| |
|
#1
| ||
| ||
| 06-06-12 06:57 AM إفادة الامين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" ابراهيم شريف السيد موسى *ول التعذيب وسوء المعاملة أنا الناشط السياسي إبراهيم شريف السيد، الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد". أقدم إفادتي هذه أمام م*كمتكم الموقره لتوثيق الجرائم التي أرتكبت ب*قي أثناء أعتقالي وم*اكمتي، كمساهمة متواضعة مني في عدم تكرار الإنتهاكات الخطيرة ل*قوق الإنسان التي *صلت في فترة سريان مرسوم السلامة الوطنية. أولاً: أسباب استهدافي: أنا عضو في تنظيم سياسي (وعد) رفض الأعتراف بشرعية دستور 2002 بسبب إصداره بإرادة منفرده للملك دون إشراك الشعب "مصدر السلطات جميعاً" وما ترتب عنه من تقويض لصلا*يات ممثلي الشعب وتوسيع للصلا*يات التنفيذية للملك، *يث تم افراغ وعود الميثاق "بملكية دستورية على غرار الديمقراطيات العريقة" من م*تواها. لقد كان لي ولتنظيمي "وعد" مواقف سياسية رافضة بشكل مطلق الإنقلاب على دستور 1973 وميثاق العمل الوطني، وهو الأمر الذي نتج عنه تركيز للسلطات الثلاث في يد الملك وإ*تكار متزايد للثروة من قبل الأسرة ال*اكمة خاصة في قطاع الأراضي. وقد قدمت بعض المساهمات لفض* صور الفساد المختلفة من خلال كتاباتي وندواتي بينت فيها الدور المركزي لبعض أفراد الأسرة والنخبة ال*اكمة ولم أتردد في تسمية كبار المتورطين في قضايا الفساد. لهذه الأسباب ولأسباب أخرى تتعلق بمشاركة تنظيم (وعد) في *ركة 14 فبراير جاء إستهدافي شخصياً واستهداف تنظيمي الذي أ*رق مقره الرئيسي مرتين كما أستهدف منزل رئيسة لجنته المركزية الدكتورة منيرة فخرو وأعتدى عدة مرات على فرع التنظيم بالم*رق وأستهدف بعض أعضاءه وأعتقلوا وطردوا من أعمالهم. ثانياً: الأعتقال التعسفي: في *والي الساعة 1:50 من صبي*ة الخميس 17 مارس 2011م، قرع باب منزلي مجموعة من الرجال أغلبهم ملثمون وي*مل بعضهم أسل*ة. للوهلة الأولى أعتقدت وزوجتي إنهم من الميليشيات المسل*ة "البلطجية" التي كانت تجوب الأ*ياء والقرى خلال الأيام السابقة وتعتدي على المواطنين وتطلق النار عليهم. لذلك قمت بالاتصال بجاري وزوجته ليكونا شاهدين على ما ي*دث. خرجت من باب المنزل واتجهت إلى باب ال*ديقة وسألت الضابط باللباس المدني، وأعتقد أنه الملازم أول جلال راشد (كما جاء في م*ضر القبض)، أن يبرز أمر / مذكرة التفتيش والقبض بعد أن أخبرني بأنني مطلوب القبض عليّ... أجاب بأنه بموجب مرسوم السلامة الوطني فإنه لا ي*تاج لمثل هذا الأمر. تم القبض عليّ دون تفتيش منزلي ووضعت في سيارة مدنية صغيرة وتم تقييدي وعند دوار مدينة عيسى تم تعصيب عيني. إتجهت السيارة إلى منطقة الرفاع واستمرت لمدة 10 دقائق تقريباً وتوقفت في مركز به مرآب للسيارات أعتقد إنه كان بقرية سافره الأمنية. أخذت إلى غرفة ونزعت العصابة عن عيني فرأيت ملثمين وآخرين بلباس طبي أبيض. تم ف*ص مستوى السكر في الدم والضغط وسُألت إذا ما كنت أعاني أمراضاً معينه ثم التقطت لي صوراً وأعيد وضع العصابة على عيني. أخرجت إلى مرأب السيارات وبدأت أسمع الشتائم وأتلقى الدفع والإهانات ثم أزيلت العصابة عن عيني لوقت قصير ليتم تصويري بكاميرا فيديو عليها لمبة إضاءة لتستمر الشتائم والسباب ـ يا" كلب"، يا "عميل"، يا "أبن الــــ.. " ألخ. بعدها دُفعت إلى سيارة (فان) معصوب العينين ثم سمعت أ*دهم ينادي أسم الأخ *سن مشيمع الذي أ*ضر للسيارة. إنطلقت بنا السيارة ووصلنا إلى سجن معسكر القرين التابع لقوة دفاع الب*رين في ساعة مبكرة من الصبا* *يث مقر الإصلا*ية العسكرية. ثالثاً: العنبر الإنفرادي رقم (4) بعد الإصطفاف في سا*ة السجن أخدنا معصوبي الأعين كل إلى سجنه. مررت بتفتيش دقيق بعد خلع جميع ملابسنا وتعرينا بالكامل وأنا معصوب العينين وتم دفعي بخشونه إلى العنبر رقم (4) الذي توجد به 5 زنازن للعزل الإنفرادي. كانت الزانزانة الوسطى رقم (3) من نصيبي. زملاء العنبر كانوا: الشيخ سعيد النوري في زنزانه رقم (1)، عبدالجليل السنكيس زنزانة رقم (2)، عبدالهادي المخوضر في زنزانه رقم (4)، ال*ر الصميخ في زنزانه رقم (5). الزنازن عبارة عن غرف مغلقة عدا فت*ة صغيرة أسفل الباب ال*ديدي تتخللها قضبان *ديدية واخرى مماثلة في اعلى الباب، تبلغ مسا*ة الزنزانة 2 ×3 متر مربع. الكلام بين السجناء ممنوع، وإذا *دث فإنه يعرض المعتقلين لانتقام الملثمين، كما يمنع تلاوة القرآن أو الآذان بصوت مسموع. خلال يومين تعرف كل وا*د منا على زملائه وبدأنا التواصل بصوت منخفض بعد أن يخرج ال*راس من العنبر، وكانت الساعة المفضلة لنا هي بعد صلاة الفجر*يث يتسنى لنا ال*ديث لدقائق معدودة. لم يسم* لنا بالاست*مام إلا بعد مرور أكثر من 10 أيام. السجن الإنفرادي ج*يم لا يطاق عندما لا يسم* لك بم*ادثة أ*د أو أن ت*صل على كتاب لتقرأه أو *تى تعرف كم الساعة. كان كل شئ ممنوع إلا وجبة التعذيب اليومية. رابعاً: التعذيب وسوء المعاملة هناك برنامج سبق إعداده لاستقبالنا كما "يليق" بسياسيين معارضين في نظام قمعي لاي*ترم *رية الراي والتعبير ولا *قوق المواطنين. بعد بضع ساعات من وصولنا تم توفير فراش نوم عبارة عن أسفنجة قذرة ومعها ل*اف أقذر منه، أما الوسادة فلا يمكن وصف البقع التي عليها والرائ*ة المنبعثة منها. وبعد بضعة أيام دون است*مام تصب* أجسادنا أقذر من فرشنا *تى إن السجانين يدخلون علينا واضعين كمامات على أنوفهم إتقاءً من الروائ* المنبعثة من العفن الذي يسببه كثرة سكب الماء علينا وعدم الاست*مام او تغيير الملابس، كما سيجئ لا*قاً. كنت أنتظر وجبة التعذيب من صبا* اليوم الأول ولكن بدل ذلك يدخل شخصان أو ثلاثة ملثمين ليسكبوا الماء البارد عليّ وعلى كل ما في الغرفة فتغرق الأرض بالمياه ويبتل الفرش وتنخفض ال*رارة جراء التأثير المزدوج للماء والمكيفات فترتجف الأطراف. أضطر للإنكفاء في الزاوية البعيدة عن تيار الهواء المباشر بانتظار أن تجف الغرفة وم*توياتها، ولكن يتكرر نفس المشهد مرات عديدة بسكب المياه ويتعذر معها النوم. في الليلة الأولى تبدأ عملية قرع الأبواب ال*ديدية بالآت معدينة ت*دث أصوات مدوية. وفي اليوم الثاني تبدأ وجبات التعذيب بدخول عدد كبير من الملثمين ي*تلون الزنزانه الصغيرة وي*اصرونك من كل جانب ويتناوبون الضرب والركل والصفع والبصق والشتم والإهانة والسباب، ويستمر التعذيب في الاسابيع اللا*قة بعدد أقل، عادة 3 أشخاص وأ*ياناً أكثر. وبعد أنتهاء الت*قيق يقل عدد زيارات المعذبين إلى مرتين أو ثلاث في الاسبوع. التعذيب كان يشمل أيضاً الوقوف رافعين الأيدي لساعات طويلة وأ*ياناً يطلب منا رفع إ*دى الرجلين. في إ*دى المرات قدمت شكوى لدى النيابة يوم 29/3/2011م، *ول التعذيب الذي تعرضت له وفي اليوم التالي جاء أ*د الملثمين بلباس عسكري وقام بصفعي و*ذرني من تقديم شكوى لدى النيابة العسكرية مرة أخرى، وفي مساء نفس اليوم تلقيت مزيداً من الضرب لنفس السبب، هذه المرة باستخدام هوز بلاستيكي غليظ إضافة إلى اللكمات والقبضات على الكتف والرقبة الأمر الذي تسبب لي في تشنج وألم بالرقبة وصعوبة النوم لبضعة أيام. وقد تم ركلي على مؤخرة الركبة اليمنى مما ادى الى صعوبة في المشي استمرت *والي 8 أشهر. وفي أ*دى الليالي أطفأت الأنوار وعم الظلام وأدخل كلب أو أكثر وأخذ ينب* بشكل هستيري ويخربش أبواب الزنازن لإثارة الرعب فينا. وقد كان الت*رش الجنسي أ*د أوجه التعذيب، *يث نؤمر بالإن*ناء وأخذ وضع الكلب بوضع الركب على الأرض (الجثو) وإنزال السروال، ويتم لمس المؤخرة والصدر والإي*اء بأنهم على وشك القيام بإغتصاب مع إطلاق الكلمات البذيئة. خامساً: الشتم والسب لا يقتصر الشتم على المعتقل نفسه بل يتم التعرض للأسرة والوالدة والزوجة والبنات، وفي *الة زملائي الشيعة، يتم سب المذهب والعقيدة. سمعت من الشتائم خلال أقل من ثلاثة أشهر ما لم اسمعه طوال *ياتي "عملاء"، "خونة"، "ق*اب"، "مخانيث"، "أولاد ق*بة"، "أولاد متعة"، "أولاد زنى"، "...... أمك"، ".....فيك"، "آل خليفة أسيادك"، "خليفة تاج رأسك"، "كلب"، "*مار"، "نغل"، ألخ. ولا يكتفون بتوجيه السباب بل يريدونك أن تشاركهم بسب أ*د من زملائك أو بشتم وإهانة نفسك، ويجبرونك على تقبيل الايادي والأ*ذية ت*ت طائلة الضرب، ويمارسون البصق في الوجه والأذن. بعد بضعة أسابيع من الأعتقال جاء زوار الفجر من الملثمين بمجموعة من البوسترات للملك ورئيس الوزراء وولي العهد وملك السعودية ولصقوها على جدران الزنازن وأمرونا بتقبيلها مكررين الطلب في كل زيارة تقريباً (وقد أزيلت هذه الصور قبيل زيارة فريق الت*قيق التابع للجنة بسيوني). وربما يكون سماع أنين الزنازن وصرخات الزملاء وأهانتهم أشد وقعاً من بعض اشكال التعذيب الأخرى لأنك تتعذب لعذاب رفاقك ولا تملك الشجاعة للا*تجاج على ما يقوم به المعذبون وت*س بالعجز. يبقى أن أسجل بأنني سمعت الكثير من الإهانات لزملائي من أبناء المذهب الشيعي، واذكر أنه في صبي*ة اليوم الأول سمعت أ*د المعذبين يصرخ في الأستاذ *سن مشيمع "طز فيك وفي مذهبك وأئمتك الأثنى عشر". سادساً: من هم الملثمون؟ كان الجميع في سجن القرين ملثماً *تى انتهاء السجن الإنفرادي في 10/6/2011م، قبض علينا ملثمون، و*قق معنا ملثمون من جهاز الأمن الوطني. *راس السجن ملثمون وكذلك المعذبون والطاقم الطبي وعمال المطبخ والصيانه ومدير السجن. أثناء زيارة الطبيب الشرعي في منتصف شهر أبريل جلس في نفس الغرفة أ*د الملثمين لمراقبتي. من الواض* إن الهدف من وراء اللثام هو إبقاء هوية المسؤولين عن التعذيب، أو الشهود عليه من ال*راس والعمال والطاقم الطبي، سرية للمساعدة في الإفلات من العقاب والمساءلة. كان الملثمون يطلبون منا عدم النظر إلى وجوههم مباشرة وتوجيه أنظارنا بدل ذلك لل*ائط أو الأرض أمعاناً في إخفاء هوياتهم. سابعاً: سوء المعاملة في مبنى النيابة والم*كمة الطريق إلى النيابة العسكرية أو مبنى القضاء العسكري لا يخلو من سوء معاملة وإهانات، تبدأ بوضع عصابة على الأعين ثم يوضع كيس ذو رائ*ة نتنه تسبب في *الات إختناق واستفراغ وصعوبة في التنفس لدى بعض المعتقلين. الإهانات تتكرر في مباني القضاء العسكري خاصة في غرف الانتظار يصا*بها الضرب والركل والدفع والس*ب بخشونه. في مبنى النيابة العسكرية ضربنا على رؤوسنا لمجرد عدم الوقوف عند عزف السلام الملكي في برنامج تلفزيوني. يوم 22/6/2011م، صدر *كم الإدانة ب*قنا فهتفنا شعاراً داخل الم*كمة بعد انتهائها فهاجمنا الجنود والضباط ودفعونا خارجاً وقاموا بضربنا وركلنا وشتمنا وإهانتنا. لم ت*رك النيابة العسكرية ساكناً رغم الشكاوي الشفهية العديدة التي تقدمنا بها علماً بأننا كنا ت*ت ولايتها طوال تلك الفترة. ثامناً: ملا*ظات ختامية صبي*ة اليوم الأول لسجني التقيت مع أ*د الضباط الذي عرف نفسه بقوله أنه ضابط كبير في قوة الدفاع يعرفني منذ إلتقاني في زيارة لي للكويت في التسعينيات، ولكن لم يفص* عن إسمه واكتفى بالقول بأن لدية شهادة دكتوراه. قال لي أنه يريد مني أن أضع يدي بيد الملك فأجبته وأنا معصوب العينين بأنني سأفعل ذلك إذا التزم الملك بالإصلا*ات الدستورية. *اول إيهامي بأننا خارج الب*رين (اي في السعودية) ربما لادخال الروع إلى رو*ي. في الأيام التي سبقت أول جلسة لم*اكمتنا جاء أ*د الملثمين وقال بأن أ*د المسؤولين الكبار يريد مقابلتي مساء ذلك اليوم. لم يتم ذلك اللقاء إلا إنني علمت فيما بعد إنهم إصط*بوا الدكتور عبدالجليل السنكيس لمقابلة ذلك "المسؤول" وإدعى بأن أسمه "صقر الخليفة" وأنه مندوب عن الملك. تتطابق تجربتي الشخصية مع كثير مما ورد في تقرير اللجنة الب*رينية المستقلة لتقصي ال*قائق "لجنة بسيوني". في الفصل السادس من التقرير وهو الفصل المعنون بــ "إدعاءات إنتهاكات *قوق الإنسان ضد الأشخاص" وت*ديداً المب*ث الثالث منه "أسلوب تنفيذ عمليات القبض" استنتجت اللجنة في الفقرة (1174) بأن مثل هذا النوع من القبض يمثل "اعتقالاً تعسفياً بمقتضى المادة 9 من العهد الدولي الخاص بال*قوق السياسية والمدنية، وفي جميع *الات الضبط والتفتيش.. لم يتم إبراز أمر توقيف أو تفتيش". واضافت اللجنة في الفقرة (1178): "خلصت اللجنة إلى أن عمليات القبض الموسعة التي تمت تعد انتهاكاً للقانون الدولي ل*قوق الإنسان وكذلك للقانون الب*ريني". الأخطر من ذلك ملا*ظة اللجنة في الفقرة (1179)، التي تنص على:"ويشير تواجد نمط سلوكي منهجي إلى أن هذا هو أسلوب تدريب هذه القوات الأمنية.. وأن هذه الأ*داث لم تكن لت*دث دون علم الرتب الأعلى في تسلسل القيادة داخل وزراة الداخلية وجهاز الأمن الوطني". ثم يضيف التقرير في الفقرة (1180): "ويشكل الأخفاق في إجراء ت*قيق فعال في هذه الممارسات والفشل في إتخاذ التدابير الوقائية لمنع الانتهاكات من جانب قوات الأمن أساساً لت*مل القيادات العليا المسؤولية". وفيما يتعلق باستنتاجات لجنة بسيوني في الب*ث الرابع من الفصل السادس ت*ت عنوان "معاملة السجناء والموقوفين"، فقد خلصت إلى وجود أدلة قاطعة *ول عمليات التعذيب من واقع الف*وصات السريرية الاكلينيكية على 59 شخصاً من قبل أربعة أطباء خبراء في مجال توثيق عمليات التعذيب والأشكال الأخرى من التعرض لسوء المعاملة والرضوض، وقامت اللجنة بتقديم ملخص لأدلة الطب الشرعي في الفقرات من (1212) إلى (1218). وإنتهت اللجنة في الفقرة (1230) إلى أنه "كان هناك أنماط معينة من السلوك التي كانت تنتهجها الأجهزة ال*كومية .. وكان الغرض في الكثير من هذه ال*الات هو ال*صول على إفادات أو أعترافات تجرم أولئك الأشخاص المقبوض عليهم.." وأضافت الفقرة (1234) قائمة بأساليب التعذيب والأساءات اللفظية والتهديد بالأغتصاب وسب الطائفة الشيعية. وتضيف فقرات التقرير رقم (1235) و(1236) و(1237) *ول *رمان المعتقلين من الاتصال بالعالم الخارجي أو بم*اميهم لأسابيع أو شهور، دلائل إضافية على انتهاكات *قوق المعتقلين. وتستنتج اللجنة في الفقرة (1238) على وجود "ممارسات ممنهجة في سوء المعاملة البدنية والنفسية التي وصلت إلى التعذيب"، وفي الفقرة (1240) على أن "عدم مساءلة المسؤولين في النظام الأمني قد أدت إلى سيادة ثقافة الأفلات من العقاب". وفيما يتعلق بالفصل السادس، المب*ث الخامس الخاص "بالتوقيف والم*اكمة فيما يتصل ب*رية التعبير والتجمع والتنظيم" التي تندرج ت*ت التهم التي تمت إدانتي بها ظلماً في م*اكم السلامة الوطنية (العسكرية) فقد خلصت اللجنة في الفقرة (1279) إلى أن *كومة الب*رين استخدمت أ*كام المواد (165) و(168) و(169) و(179) و(180) من قانون العقوبات ل"معاقبة المعارضة وردع المعارضة السياسية". وأضافت في الفقرة (1280) إن لديها "عدداً من بواعث القلق بشأن إتساقها مع أ*كام القانون الدولي ل*قوق الإنسان ومع أ*كام دستور الب*رين"، فيما خلصت الفقرة (1281) أن المادة (165) عقوبات "طبقت تطبيقاً ينتهك *رية الرأي والتعبير، إذ أقصت من النقاش العام الآراء التي تعبر عن معارضة نظام ال*كم القائم والآراء التي تدعو لأي تغيير سلمي في بنية ال*كم أو نظامة أو تدعو إلى تغيير النظام". وأنتهت الفقرة (1282) إلى أن المادة (168) عقوبات " تضع قيوداً واسعة على ممارسة *رية الرأي والتعبير من خلال تجريم كل من أذاع أخباراً أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو مغرضة أو مثيرة" وتنتقذ لجنة بسيوني الغموض الذي يكتنف التعبيرات الواردة في المادة، فيما تنتقذ في الفقرة (1284) المواد (165) و (168) و (169) عقوبات التي "تقيد الرأي والتعبير بتجريمها الت*ريض على كراهية النظام أو الإضرار بالصال* العام دون أن تنص على أي عمل مادي ينتج عنه ضرر بالصال* العام أو الفرد، وقد جرى تطبيقها لقمع النقد المشروع لل*كومة". ختاماً أود أن أضيف أن السجن م*طة طبيعية على طريق النضال من أجل ال*رية والكرامة، وإن مبادئ وقيم التسام* التي أؤمن بها جنبتني الإ*ساس بال*قد أو الكراهية تجاه من تسبب في تعذيبي ومعاناة عائلتي. لقد سام*تهم وأرجو أن يجدوا في التوبة خلاصاً لهم. لكن الواجب يقتضى منا عدم نسيان ما *دث *تى نتعلم ونتعض من هذه الآلام. الطريق للمصال*ة يمر عبر الكشف عن ال*قيقة كاملة، تلك ال*قيقة التي كشف عن بعض جوانبها تقرير اللجنة الب*رينية لتقصي ال*قائق، والاعتذار للض*ايا وجبر الضرر الذي ل*ق بهم. ن*ن نغفر ولكننا لا ننسى. والسلام عليكم ور*مة الله وبركاته إبراهيم شريف السيد موسى معتقل الرأي 5 يونيو2012 ![]() ... __DEFINE_LIKE_SHARE__ |