بدال هالوقفه هااي يمكن البنت مخطوفه ولا فيها شي
دق قلبي: اعوذ بالله!
نظرت الى عزيز وهو يأشر لـ شما على السيارة وهي ترفع يدها وتشير بـ لا!
والمرأة تنظر الى عزيز و تفكر بشيء ما..اخيراً اتجهت شمة نحو السيارة وهي تتأفف
فتحت الباب: والله انا ما يخصني ردوني البيت, فايقه حق مشاكلها الحسناء ما عندي شي
امي بصوت خافت: لا حول ولا قوة..
شمه: شو تقولين؟ اتدعين عليه صح هذا يزاية دايسه على نفسي واترجى الاوادم يلقون بنتج الهايته,
التفت الى ام اسما التي كانت تكلم عزيز بحماسة, تأشر بيدها كأنها تدليه على مكان ما !
ركزت على مخارج كلامها لان النوافذ مغلقه ولا يصل الصوت, و اساسا صوت شمة حجب عنا حتى الهواء.. وامي اكتفت بالدعاء !
نظرت الى ملامح عزيز الذي يحاول يعرف المكان, كنت سأقول لأمي ولكنني فضلت السكوت حتى يرجع عزيز,
نزلت عندما تقدم من السيارة, امي: على وين!
قلت: دقيقة بس
شمه: اقولج انا ما .......
غلقت الباب بوجهها, هرولت اليه الهث: هاا, شو قالتلك
عزيز ينظر اليها ثم الي: اتقول انها تعرف ربيعتهم, عندهم ربيعه اكبر منهم بشوي مطلقة وعندها شقة في بوظبي
شهقت: هيييي, شقه!!!!
عزيز: هيه واتقول قبلها بفترة كانو يترجونها عشان يسيرولها بوظبي وهي ما اتطيع,
والحين متأكدة انها عندهم, ما بغت تقول جدام شمة عشان ما تسوي مشاكل, يالله يالله انا سحبتها من عند الباب جان دشت البيت وعفستهم!
وضعت يدي على قلبي من الصدمة: استغفر الله, استغفرك ياربي هاي شو مسويه شو مهببه!!!!
يهدئني: اشش اسكتي, ولا تبينين حق امج شي لانها تتطالعنا, لا تقوليلهم شي موليه خلينا نردهم البيت وعقب نتصرف, هاذي تقول اتدل الشقه لان جد موصلة ربيعتهم البيت!
اومأت بدون احساس: صح صح كلامك , زين كيف نقنعهم شو نسوي!
هز رأسه: والله مادري, اخاف يسألون
وضعت يداي على جبهتي وانا افكر: تدري شو؟ قولهم اني بتم هني وياها يمكن يرجعون , وصلهم البيت وانت روح انا بسير ويا ام اسما احسن!
عزيز يعقد حاجبيه: ما تبيني ايي وياج!
قلت: لا عزيز, انت وايد تعبت ويانا وانا مستحيه منك.. ارجع البيت مشكور على كل شي , صدقني ما بنسى لك هالمعروف
انزل رأسه كأن كلامي لم يعجبه, سكت كأنه يفكر بشيء اخر,
نبهته: اوكي؟
هز رأسه دون ان يراني, تنفست: سامحني, وايد اسفه والله
اخرجت من جيبي مفاتيح: و عط هذا محمد, قوله مابا منه شي (ادمعت عيني) وخله يحط باله على ولدي!
ابتسم بغبن: ان شالله, تحملي على عمرج , اذا بغيتي اي شي اتصلي فيني لا تستحين!
اومأت: ان شالله, بحفظ الله
التفت عني على الفور دون ان يقول كلمة, كتفت يداي عن البرودة وانا اتحسس ذراعي من الخوف..
ركب السيارة وكلمهما, نظرا الي بدهشة و اومأت لهن, شما لم يعجبها فنزلت بسرعه, اغمضت عيناي عرفت انها لن تقبل بذلك..
وقفت امامي: وشحقه ما قلتيلنا كيف نخليج بروحج يعني؟
-انتي سيري عند ولدج وريلج هم اهم عن مشاكلنا احين
-تتطنزين حضرتج؟ مسويه روحج الكل فالكل
-اففف يا شمو مب وقتج, جوفي ويه اميه كيف مصفر وانتي تفكرين هالتفكير, سيري وديها البيت خليني اعرف اتصرف
-يعني بتيلسين هني شو بتسوين ؟ تحجين المصباح السحري وتقوليله وين مكان اختي ام المصايب مادري فأي جلعة ابليس سارت؟
صرخت: شمووو., روحي عن ويهي ردي البيت فكيني, مب ناقصتنج
كأنها تنرفزت من لكنتي, هزت رأسها: جلعه تجلعج انزين..سوي اللي تبينه هذا يزاي يايه اساعدج
لفيت وجهي عنها وتنفست, وقفت قليلاً ثم مشت متذمرة!
لا اعرف كيف اتحملها واتحمل طبعها المتنمق!
سقطت عيناي على عزيز , وعلى ملامحه الحزينة .. لم افهم ما السبب!
اشرت الى امي ان كل شيء سيكون بخير, تحرك من المكان ومسحت اخر دمعاتي.. ليتني اشق صفحة هذا اليوم من دفتر عمري وارتـاح!

اسآل انـا يآليل, ودتنـا دنـيانـا,
آسـال انـا يا طير, اعـطينا جـنحانه ,
جرحـك حبيبـي كـبر,
طـوله ويـا طول السـفر..
تعبـت محطـات العـمر ,
وداعـها اللـي بكـانا !

انتظرت امام الباب دقائق حتى خرجت من الداخل, تحمل بيدها مفاتيح السيارة وتنظر للخلف بخوف, كلمت الخادمة قليلاً ثم ركضت إلـي,
بقلق: يلا تعالي اركبي السيارة قبل لا ينش ريلي ويجوفنا
ركبت وتحركنا من البيت, كنت بقمة الارتباك والخوف مما سأراه!
طول الطريق امتزجت افكاري بألوان كثيرة, لون محمد, لون عمر, لون عليا , وعزيز!
سرحت بعيداً بينما هي تمسح دموعها تتحسب على ابنتها, تنفست وانا ادعو بقلبي ان تكون بخير ,هذا اهم من كل شيء..
كلمتني: انتو متأكدين انها مب فالبيت؟ يمكن يو بس ما تدروبهم ولا ما خبرو حد! تراهم كله منخشين فالحجره
لم ارد عليها لأن عقلي بمكان اخر, نبهتي: انتي وياي؟
نظرت اليها: ها, ممكن تعطيني تيلفونج دقايق
ناولتني واتصلت على رقم علياء, للأسف لم ترد, فقدت الامل !
ام اسما تتنهد: الله يستر, والله ابوها لو درى ما بيرحمها وايد عصبي وهي تعرف بس تعاند
استغربت من لكنتها: يعني انتي مب هامنج مكانها ولا شو تسوي ولا سلامتها
-مدامها غلطت ما بتهمني, طلعت عن شوري وقصت عليه
-ولو, بتم مراهقه وياهل وعقلهم صغير, اكيد ما لقت حد جدامها يوقف بوهها ويقولها هالشي غلط
- يعني بنتكم اللي عندها حد يكلمها ولا ينصحها؟ جان ما باتت بيت ناس غرب اكثر عن شهر
نظرت اليها بشراسة وبلعت ريقها مني, ولكنني فكرت بكلامها, المفروض اخجل منها لأن ما تقوله صحيحاً, حتى عليا لا ذنب لها تعيش معاناة غيرها وتتحمل مصائبهم, اختارت أناس اقل مشاكلاً من بيتها واهلها !
تراكمت دموعي وانا افكر فيها, في شقاوتها و روحها الجميلة.,ايامنا وطفولتنا معاً
كيف كبرت وابتعدت عنهم كلياً, للأسف محمد لم يترك لي مجالاً لأصل ارحامي او اتقرب منهم !
كانت ستسمع مني لأنني اقرب شخصٌ لها, ولو انني اجلس معها, استمع الى شكاويها واخرج معها مثلما تحب لـكان اهون, كم اتمنى ان يخيب ظني بما تفعلينه الان يا عليا,
تفاجأت ام اسما مني: بلاج استوى شي؟
هزيت رأسي: لا,
تضرب المقود: مخي بينفجر وانا افكر هاي شو مسويه, افف
قفزت, نظرت اليها و لفيت بوجهي نحو النافذة,
الطريق طويل جداً لم اعد كم اخذنا من الوقت حتى وصلنا, دق قلبي عندما دخلنا بين البنايات المتلاصقة ببعض..وضعت يداي على فمي خائفة!
ام اسما تدقق: اي بناية يا ربي اي وحده, والله ماذكر يمكن هاي؟
بنرفزة: شقايل ما تعرفين بعد؟ مب انتي اتدلين
تتصدد مرتعبة: شسوي متوترة مب قادرة اتذكر يا الله
هديت نفسي حتى لا اوترها اكثر و تتوه بي لا اعرف اين ,
تنفست: زين حاولي تتذكرين علامة اسم اي شي
-اسم اسم , لحظه وين , مب هذا الشارع , لا انا ييت غلط يمكن لازم اسير من ورى
وضعت يدي على رأسي وانا اهز رجلي: شووو يايين غلط شووو وين مخج
قفزتني وهي تأشر: هني هاااذوووو والله هنيي, اتذكر هاللون البناية, يسس
عقدت حاجبي من تصرفاتها , وجهت انظاري حول البناية وهي تمشي على بيض, نزلت قبل ان تركن السيارة!
سمعتها: ترييني انزين ما نعرف اي شقة
تقربت وانا ادعو بقلبي ان يخيب ظني, حتى لو لم القاها هنا سأرتاح اكثر من انني اتوقعها تصل لهذه الدناءة..
لويت ذراعيّ ببعض احمي نفسي من الرياح,
من بين الغبار, لمحت حارس البناية, تقربت منه وخفت من شكله..نظراته مرعبة, ابتعدت, فضلت ان انتظرها في الخارج ونسأله معاً ..
ارعبتني بصوتها المزعج: انتي ما فيج صبر شحقه واقفه جان دخلتي بعد
مشيت: تعالي نسأل الناطور يمكن يعرف, تعرفين اسمها؟
تفكر : مادري, يمكن حصه ميره , جي شي هاء اخر حرف
تأففت وعليت صوتي: تعرفين ولا لااء
-اووهو شعرفني كانو يزقرونها توته شو هاي توته انا ماعرف
-يعني فاطمة سيري اسأليه وين شقتها
تفتح عيناها: شو؟ تبيني اسير بروحي لا آسفه
لمحنا بنت تخرج من البناية, تلف العبائة باحكام وتتصدد يميناً ويساراً..
ركضنا إليها حتى كدت اسقط بين التربة والحصوات,
مسكتها ام اسما : لو سمحتي لحظة, بس دقيقة
نظرت اليها باستغراب وااضح, خافت و رجعت للوراء..كأنها تخفي شيء ما
ام اسما: نبا نسألج شقة فاطمة وين, اذا تعرفينها هي ساكنه في هالبناية
ضغطت على عيناها وهي ترمقنا من فوق الى تحت,
بلعت ريقي: هي ساكنة هني!
سألت: انتو منو؟
كنت سأنطق ولكن ام اسما همست بأذني: قولي زباين
بعدتها: انتي شو تقولين
ام اسما: احنا زباين
البنت: زباين شو هي ما تبيع شي
قلت: المهم وين شقتها انا اختي داخل وقالتلي ايي اشلها من هني
البنت: خلاص اتصلي فاختج وهي بتراويج وين الشقه, عن اذنكم
سحبتها ام اسما: بتراوينا وين ولا نسحبج المركز ؟ قولي بسرعه
خافت منا وحاولت الافلات, صرخت البنت: هديني بلاج انتي مينونه
تقرب منا الحارس, دخل الرعب في قلبي بشكل غير طبيعي
همست: امشي خل نروح,
بعصبية: اول تقولي وين الشقة انا مب هادتنها لو تموت
رجعت للخلف وعيناه تأكلني, تنفست بسرعه , اخذت ارجع اكثر فاكثر,
والصراع مازال بينهما, حتى اعترفت اخيراً تحت ضغط ام اسما: خلاص بقولج بس لا تخبرين علي خليني اروح, الله يخليج
توقف الحارس وفتح عينه, وتوقفت انا بذهول, تقدمت: ما نخبر عليج؟
بكت: لا , انا ما يخصني فاطمة هي اللي مسويه كل شي
نظرنا الى بعض بدهشةٍ اغلقت افواهنا وربطت الكلام بألسنتنا, هنا الآن ,توقف الزمن امام اعيننا, يا أن نتقدم او ان نتراجع, حتى لا نرى الحقيقة و نواجهها , فـ الحقيقة مؤلمةٌ دائماً ..

محمد
سمعت رنين الهاتف بينما اضع عمر بفرشته, لأنه استقيظ يبحث عن الحليب..
كنت قد اتصلت بـ جمعة حتى يبقى معي, شعوري بالوحدة خنقني!
فتحت له الباب وواجهني بابتسامة عريضة وهو مغمض العينين,
اضحكني منظره: دش دش جنك مهرج
يدخل: مب انا اصلا ياي اسليك تدري؟ موعني الساعة خمس مخلني ابند عن الحب عشان تقولي تعال سليني!
جلست على الكنبة اتنهد: هييييه يا يموع, ليت بالي مرتاح مثل بالك ياخي
يجلس بجانبي : شو فيك حياتو؟
دفعته وانا اضحك: قووم مناك لا, قسمن بالله انك فاضي
يبتعد ويفتح ثلاجة المطبخ الداخلي: الا اهل البيت ويين
سرحت افكر بعينيها: محد,
-محد ولا مضاربين !
-..
-انته مب على بعضك مستوي نكدي على فكره!
-مب نكدي بس تعبان
-من شو!
-كل شي
جلس وبيده علبة الاندومي: زين , ولدك وين خله نلعوزه شوي
حكيت عيناي من شدة الارق: خله راقد..
يمضغ: بس انا مافهمت انت ليش زاقرني ترى, تبا تتشكى لي ولا تسمع خراريفي, على فكره خبروني شو سويت اليوم فبيت خالك! ترى ماشي شي يخفى عليه..انته وايد مستوي عصبي وهالشي يأثر على علاقاتك الاجتماعيه, خاصة اهلك وربعك وانا , انت متغير علي, وانا ماتغيرت عليك, اقولك شو كان يبا سيفو منك امس!! جفتك انجلبت عقب ما روح عنك الا, حوو, يا زلمييه, اكلمك!
انتبهت: ها
فتح عينه: شو ها؟ وانا ارمس يدي من الصبح
اعتدلت: ابا اسألك سؤال
بدلع: اسال يا بعد جبدي
افكر: الحين انت, اذا غلطت انا فحقك غلطة كبيرة, ودست على نفسك وسكت عن هالغلطة, بس كل شي حولك يذكرك فيها, كل احلامك, حتى عيوني كل ما جفتها, لأنك تحبني ورغم اني اعتذرت لك بس بعدك تحس بجرح مفتوح , والادهى انك تسامح, بس في بالك ظنون وشكوك تهوي بك لحفرة مالها قاع, تبغي تبتعد وتنسى بس مافي شي ينسيك, لأن الحياة جدامك ما عادت تهمك, ولأن هالانسان اللي اخترت تعيش وياه من بد الناس ما اختارك ولا يبغي يعيش وياك, انته فاهم عليه؟
ابتسم, وضع العلبة بعيداً وشبك يديه: انت مشكلتك وحدة بس, وحدة ما غيرها
عقدت حاجبي: شو هي
قال: انت ركزت على كلامك؟ جفت انك تتكلم عن نفسك وبس؟ يا ترى اذا انته غلطت فحقي ما بفكر ان الاكيد الغلط مني انا بعد, لأني ما حاولت اعرف الاسباب منك و يرّيتك للاتهامات دون ما اسمعك..ما فكرت غير فجرحي وبس رغم انك اعتذرت, مافكرت فمشاعرك اللي سحبتك لي وخلتك تعتذر وحاجتك في انك تفتح ويايه صفحة يديدة, باختصار انته اناني حمود, وما حسيت الا بجرحك وبس!!
مسحت على جبهتي بقوة امسح الايام التي مرت امامي كالبرق, صورتها وهي تحاول الاعتذار , حتى الان لم اسألها ما العيب فيني وانتظرت الاجابة, كلما سألت تكتض عينيها بالدموع و تبلع ما تريد قوله لأنها خائفة مني, لأول مرة ارى نفسي بهذه الصورة البشعة, امام الناس وامام نفسي, وقفت بسرعة لأن معه كل الحق !
-انا بسير اجوف عمور خذ راحتك
- لا بوي انته بتسهرني وانا ورايه دوام العصر خلني ارد ارقد
-منو المدير انا ولا انته
-انت فاشل لازم وراك حد يصلبك
-يالصلب انته
-اتشرف حقيقةً
ابتسمت: يلا عيل اجوفك باجر !
وقف: يالله
قبل ان يخرج , وقبل ان اصل للأعلى , رن هاتفي !
التفت, نظرت الى الهاتف , اتفكر من ممكن ان يتصل بهذا الوقت, ربما هي, ربما تريد ان تعتذر , ستطلب مني ان اسمعها وتفهني ما حصل, قسمت بنفسي لأن اعذرها لو كانت هي, نزلت الدرج وشعرت به أطول عن ذي قبل,
رفعت الهاتف , للأسف رقمٌ غريب, خاب ظني ,رجعته مكانه
تقدم جمعة مستغرب: منو؟
رفعت شفاتي: مادري
سحبه ينظر للرقم, قال: يمكن اهلك رد
ما زلت في حيرة,
رد قبل ان يغلق المتصل: الو
سمعته والشك يدور في رأسي,
نظر إلي: اووه اهلين سواف... هي موجود هاذ...شو اقوله؟ ...بوظبي!!...ليش..(فتحت عيناي) المركز؟؟

قبل ساعات

مريم
هرب الحارس اول ما اعترفت البنت بكل شيء, وضعت يداي على اذني وصرخت بكل قووتي: لااااااااااااااااااااااااااااا..
مسكتني ام اسما وهي تبكي: اسكتي عن يسمعونا, اسكتي
جثيت مغلوبة: عليوووو مستحيييل, شقى تسوي جيي كييف!!
حاولت البنت الهرب, مسكتها ام اسما وهددتها: اووووقفي, والله لابلغ عنكم كلكم وبقولهم مواصفاتج اذا ما ييتي ودليتينا الشقه!
البنت: انا مالي خص والله
سحبتني وهي تلقط انفاسها: خلج قويه, قومي تكفين خلى نييب بناتنا من هالوصاخة اللي داخل!
وقفت بصعوبه وانا احاول اخذ نفس بعد اختناق طويل, عريت حتى وصلنا, اخذنا اللفت الى الدور التاسع, سحبت ام اسما البنت من ذراعها كأنها محكومة ومشت بنا الى شقة تفوح منها الاصوات والاغاني,
اسندت ظهري لا اريد رؤية شيء, كنت سألف واذهب من المكان !!
اتى في بالي الف شيء وشيء, حتى لو ذهبت كيف سأتركها في مكان مثل هذا, وانا اساسا لست متأكدة ان كانت هنا او لا فهدئت نفسي , وقفنا لوهلة مترددين, حتى قلت لأم اسما ان تطرق البنت الباب لأنها لن تفتح لنا, نظرت إلينا البنت بحيرة, طرقت الباب, ومع كل طرقة اخذت نبضة مني ,
اغمضت عيني عندما فتح الباب, توقف امامي كل شيء, لأن من فتحت الباب, هي اسما !!!!!!
عرفت ذلك عندما شهقت امها من منظرها وكاد يغمى عليها, هربت البنت, تماسكت نفسي,
تقدمت من الباب, واجهت تلك البريئة امامي, اسماء, تبدو كالطفلة بملامحها, ولكن غطى عليها كثرة المكياج والملابس الغير محتشمة, تفاجأت بنا, وابتعدت عن الباب, الدموع تنتثر على خديها, لم تصدق رؤية والدتها وهي بهذا المنظر, لم تكتف بذلك بل صرخت بأعلى صوتها, حتى سكتت الاغاني, وسكتت الاصوات, وانا مثل الجبل امام الباب لم ادخل ولم اتحرك من مكاني, خائفة, مرتعبة من ما سأراه,
غير الروائح الكريهه التي تفوح في المكان, والمناظر التي رأيتها لن أرى مثل هذا المنظر بحياتي,
ركضت من خلفها واحدة اشنع من منظرها,اغلقت الباب وهي تعاتب اسما باعلى صوتها: منو قالج تفتحييين!!!
استجمعت قوتي ومسكت مقبض الباب, دفعته, فاجأتني ام اسما من خلفي ودفعناه بكل قوتنا حتى اسقطناها من خلف الباب, دخلت ام اسما ونشلت اسما من شعرها, وقالت لي وهي تلهث: صكي الباب لا تخلينهم يطلعون لين ما ابلغ الشرطة
وانا مثل اليابس تحت الماء, اسرعت لتغلق الباب قبل ان يحاولا اثنتان الخروج ومسكت المقبض, اسما اجتثت على ركبتيها وهي تبكي,
صرخت بوجهي: ساعدييينيييي
ادمعت: عليا
و في لحظة, سكنت كل الاشياء حولي, اشاهد وجوههن بعينان شاخصتين ,
ارجع للوراء خائبة, راجيةٌ الله ان يكون كل هذا حلم صيف قاحل وسأصحو منه, اصحو منه و اتعوذ ثلاثاً !!
لا اعرف كم وقفت على هذا الحال
كانت ام اسما تمسك بالباب مثلما يمسك الصياد سمكته.
جلست بجانب اسما دون وعي, هزيتها: اسما, عليا داخل ؟ يت وياج هني قولي لا دخيلج
نظرت إلي باستغراب: عليو؟
هزيت رأسي : هيه ,
نظرت الى امها ثم إلي, نطقت وهي تشهق من البكاء: بس عليو ما يت وياي!!
بلمحة بصر , هاجم الشرطة المكان, كانت امها قد ابلغت المباحث عن المكان وتمت المداهمة, اخذوني معهم ليحققو معي,
مر الوقت كالدهر , و الصبح قد تنفس وبان, في اعلى السماء,
سرحت في الاجواء افكر , دامها لم تكن معهم اين ذهبت, صحيح ارتحت قليلاً, ولكن قلبي لم يبرد بعد ,
انتظرت اسما في الداخل لساعة كاملة, برد الجو, وبدأ خوفي يزيد لانني وحيدة,
بكيت من قلبي وانا اتلفت حولي, وجود الشرطة والاجواء اخافتني, احتجت ان يكون احد بجانبي..اريد الرجوع الى البيت, المكان هنا يثير الرهبة!
و بمدينة كبيرة لا ادل بها مكان, ولا املك مالاً ولا هاتفاً ولا هوية ولا شيء ,
اتى احدهم إلي, كان طويل وعريض , لم ارى وجهه ولكنه تقدم اكثر نحوي, يرتدي زي الضباط, اعتدلت ومسحت دموعي منحرجة,
بلكنة جدية: خير اختي اساعدج بشي؟
رفعت رأسي, لم اصدق ما أراه , سيف!!
وقفت بسرعه: سيييييييف,
تنفست كالطفل التائه الذي وجد امه, تفاجأ من وجودي ومنظري ,
نظر حوله ثم الي: مريم؟ شو يابج بوظبي شو تسوين فالمركز ؟
بكيت حتى اختنقت الحروف, كان بكاء راحة : سييف
ارتعب: مستوي شي ارمسي!!!
- اختي, مختفيه ماعرف وينها مادري وين ارضها من سماها الله يخليك ساعدني
- هي وين يعني ما اتصلتو فيها ما كلمتوها
-نتصل ما ترد مادري وينها
-جربي مرة ثانية يمكن ترد عليييج!!
بلعت ريقي: بس انا مايبت تيلفوني
اخرج هاتفه على الفور واعطاني, قال: انا بسير دقيقة وبرجلعج طمنيني ع الاوضاع
اومأت بسرعه: ان شالله
اتصلت بيد ترجف , كان الهاتف يرن ويغلق, استغربت,
كأنها تعرف انني اتصل وتغلقه بوجههي, او لأنها لم تعرف الرقم, ارسلت لها رسالة ( انا مريوم ردي)
انتظر دقائق , ودقائق, احاول الاتصال, واحاول,
حتى ردت بعد مدة , تنفست الصعداء كأن احد ما سكب عليّ ماء باردٌ ,
عليا بصوت خافت: شو تبون مني انتو
سكت اتمعن بصوتها حتى اتأكد انها بخير,
همست وقلبي يخفق: انتي وين
تتأفف: بيت ربيعتي
ضغطت على اسناني: لا اتجذبين ربعج كلهم يريروهم المركز , وين انتي ردي!
صمتت متفاجأة, بنبرة تعجب: ها
-انتي وين قوليلي عشان ايي اخذج,
-انتي شو قلتي توه
-يوم بجوفج بفهمج ماقدر اتكلم جي
-انا فبيت وحدة
-دليني وينوو
-ماقدر
-ليش
-اوهو خلاص باجر برد البيت
-عليوه, انا في المركز, واذا ما دليتيني بخليهم يطلعون عنوانج جدامي, ما بترمسين!!
-مركز شووووو
-اطلعه بروحي يعني؟
-لا لا , بس لا تخبرين امايه الله يخليج
-ما بخبر حد بس خبريني
-زين تريي انا بروحي بيي البيت
سمعت صفارة انتهاء الرصيد, هرولت بالكلام: قوليلي بسرعه لا اتوتريني
متوتره: ............
-خلاص انا يايه لاتتحركين من مكانج
اقبل امامي سيف وانا مسح على عيناي بتعب,
باستفهام:مريم.. انتي شو مودنج صوب الشقة اللي داهموها؟
بلعت ريقي, انزلت رأسي : كنت , ادور اختي
تغير وجهه كأن لم يعجبه: ليش سويتي جي جان خبرتيني ولا قلتي حق محمد يخبرني؟ هو يعرف ان مناوبتي هالوقت , جان الحين بيبلشونج تحقيق وحاله, المهم انا خلصتج من الموضوع وفي وحده شهدت ان مالج شغل يايه وياها
اومأت: ام وحده من البنات, هي اللي وصلتني هني ( اعطيته الهاتف) مشكور !
قال: هي صح وينها اختج ردت عليج,
-هي , اخيرا
-يعني طلعت مب وياهم بعيدة؟
-هي الحمدلله, تعبتك ويايه
-مب مشكلة بس كيف بتردين الحين البيت؟ الام تبا اتم هني لين تعرف شو
مصيرهم, المشكله لو اروم اطلع جان وديتج
هزيت كتفي: ماعرف
- وين محمد ليش هو ما يا وياج
اكتضت عيناي بالدموع , لا اعرف ماذا افعل
هدئني: خلاص لا تصيحين, بنلقى حل ان شالله, انتي بأمان هني لا تخافين
مسحت دمعتي كالفقيرة المحتاجة, اشتهيت قطرة الماء وقتها ولكن الوقت اشبعني ألماً,
قلت: اتصل في عزيز, هو بييني
عقد حاجبيه: عزووز؟ اشمعنى
-لان هو ساعدني
-ماظن بتلقينه الحين والله جان مب خامد, مريم جربي تتصلين فريلج, ما بيتركج في هالظروف!
انزلت رأسي منحرجة, اكمل: انا بتصلبه انتي يسي هني,
اخذ هاتفه وعيناي عليه, لأدقق بتفاصيل وجهه,
لم يكمل ثانيه حتى قال: اووه, مافي رصيد نسيت اعبي, تريي هني دقيقة
ابتعد عني, جلست بالمقعد امامي وبطنـي يخرج انواعاً شتى من الاصوات!
هو جوع, وخوفٌ, وقلق!
اشتهي اللقمة لو شق تمرة, واتمنى الماء منية, كيف بهدلتني يا علياء لن اسامحك!
لن اسامح احدٍ بعد اليوم,
اقبل سيف نحوي : تمام , الحين بييج, مسكين خاف عليج حتى!
كأنه يحاول تكبيره في عيني,
ابتسمت رغماً عني: مشكور
سيف: العفو !
جلست ما يقارب الساعة, وانا اتأمل الداخل والخارج ,كل منهم لديه قصة, وكل قصة تثير الاستغراب اكثر من الاخرى, رايت اشكال والوان, ولم الاحظ نفسي , كيف هناك قصص ليس لها علاقة بالسجن او الاحكام, ولكنها ما زالت تفطر القلب فطراً!!
اغمضت عيني متعبة, ووضعت رأسي على طرف الكرسي الحاد, من التعب لم اشعر بنفسي , تخدر كل شيءٍ فيني وحولي !
اعلم ان منظري كان يُشفق عليه, لذلك لم اهتم بما سوف يراني عليه,
او لأي حال اصبحت بعدما هنى له قلبه يطردني من بيته!
ايقظ مقلتاي نور الشمس, يخالجه دفء, وهدوء ارغماني على الاستيفاق, و رؤية ما حولي,
استوعبت بأنني في المقعد الامامي من سيارة محمد,
قفزت, تلفت, لمحته عند باب المركز ومعه سيف يتحدثان!
ارتحت كأنني وجدت ضالتي, اسندت الكرسي على الآخر حتى اتسطح, عندما ركب السيارة وتفاجأ من منظري,
عرفت انه حملني الى هنا, لم اهتم على اية حال, وضعت رأسي ولم اشكره حتى, وهو بدوره لم يتكلم ,
بسبب الهدوء غفوت, وذهبت في نوم جميل, شعور بالأمان,
صحيح انني اكنّ له القهر والغيض في الوقت الحالي, ولكنني اعلم بأنه فارسي ومنقذي في كل وقت, والوحيد الذي اشعر معه بالأمان, واعلم بأنه لن يتركني, ههه, قلت لكم!

حينها, حلمت بعليا تتراقص وتتمايل في مكان معجوءٍ بالناس, دخلت بينهم وانا ابكي واناديها ولا تسمعني,
فزيت على الفور وانا انادي: عليااا
التفت محمد إلي خائفا, انتبهت ما زلنا في السيارة, ولكننا تحت اضواء جميرا الحبيبة, آه كم احس بالراحة الآن , لا , عليا, تذكرت العنوان , اين العنوان؟
اعتدلت: وين؟ عليو وين؟
لم يلتفت الي, استغربت منه: عليو اختي وين, عطني تيلفونك بسرعه
لم يكلمني ولا يلتفت الي حتى, سحبت هاتفه من جواره ولكنه مقفل,
هزيته: الله يخليك بس اتصل في عليوه ابا اعرف وينها
منتبه للقيادة: مريم
عقدت حاجبي: ها
التفت بهدوء: اقصد الباسوورد, مريم
بلعت ريقي, اخذته وكتبت مريم, فتح , المهم لم يهمني اتصلت بها و ردت : الو
قلت: انا مريوم وين قلتيلي مكانج؟
عليا: خلاص انا راده الحين لا اتكبرين المواضيع, احين فالدرب
صرخت وقفز محمد: انتي ماتسمعين الكلام؟ منو رادنج هالوقت وين كنتي ليش ما تبيني اييج
اغلقته بوجهي: اوهو خلاص عاد
تنرفزت: يا بنننننت الــــــ!! (نظرت اليه وبلعت الكلمة)
من الغيض رميت هاتفه بحضنه ونظرت الى النافذة, كنا على اعتاب حيّ بيتي ,
لذلك اضطريت ان اقول: مشكور
هادئ: عادي, بس مرة ثانية اذا احتجتي شي ياليت تخبريني
بغيض: على اساس عندي تيلفون
بنفس النبرة: بس عندج سيارة, ليش تردين السويج
-مابا منك شي
-لا تعاندين وتحطين نفسج في مواقف انتي مب قدها
-لو عندي حد يوقف ويايه ما بحتاجلك
-بس احتجتيلي
شعرت بالغصة: غصبن عني
يلعب بأظافيره: مب مشكله, اني تايم
ضغطت على اسناني: واخر مرة بعد, حتى لو جفتني اموت ما يخصك فيني, تسمعني؟
-اوكي,
-شو اوكي
-لو شفتج تموتين ما يخصني فيج, تسمعني؟
-تتمصخر يعني؟
-يعني
كتم ضحكته وانا في قمة عصبيتي, يلعب بمشاعري كأنني عبدة عنده!!
اشرت باصبعي نحوه: انت اللي هديتني وانت اللي اخترت هالطريج,
مثل ما طردتني من بيتك انا بطردك من حياتي, وولدي لو اموت ما تخليت عنه انت تفهم؟
كان يدقق بملامحي بجمود, يلف عينيه حول وجهي ولم ابين ان قلبي تسارعت نبضاته وقتها
حتى التفت لشيء اثار انتباهه, تقدم للأمام,
صديت مكان ما يرى: شو ؟
يأشر بجانب بيتنا قليلاً: سيارة منو هاي؟
حاولت ان اركز:مادري, مخفيه مايبين, يمكن عليو قالت انها فالدرب
تحرك من المكان, استغربت: وين ساير
بلل شفاته: بناخذ لفة شوي,
-ليش؟
-عشان نتفاهم
-مافي شي نتفاهم عليه, ردني خلا اجوف اختي

-صبري انزين
-اصبر على شو, مابا اكلمك ماتفهم
-لا مافهم
مسكت المقود منه وحركته حتى اضطر للتوقف: انتي مينونه؟
فتحت الباب بسرعة: هيه
لم يبتعد عن البيت الا اقدامٍ معدودة, لذلك نزلت ومشيت بعصبية ,
ركن بسرعه ونزل خلفي: تريي
التفت له وشهقت: ومخلي الولد بروحه فالبيت حسبي الله
يمسكني: لا مب بروحه , تعالي اركبي

لفيت عنه: مابا
اصبحت قريبة من السيارة البيضاء الكبيرة التي سأل عنها,
حاولت فتح باب السائق, مقفل, تقدم مني محمد,
حاولت رؤية من الداخل ولكنه شدني نحوه,
تعجبت: بلاك؟
سحبني: دشي البيت رياييل داخل السيارة شو تسوين انتي
-بس مبركنين جدام البيت
-انتي ما تسمعين؟
مع حسن حظي, لمحت عليا ترفع رأسها من المقعد الجانبي وترجع تخفيه,
و الأدهى انني اكتشفت ان السائق رجل من يديه على المقود..هذا كله في لمحة,
ومحمد علم بذلك لهذا يحاول دفعي الى الداخل, تركته و انقضيت على بابها مثل الاسد ,
طرقته بقوه: انزلي, انزلي جداااامي بسرعهه, افتحي الباب مسودة الويه ربي ياخذج ويفكنا منج ومن مصايبج
شدني محمد اليه : حبيبي لا تسوين جي انتي فالشارع
سعلت كثيراً حتى شعرت بالدم تجمع بوجهي,
بدا الخوف على وجهه: دشي داخل علشاني
رغم الألم هزيت راسي بـ لا: خلها تنزل من السيارة الحين, الحين تنزل ان ما ربيتها من اول ويديد
محمد يقنعني: ما بتنزل وانتي واقفتلها جي, دشي داخل وهي بتدش عقبج, يلا مريوم
نظرت إليها وهي تبكي خائفة, تنفست بسرعه,
تركت يديه ودخلت البيت ابكي حسرة,
في الحقيقة , ان تريدون الحقيقة, عندما دخلت حلفت بنفسي ان لا اهتم بأحد,
ولن اتعب نفسي من اجل احد ,
حتى اصبح كل شيء امامي سراباً, هواءً
تجاهلت تساؤلات امي و شما عن ما حدث, وان عليا كلمتهم بأنها سترجع ولما لا ارد على الهاتف , تجاهلت كل شيء حتى بطني الذي غنى اغنيات كثيرة,
دخلت غرفتنا وقفلت على نفسي, تسطحت بتعب..
واخفيت نفسي عن الكل , لأن الكل لم يعد يهمني!

توك تجي ما كن, الوقت بدري ؟
يا للأسف توك , عرفت قدري
والله دنيـا, صرت انا اللي ما آبيك

,,
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي


 


  رد مع اقتباس
قديم 11-01-2012, 12:06 PM   رقم المشاركة : [ 372 ]
عضو فعال

الصورة الرمزية قلبَ دآفـےَ ♡

بيانات قلبَ دآفـےَ ♡
تـاريخ التسجيـل : Dec 2011
رقــم العضويـــة : 136574
الـــــدولـــــــــــة : دآرَ كسسَآهـِآ بآڷعـِز قآيدهـِآ . . *
المشاركـــــــات : 285 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 953
الجنس : Female
علم الدوله :
الحالـــة : قلبَ دآفـےَ ♡ غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي

الله عليج يا مبدعه !
بارت رووعه .. حسيت نفسي للحظة قاعدة اشوف فلم اكششن ههههه
عليوه قهرتني جد جد في هالبارت .. اففف خاطري اصفعها كف
ولا هاي شما استغفر الله بس
كاسره خاطري هالمريم بتلقاها من ريلها ولا من عبدالله ولا من خواتها النحسات ولا من ويين !
حبيت اسلوبها في هالبارت مع محمد خلها احسن يستااهل ، قهرني وايد بتصرفه معاها فالبارت لي طاف

وعزيز وسيف وحليلهم خوان شما ما قصروا اسميهم .. بس انصدمت من عزيز ما توقعته بيوافق يخلي مريوم بروحها
صح انه هب ملزوم فيها بس بعد ما توقعته يسوي جيه -.-"
واحلى شي في البارت انج ما يبتي طاري الكرييهه > عفراء
بارت عجيييب سلمتي والله مريامي عليه
عيبني حيييل
نرقبج فالبارت الياي و ي ليت تخبريننا متى بتنزلينه عسب ما نتم نتريا : )
.
.
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي


 


آبشِرگ قلبي نسىَ طععِم الآلآم
نمِؤوتَ لگنْ ما تمؤتِ الگرآمــه

  رد مع اقتباس
قديم 11-01-2012, 01:15 PM   رقم المشاركة : [ 373 ]
عضو برونزي

الصورة الرمزية Mraim’

بيانات Mraim’
تـاريخ التسجيـل : Jun 2012
رقــم العضويـــة : 139823
الـــــدولـــــــــــة : Dubai’
المشاركـــــــات : 759 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 18911
الجنس : Female
علم الدوله :
الحالـــة : Mraim’ غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي

البارتات كل خميس ان شالله
ترقبوني ^^
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي


 


  رد مع اقتباس
قديم 11-01-2012, 03:17 PM   رقم المشاركة : [ 374 ]
عضو جديد

الصورة الرمزية دلع مغروره

بيانات دلع مغروره
تـاريخ التسجيـل : Sep 2012
رقــم العضويـــة : 142398
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 86 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 1000
الجنس : Female
علم الدوله :
الحالـــة : دلع مغروره غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي

السلااام عليكم ورحمه لله وبركاااته ..~
اشحاالج خيتووو عسااج ابخير ياارب ..

تسلم ايدج ع هيك بااارت
وربي يعاافيج ياا الغاااليه

باارت الصراااااحه عجيب ما تمنيه يخلص ><بس خلص يااخي
اهم شئ كل شئ فيه مره مره حلو

احسااااسي يقووول انه عزيز بيكوون له دور في الباارتاات اليااايه
اكثر شئ عيبني في الباارت الشرطه والملتهمين وهاا السواالف اناا اموت عليها

كاان جوووو مره اكشني
واكثر شئ عيبني انه مريم مسكت عمرهااا اشووووي عند محمد وما فضحت بمشااعرهاا

والله افضل لهاا لوو تصطلب ولا تبين مشااعرهاا يالي ما يبيهاا ما نبيه ><مع اني اقوول محمد مسكين ومريم غلطاانه واكبر غلطاانه بعد بس كل شئ له حدود ماا تذل عمرهااا اكثر من جي

وهااا يمعه طلع بقوووه وزين انه وضح لمحمد اناانيته مع اني ما اجووفه جي بس على الاقل يعرف
و عليااااا شوو انقووول ما شااابه اخووووه><اخته ..عاادي طالعه عليهاا ليش تعصب بعد

المفرووووض اتجوووف نفسهاا في اختهاااا اتناازعهاا وهي اكبر غلطاانه ولاا وهي متزوجه على الاقل اختها اهون

بس الصرااحه ما توقعت ولا تمنيت انهاا تكون مع اسمااا وزين ما طلعت معااهم

تسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسلمين على هيك باارت خيتووو تسلمين اكثير
ربي يسلم ايدج ويعاافيج غااليتي

نتريااا الياااي بفاارغ الصبر ^^..
لج ودي ..
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي


 



اضغط على الصوره لمشاهده الصفحه~

  رد مع اقتباس
قديم 11-01-2012, 03:54 PM   رقم المشاركة : [ 375 ]
عضو دائم

الصورة الرمزية » ھہُدنيّ حبْيبيَ . .

بيانات » ھہُدنيّ حبْيبيَ . .
تـاريخ التسجيـل : Aug 2012
رقــم العضويـــة : 142035
الـــــدولـــــــــــة : ≈ راڪِ
المشاركـــــــات : 484 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 109
الجنس : Female
علم الدوله :
الحالـــة : » ھہُدنيّ حبْيبيَ . . غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

 
افتراضي

- شـ سويْ ب عمريه آنـاهِ ، آموت ولآإ آنتححر ولآإ كككيف يعننيّ . . "
يآ قققققققلبيه عليجْ شوه هالبـارت ، آلصراحه عشت آلجو ويآ مريمّ ، بكل لحظه عصبت تنرفزتِ صرخت و و و غيره . . "
يعننني آندمجت ب آلققققققو . . لآلآإ خلاص مارومَ آعععلق آنـاهِ ، "
آول شيْ فـ آلبدآيهه تميتِ ع آعصصصابيّ يعني جد جد تلفتِ آعصصابيْ وآنـاِه آتريآ متىآ بتظظهر عليوه و وينْ بتكككون عليوه . . ! "
بس تعرفين شوه ، غمضضضنِيْ عزوزْ ماعرف ليش حسيته يبآ يساعد آو هيككِ يعني هب معقوله من آللهِ بييزززعل وهيكآت يعنيّ ، "
آلمهم خل نكككمل هيه وين بتتتكون هالـ عليوه ، ماعرف ليش يانيه آحساس آنهآ ممكن تكككونْ مع اسما هايّ " . . . . ! ف الششقه بس حمدت ربيه ملييييييييونآت آنهآ م ظهرت ويآهآ بس سبيتهآ مليييييييونآت ع آخر شي عسب كككآنتْ مع وآحد ، " . . . . !
آنـاهِ آشهد لوْ آلجتتتل حلآإل جآن جتلتهآ ب آيديه مسودةةِ آلويه علنيه بلآهآ من عليوهِ ، "
آلمهم آلمهم آنه مريمْ و محمد شافوهآ مع هآلـ وآحد آللهه ينفذهآ آنشاءالله . . "
آلمهم يآ قلبيه عيشتينآ فـ رعبْ ، آكشششنْ ، لحظظآت حلوه مآبين مريمّ و محمد . . "
و آلحينه يآه دورهآ هالـ مريمّ ، صصصدقْ صدددق يبآلهآ بوسسسسسسآت ع آلرآس ع آسلوبهآ مع محمد بس غمضنيه حسيته صصصدق يبآ يسسآمحهآ ، "

بس آقولج شي بس يعني بسْ بينِيّ و بينج " , فجيتِ عينيّ ع وسعهن " . . . . . ! يوم قآل لهآ " حبيبيّ " حسيت يعني يومَ هدوه تحس غير ، آلمهم آنِيْ حسيت آنه يحبهآ من قققلبْ " و يبآهآ ترجججع له يعني آنـاهِ حسيت . . عآد آنـاهِ و آحساسيه ع هوآنآ . . "
بس صدقْ يعني صصصدق حبيييييييته آلبـارت بس بعآد آقولجِ شيّ هب من عوآيدج يكون آلبـارت قصصير بس آنـاهِ حسيته يعنيّ مجرد آحساس بس شوهْ ههههههههههههه بس آنـاهِ آرفع الضغطط "
آلمهم صح آنه قصيرْ بس فيه وآيد وآيد آلوآيدددددددددآت آلآكششششنآت ههههههههههه دددددآون فـ آلععععربيْ هههههههه آمزززحَ ، "
حبيتِجْ و حبيت روآيتِجْ وحبيت بآرتآتِجْ و حبيت ردي هههههههههههههه عسب يرفع الضغطط "
تسلم آيد آيدج و يسلم ليهِ عقققلج هذآ آلليْ يبدع و يسلم ليه آلهآمممجّ آلطرطريشننننننآت . . "
و علنيه لا خلاَ ولآ عععععععدم منج و من آبدآعججج ، "
و نترققققبجْ ككككل خميسْ بإذن آلله . . "
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي


 


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آشڪٍـٍـٍرڪ . . { قڵبـٍـٍڪ ڪبير ّ ّمرھـٍـٍـٍف إح ـسآاسـٍـٍٍـٍڪ ڪثير ♥ иёω рiс'z روحيے فداڪ}• ~ المسنجر وملحقاته , توبيكات , ماسنجر بلس , msn 45 08-11-2012 10:11 AM
آزٍعلِ وإن ڪِآن رٍضآڪ فيّ حبـہۧ آلڪوٍع كسَرٍت لڪ يْدي و حبيِت ڪَوعي bb pic همس العشق برامج وصور وثيمات والعاب بلاك بيري و IPhone 10 04-12-2011 06:17 PM
جديدي اڪسسوآرآت iphone 4 [ڪفرآت،استڪرآت]دلعو فونڪم ويآا ام هزآع والڪميه جداً محدوده * محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 09-28-2010 02:20 PM
¬°•[أنـآني فضلتڪَ ع نفسي ۈڪَـآن قدرڪَ عندي ڪَبير .. ۈمهـآ حصل منڪَ مـآ ڪَنت أبد أبآلي ..,]•°¬ » Ѯ η ą d تصاميم الاعضاء 39 09-14-2009 10:39 PM
--{ عـذراً يآ رسول الله .~ [ اول تصميم فيديو ليه ] -- Al Meth εïз~اَلِمَيّث}● الإسلام والشريعة 35 04-16-2008 02:02 AM


الساعة الآن 03:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML