| |
ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...
ÇäÖã ÇáíäÇ|
#1
| ||
| ||
| 20-05-12 09:35 AM اعتبروا أن الانتهاكات التي Ø*دثت في 2011 أفقدت التزاماتها قيمتها... فعاليات وطنية: البØ*رين لم توفِ بتعهداتها أمام مجلس Ø*قوق الإنسان فــــي 2008... وتقرير «الاستعراض الدوري» Ø*كومي لا وطني الوسط - أماني المسقطي اعتبرت فعاليات وطنية، أن البØ*رين لم تلتزم بتعهداتها والتزاماتها وتوصيات مجلس Ø*قوق الإنسان - التابع للأمم المتØ*دة - لها أثناء مناقشة تقريرها الأول في إطار الاستعراض الدوري الشامل في العام 2008، وخلال المنتدى الذي أقامته «الوسط»، بمناسبة مناقشة تقرير البØ*رين في الدورة الثانية للاستعراض الدوري الشامل أمام مجلس Ø*قوق الإنسان، يوم غدٍ الإثنين (21 مايو/ أيار 2012)، أشار بعض المشاركين في المنتدى، إلى أن انتهاكات Ø*قوق الإنسان التي وقعت في العام 2011، أفقدت التزامات البØ*رين الدولية قيمتها. وشارك في المنتدى، رئيس لجنة Ø*قوق الإنسان في مجلس النواب مØ*مود المØ*مود، ونائب الأمين العام للاتØ*اد العام لنقابات عمال البØ*رين إبراهيم الØ*مد، ونائب الأمين العام للجمعية البØ*رينية لØ*قوق الإنسان عيسى الغائب، ورئيس دائرة الØ*ريات والØ*قوق في جمعية الوفاق السيدهادي الموسوي، والمØ*امي مØ*مد التاجر. وفيما يأتي النقاشات التي دارت خلال المنتدى: لماذا لم تلقَ مناقشة البØ*رين لتقريرها في إطار الاستعراض الدوري الشامل الصدى الإعلامي ذاته الذي لقيته مناقشة التقرير في دورته الأولى في العام 2008؟ - عيسى الغائب: هذا الاستعراض لتقرير البØ*رين الØ*قوقي، له صدى كبير في التقارير الموازية التي قدمتها منظمات مجتمع المدني والمنظمات الدولية، وهي أكثر من التقارير الموازية التي قدمت بشأن البØ*رين في العام 2008 Ø*ين تم تقديم 12 تقريراً فقط، فيما في هذه الدورة تم تقديم تقارير من قبل 19 منظمة. وهذا يدل على أن هناك اهتماماً بالأوضاع الØ*قوقية في البØ*رين. وربما الØ*كومة هي التي لم تعطِ صدىً واسعاًَ للتقرير كما في الدورة السابقة، لأنها Ø*اولت من خلال تقريرها تجاهل الانتهاكات التي وقعت بسبب أØ*داث فبراير/ شباط 2011، عدا فيما يتعلق بتشكيل اللجنة البØ*رينية المستقلة لتقصي الØ*قائق. ومن يطلع على تقرير البØ*رين للدورة الØ*الية، يرى أنه مشابه تماماً لتقريرها في العام 2008. - إبراهيم الØ*مد: من الواضØ* من خلال التقارير الدولية الموازية، أن هناك اهتماماً Ø*قوقياً دولياً بشأن الأØ*داث التي مرت بها البلاد. وقبل أربعة أعوام Ø*ين تمت مناقشة تقرير البØ*رين الأول في جنيف، كنا نرى الأمر بعين مختلفة، وكنا نطمØ* ونتطلع أن تكون البØ*رين نموذجاً على صعيد الاستعراض الشامل، وخصوصاً أنها كانت أول دولة في العالم تناقش تقريرها، والØ*كومة آنذاك أرادت إعطاء الموضوع Ø*جمه الطبيعي بصفتها رائدة في مشاركة المجتمع المدني، ولكن الوضع السياسي الأخير أثر على تقرير البØ*رين الØ*الي، وبالتالي لم تكن الØ*كومة تستطيع إلقاء الضوء الكبير على Ø*قيقة مجريات الأØ*داث في البØ*رين، لأن هناك تراجعات كثيرة Ø*دثت، وبالتالي لم يعطَ التقرير Ø*قه، وخصوصاً أن الصØ*ف لم تسلط الضوء على الأØ*داث أكثر من التقرير نفسه. - مØ*مد التاجر: البØ*رين لم توفِ بجانب كبير من التزاماتها في الجوانب تشريعية، وكان من المفترض أن تتم مراجعة أو تعديل بعض القوانين، مثل قوانين Ø*ماية الطفل والأسرة والعنف الأسري. إذ كان من المفترض أن يتم رفع سن الØ*دث إلى 18 عاماً، وهو موضوع تمت مناقشته منذ أربعة أعوام، ولكنه مازال في أدراج البرلمان، والأمر نفسه ينطبق على قانون الØ*ماية من العنف الأسري. كما أن ما Ø*دث في فترة السلامة الوطنية من انتهاكات لØ*رية التعبير والتجمع والØ*ق في الØ*ياة وفي مØ*اكمة عادلة، وهي الأمور التي فصلها تقرير لجنة تقصي الØ*قائق، أوجد مسئولية أخلاقية على البØ*رين للاستجابة لتوصيات لجنة تقصي الØ*قائق، والملاØ*ظ أن البØ*رين فشلت في تنفيذ جزء كبير من التوصيات، كما أنها فشلت في تغطية أسباب الانتهاكات التي تمت خلال عام، وبالتالي تضاءل تنفيذها لالتزاماتها الدولية. هل ترون أن تØ*ويل ملف Ø*قوق الإنسان من وزيرة Ø*قوق الإنسان والتنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي إلى وزير الدولة لشئون Ø*قوق الإنسان صلاØ* علي، قبل أسابيع من مناقشة تقرير البØ*رين أمام جنيف، سيكون له أي تأثير على مناقشة التقرير؟ - السيدهادي الموسوي: تغيير الوزير لا يؤخر ولا يقدم، باعتبار أن الوزير يعتمد على جهاز تنفيذي، ويفترض بعد أخذ الملف من وزير الدولة للشئون الخارجية السابق نزار البØ*ارنة، والذي كان معنياً بملف الاستعراض الدوري، والذي انتقل لاØ*قاً إلى الوزيرة البلوشي، أن يتم اتخاذ الإجراءات التنفيذية، ثم جاء الوزير الØ*الي ليØ*مل الملف لا معالجته. فالمشكلة ليست في أي وزير يØ*مل هذه القضية، ولكن المشكلة في أن البØ*رين فشلت على مدى أربعة أعوام في تنفيذ التزاماتها، وهي أول دولة في العالم ستذهب مØ*ملة بثقل وإرث منهك من الانتهاكات الØ*قوقية، وهي المعنية بتØ*مل مسئوليتها القانونية تجاه مواطنيها والمجتمع الدولي. فخلال العام الماضي وØ*ده، رصدت الجمعية نØ*و 53 نوعاً من الانتهاكات، ولا أعتقد أن أياً من الـ 47 دولة الأعضاء في مجلس Ø*قوق الإنسان، ارتكبت أيٌّ منها كل هذه الانتهاكات، ما يعني أن الØ*كومة لم تنجØ* في أن تتعاطى مع هذه الآلية الراقية والمتمثلة في الاستعراض الدوري الشامل. - مØ*مود المØ*مود: أرى أن تغيير الوزير المعني بملف Ø*قوق الإنسان جاء بناءً على فشل الوزارة فشلاً ذريعاً في معالجة هذا الملف، لأن المسئولين في وزارة Ø*قوق الإنسان يعتبرون أنفسهم فوق المساءلة، ولا يمكنهم التعاطي مع هذا الكم الهائل من المشكلات الØ*قوقية، بل إن الوزارة لا تستطيع أن تتعامل بØ*قوقية مع موظفيها، وأنا أعتقد أن المشكلة هي وزارة Ø*قوق الإنسان والتنمية الاجتماعية، وليست الإجراءات التي تتخذ من قبل مملكة البØ*رين. وأعتقد أن هدف الجميع هو إصلاØ* ما يمكن إصلاØ*ه، لا الØ*ديث فقط من أجل نشر غسيلنا في الخارج، ولكن هناك مشكلة ونريد معالجتها مع بعضنا البعض، ولا يمكن معالجتها إلا إذا تناقشنا في صلب المشكلة بصراØ*ة، Ø*تى نتمكن من إيجاد الØ*لول الناجØ*ة لها. والواضØ* أن هناك Ø*رصاً من قبل الجميع للدفع بالملف الØ*قوقي لأفضل مستوى، وØ*تى تكون مملكة البØ*رين بلداً رائداً في مجال Ø*قوق الإنسان، ولكننا وصلنا لمرØ*لة نØ*ن بØ*اجة فيها للعمل مع بعضنا البعض من أجل تغيير واقع الملف. وأعتقد أن خير ما قامت به الØ*كومة في هذه المرØ*لة، أنها نقلت الملف الØ*قوقي إلى الوزير صلاØ* علي، وخصوصاً أن وزارة Ø*قوق الإنسان لم تكن تستجيب للكثير من الأمور، ووجود وزير جديد لهذا الملف سيغير الكثير لمصلØ*ة البØ*رين. وربما يرجع غياب الصدى الكبير للملف في مملكة البØ*رين، إلى أمور كثيرة تجري في الساØ*ة. - التاجر: عدم تجاوب الجهات الØ*كومية في Ø*ضور Ø*وار مصغر بين جهات مختلفة من الشعب، يعطي مؤشراً واضØ*اً لتوجه الدولة، على رغم أننا في هذه المرØ*لة، بأمس الØ*اجة لتبادل الأفكار والجلوس على طاولة واØ*دة. ونØ*ن لسنا سعداء أن منظمات دولية بهذا الØ*جم تقرر عن البØ*رين هذا السوء من الوضع، وكان بالإمكان تفادي هذا الأمر لو كانت الأبواب مفتوØ*ة لتغيير هذه الأوضاع، ونستغرب أن الدولة لا تستجيب لاستØ*قاقات على مستوى الوطن. كيف تقيمون مضمون تقرير أوضاع Ø*قوق الإنسان في البØ*رين الذي تقدمت بها الØ*كومة إلى مجلس Ø*قوق الإنسان؟ - الغائب: البØ*رين تأخرت في تقديم 7 تقارير دولية، أولها تقرير التعذيب الذي كان من المفترض أن تقدمه للجنة الأمم المتØ*دة المعنية بمتابعة تنفيذ الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب منذ أبريل/ نيسان 2007، وØ*تى تاريخه لم تقدم التقرير، بل إنها لم تلتزم بتوصيات اللجنة لها أثناء مناقشة تقريرها في العام 2005، والأمر نفسه ينطبق على تقريري البØ*رين للجنتي وقف كل أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، ولجنة اتفاقية مناهضة التمييز. والتقرير الذي قدمته البØ*رين لمجلس Ø*قوق الإنسان يمثل الØ*كومة ولا يمثل مؤسسات المجتمع المدني. ويجب الإشارة إلى أن الوزير السابق نزار البØ*ارنة، كان Ø*ريصاً على إشراك مؤسسات المجتمع المدني في عملية الإعداد للاستعراض الشامل بدورته الأولى في العام 2008، لأنه كان يريد أن يعطي البØ*رين تجربة نوعية في هذا المجال، ولكنها للأسف لم تنجØ* وفشلت في الدورة الØ*الية. وكنا كممثلين لجمعيتي Ø*قوق الإنسان والشفافية واتØ*اد النقابات والاتØ*اد النسائي، في لجنة متابعة تنفيذ التزامات وتعهدات البØ*رين في إطار الاستعراض الدوري الشامل، نطالب من خلال هذه اللجنة المشكلة من الØ*كومة الأخذ بما نطرØ* من آراء، Ø*تى لا يعتبر التقرير المرفوع إلى مجلس Ø*قوق الإنسان تقريراً Ø*كومياً، وإنما تقريراً وطنياً، ولكننا للأسف لم نجد آذاناً صاغية من جانب الØ*كومة في هذا المجال. وهذا ينفي وجود أية شراكة مجتمعية في إعداد التقرير. وأفضل وصف يمكن أن يوصف به التقرير الذي رفعته البØ*رين لمجلس Ø*قوق الإنسان، أنه تقرير تجميعي للمعلومات، فهو على سبيل المثال، أشار إلى عدد الخطابات التي أرسلها المقرر الخاص للتعذيب، وغيرها من الخطابات التي وردت للبØ*رين من الأمم المتØ*دة إبان الأØ*داث التي مرت بها البلاد في العام الماضي. في Ø*ين أن وفداً عن المفوضية السامية لØ*قوق الإنسان في الأمم المتØ*دة كان قد زار البØ*رين في ديسمبر/ كانون الأول الماضي (2011)، وقدمت المفوضة السامية نافي بيلاي بموجب الزيارة عدداً من التوصيات إلى البØ*رين، ولكن لم يتطرق إليها التقرير لا من قريب ولا من بعيد، والأمر نفسه ينطبق على دعوات الأمين العام للأمم المتØ*دة بان كي مون المتكررة لتØ*سين أوضاع Ø*قوق الإنسان في البØ*رين. وعلى رغم تأكيد البØ*رين في تقريرها التزامها بØ*قوق الإنسان، إلا أنها لم تتناول أي شيء مما قالته الأمم المتØ*دة. بل إنها لم ترد على عدد من مراسلات الأمم المتØ*دة، والمتعلقة بخدم المنازل والطفل والمرأة. - الموسوي: وزارة التنمية الاجتماعية أشارت في تقرير البØ*رين لمجلس Ø*قوق الإنسان إلى أن المنظمات غير الØ*كومية تØ*صل على الدعم اللوجستي والمالي والرعاية من الØ*كومة، كما أشارت إلى أن عدد الجمعيات الأهلية في البØ*رين فاق الـ 500 جمعية، في Ø*ين أنه وعلى أقل تقدير، 50 في المئة من هذه الجمعيات غير موجودة على أرض الواقع، وخلال الأزمة الأخيرة وافقت الوزارة على تأسيس جمعيات، أغلبها Ø*قوقية، من أجل زيادة قائمة الجمعيات. وذلك على رغم أننا تقدمنا كمجموعة في العام 2008، بطلب تأسيس منظمة سلام لØ*قوق الإنسان، إلا أن الوزارة وضعت عدداً من العراقيل التي Ø*الت دون السماØ* بتأسيس الجمعية. وبالعودة إلى مضمون تقرير البØ*رين، فإن ما يكتنفه من Ø*شو لا داعي له، لا يمكن تمريره على المجتمع الدولي، ومثل هذا الكلام التجميعي، ومØ*اولة ملء الثغرات لا يقنع المجتمع الدولي، فتقرير لجنة تقصي الØ*قائق لوØ*ده وثق 60 قضية تعذيب، والعالم لا يغفر مسألة التعذيب، وللأسف أننا مازلنا نتسلم شكاوى بالتعذيب. - الغائب: الØ*كومة تتباهى أن لديها أكثر من 500 جمعية مسجلة، ولكنها تتغاضى عن Ø*لها عدداً من الجمعيات خلال أØ*داث البلاد الأخيرة، كجمعيات المØ*امين والمعلمين والأطباء، ناهيك عن عدم السماØ* بتشكيل عدد من الجمعيات الØ*قوقية، كجمعيات نزاهة وسلام وشباب البØ*رين لØ*قوق الإنسان، وهذا أكبر دليل على أن قانون الجمعيات يقيد عملية تشكيل الجمعيات، وهو ما أكده تقرير المقرر الخاص لØ*رية تشكيل الجمعيات في تقريره الأخير، والذي أكد أن البØ*رين تقيد منظمات المجتمع المدني. - الØ*مد: كمؤسسات مجتمع مدني في لجنة تنفيذ تعهدات والتزامات البØ*رين الØ*قوقية، أبلغنا الØ*كومة أننا غير موافقين على مضمون التقرير جملة وتفصيلاً، وكان ردها أنه بإمكاننا التعبير عن رأينا في تقرير موازٍ، وهو Ø*ق مكفول. ولكن ما رأينا في التقرير أنه يضم الكثير من الموضوعات الإنشائية، وادعاء أن الكثير من التوصيات والتعهدات تم إنجازها، وهو ما يجافي الØ*قيقة على أرض الواقع، وعلى سبيل المثال، قانون العمل في القطاع الأهلي مضى عليه أربعة أعوام من دون إقراره. والØ*قيقة أننا كنا نأمل التوافق مع الØ*كومة على الكثير من الأشياء، ولكن الواضØ* أن الأمور سُلقت سلقاً في الأمور التي مضت، وذكر التقرير أن البØ*رين ستلتزم بتوصيات لجنة تقصي الØ*قائق، ولكننا نأمل ألا يتم الاعتماد في التقرير فقط على توصيات تقصي الØ*قائق. - المØ*مود: الهدف الأساسي من رفع هذا التقرير عن البØ*رين، هو إصلاØ* ما هو موجود في البØ*رين، والجمعيات Ø*ين دعيت لعضوية لجنة متابعة تنفيذ توصيات عملية الاستعراض الدوري، كان يجب أن تقدم ما لديها من معلومات معاكسة في تقارير ترفعها للجنة وللمسئولين في وزارة Ø*قوق الإنسان، وذلك بغرض إثبات وجودها، والتأكيد على أنها تعمل بكل Ø*يادية وصدقية لما فيه مصلØ*ة البلاد. كما أن الوزارة، ومع وجود هذا الكم الهائل من الجمعيات، من المعيب أنها لا تريد أن تستمع إليها، لأنها لو كانت قد استمعت إلى ما لدى هذه الجمعيات من معلومات، لأمكنها الاستفادة منها في إعادة تقريرها لما من شأنه أن يرفع من شأن مملكة البØ*رين. لأنه ليس الهدف منها التشهير أو نشر غسيل البØ*رين، وإنما الهدف هو الإصلاØ*. وأعتقد أن الوزارة ارتكبت بذلك خطأ كبيراً وفادØ*اً وقد يكلف البØ*رين سمعتها الØ*قوقية على صعيد دولي بسبب عدم استماعها لهؤلاء. كما أن الوزارة المعنية لم ترجع Ø*تى للجنة Ø*قوق الإنسان في مجلس النواب، على رغم أننا قمنا بعدة مØ*اولات للاتصال بالوزارة، رغبة منا بالمشاركة معها، إلا أنها للأسف أغلقت الأبواب في وجهنا، ولا تريد سماع صوت معارض واØ*د. وأي معارض لها، ليس هدفه نشر عيوب الوزارة، وإنما إصلاØ* أوضاع خاطئة فيها، ونتمنى من الوزير الجديد المعني بملف Ø*قوق الإنسان، أن يجتمع مع كل مؤسسات المجتمع المدني للاستماع لما لديها من ملاØ*ظات والاطلاع على ما لديها من ملفات وتقارير، ومن ثم التØ*اور معها لإيجاد صيغة توافقية بغرض رفع مستوى وصيانة Ø*قوق الإنسان والØ*ريات في البØ*رين. - التاجر: يفترض بوزارة Ø*قوق الإنسان أن تكون أقدر على تلمس Ø*اجات الناس وØ*قوقهم والوصول إليهم، وأن تكون لديها مبادرات Ø*قوقية لمعرفة تجاوزات الدولة والجانب الرسمي فيما يتعلق بانتهاكات Ø*قوق الإنسان، لأنه منذ تشكلت وزارة Ø*قوق الإنسان، لم نرَ فيها إلا مدافعاً عن الجانب الرسمي، وتغطية سلبياته. وفي اجتماع جنيف أو أية مشاركة أخرى لنا، ليس هدفنا المواجهة أو الظهور بمظهر المعارض فقط، وإنما هدفنا خدمة الناس، وعلى الدولة أن تهدف لتØ*سين أوضاع Ø*قوق الإنسان على أرضها. ومن غير المعقول أن قانوناً مثل قانون منØ* الجنسية لأبناء البØ*رينية من زوج أجنبي، لا يتم إقراره على رغم أنه أخذ من النقاشات أعوام عدة. ماذا عن توصيات وتعهدات البØ*رين والتزاماتها في مجال Ø*قوق الإنسان، إلى أي مدى تمكنت البØ*رين من تنفيذها بعد مناقشة تقريرها الأول في العام 2008؟ - الغائب: للأسف أنه فيما عدا التعهدات المعنية ببناء القدرات، لم يتØ*قق أي شيء على صعيد توصيات مجلس Ø*قوق الإنسان للبØ*رين في العام 2008، فلم يصدر قانون الأسرة بشقه الجعفري، ولم يصدر قانون الصØ*افة الذي مضى على إØ*الته للبرلمان نØ*و 9 أعوام، والأمر ذاته ينطبق على قانوني الطفل والعمل في القطاع الأهلي، كما أن البØ*رين لم تنفذ أياً من التزاماتها على صعيد العمالة الوافدة. - الØ*مد: بالنسبة للتوصية المتعلقة بالإدماج الجندري في المجتمع، فالمشكلة تكمن في الØ*اجة لقوانين تطبق داخل الوزارات بأن يتم التعامل مع الموظفين مبنياً على أسس الكفاءة وعدم التمييز بين الذكر والأنثى، والواقع أن الØ*كومة اكتفت بتوجيه الأوامر للوزارات، وأوكلت مهمة متابعة الأمر للمجلس الأعلى للمرأة، وبالتالي فإن عدم تنفيذ القرارات مرتبط بالمنفذين، لأنهم غير ملزمين بالقوانين، وبالتالي فإن هذه التوصية سقطت منذ البداية. أما بالنسبة لخدم المنازل، فصØ*يØ* أن الØ*كومة تقول إنه سيتم تخصيص باب جديد في قانون العمل الجديد مختص بخدم المنازل، ولكننا كاتØ*اد للنقابات، لا نعرف مصير قانون العمل، والذي تمت مناقشته بعيداً عن الاتØ*اد، ولم يتم إطلاع أØ*د على النسخة الجديدة منه، وباعتقادي أنه من غير المعقول أن دولة تعيش في القرن الواØ*د والعشرين، مازال قانون العمل فيها، لا يشمل خدم المنازل. - الموسوي: أكبر دليل على أن الØ*كومة في البØ*رين ليست جادة بالانضمام لاتفاقية الاختفاء القسري، أنه في فترة السلامة الوطنية، تعرض قرابة 66 إلى 70 شخصاً للاختفاء القسري في مدة مقلقة جداً، وبعض Ø*الات الاختفاء وصلت إلى مئة يوم. إذ ليست هناك Ø*ماية للأشخاص من الاختفاء القسري، وليست هناك فرصة للتقدم بشكوى على هذا الصعيد، والمعروف أن النيابة العامة ووزارة الداخلية معنيتان بØ*قوق الإنسان، إلا أن الأخيرة رفضت تسجيل شكاوى Ø*ريق بمنازل بسبب مقذوف مسيل الدموع، إذاً أين يمكن تقديم مثل هذه الشكاوى؟، وكيف يمكن إصلاØ* شأن Ø*قوق الإنسان؟ ولذلك فمن الواضØ* أن هناك فراغاً كبيراً بين الرغبة بالالتزام بمØ*ددات Ø*قوق الإنسان والمعوقات الموجودة والتي تØ*ول دون تطورها، وذلك على رغم أن الØ*كومة غير مستفيدة من انتهاكات Ø*قوق الإنسان، ولكن هناك رغبة مانعة لتطوير Ø*قوق الإنسان. - التاجر: فيما يتعلق بالاختفاء القسري، شهدت فترة السلامة الوطنية عدم وصول الأهالي والمØ*امين لعدد من المعتقلين، وأنا على سبيل المثال، لم يعلم مØ*اميي بمكان وجودي إلا بعد مضي شهرين على اعتقالي، ومازلت أتلقى كمØ*امٍ Ø*الات اعتقال واختفاء قسري جديدة، إذ تنكر الأجهزة الأمنية مكان وجود المعتقلين، ولا أدري لماذا تنكر النيابة وجود بعض المعتقلين لديها وما إذا تم عرضهم عليها أو أمرت بØ*بسهم من عدمه. كما أن لدي العديد من القضايا التي تفيد بتعرض أصØ*ابها للتعذيب أو لتكسير سياراتها أو Ø*رق منازلها، ولكن لا توجد جهة أستطيع أن أرفع عليها قضية. ولذلك، أرى أنه لا يمكن إلا التوجه للآليات الدولية، ودعوة المقرر الخاص للاختفاء القسري لزيارة البØ*رين، ومن المخجل أنه على رغم مرور أربعة أعوام، لم يتم تنفيذ التوصية المتعلقة بهذا الشأن. - الغائب: كان من المفترض بالØ*كومة أن تصدق على اتفاقية الاختفاء القسري منذ العام 2006، وهناك Ø*الات اختفاء قسري منذ العام 2010. - المØ*مود: الواضØ* أن هناك ثغرة بين المسئولين عن Ø*قوق الإنسان وبين جمعيات المجتمع المدني، وهذا خلاف ما تعهدت به مملكة البØ*رين على هذا الصعيد، وذلك بأن يكون التواصل مستمراً ومفتوØ*اً بين الطرفين، وأعتقد أنه المفترض أن يكون أي مواطن قادراً على إيصال شكواه للمسئولين المعنيين من خلال خط مفتوØ*، وألا تكون هناك عراقيل للØ*صول على معلومة تتعلق بأي مواطن على هذه الأرض. وخلال فترة السلامة الوطنية كان هناك إجراء مختلف لأن الظروف التي أØ*اطت بالمسألة كانت ظروفاً غير عادية، ولكن في كل الأØ*وال يجب أن تكون هناك قناة اتصال مفتوØ*ة بين كل مؤسسات المجتمع المدني والمعنيين بØ*قوق الإنسان في مملكة البØ*رين، Ø*تى يتمكن الجميع من المØ*افظة على الأرواØ* وتØ*قيق الصدقية والشفافية في كل الأمور. البرلمان بدوره متهم أيضاً لعدم قيامه بالدور المطلوب في الجانب التشريعي على صعيد تنفيذ توصيات مجلس Ø*قوق الإنسان للبØ*رين... - المØ*مود: بالنسبة لقانون الطفل فرجع إلينا من الشورى وتم إجراء الكثير من التعديلات عليه، وسيناقش في جلسة النواب المقبلة، وإذا وافق النواب على التعديلات التي أجراها الشورى، فسيمرر. أما فيما يتعلق بقانون الصØ*افة، فسمعنا أن هناك شركة فرنسية، تسعى في المساعدة لتغيير الإعلام من Ø*كومي إلى إعلام مفتوØ*، وهذا سيدعم Ø*رية الصØ*افة والتعبير، ولذلك تم تأجيل مناقشة مشروع القانون Ø*تى الفصل التشريعي المقبل، إذ سيعاد عرض المشروع بالتعديلات التي أجرتها الشركة الفرنسية، ولا أتوقع أن يتم تعطيل المشروع أكثر من ذلك. ولكن لاشك في أن هناك إخفاقات وتأخيراً في إقرار القوانين، قد لا تكون بسبب الØ*كومة وإنما بسبب مجلس النواب نفسه. - التاجر: أنا أختلف معك، فهناك مشروعات مُررت من قبل البرلمان بسرعة برغبة Ø*كومية، كقانون Ø*ماية المجتمع من الأعمال الإرهابية، وتجريم استخدام «المولوتوف». والمعروف أن تعريف الإرهاب في قانون Ø*ماية المجتمع من الإرهاب يخالف اتفاقية مناهضة التعذيب التي وقعت عليها البØ*رين، واليوم نقرأ Ø*كم مØ*كمة التمييز بØ*ق المعتقلين بسبب الأØ*داث الأخيرة، وكان كله قائماً على نسف أØ*كام السلامة الوطنية بسبب تعريف الإرهاب في القانون. إن صدور القوانين، يعتمد على مدى رغبة الدولة في إصدارها وتنفيذها، والمشكلة أن الØ*كومة تدير مجلس النواب بطريقة تمرير القوانين التي تريدها، وتؤخر التي لا تريدها، وصØ*يØ* أن هناك من هم في مجلس النواب ممن يريدون خدمة الشعب، ولكن الرغبة الØ*كومية تسيطر على رغبة مجلس النواب. وأكبر دليل على ذلك قانون الطفل الذي ظل سبعة أعوام في أدراج البرلمان. - المØ*مود: قد تكون هناك بعض القوانين التي تريد الØ*كومة الإسراع في تمريرها، ولكن Ø*ين أتت التعديلات الدستورية من الØ*كومية، لم تمرر بمثل ما أØ*يلت من الØ*كومة، وإنما وقفنا يداً واØ*دة لإجراء التعديلات التي نراها في صالØ* الوطن بغض النظر عن المواد التي أتت من الØ*كومة بناءً على Ø*وار التوافق الوطني، وليس كل ما تطلبه الØ*كومة تدركه، ولكن هناك بعض القوانين التي يجب تغييرها بما يتوافق ومصلØ*ة الشعب. - الغائب: البØ*رين مصدقة على اتفاقية Ø*قوق الطفل، والتي تقضي بأن أي إنسان يولد يجب أن تكون لديه جنسية، وهذا ما لا تلتزم به البØ*رين. - التاجر: الأمر نفسه يتعلق بتوصيات مجلس Ø*قوق الإنسان بمنØ* الجنسية لأبناء البØ*رينية من زوج الأجنبي، وما Ø*سم هذا الأمر ليس القانون وإنما الرغبة الملكية في تصØ*يØ* بعض الØ*الات، وإذا كنا ندعي أننا دولة قانون فلماذا لا تكون هناك Ø*ماية قانونية لهؤلاء الأطفال؟!. هل هذا يعني أن المشكلة تكمن في نقص التشريعات وعدم مواءمة التشريعات المØ*لية مع الاتفاقيات الدولية؟، أم أن المشكلة في تطبيق القوانين على أرض الواقع؟ - الموسوي: الوازع في تطبيق القانون ليس في وجود القانون وعدمه، ولكن هناك إشكالاً في تقديم الØ*لول الأمنية لمعالجة الكثير من القضايا في البØ*رين، والإخفاق في معالجتها من جذورها، وهو ما يضطر بعد ذلك للقفز على القانون. فعلى سبيل المثال، رجال الأمن المتسببين في موت عدد من الأشخاص خلال الأØ*داث الأخيرة التي شهدتها البلاد، لم تتم إدانة أØ*د منهم بعد، وهذا دليل على أن القانون لا يتم تفعيله، وبالتالي فالمشكلة في التنفيذ، وهذه معضلة أكبر من عدم وجود قانون بØ*د ذاته. - الØ*مد: المشكلة في الرغبة بتنفيذ القانون، فالØ*كومة تعهدت بالعمل على تØ*سين أوضاع العمالة الوافدة إليها، ولكنها لم تتمكن من تنفيذ التزامها هذا Ø*تى على صعيد اشتراطات المباني التي يسكن بها هؤلاء العمال والتي في أغلبها غير مطابقة للقانون، وفي كل يوم نسمع عن وقوع الØ*وادث في هذه المباني والتي تسببت في موت عدد من العمالة الوافدة، فما الذي سيضر الØ*كومة من الالتزام بتطبيق القانون على هذا الصعيد؟!. - التاجر: هناك مشكلة في عدم مواءمة التشريعات الوطنية مع الدولية، إذ إن هناك فراغاً تشريعياً في كثير من الجوانب، مثل قانون الأسرة وØ*ماية الطفل، وهناك قوانين مشكلتها الأولوية في التنفيذ، فعلى سبيل المثال، كل مراكز الشرطة مشغولة في الوقت الØ*الي بالبØ*ث عن Ø*ارقي الإطارات ولكنها لا تقوم بالتØ*قيق في شكاوى المواطنين الذين تعرضت منازلهم للاØ*تراق وسياراتهم للتكسير بسبب الاستخدام المفرط لمسيلات الدموع. - الغائب: الأصل أن من Ø*ق الناس المشاركة في تجمع سلمي في أي مكان، كما من Ø*قهم عدم التعرض إليهم من قبل قوات الأمن، ولكننا نلاØ*ظ أن المسيرات السلمية يتم قمعها، على رغم التزام منظمي هذه المسيرات بالإخطار، وأكبر دليل على ذلك ما يØ*دث في العاصمة، وهذا إجراء غير صØ*يØ*، فمن Ø*ق الناس التظاهر في أي مكان، ولا يجب منعهم بالقوة، كما أن ذلك يخالف العهد الدولي للØ*قوق السياسية والمدنية الذي صادقت عليه البØ*رين. - الموسوي: التزام الØ*كومة بعدم منع المسيرات في إطار القانون يعيدنا إلى ما أشار إليه التاجر، فالقوانين المØ*لية متخلفة جداً بالمقارنة مع القانون الدولي، ولهذا فالبØ*رين كانت تتسابق في فترة من الفترات للتصديق على المعاهدات الدولية، وكان من بينها العهدان الدوليان، وهذا يعني أن عليها أن تصØ*Ø* الأوضاع الداخلية. هناك Ø*اجة ماسة في الداخل ووفقاً للرغبة الشعبية المعاكسة للرغبة الرسمية، بالالتزام بمضمون العهد الدولي لضمان الØ*ريات العامة، فتلتزم الØ*كومة بما هو أدنى من القانون، ولكنها للأسف تتعسف في رفضها لمسيرات العاصمة، وأكبر شاهد على أنها غير موضوعية أن المسيرات التي تسير بعشرات الآلاف تنتهي بسلام، وإن Ø*دثت تØ*ركات لا تتوافق والغرض الذي سُيرت من أجله المسيرة، فإنه أمر اعتيادي جداً مع هذا العدد من المشاركين في المسيرة، ولكن قرار منع المسيرات في العاصمة هو أمر لا يمكن تقبله، وخصوصاً أنه لا يتم تطبيق القانون بالنسبة لتجمعات أخرى يتم تنظيمها في دور عبادة بما يخالف القانون. وكل تلك مؤشرات على أن هناك قراراً سياسياً يقفز على القانون ولا يعترف بالمعاهدات الدولية، وهو غير خاضع للقانون وإنما للتقدير الإداري. - الغائب: أكبر مؤشر على عدم الالتزام بضمان Ø*رية التعبير عن الرأي، هو اتخاذ إجراءات باعتقال ومØ*اكمة وفصل أعداد كبيرة من الأشخاص على ضوء الأØ*داث الأخيرة التي شهدتها البلاد، وكانت كل تهمتهم هي مشاركتهم في تجمع سلمي، وهو ما أقرته لجنة تقصي الØ*قائق، فهل يعقل أن تتم مØ*اكمة أكثر من 1500 شخص بسبب التجمهر في بلد صادق على العهد الدولي للØ*قوق المدنية والسياسية؟، ولذلك يجب إسقاط جميع التهم وإيقاف مØ*اكمة جميع المشاركين في التجمعات السلمية. - المØ*مود: لا أØ*د يختلف بأن من Ø*ق كل مواطن المشاركة في التجمعات والمسيرات، شرط أن يتم ذلك بسلمية، ولا أعتقد أن الØ*كومة تقف ضد ذلك، ولكن Ø*ين تكون هناك مسيرة تعترض أو توقف الØ*ياة المعيشية للآخرين، فهناك إشكالية. فما ذنبي إذا كنت تود التعبير عن اØ*تجاجك وتضر الآخرين؟، ومثلما من Ø*قك التجمهر، فمن Ø*قي ألا يقيد ذلك Ø*ريتي. - التاجر: إن التضييق على تنظيم الاØ*تجاجات السلمية في أماكن معينة يخلق Ø*الات مرفوضة... هناك أصوات اتهمت مسئولين رسميين سابقين بما وصفوه «مØ*اولات توريط» الØ*كومة عبر تقديم التزامات أمام المجتمع الدولي، أعلى من السقف الذي يمكن للبØ*رين الالتزام به، فما تعليقكم على ذلك؟ - الغائب: أي مسئول في الØ*كومة يقدم التزامات دولية، فإن الØ*كومة تكون مسئولة بذلك أمام المجتمع الدولي، لأن المسئول لا يمثل نفسه إنما يمثل الدولة، ويجب على المجتمع الدولي مØ*اسبة الدولة على ما التزمت فيه. - الØ*مد: لا وزير ولا أي مسئول يجرأ أن يورط بلداً أمام مجلس دولي، والمسئول السابق لم تسأله الØ*كومة Ø*ين قدم هذه الالتزامات، ولذلك أرى أن أي Ø*ديث في هذا الإطار هو مجرد فقاعة. - المØ*مود: النية كانت صادقة لتطبيق معايير Ø*قوق الإنسان ومازالت موجودة، ولكن الظروف تغيرت لبعض الأوقات بسبب الظروف التي مرت بها البØ*رين في الأØ*داث السابقة، وجعلت الØ*كومة تتريث في تطبيق بعض القوانين، ولكن النية ستظل موجودة، وإنما هي في انتظار تØ*سن بعض الظروف على أرض الواقع. - الموسوي: التعهدات الطوعية الثماني التي تقدمت بها البØ*رين أمام مجلس Ø*قوق الإنسان في العام 2008، كانت مØ*ل نقد من بعض الدول، وخصوصاً أن البØ*رين كانت أول دولة في العالم تناقش تقريرها الØ*قوقي أمام العالم، وهذه التعهدات جعلت البØ*رين تØ*وز قصب السبق، لأنها أبدت نية سابقة في الذهاب لتطوير أوضاع Ø*قوق الإنسان فيها، ولكن الإشكال ليس في التعهدات أو الرغبة أو البرنامج الذي يوضع، وإنما في قبول متخذي القرار لهذه التعهدات والالتزامات، وهذا ما جرى بالفعل. فكيف لبلد تقدمت بأعلى سقف من التزامها وتعهداتها الطوعية، وبعد ذلك تمارس انتهاكات لØ*قوق الإنسان، فما قيمة هذه التعهدات الطوعية؟، وخصوصاً أن ذلك يØ*دث في مجتمع جامØ* جداً لتصØ*يØ* وضعه الØ*قوقي. هل تتوقعون تكراراً لسيناريو الملاØ*ظات التي جاملت بها عدد من الدول البØ*رين أثناء مناقشة تقريرها في العام 2008، وذلك على رغم ما أكده تقرير تقصي الØ*قائق من انتهاكات لØ*قوق الإنسان في العام 2011؟ - الغائب: قد يكون لدى الدول العربية اتفاق معين فيما بينها لتجامل كل دولة الأخرى أثناء مناقشة تقريرها، ولكن يجب أن يتم التعامل مع هذا الأمر بمهنية أكثر، وإذا كانت هناك التزامات طوعية وتعهدات، ناهيك عن تقارير صادرة عن منظمات دولية يعتد بها، فيجب أن تأخذ هذه الدول بالاعتبار، ما جاء في هذه التقارير الØ*قوقية، فخلال العام الماضي لوØ*ده كانت هناك عشرات التقارير خلال العام الماضي عن انتهاكات Ø*قوق الإنسان في البØ*رين. ولذلك على الدول أن تدعو البØ*رين للتنفيذ الجدي لتوصيات تقرير تقصي الØ*قائق بموجب فترة زمنية معينة، والدخول في Ø*وار جدي مع المعارضة وإيقاف جميع المØ*اكمات. - التاجر: من الطبيعي أن يتشكل مجلس Ø*قوق الإنسان من دول تمثل أنظمة ديكتاتورية أو ديمقراطية، وهي تختار الدول التي يمكن أن تجاملها، ونتوقع أن الدول التي تربطنا بها اتفاقيات تجارية أن تعتمد هذا الأسلوب، ولكن الانتهاكات والتغييرات على مستوى الوطن العربي تتطلب وقفة جادة من أغلب الدول التي تريد أن تعرض صورة Ø*قيقية ورغبة في الديمقراطية، وأعتقد أن هناك دولاً كثيرة تعتقد أن وضع البØ*رين الØ*قوقي بØ*اجة لمراجعة وتصØ*يØ*. صØ*يفة الوسط البØ*رينية - العدد 3543 - الأØ*د 20 مايو 2012م الموافق 29 جمادى الآخرة 1433هـ http://www.alwasatnews.com/3543/news/read/664212/1.html ![]() ÇáãÕÏÑ... __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
![]() |
| ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ) |
| |
ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå | ||||
| ÇáãæÖæÚ | ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ | ÇáãäÊÏì | ãÔÇÑßÇÊ | ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ |
| ãÓÆæáíÊäÇ åí ÑÕÏ ÇáÇäÊåÇßÇÊ ÇáÊí ÊÞæã ÈåÇ ãÄÓÓÇÊ ÇáäÙÇã æáíÓ ÇáÊí íÞæã | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 05-01-2012 02:40 PM |
| ááÊæÇÕá ãÚ ÇáæÝÇÞ áÑÕÏ ÇáÇäÊåÇßÇÊ ÇáÊí ÊÊÚÑÖæä áåǡ íãßäßã ÇáÇÊÕÇá Úáì | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 02-12-2012 04:40 PM |
| ÇáÞíÇÏí ÈÌãÚíÉ ÇáæÝÇÞ ÇáÓíÏ åÇÏí ÇáãæÓæí : ÇáÇäÊåÇßÇÊ ÇáÊí ÍÏËÊ ÊÚÑÖ | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 12-09-2011 10:00 PM |
| äÓíÌ | ÇáãÓÞØí | ÇßÔÝæÇ ááÔÚÈ ÇáãÕÑí ÇáÍÑ ÇáÇäÊåÇßÇÊ ÇáÊí ÍÕáÊ Ýí ÇáÈÍ | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 10-17-2011 03:40 PM |
| ÝíÑæÒ æãØÑ íÔßæÇä áÜ «ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä» ÇáÇäÊåÇßÇÊ ÇáÊí æÞÚÊ ÈÍÞåãÇ | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 09-28-2011 02:10 PM |