| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا| | رقم المشاركة : [ 661 ] | |
| عضو برونزي | اسفه على التأخير خليتكم تتريون وايد ترقبو البارت هاليومين ^^ __DEFINE_LIKE_SHARE__ | |
| ||
|
| | رقم المشاركة : [ 662 ] |
| عضو جديد | واااااااااااا نترياااج كاتبتنا الجميله خفنا عليج مره وحده اختفيتي اتمنى تكونين بخير وصحه و نورتي طبعا مرايم
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|
|
| |
|
| | رقم المشاركة : [ 663 ] | |
| عضو جديد | اشتقت لج - طمنيني عليج
__DEFINE_LIKE_SHARE__
| |
| ||
|
| | رقم المشاركة : [ 664 ] |
| عضو جديد | نتريآإآإ !!!! دخيلج لا تبطين زود '( __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
|
| |
|
| | رقم المشاركة : [ 665 ] | |
| عضو برونزي | . . . 33 عآنقني .. فإن رائحتك جنّة وشعلة يدآك تخلق نسيماً صدرك يبعث مرافئ الدفئ وأنفاسك البطيئة تقتلع الذاكرة مني عآنقيني .. فإن عناقك حيآة والعبق بين ذراعيك سبات أنت الآهات, وأجمل المعزوفات انتهي مني .. وعآنقيني فقط! لا يبقى شيءٌ على حاله.. ولا تكتمل جميع الحكايات.. وما قلنا عنه قد فات ومات رجع مرةً اخرى للحياة.. والكهوف التي اخذنا مشكاتها واطفئناها فقد اوقدت نفسها من جديد.. يلمع نجم قد أفل.. ويرجع غائبٌ قد رحل.. كومة من الكلمات تُرمى على حاويات الأفئدة, ينحرف التعبير بداخلنا عن مساره حين تداعبنا أول محطات الذاكرة. . الذاكرة السوداء ! ضيقت فتحة عيناي بتعب .. أمنع امتداد الضوء الشديد المنعكس ناحيتها من الأعلى.. حاولت رفع يداي لأحمي نفسي فشعرت فجأة بوخز حاد يلتهم معصمي.. صرخت من الألم ققد كان قوياً..مثلما إبرة دبوس تبات على يدي, لم أرى شيئاً بوضوح كل ما ألمحه أشخاص يركضون هنا وهناك.. ورائحة مشفى قوية تنبع في وسط المكان.. زادت حيرتي المقشعرة..حينها لم أكن بكامل وعيي لأفهم مايحدث .. أو اذكر ما سبب وجودي هنا.. أغمضت عيناي أحاول تذكّر شيئاً دون فائدة.. أردت سؤال أي أحد عن مشكلتي لما انا بهذا المكان.. حاولت النطق ولم أستطع كأن فمي لُزّق بإحكام.. أين أمي؟ .. محمد .. عمر.. لما لا أسمع أصواتهم.. وشيخة .. أذكر آخر مرة رأيتها في السيارة.. نعم .. وأنا أحمل خالد ناعساً بأحضاني .. ماذا حدث بعد؟ آه رأسي.. أكثر ما يوجعني الآن هو الألم الذي كان يجول بخاصرتي.. يزيد ويتفاقم كل دقيقةٍ استعيد بها وعيي..شعرت بالبكاء.. أنا عاجزة .. أردت الصراخ بصوت عال ليسمعني أحد.. تجاهلت وجع الإبرة ومسكت طرف الفراش تحتي أشده للأعلى حتى ينتبه أحدهم إلي.. الأصوات تتعالى و لا يوجد من يلتفت أو يسمع.. افتعلت الونّ من حنجرتي المخدوشة ..قتلني الجفاف بحلقي تمنيت لو يُسكب عليه ماءً بارداً .. حركت رأسي قليلاً أميله يميناً ويساراً ببطئ.. رغم أنه سينفجر من الصداع .. أخيراً اندفع إلي أحدهم ينظر بوجهي مطولاً.. بسبب انعدام الرؤية أمامي لم استطع تمييز شخصه.. تنفست بصعوبة وأنا أحاول النطق ولو بكلمة واحدة .. مسح على رأسي بحنية وتمرد بقربه مني أكثر.. تنفست براحة .. فرح قلبي لاهثاً فرجه .. أملت روحي بأنه حتماً محمد ..زادت أنفاسي بحماس شديد ! راحتي بوجوده جعلتني أفتح فمي بقوة لأنطق بصوت كاد يُسمع: مــ .. مــحم, محمد ! لكنّ الصوت خان ذاكرتي:مريم .. الحمدلله على السلامة ازدرقت ريقي بصعوبة .. كأنني بلعت تفاحة كبيرة: أنا .. وين ! قبّل جبيني: انتي بخير لا تحاتين .. تمسكت به حتى لا يهرب أزيد من ونيني لأعبر عن الألم بداخلي.. لم يدفعني بل قرب يديّ يحتضنهما بحبّ .. أردت سؤاله عن سبب وجودي فلم أقدر..! شيء ما اعتصر خاصرتي عندما سمعت صوت الطبيب: أيوا السلام عليكم ..ها كيف حال مريضتنا اليوم؟ اليوم ؟ لماذا .. أمكثت أنا هنا أكثر من يوم؟ جاوبه: الحمدلله أخيراً فتحت عيونها ..بس شكلها مب فـ وعيها دكتور لم أدقق في الصوت كثيراً فالألم يأخذ حيزاً من تفكيري في الوقت الراهن.. خشيت أن يبرهن لي شيئاً لا أستطيع تخيل حدوثه .. صدمني همْس الدكتور الظّان بأنني فقدت الوعي مرة أخرى: ما كنت اتوقع انها تفتح عيونها اليوم لكن شكلها قوية ماشالله.. الانفجار اللي صار فيها ما كان سهل وفقدت وايد دم! انفجار؟ ماذا يقصد؟ أأنا احتضر لا سمح الله؟ تبلدت فيني العروق فشعرت أنني أٌخدّر ببطئ مرة أخرى .. رد عليه بخوف: اللي صابها خطير دكتور؟ فكانت آخر كلمات الطبيب تنخفض بمسامعي: الحمل خارج الرحم حالة منتشرة للأسف, لكن ما يسبب على حياة المريضة اي خطورة الا اذا حدث الانفجار في قناة فالوب مثل هالمريضة..ممكن كان في ضعف في التشخيص أو انها اهملت الألم اللي كانت تحس فيه, و احتمالية حدوثه مرة ثانية يمكن يسبب فقد القدرة على الانجاب..هالمرة قدرنا نوقف النزيف اللي شكل خطورة على حياتها وسيطرنا عليه بفضل الله! مُنتصف الليلّ يذكرنِي بك كثيراً ، به إلتقينا.. إن كُنت تذكرّ ! فلم أنساك منذُ ذاكّ لو تشعُر غطيت في نوم عميق يحجب عني بقية الكلام , واجهت بعدها صعوبة في الاستيقاظ رغم سماعي للأصوات المحيطة دون استيعاب, حركت رأسي قليلاً لأنبههم بأنني حية ترزق بقيت ثوان لم يأتي أحد..تعبت و رجعت للأنين! بلحظة..إذ بـاليد الدافئة تغط على يديّ فارتعش منها ارتعاباً.. اتضحت رؤيتي بعد زوال اللون الشفاف الملصق بها.. لمحته أمامي.. بمقلتيه الحمراوتين ولونه الشاحب موطأً رأسه يَغرق سرحاناً , رفرف قلبي بقربه كأنني أراه لأول مرة .. تمسكت بيديك لأشعر بالحياة, لـ أشفي بثور التمزق في خريف سنينك بحثت بين ضلعيك على عنواناً لضياعي .. ربّ آخر موجة اشتياق لم ترسل البريد إليك اتركني انظر لعينيك دونما اتوتر .. لتطول الحياة معك أكثر.. بلا خوف ولا شتات.. فـ لم تكن هناك يا عزيزي حياة .. إلا حينما تمسكت بك ! بعينان مغلقتان همست : محمد ارتد إلي يحنو على خدي ويزفر فرحاً لسماع إسمه:يا عيون محمد جمعت انفاسي الملهوفة شوقاً له .. استنشقها مني واضعاً يديه على قلبي يطمئن .. بهذيان متقطع: امـي .. عمر .. شيخة تقترب أنفاسه مني بصوت مبحوح: كلهم بخير ويحاتونج حبيبي.. كلهم هني ! تلفّت برأسي مغمضة يتدحرج مني الأنين فقربني منه: اصحي دخيلج..ردي عليه وبردي قلبي تمسكت به وهذيت دون وعي: عـــبدالله تركني فجأة كأنما صعقته كهربائي والشحنات الزائدة بذكرياتي وعقلي الباطن.. تجمع الجفاف بكامل جسدي وعطش فيني الحرف المبحوح.. ابتعد عني مُعطيني ظهره .. وبداخلي يصرخ احتياجاً لقربه, راجياً بعضاً من المواساة , بعضاً من البقاء.. نظرت إليه حتى غادر الغرفة ووقف بجانبها.. ممسكاً قبضته بفراسة ويكتم شيئاُ بين شفتيه .. أردت مناداته بعينيّ .. لكنه لم يلتفت أبداً! أشحت بوجهي الناحية الأخرى.. لألمح أمي تمسح دمعاتها بطرف الشيلة: وليش ماقلتيلي من قبل وين جذي وصلت لين هالحالة؟ صوت شيخة قريب مني: والله العظيم يا خالوه ماكنت ادري..بس الله بيحاسبها المجرمة, بأذني سمعت مريوم تقولها احس بالبيبي داخلي احس في شي تقولها ببرود سامحيني مب طالع فالسونار, ماعليه ان ما خشيت شهادة الدكتوراة هاي فـ حلجها واشتكيت عليها ماطلع شيخو! أمي بنبرة بكاء: لا حول ولا قوة الا بالله منو سمحلهم هذيل يلعبون بأرواح الناس من متى اللي هب ودب لبسوه هالكوت الابيض وقالو عنه دكتور ,والله هالولد ضايع مب عارف يشرح شو يبغي إلا يصيح شوي ويرد يرقد حرموه من أمه حسبي الله بس تجمعت الأسامي بعقلي تترتب حسب اهميتها.. لم يكن هناك الكثير ربما, لكنها تبعدني عن ضوضاء الألم قليلاً, بدأت ومضات قديمة تتجمع أمام عيني بوضوحٍ تام بين الطفولة والصيف الأخير.. علمت انه اثر التخدير لكنني لم احتمل رؤيتها رغماً عني.. أكثرها تحمل عبدالله على عاتقيها , ازدرقت ريقي الناشف بصعوبة: اماه, اماه تسابقت إلي الأرجل: مريوم انا شيخو ..عرفتييينيي؟ امي تمسح على رأسي: فديتج امايه انا عدالج ..شيخو ازقري الدكتور قوليله ردت بطلت عيونها تساقطت علي دمعات شما: مريوم؟ حبيبتي مريوم تسمعيني؟ امي: قومي بعيد لا اتزيغين البنية اتم تاكل فـ عمرها..شيخوو و يهد شيخة: خالتي ضغطت الزر بيون اشبلاج على ايام محظوظة ومبروكة تنفست: محمد ؟ تقربت مني شيخة: شو تقولين مانسمعج؟ حاولت النطق ولكن ريقي لا يبتلع الكثير .. خمنت شما: اتقول متجمد يمكن تحس انها بردانه؟ أمي تتحسس جسدي: ويييه صدق بردانه شيخووو ماقلتلج ازقريهم ؟ حبيبتي انتي الحين بيونج لا تحاتين تبيني اييبلج شي تاكلينه؟ انتي يوعانه؟ هزيت رأسي بـ لا فقالت شيخة: ماعليج منها خالو من اربع ايام احين مطيحة فالمستشفى تحت هالمغذي وين ما تبينها تيوع شعرت بالبكاء من قرب أحد الممرضات وبيدها مخدر آخر.. تعبت من التخدير والنوم جسدي أصبح متهالك أريد النهوض من هذا السرير البالي موحش الأحلام, اريد الجلوس والنظر إلى عينيهم والتحدث معهم , أ ريد ابني فهو بحاجتي يكفي هذا .. أرجوك يكفي .. اسمعيني .. أم أنك لا تسمعين حديث النفس.. آه .. ها أنا أشعر بالنعاس ثانية.. اسقط في المستنقع أمام مرأى الجميع ولا أحد ينقذني .. تساؤلات شما تبتعد: ليش يعطونها ابر هالكثر حرام عليهم تعبوها.. محمد وين خل يتصرف وياهم! أمي تبكي: مسكين كلمهم الصبح قلبه متقطع عليها يقولون نزفت وايد وتحتاج وقت عشان ترتاح.. محد حاس بشو تمر الحين ياربي اشفي بنتي و ردها لبيتها سالمة يارب! و آخر لمسات من شيخة على وجهي: آمين .. آمين يارب غياهيب .. بعثرة .. كتاب وحيد في الرّف, سبعينيّ لا يملك ذاكرة.. زهرة من ساق صبّار خوف .. نسيان .. خاصرة تشخر وجعاً هذا ما يسكنني حالياً.. أبشع ما قد تمرّ به الأم .. هو شعورها بفقد جزء من أمومتها.. ما إحساسٌ تموت فيه أكثر من الأمل الذي يُسلب من رحمها .. أو بجوانبه لا بأس ..! لا أعلم بإحساس المولود الذي يفتح عينه على الدنيا لأول مرة .. لكنني علمت به الآن.. كأنما نُثر بداخلها التراب فأصبحت الرؤية تؤلم, حركت يداي قليلاً ليأتي إليّ أحد .. عادت الأصوات ولا أجد من يجيبني , الوحدة بداخلي تعاركني .. تخللت اللحظات الساكنة بي إلى الذاكرة المعطوبة .. يطل أمامي بحُلّته حاملاً عمر, يعكس القلم الفضي اللامع وجهه .. يرجوني بالبقاء عند دقة الحادية عشر.. رماني التلف نحو الليل الذي .. تعجرف فيه القمر .. كان يمسك رقبتي بوحشية ويرميني خارجاً حارمني منه ومن ابني.. أيقنت حيناً أننا نصدق ما نريده ..نختار من نريده حتى لو كان قربه موجع! هناك من يحبو بأنفاسه مني الآن .. وأنا عاجزة عن تحريك جفوني من جديد اشعل الصوت قلبي: مافي شي تم على حاله مريم .. كل الناس ترضى بقدرها وتقتنع إلا انتي..بعدج اتعانديني, توقفين ضدي مع ان قلبي متعلق فيج ..حرمتيني, شو بقى أكثر؟ .. عبدالله ؟ سكنت .. وسكن الدمّ بعروقي حتى فقدت الوعي ! .. تسارعت أنفاسي حين شعرت بيدٍ تملأ الفراغات بين أصابعي تنبهني بوقت زيارة.. بعد سجن لم تتضح برائتي فيه بعد .. رمشت بعينيّ ايقظهما من نومٍ عميق عندئذ وجدت محمد ممسكاً بي وأمامه بالناحية الأخرى شيخة وراشد, الجو هادئ.. يتخلله همسات .. كانت تصلني على أية حال! شيخة: ماعرف .. ما انتبهت على طول خذت مريوم وطرت فيها المستشفى راشد: حمود انته جفتها؟ محمد ينزل رأسه: لا شيخة: يقول الدكتور الدعمة ضربت بقوة على خاصرتها..حسبي الله عليها مب عمى فيها! راشد: شيخة .. البنت ماتت من الصياح تحلف ان ما جافتها, بعد لا تنسين انها بنت خالتي شيخة: هيه اكيد بتدافع.. الحمدلله خلودي ولد شما مافيه شي جان استوت المصيبة مصيبتين راشد: حبيبتي اهدي احنا فالمستشفى شيخة: لا تقول حبيبتي راشد: لا تصرخين لا اكففج.. شيخة: افف احنا في حال وانت في حال راشد: انت بعد وين سرحان دافع عن اخوك محمد يتنفس بعد سرحان: هني وين بكون راشد: عمور وين بيبات اليوم؟ محمد: عند يدته شيخة: ما لعوزك أمس فليل؟ محمد بحزن: يرقد شوي وينش يبا امه, بس اعطيه الحليب يرد يطخ.. راشد: قبل امس في حضن أمايه على طول رقد من الصياح, ما يرقد مول مسكين شيخة بنبرة بكاء: حبيبي أنا ! تناقصت فيني الطاقة بسببب العطش المستمر.. شديت على يد محمد فانتبه لي مباشرةً:مااي, ابا مااي شيخة تهزني: مريوووم .. نشيتي أخيراً وقف وتقرب مني بوجه شاحب: انتي عطشانه حياتي؟ اومأت له أسعل من حلقي وضيق صدري.. كان صوتي مخنوق لكن وعيي أفضل من السابق لم اتخلص من دموع شيخة على كتفي: مريووووووم حبيبي فرحت بـ ردي: ها شيخو نظرت إلى راشد بفرح ثم إلي: ايييييييي انا تولهت علييج قومي بسج من هالرقاد يلا راشد يبعث السلام والاطمئنان: الحمدلله على السلامه عيوزتنا, كم سنة مرت وانتي على هالفراش ماتذكرين صح؟ فتحت عيني: سنين؟؟؟ ضحكا شيخة وراشد فازداد قهري أكثر, بصوت متقطع: قولو الصدق , كم تميت هنيه محمد يمسح على يدي: يقصون عليج راشد: ههههه خل نضحك عليها شوي اسكت شيخة تتخصر: انت هيييه ماتجوفها تعبانه شو قلبك حجر ما تحس ؟ راشد يغمز لها: لو ما يحس كيف بينبض بحبج! شيخو تتأفف: متفيج بلعت ريقي بصعوبة ناظرة إلى محمد: ابا اطلع من هني مليت ضغط على الزر المنادي للطبيب رادفاً: بتطلعين .. بس اصبري شوي تمسكت به: ماقدر .. بس تعبت انا واايد شيخة: صدقها هي بخير الحين شو يتريون؟ يرمقني بحنان هامساً: ماعليه تحملي بعد شوي, عشاني انزين؟ تغوغرت عيناي: بس ..ابا عمر ابا اجوفه شيخو هاتولي اياه راشد يقف: تبوني اسير اييبه و أرجع؟ محمد: لا قراب الفير الحين .. باجر الصبح انا بييبلج اياه رمقت شيخة بحزن فمسكت يدي: حبيبتي انتي حاسه فيج بس مابيدنا شي والله أخذ محمد راشد بعيداً يتحدث بخفية, يأشر بعصبية وراشد يهز له رأسه حاولت التقاط بعض الكلمات لم استطع من صوت شيخة: انتي تعرفين السبب اللي يابج هنيه؟ زفرت بتعب: سمعتكم..وسمعت الدكتور تعض شفتها: مب زعلانه؟ مسحت دمعة غصت فيني: قدر ونصيب..اللي كاتبنه الله بيستوي مسحت بيدها على جبيني فأغمضت عيني: مابا اتم هني ابا ارد البيت تطمئنني: لا تخافين الدكتور قال اذا نشيتي وتكلمتي معناها انتي ابخير..واكيد بيظهرونج قريب تقرب محمد عاقداً حاجبيه: شو فيج؟ تعبتي؟ هزيت رأسي بلا .. فقلبي امتلأ لدرجة أنني لا أستطيع التعبير بأي شيء حادث.. جنين فُقد.. قناة انفجرت.. نزيف لم يتوقف .. يُسبب غيبوبة لأيام.. كيف سأعبر عن صدمتي بكل هذا ! أتى الطبيب راسماً ابتسامة تشق وجنتيه معجباً بحيويتي.. تفقّد الضغط وأشياء أخرى زادت الصداع في رأسي .. رفضت شيخة طلب راشد بالرحيل قبل أن تسأل الدكتور عن حالي.. فهو عادةً يمشي بسيارته خلفها كي يوصلها إلى البيت .. يا الهي .. اذكر كل شيء ولا اذكر حادثاً مرّ أمامي وشعرت به ! نظرت بطرف عيني إلى محمد الذي يومأ لتعليمات الطبيب يريه كيف يسقيني الماء.. وشيخة التي تقبل جبيني معلنة الذهاب قبل أذان الفجر بقليل .. وراشد يشير إليّ بالسلام من بعيد .. أشحت برأسي نحو النافذة المطلة على السماء الصافية.. الركود يعم الفجر الصامت والمشهد الأخير باقٍ على آخر غيمة مودعة كم أنت هادئةً يا مدينتي .. ليلك الطويل موحش أغسطسك يلفح نسيماً .. وبردك بدأ يقرس الأبدان .. أين معطفك؟ أتنامين و رعاة العشق يقظون والأحلام بأعينهم بعدها لم تنم ..! أجلسني محمد بصعوبة على السرير.. سألني: يعورج شي تبين تردين اتطيحين؟تألمت لكنني لم أبين له وجعي, فقد مللت النوم وكوابيسه.. أشرت برأسي: لا جي مرتاحة أطفأ الأنوار وفتح التلفاز باحثاً عن حاجة تسلينا .. أخذت كأس الماء الممتلئ نصفه لأطفأ عطشي, بطلباً من الطبيب يجب أن لا أزيد عن كمية معينة من الماء وهذا كان يقتلني, لكنني شعرت بالدم يجري بعروقي أخيراً.. شربت الحياة في كل قطرة ! أخذ الكأس برويّة: شوي شوي عن تغصين مسحت فمي: كنت عطشانه ابتسم يسحب كرسيّ نحوي: بالعافية, امج اتسلم عليج توه اتصلت فرحت: ما بتيييني؟ يتنهد: باجر كلهم بيونج .. حتى امي تبا تتطمن عليج أومأت ثم رفعت رأسي: وأبوي؟ رجع بأنظاره إلى التلفاز يبحث في القنوات: هو بعد يتصل ويزورج.. أصابني الفضول فسألته: محمد, انا كم تميت هني وايد؟ يبلل شفاته: يمكن اسبوع وشوي.. كنتي تنشين تهاذين وتردين ترقدين طوقت نفسي بذراعي: انا اسفة -على؟ -تعبتكم وياي -تبيني أقولج أي وقت حاضرين؟ -ليش ما ترد ترقد .. انا الحين بخير -لا تفكرين فيني, يلا طيحي لا اتمين يالسة لا اعلم لما تذكرت خاله: محمد؟ -عيونه -انت .. خالك في نفس المستشفى؟ -لا .. طلعناه من يومين -وينه؟ -في بيتنا .. الدكتور قال احسله -همم .. محمد؟ -ها محمد -راشد .. كان يتكلم عن حادث , أي حادث يقصد؟ اندثرت الابتسامة على وجهه.. رجع جدياً: أي حادث؟ رغم الوجع برأسي اعتدلت: انا سمعته يربط سالفة عمليتي بحادث..ليش انا كيف ييت هني؟ دارت عيناه حول المكان يغرق تفكيراً.. وترني سكوته لكن أسئلتي كانت بحاجة لمن يرويها, أبطأ لهجته: انتي تعرفين عن العملية؟ شحت بوجهي حتى لا أبدأ بالبكاء: هي دريت.. عقو البيبي اتجه نحوي يشفق علي: انا مستعد افهمج كل شي بس مب ألحين.. يمكن بروحج تذكرين بعدين, اباج ترتاحين وماتفكرين بشي عشاني .. انزين؟ مددت يديّ إليه فأمسك بهما وقبلهما.. أردفت بهمس: أنت زعلان؟ مغمضاً يضع يدي على خديه:عشان شو ازعل باختناق: لأني .. يمكن ما احمل مرة ثانية تقرب مني خائفاً: منو قال؟ بالعكس بتعيشين حياتج طبيعي ببراءة: صدق؟ يمسح على رأسي: ما فيه شي مريم لا تتوهمين.. المهم انتي بخير اوشكت الدمعة تلتهم وجنتي فاندفعت أنامله تمنعُها .. أدار وجهي نحوه: حبيبي.. انتي لو فيج عيوب الدنيا انا مستحيل اخليج ولا ازعل منج, بس كوني بخير دخيلج لا يصيبج شي امتزجت نبرته بالرجاء .. رغم كبرياء هذا الرجل إلا انني اشعر أحيانا بكيان طفلٍ رضيع يسكنُه.. يخشى الرحيل يخشى الفقد .. يخشى أن يرجع وحيداً! عانقت عينيه بحنية تأسره.. سحبته من أكمامه بشوق و أخفيت رأسي بين احضانه, قبّل جبيني قبلاتٍ طويلة احتوت قلبي المجنون به, شممت رائحته الممزوجة بروائح المشفى .. وشذى عمر ..مسكت نفسي عن البكاء.. تشبثت به وشعرت بالتعب يجتاحني مرةً أخرى.. ترجيته: طيح عدالي.. يتركني: ما يستوي حبيبتي شديت ملابسه بقوة: وين بتسير ؟؟ طمئنني: هني بابا بيلس على الكرسي مابسير مكان..يلا غمضي عيونج وارقدي تسطحت فاقترب بجسده مني يشتمني: انزين تم وياي لين ارقد يهمس برقبتي: اششش.. غلبني النعاس تحت لمسات نفسه, أطبق جفناي على بعضهما ثم أفتحهما ببطئ .. لم استطع تحريك أي عضو في جسدي من شدة النوم.. رغم أنني .. لمحت انعكاس شاشة التلفاز في عين أحدهم .. خلف محمد مباشرة .. أوجس قلبي خيفة , وأشرفت الستائر تسدل لتنهي مسرحية يومي بسكون !! يتبع . .
__DEFINE_LIKE_SHARE__
| |
| ||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| آشڪٍـٍـٍرڪ . . { قڵبـٍـٍڪ ڪبير ّ ّمرھـٍـٍـٍف إح ـسآاسـٍـٍٍـٍڪ ڪثير ♥ иёω рiс'z | روحيے فداڪ}• ~ | المسنجر وملحقاته , توبيكات , ماسنجر بلس , msn | 45 | 08-11-2012 10:11 AM |
| آزٍعلِ وإن ڪِآن رٍضآڪ فيّ حبـہۧ آلڪوٍع كسَرٍت لڪ يْدي و حبيِت ڪَوعي bb pic | همس العشق | برامج وصور وثيمات والعاب بلاك بيري و IPhone | 10 | 04-12-2011 06:17 PM |
| جديدي اڪسسوآرآت iphone 4 [ڪفرآت،استڪرآت]دلعو فونڪم ويآا ام هزآع والڪميه جداً محدوده * | محروم.كوم | منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية | 0 | 09-28-2010 02:20 PM |
| ¬°•[أنـآني فضلتڪَ ع نفسي ۈڪَـآن قدرڪَ عندي ڪَبير .. ۈمهـآ حصل منڪَ مـآ ڪَنت أبد أبآلي ..,]•°¬ | » Ѯ η ą d | تصاميم الاعضاء | 39 | 09-14-2009 10:39 PM |
| --{ عـذراً يآ رسول الله .~ [ اول تصميم فيديو ليه ] -- Al Meth | εïз~اَلِمَيّث}● | الإسلام والشريعة | 35 | 04-16-2008 02:02 AM |