| |
ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...
ÇäÖã ÇáíäÇ|
#1
| ||
| ||
| 16-06-12 04:20 PM قال أن ذلك ما أكدته بقوّة الـ16 شهراً من الثورة السلميّة المستمرّة سلمان: يستØ*يل أن يتنازل الشعب عن المطالبة بإنسانيّته وØ*قوقه المشروعة العادلة http://alwefaq.net/index.php?show=ne...rticle&id=6567 أكد الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان على أن الشعب البØ*ريني يتطلع لإنسانيته وكرامته ويستØ*يل أن يتنازل عن مطالبه وØ*قوقه المشروعة العادلة، وهذا ما أثبته تاريخ هذا الشعب على طول عقودٍ وسنوات وما أكّدته بقوّة الـ16 شهراً الماضية من الثورة السلميّة المستمرّة. وأضاف خلال Ø*ديث الجمعة في جامع الإمام الصادق "ع" بمنطقة الدراز أمس 15 يونيو 2012، أن خيارات السلطة الخاطئة واختيارها مواجهة الشعب بدل من الاستجابة لمطالبه كلفت البلاد الخسائر الفادØ*ة وغير القابلة للتعويض في بعض الجوانب سياسيّا واقتصاديّاً واجتماعيّاً وØ*ضاريّاً. وقال أن مستقبل البØ*رين مرهون بوجود دولة الإنسان عبر تبنّيها للديموقراطيّة في نظامها السياسيّ، وهذا هو المستقبل الذي يتطلع له شعب البØ*رين. الشعب أساس الشرعية: وشدد سلمان على أن مطالب شعب البØ*رين الرئيسية من بينها أن يتمتّع شعب البØ*رين بالØ*ريّة في التعبير والتجمّع، وهو Ø*قٌ يرتبط بطبيعة الإنسان وأمر أساسي مذكور في كل المواثيق الدولية، وقد اشتهرت المادّة 19 من الإعلان العالمي لØ*قوق الإنسان بهذا المعنى. فهو أساس إلى أيّ تنظيم سياسي فأقرّ مباشرة Ø*قّ النّاس في Ø*ريّة التعبير والتجمّع وإبداء الآراء. ولفت إلى أن مطلب شعب البØ*رين كذلك أن يكون الشعب قولاً وعملاً مصدراً للسلطات جميعاً، فتصدر عن إرادته السلطة التنفيذيّة وتصدر عن إرادته السلطة التشريعيّة وتصدر عن إرادته السلطة القضائية وما يرتبط بها من سلطات إعلاميّة أو أمنيّة أو غيرها. مشدداً على أن النظام السياسي الØ*ديث يرتكز على أن المجموعة البشريّة التي تنتظم في اسم دولة أو مملكة أو جمهوريّة أو غيرها من الأسماء، هي عبارة عن تنظيم شؤون مجموعة من النّاس، ولهؤلاء النّاس الØ*قّ في تنظيم شؤونهم وإدراتها، فهم من أصل وجود هذا الكيان أو الدولة وهم أصل مشروعيته واعتباره. ولفت إلى أن الأمم المتØ*دة عندما أقدمت على تجديد المنظومة الدولية بعد الØ*رب العالمية الثانية، لم تقبل الدول على أساس Ø*كامها، بل على أساس وجود شعوبها في أقاليم معينة تريد أن تشكل دولة مستقلة، وهي الفلسلفة البسيطة لوجود الأمم المتØ*دة. وشدد على أن شعب البØ*رين يجب أن ينتخب Ø*كومته التي تمثل إرادته إنطلاقاً من كون الشعب مصدر السلطات جميعاً، وهو أساس من أسس وجود الدولة وأساس من وجود الكيان. والشعب يطالب بإنتخاب Ø*كومته تطبيقاً إلى المبدأ الدستوري المُقَرّ لدينا في دستور 2002 وقبله في دستور 1972 وميثاق العمل الوطني. وشدد على أنه من غير الممكن في النظام السياسي أن يأتي نظام ويفرض أسرته أنها مصدر السلطات أو يفرض رئيس الجمهورية نفسه مصدر للسلطات، فالشعب هو مصدر السلطات وفي النظام السياسي هو موظف لدى الشعب أياً كان منصبه، ولذلك تدخل الدول في الأمم المتØ*دة وفي جامعة الدول العربية لأن النظريات القديمة انتهت. الشعب مصدر السلطات: وقال: تطبيقاً للمبدأ الدستوريّ المُقرّ في جميع دساتير العالم ومن ضمنها دستور البØ*رين وفي كلّ المواثيق الدوليّة "الشعب مصدر السلطات"، أن يقوم هذا الشعب بتفعيل هذه المصدريّة عبر تنظيم ذلك في إطارٍ دستوريّ وفي إطارٍ انتخابيّ يمكّن الشعب قولاً وعملاً بأن ينتخب Ø*كومته ويراقبها من خلال المجلس الذي سينتخبه للمراقبة والتشريع ويØ*اسبها شعبيّا عبر الإعلام وعبر Ø*ريّة التظاهر والتجمّع. وشدد على أن هذا كلّه Ø*قّ الشعب في كيفيّة انتخاب الØ*كومة وممارسة الرقابة عليها، ويسقطها في طبيعة مُنَظّمة كلّ 4 سنوات، ويغيّرها ويجدّد الثقة فيها أو يطرØ*ها عنها إذا Ø*ادت عن الجادة وتصبØ* هناك انتخابات مبكرة، وإذا لم تستجب السلطة يخرج الناس في الشارع لإسقاط الØ*كومة، فالØ*كومة الإنسانيّة تسقط بمجرّد نزول النّاس للشارع، وإذا وجدتم أنّ النّاس نزلت إلى الشارع وØ*كومة لم تسقط فتأكدوا أنه ليس لها علاقة بالإنسانية أبدا. ولفت إلى أن الØ*كومة الإنسانيّة القائمة على خدمة الإنسان مباشرة تستجيب إلى إرداة النّاس الذين انتخبوها، ويجرون انتخابات مبكرة، وهذا الذي Ø*صل مع Ø*دوث الأزمات الاقتصادية في إيطاليا واليونان وكل البلدان الديمقراطية. وقال أن مطلب الشعب البØ*ريني أيضاً أن ينتخب الشعب مجلساً تشريعيّاً ورقابيّاً يمثّل إرادته، لا يُصادَر بمجلسٍ آخر يُعَيّن لممارسة التشريع والرقابة، لأنّه مناقض إلى مبدأ "الشعب مصدر السلطات"، فإذا عُيّن مجلس يمارس السلطة التشريعيّة أو الرقابية فلا يعني ذلك أنه الشعب، فالتعيين ليس له علاقة بالإرادة الشعبيّة مهما وُضعت له من ديباجات أو تزيينات. وشدد على مطالبة شعب البØ*رين بإيقاف التمييز بين المواطنين وإقرار وتنفيذ فكرة المساواة في الØ*قوق والواجبات على أساس المواطنة، فالبلاد الأخرى تقدمت في هذا المجال وأزالوا التمييز الطائفي والمذهبي والعرقي كالهند، وفي قوانين الدول اليوم لا يجوز أن توضع فوارق بين مواطن وآخر على أساس الدين على أساس العرق على أساس اللون أو غيرها من الاعتبارات، ينتهي التمييز وتكون هناك المساواة، وهذا ما جعل مبدأ المساواة واØ*د من الأسس التي وضعت في كلّ المواثيق والمعاهدات الدوليّة. إيقاف التجنيس والتمييز والسرقات: وأكد على أن شعب البØ*رين يطالب بإيقاف التجنيس الكارثيّ، وهي سياسة كارثيّة على البلاد وتهدف إلى تغيير الطبيعة الديموغرافيّة لشعب البØ*رين، هذا هو شعب البØ*رين بهذا التكوين ويجب أن يُØ*ترم ويُتعاطى معه وتُنظّم شؤونه بهذه التركيبة، والعمل على تغيير هذه التركيبة لأهداف سياسيّة وغيرها هو مشروع لا يقرّه القانون المØ*لّي ولا يمكن أن يقرّه القانون الدوليّ. وقال أن شعب البØ*رين يطالب بوقف سرقة المال العام من أراضي وسواØ*ل وفساد يأكل في الميزيانيّة العامّة وغيرها. وواصل: كما يطالب شعب البØ*رين بقضاءٍ مستقلّ لا يتأثّر بهذا الØ*زب السياسيّ أو ذاك ولا يتأثّر برئيس الوزراء أو السلطة التنفيذيّة ولا يتأثّر ولا يخاف من رئيس أمن أو رئيس جهاز أمن أو غيرها، ووإنّما سلطة قضائيّة يستطيع أن يذهب إليها المواطن والمقيم وهو يشعر بأنّها سوف تنصفه ممّن ظلمه بØ*سب دعواه، تنصفه ممّن ظلمه لا يشعر بأنّه سيُعاقَب لأنّه ذهب إلى هذه السلطة القضائيّة. ولفت إلى أن مجرد التقدم بشكوى في البØ*رين يعرض الشاكي إلى العقاب، وهناك العديد من القضايا التي مثلت هذا المعنى، فيذهب المواطن لشكوى ضد الشرطة التي أهانته أو سرقة ماله أو اعتدت عليه، فيخرج هو المعتدي ويØ*كم ضده بالØ*بس شهر أو الغرامة، هذه نماذج ولكنها تعكس منهجية النظام القضائي الذي يعمل بهذا الإيقاع. وقال أن البØ*رينيين يطالبون بنظام قضائي مستقلّ يشعر فيه المواطن بأنّه قادر على الØ*صول على Ø*قّه ممّن ظلمه في أيّ موقعٍ من المواقع. وأكد سلمان على ان شعب البØ*رين يطالب بأن تكون الأجهزة الأمنيّة مكوّنة من جميع أبناء البØ*رين، لا يُØ*جَز عن طائفة أو دينٍ أو عرقٍ أو لونٍ الانتماء لهذه المؤسسة. وتقوم هذه المؤسّسة بØ*ماية أمن البØ*رين الداخليّ والخارجيّ من خلال هذه السياسة التي تُقَرّر بين أبناء البØ*رين جميعاً. مطالب رئيسية وأساسية: ولفت سلمان إلى أن هذه مطالب أسياسيّة رئيسيّة لشعب البØ*رين تقف خلف الثورة التي نُعايشها الآن، وهي مطالب أجمع الداخل والخارج على عدالتها ومشروعيّتها، ولا يجادل أØ*د على أØ*قيتها، فهي مطالب عادلة مشروعة وهي ضروريّة، وهذه المطالب ضروريّة في أيّ بلدٍ Ø*ديث. وقال: إذا فقدت هذه المطالب في أي بلد لا ينتمي للتØ*ضر فلا داعي للجدل والØ*ديث عن موقع هذه الدولة، فهي من الدول المتخلفة ولا تنمتمي إلى الدول الإنسانيّة، فهذه المطالب ضروريّة إلى أيّ بلدٍ Ø*ديثٍ عصريٍّ متØ*ضّر، وهي ضرورة لتØ*قيق العدالة الاجتماعيّة بدرجةٍ أكبر. وشدد على أن هذه المطالب ضرورية لتØ*قيق العدالة الاجتماعيّة وضرورة لتØ*قيق التنمية المستدامة، إذْ أثبتت الديكتاتوريّات عدم قدرتها على تØ*قيق تنميةٍ مستدامة، لأنّها بطبيعتها فاسدة لا تستطيع أن توفّر عناصر النجاØ* الØ*قيقيّة. وقال أن إنجاز شئ من التنمية في بعض الديكتاتوريّات لا يأتي اعتماداً على نجاØ*ها وإنما على ما وفّر الله لها تØ*ت الأرض من كنوزٍ لا تØ*تاج إلى جهدٍ، فاستخرجت هذه الكنوز بأيدي غيرها وأخذ منها ما يشاء وترك لها بقية عائدات النفط فتمّ الصرف منها على البنية التØ*تيّة وعلى إقامة بعض المشاريع وعلى إقامة بعض العمران، سُمّيَ ذلك بأنّه نجاØ*ات!. وهذا ليس نجاØ* بقياس الموارد. وأوضØ* سلمان: وفقاً للموارد المُتاØ*ة في دولنا لا زلنا اØ*نا شركة واØ*دة أكبر من دخل دول المنطقة بأكملها، ميزانيّة شركة واØ*دة تتجاوز دخل دولنا. وبالثروة الموجودة نضمن التنمية والتØ*ضر والتعليم والصØ*ة بسهولة ونضمن مستقبل أجيالنا إلى 200 سنة قادمة. ولفت إلى أن الواقع يشير إلى أن بعض دولنا تفتقد لشبكات الصرف الصØ*ي وتغرق تØ*ت الأمطار وبطالة وغيرها من قصص الفشل، ويغطى على هذه المواضيع نتيجة لوفرة المال وبناء العمارات والمظاهر. امتØ*ان Ø*قيقي للسلطة: وأشار إلى أن السلطة واجهت امتØ*ان Ø*قيقي في مقابل مطالب شعب البØ*رين، وكانت أمام السلطة مجموعة من الخيارات، هي "الاستجابة لهذه المطالب العادلة والمشروعة استجابةً كاملة وتهيئة الأمر إلى ذلك عبر Ø*وارٍ وتوافقٍ على صياغة دستورٍ جديد ينظّم هذه الØ*قوق وهذه المطالب في شكل دستورٍ وقوانين"، أو "الاستجابة الجزئية لهذه المطالب المشروعة، الوعد باستكمالها في فتراتٍ لاØ*قة"، أو "رفض هذه المطالب"، أو "منع الشعب من المطالبة بها"، أو "معاقبة من يطالب بها". ولفت إلى أن السلطة أختارت رفض المطالب ومنع المطالبة بها ومعاقبة المطالبين، واختارت ذلك لتكون علاماتها وفقاً لما جاءت به السلطة من مصØ*ّØ*ٍ خارجيّ اسمه السيّد مØ*مود شريف بسيوني، وعيّن معه: السيّد نايجل رودلي، والسيّد فيليب كيرش، والسيّدة بدريّة العوضي، والسيّدة أرسنجاني، هؤلاء جاؤوا بتكليفٍ من هذه الØ*كومة كما يُكلَّف بعض المدقّقين الخارجيّين للتدقيق على امتØ*اناتٍ معيّنة في جامعةٍ معيّنة أو مدرسةٍ معيّنة،وعمل هذا الفريق طوال فترة 3 شهور ونصف Ø*تى 11 نوفمبر 2011، وفي معنى تقريبي كانت نتيجتها 95% ولكن بالناقص، في علامةٍ من 100 فشلت الدولة وكانت نتيجتها -95%. وأردف: اعترفت السلطة بخطئها وبخطأ خياراتها وبخطأ إجاباتها وتعهّدت بالتصØ*يØ* في 23/11/2011، ثمّ عُقدت لجنة أممية لمراجعة إجابات البØ*رين من بعد هذا التاريخ، واجتمع في هذه اللجنة الأممية قرابة 66 دولة، كان بينها 46 دولة أعضاء المجلس العالمي لØ*قوق الإنسان والبقيّة دول يØ*قّ لها المداخلة في المراجعة والتقييم في مجلس Ø*قوق الإنسان، واجتمعوا في تاريخ مايو الماضي، وجاءت النتيجة أنّ البØ*رين لم تقم بتنفيذ توصيات السيّد بسيوني وإنّها بØ*اجة إلى أمور أخرى أكثر من توصيات السيّد بسيوني، فجاءت النتيجة: 167 توصية تشير لخسارة البØ*رين في اختبارها، وهي نتيجة خيارات المؤسسة الرسميّة والسلطة في الردّ على مطالبٍ بديهيّة مشروعة طبيعيّة ضروريّة. وقال أن هذه الخيارات والإجابات الخاطئة كلفت البلاد الخسائر الفادØ*ة وغير القابلة للتعويض في بعض الجوانب سياسيّا واقتصاديّاً واجتماعيّاً وØ*ضاريّاً. استمرار الممارسات القمعية: وقال: مع شديد الأسف ما نجده في هذه الأيّام من ممارسات قمعيّة وصلت إلى أن تملأ جسد طفلٍ في الخامسة من عمره (أØ*مد النهام) يجلس مع وادله الفقير ليبيع بعض الأسماك من أجل قوت يومه وزرعت في عينه وجسده عدد من الرصاصات الانشطاريّة. وأردف: ما نجده من ممارساتٍ على مستوى رفض المبادرات السياسيّة الداخليّة والخارجيّة التي تØ*اول أن تساعد البØ*رين على الخروج من أزمتها سوى مؤشر على استمرار السلطة في اختيار الإجابات الخاطئة، وبذلك تتØ*مّل السلطة كامل المسؤوليّة عن هذه الخيارات الخاطئة ونتائجها. وشدد على أن في الجانب الشعبي يستØ*يل أن يتنازل عن مطالبته بإنسانيّته، ومطالب الشعب لا تتعدى تطلعه لأن يكون مثل بقية البشر، فشعب البØ*رين لا يعامل في وطنه كبشر وإنما أقل من ذلك وأقل من المواطن، ونØ*ن لا نستطيع أن نتنازل عن أن نكون مواطنين يشعرون بإنسانيتهم ومواطنيتهم. وقال: يستØ*يل أن يتنازل الشعب عن المطالبة بإنسانيّته وØ*قوقه المشروعة العادلة، وهذا ما أثبته تاريخ هذا الشعب على طول عقودٍ وسنوات وما أكّدته بقوّة الـ16 شهراً الماضية من الثورة السلميّة المستمرّة، ومسيرات 9 مارس و20 أبريل و18 مايو مؤشر واضØ* لا يقبل الجدل أو النقاش Ø*ول إصرار هذا الشعب واستماتته واستمراره في هذه الانتفاضة والثورة Ø*تّى تØ*قيق إنسانيّته وØ*قوقه المسلوبة. تØ*قق مطالب الشعب في الأفق المنظور: وأردف سلمان: على الرغم من المعاناة التي يعيشها شعب البØ*رين إلا أن سُنَنَ الله في الأرض، ومسير تطوّر الأØ*داث الإنسانيّة في مناطق مختلفة ومن ضمنها منطقتنا العربيّة، تؤكد أن مطالب الشعوب العادلة ومنها شعب البØ*رين ستتØ*قق بإذن الله في أفق منظور، على رغم من يقف في وجهها في مØ*اولة لإبقاء الأخطاء والفساد والانØ*راف وضياع الأمّة وضياع كلّ مصالØ* أبناء هذا الوطن. وقال: ستØ*قّق هذه المطالب في زمنٍ منظور، كلّ ماندعو له وكنّا نأمل فيه ولا زلنا أن نختصر الكلفة لذلك وأن نُوجد طريقاً سهلاً ليØ*قّق مصالØ* الجميع يØ*قّق مصالØ* جميع أبناء شعب البØ*رين بدون استثناء، مصالØ* تتØ*قّق لا على أساس ظلم طرفٍ لطرف ولا فئةٍ لفئة ولا مجموعة لمجموعة وإنّما المواطنين ينظّمون أمورهم في إفراز سلطتهم التنفيذيّة والتشريعيّة والقضائيّة بما يخدم شؤونهم ويطوّر أوضاعهم، وهذا ما نجØ*ت فيه الإنسانيّة وسبقتنا فيه بقرونٍ وبعضها بعقودٍ وبعضها بسنوات. وشدد على أن مستقبل البØ*رين يقوم على إشاعة أفكارٍ والعمل بها من قبيل الالتزام بالمواطنة المتساوية، والعمل على العدالة الاجتماعيّة والسياسيّة والاقتصاديّة، ومن قبيل الØ*فاظ على السلم الأهلي وتعزيزه، ومن قبيل الشعور بالمصير المشترك لأبناء وطنٍ واØ*د يعيشون على بقعة جغرافيّة واØ*دة وسيستمرّون يعيشون عليها ويعيش عليها أبناؤهم، ومن قبيل إشاعة روØ* التسامØ* والتعايش الذي يضمّ الطوائف والآراء والأديان والتوجّهات السياسيّة المختلفة. وختم بقوله: مستقبلنا ومستقبل أجيالنا مرهون بوجود دولة الإنسان عبر تبنّيها للديموقراطيّة في نظامها السياسيّ، هذا هو المستقبل الذي نسعى له ويقوم. ![]() ÇáãÕÏÑ... __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
![]() |
| ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ) |
| |
ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå | ||||
| ÇáãæÖæÚ | ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ | ÇáãäÊÏì | ãÔÇÑßÇÊ | ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ |
| ÞÇá Ãä Ðáß ãÇ ÃßÏÊå ÈÞæøÉ ÇáÜ16 ÔåÑÇð ãä ÇáËæÑÉ ÇáÓáãíøÉ ÇáãÓÊãÑøÉÓáãÇ | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 06-16-2012 06:50 PM |
| ÞÇá Ãä Ðáß ãÇ ÃßÏÊå ÈÞæøÉ ÇáÜ16 ÔåÑÇð ãä ÇáËæÑÉ ÇáÓáãíøÉ ÇáãÓÊãÑøÉÓáãÇ | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 06-16-2012 06:20 PM |
| ÞãÚ ãÓíÑÉ ÇáãäÇãÉ ÇáÓáãíøÉ æÇáÊÚÏøí Úáì ÇáãÔÇÑßíä | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 04-19-2012 06:10 PM |
| ÞãÚ ãÓíÑÉ ÇáãäÇãÉ ÇáÓáãíøÉ æÇáÊÚÏøí Úáì ÇáãÔÇÑßíä | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 04-19-2012 06:00 PM |
| ÚæÏò ãÚ ÇáÇÌÏÇÏ Øæøá ãßíËå ¿ | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 08-04-2009 07:00 AM |