تكشفت الأمور بسرعة عما أسماه وروج له البعض بالخطاب التاريخي بالأمس في تجمع وطن الجميع كان خطاب الشيخ علي سلمان خطاب المحبط المخذول ؟! وعندما كنت اتابع الخطاب عرفت ان الرجل مصاب بصدمة كبيرة وخطابه خطاب تنفيس لا غير ؟!
تمنيت ان يكون خطاب خارطة طريق للعودة للمبادئ الثورية والتعامل خارج اطار فن الممكن ولكن بسرعة كبيرة تبينت الأمور ووضحت بعد أن تسرب بشكل علني رغبة الأمريكان والبريطانين الذين يعتبرهم الشيخ علي سلمان جزء من الحل ، تبين بأنهم يدفعون نحو حوار فضفاض ولا يتحدثون عن المطالب ابدا، يركزون على نبذ العنف كشرط غير معلن اوفت به الجمعيات السياسية وفي المقابل عن دخول حوار دون شروط ؟! وطبعا هذا في مصلحة النظام ؟!
بالمختصر المفيد لو كان الشيخ علي يتخذ مما طرحه في خطاب الإحباط خارطة طريق في التعامل مع النظام ومع القوى الحليفه والداعمة للنظام والتي يعتقد الشيخ انها جزء من الحل لربما تغير وضعه من الأحباط والهستيرية إلى مفاعيل واوراق قوية تجبر الطرف الأخر على تنفيذ المطالب.
كان يجدر بالشيخ علي بدل تقمص خطاب إنشائي وتهديدات لا يمكن ان تطبق الوفاق ابسط تهديد طرحه الشيخ ناهيك عن تهديدات كبيرة جدا لكنها لا تعدو كونها قلقلة لسان في وقت احباط وخذلان ؟!
سوف يجركم الأمريكان والبريطانين إلى حيث يريديون وسوف يستفيدوا منكم قدر المستطاع ثم يقفوا بقوة مع النظام وهذا أمر واضح .
يراع
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|