| |
|
#1
| ||
| ||
| 24-04-12 05:33 PM مناشدة لطلب ال*ماية الدولية... مخاطبة الأمم المت*دة والمنظمات العالمية إجماع الرأي الطبي والقانوني وال*قوقي: الشهيد صلا* تعرض للتعذيب الو*شي والقتل العمد أجمع م*امون وأطباء ونشطاء *قوقيون على أن الذي تعرض له الشهيد صلا* *بيب عباس (36 عاماً) كان مقصوداً وبسبق الإصرار والترصد وأن قتله كان متعمداً وأنه تعرض للتعذيب الو*شي والبالغ قبل إطلاق رصاص الشوزن على جسده والإعلان عن وفاته يوم السبت 21 أبريل 2012. وقال استشاري جرا*ة المخ والأعصاب الدكتور طه الدرازي بأن جثة الشهيد تعرضت لتعذيب ورضوض وكسور شديدة بما فيها 4 أسباب تؤدي إلى الوفاة و10 أنواع لإصابات شديدة في مختلف أن*اء جسده. موض*اً أن المكان التي وجدت به الجثة لا يمكن للشهيد الصعود عليه مع مابه من إصابات. وقال الم*امي والقانوني الأستاذ م*مد التاجر بأن النيابة العامة ماطلت في تسليم جثة الشهيد بالرغم من انتهاء الاجراءات وكان ذلك بسبب الفورملا1 لمنع التشييع مع الفورملا، مشدداً على أن طريقة قتل الشهيد صلا* تنبئ بأن هناك نية مع سبق الإصرار والترصد لقتله، مضيفاً لقد وصلنا إلى مر*لة فقدان وإنعدام الأمن, و إنعدام الثقة في الأجهزة الأمنية و القضائية، ويتطلب ذلك على السياسيين طلب *ماية دولية. وخلال المؤتمر ت*دث النائب السابق ومسؤول دائرة ال*ريات و*قوق الإنسان بجمعية الوفاق السيد هادي الموسوي عن ضلوع أجهزة أمنية أخرى في الجريمة مثل ال*رس الوطني، مضيفاً أن جمعية الوفاق ستخاطب الأمين العام للأمم المت*دة والمفوضة السامية ل*قوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس وأطباء بلا*دود وأطباء من أجل *قوق الإنسان ومنظمات أخرى، بشكل عاجل وسريع *ول هذه القضية التي تنبئ عن تجاوز أبسط *قوق الإنسان وهو *ق ال*ياة. وقال: في الخطاب سنفض* ونكشف هذا التلاعب من السلطة ب*ياة الناس كونها تستسهل بسلامة أبناءها لأننا لا نستطيع إرجاع اسباب وفاة الشهيد صلا* غير القتل العمد، و*تى النيابة العامة ومافعلته كأنما تريد أن تخفي جريمة. الم*امي والقانوني الأستاذ م*مد التاجر: سأتناول في ال*ديث الأمور القانونية بشأن استلام الجثة، فالنيابة العامة منذ اليوم الأول لتأكيد وفاة الشهيد صلا* كان يوم السبت وفي الصبا* الباكر تأكدت وفاته، و*اولنا الوصول إلى المشر*ة ومعاينة الجثة ولم نتمكن من ذلك، وتمكن أخوه من شخصيته. طلبنا انهاء اجراءات تسليم الجثة دون المعاينة بعد اصرارهم وضغطهم، وطلبنا من رئيس النيابة الكلية وهو المعني بذلك وفق قرار النيابة العامة، ورئيس النيابة قال بأن اجراءات ف*ص الجثة والطب الشرعي ورفع العينات لم تنتهي وكان ذلك يوم الأ*د 22 أبريل. *اولنا طوال اليوم ولم ن*صل على تصري* إلا بمعانية العم للجثة وأبلغنا بأن ذلك سيكون بمعية الم*امي وطلب ابعاد ال*قوقيين عن المعاينة. أبلغناهم بالموافقة على معاينة الم*امي والعم فقط على ذلك أيضاً ماطل وجاء على لسانه بأن الإجراءات تتطلب وقت، لكني استشعرت من كلامه أن الوقت غير مناسب للدفن لأن البلد غير مناسبة لذلك بانشغالهم بالفورملا1. المماطلة كانت بأن الدولة لاتريد مشاكل طوال أيام الفورملا1، وقارنت بين اجراءات وضغوط الجهات الرسمية في موضوع الشهيد أ*مد اسماعيل التي هددت بدفنه دون علم أهله، لكن في موقف الشهيد صلا*، شاهدت تصري* رئس الأمن العام بأنهم تلقوا في يوم السبت الساعة 8:10 خبر وجود جثة بالشاخورة، يعني الموضوع لم يكن موجوداً يوم السبت وإنما الاخطار عن الوفاة تم قبل ذلك. هذا الاخطار بالوفاة والتصري* بالدفن كان جاهزاً من قبل ذهابنا للنيابة وقبل قولها أن الاجراءات لم تنتهي. رئيس النيابة تقول أن النيابة تريد الوصول للعدالة السريعة الناجزة، وكل رجل قانون يعرف كيف تتلاعب بالكلمات، ولكن أن تتلاعب تريد وجه الله وال*قيقة والإنسانية ويختلف عندما تريد أن تلفق ولا تراعي الضمير و*قوق الإنسان. ماهو الواجب على السياسيين؟ هناك واجب في رفع الظلامة على الناس.. هناك واجب بطلب *ماية دولية للمدنيين، لأني اشعر ك*قوقي بالعجز عن رفع الظلم والنيل من هؤلاء المواطنين كل رجل قانون يعرف و يعلم أن يتلاعب بالقانون, و لكن أن تتلاعب بالكلمات *ين تريد العدل و رضا الله أمر مختلف عن التلاعب *ين تظلم و تفتقد للإنسانية! كل شيء كان جاهز من يوم 20, لماذا نتأخر إلى ثلاثة أيام في الدفن؟ شاهدتم الصور, كلكم رأيتم الجثة وهي مُنتهكة ورأيتم كيف كان الشخص الذي ي*مل السلا* يصوره. و كيف تم وضع أخشاب لخلق قضية للشهيد, و كيف وصل الشهيد لسقف المزرعة أساساً. كيف تعرض الشهيد إلى تهتك في الإ*شاء, كسر في الرقبة, وإصابات مباشرة, وأنتم ترون إن الإصابة جائت مباشرة في القلب، الشهيد تم قتله لأسباب طائفية و سياسية. نية القتل مع سبق الإصرار و الترصد هي أن تكون لديك نية قتل أولاً و أن تكون هناك فرصة فاصلة بين التخطيط و التنفيذ, و أن تكون قد عقدت النية و نفذتها. في الواقع هذه التصرفات, أو هذا القتل سوف يقال بإنه خطأ أو تصرفات فردية, واض* بإن من نفذ هذا قد نفذ تعليمات تعود إلى ما قبل 14 فبراير 2012. القتل الواقع على الشهيد علي خضير في جهة مقتل, هو نفسه القتل الواقع على الشهيد صلا*! ن*ن نسأل منذ عام, ما هذه الرو*ية؟ ما هذه الأخلاق؟ تنأ بنفسك عن السير فوق قطة مقتولة في الشارع, كيف تقوم بقتل شخص و معاودة ضربه, و نقل جثته و وضع أخشاب فوقها! أنا أختم بشيء, في الواقع السياسيين عليهم واجب أخلاقي و قانوني, ن*ن وصلنا إلى مر*لة فقدان وإنعدام الأمن, و إنعدام الثقة في الأجهزة الأمنية و القضائية.. استشاري جرا*ة المخ والأعصاب الدكتور طه الدرازي: سات*دث عن جانب طبي ب*ت ولادخل له بأي جانب آخر لاسياسي ولا *قوقي ولا غيره... من معاينة جثة الشهيد صلا* أمس، تبين لنا أن هناك اصابة للجثة في الرأس لأنه كان ينزف من الأذن اليمنى، وكان يعاني من كسر وخلع للعمود الفقري للرقبة، وكان لديه خلع في الكتف الأيمن، وكان لديه كسور في الأضلاع من الجهة اليسرى وغالباً الضلع 7و8و9و10 وا*تمال ان تكون الط*ال انجر*ت، وهذا يفسر التقرير الذي اعطي من المستشفى بالقول أن هناك نزيف داخلي. الأضلاع المكسرة من جهة اليسار هي ما تقع خلفه الط*ال وتتعرض للانجرا* وهذا ما يسبب نزيف داخلي في البطن. ومن كثر ما نزف الشهيد في تجويف البطن أصيب بصدمة وعائية، ولديه رضوض وجرو* في الرئتين بسبب كسور الأضلاع، وعندما ف*صناه وجدنا لديه هواء ت*ت الجلد وهذا لا يكون إلا إذا كان الرئتين مصابتين. كان للشهيد جهة اليسار خلف البطن مداخل الشوزن، وتظهر واض*ة، وكلها تتركز في الجسم من جهة اليسار. هناك 10 تشخصيات واصابات لا*ظناها على الشهيد. هناك بعضها قاتلة وبعضها غير قاتلة. أسباب الوفاة أربعة: اصابة الرأس اصابة شديدة، واصابة الرئتين، واصابة العمود الفقري للرقبة (ال*بل الشوكي انقطع من الكسر والخلع)، وأهم سبب هو الصدمة الوعائية والنزيف في البطن بسبب انجرا* الط*ال وهو مايسبب وفاة. هناك أمور مكتوبة في شهادة الوفاة ملخصة جداً، عند ف*صنا أخذنا وقت كافي وبرا*ة لف*ص الجثة، واستغربت أن الطبيب الشرعي لديه وقت أكثر منا وكونه متخصص كان المفترض أن يشخص كل هذه الأمور ويكتب تقرير مفصل. ملخص ما وجدناه أن هناك شاب اختطف من قوات الأمن وبتاريخ 21 نقل لمزرعة ووجده الأهالي متوفى، ماذا *دث بين الوفاة والاختطاف متروك لل*قوقيين والسياسيين، لابد من *صول أشياء أكيدة من اعتداء على الرجل أدت لوفاته وسببت كل هذه الجرو* والمآسي. وقتما ف*صناه أمس تاريخ 23 أبريل، وجدناه في المغتسل ينزف من مكانات مختلفة ولا*ظنا أن الدم الذي يخرج مختلط بدم الذي يخرج من قاع الجمجمة وهذا التشخيص المرج* وأدى لجر* في أمهاته وخرج نزيف. هناك جر* في رأسه ولديه رضوض في الأنف وس*ج في الأذن اليمنى ونزيف، والعمود الفقري للرقبة كان ليس مستقراً وكانت رخوة وهناك أصوات تخرجها عند ت*ريكها. لديه أيضاً كسر في الترقوة اليسرى، ولديه تشوه في الكتف الأيمن وعنده ت*ريك في مفصل الكتف، ولا*ظنا أنه غير مستقر مما يعطي انطباع أن لديه خلع بسبب الس*ل ربما. كما لا*ظنا على الشهيد أن فيه جر* في وسط الصدر والبطن، ويمتد من نهاية الرقبة إلى ما ت*ت السرة. ولديه *روق في الجدار الأمامي من الصدر والبطن، بتقريباً 20*25 سم على الصدر و20*15 سم على البطن. وسببها س*ب على سط* خشن، مما سبب له هذه ال*روق، وربما *رارة الا*تكاك مع جسم خشن وصلب مثل الشارع فيسبب مثل هذه النواتج. رب سائل يسأل لماذا لم تكن هذه ال*روق سببها النار؟ ال*رق بالنار ي*رق الشعر ويعطيك انطباع عن النار، ولكن الس*ل لا ي*رق الشعر ويترك آثاره. وعموماً أن هذه ال*روق من الدرجة الثانية ونسبتها *والي 10% من مسا*ة الجسم. هناك كسور في الأضلاع.. وشعرنا أن الأضلاع غير طبيعية ومكسرة، وهو ما سبب النزيف في الط*ال أيضاً. ال*روق موجودة في أماكن أخرى وهي موجودة في المرفق من الجهة الخلفية ولكن صغيرة. من خلال ف*ص البطن، أصب* مثل العجينة، وتجويف البطن إذا كان ي*توي على بطن يعطي هذا الملمس وهذا الانطباع، وهو كان مليئ بالدم جهة اليسار. ولا*ظنا أن مداخل الشوزن جهة اليسار في الخاصرة والساق ونصف الظهر من جهة اليسار والصدر هناك مداخل لطلق الشوزن متوزعة. كل هذا الف*ص يضيف للتوثيق والمطالبة بال*قوق ويضيف الف*ص المتكرر على المتوفى، هذا الف*ص مهم للاطلاع على *قيقة الاصابات التي تعرض لها المصاب وهل هي قاتلة أم لا. مثلما ذكر في تقرير الشهيد فاضل العبيدي قيل أنه اصيب باصابة بالرأس وأنه توقف الجهاز الدوري والتنفسي، كل انسان لابد أن يتوقف الجهاز الدوري والتنفسي عندما يموت. هناك أسباب مباشرة للوفاة مثل اصابة الرأس. هناك رضوض في الرئتين للشهيد فاضل العبيدي لم تذكر في شهادة الوفاة وهي سبب رئيس في الوفاة، لماذا لاتكتب هذه الأسباب في اخطار الوفاة. هذا ما يجعل الجهات الرسمية بأن تمرر أمور على المجتمع في شهادة الوفاة. لا يمكن لمن في مثل *اتلة الشهيد واصابته الصعود على السط* م*ل ما ألقي. الكسور في الصدر جاءت نتجية اصابة مباشرة عبر ضرب أو غيره أو اصطدام بجسم صلب. قاع الجمجمة شديد وقوي، ولكن أن ينكسر قاع الجمجمة يعني أن هناك اصابة شديدة. الفقرات في الرقبة تكسرت وبالتأكيد إذا كانت القوة التي توجه لهذه المنطقة شديدة. 90% من *الات كسور الجمجمة تسبب تسرب للسائل النخاعي الشوكي من *والي المخ إلى الأنف أو للأذن وهي المنافذ الأكثر التي يتسرب لها. ان الغشاء الدماغي تنجر* بسبب الكسر فيتسرب الماء بعدها للخارج. مسؤول دائرة ال*ريات و*قوق الإنسان بجمعية الوفاق النائب السابق السيد هادي الموسوي: بعد الشهادة الطبية للدكتور طه الدرازي والشهادة القانونية للأستاذ م*مد التاجر، يتأكد بأن السلطة تمعن على المساعدة على الافلات من العقاب بل تجعلها جزء من سياستها الأمنية. هذه الاصابة جاءت على عدد آخر من المواطنين، وسمع أ*د الشهود أن رجل أمن يقول لن أخرج من هذه المنطقة إلا وهناك في هذه المنطقة شهيد. الإشكالية الكبرى أن الخصم الشريف وهي النيابة العامة تأتي لل*الة تجد أن ذوي المجني عليه ي*اولون أن ينتزعوا *قهم والنيابة تستهزأ وتضايق ولا ينفذ أطرافاً ينتظرون أمرهم لا ينفذ أوامرهم، وتدخل النيابة في الجانب السياسي وتؤخر استلام الجثمان مع عدم وجود داعي إلا سبب الفورملا. النيابة العامة لا تقوم بدورها في الب*ث عن الجاني فالجثمان موجود والأسباب والملابسات أمامهم، مالذي عليها فعله ومالذي على القوى الأمنية فعله؟ هو *صر الجناة عبر الفرقة الأمنية التي كانت موجودة بالمنطقة والت*قيق في ذلك والوصول للجناة. ولكن السلطة تقوم بالإفلات من العقاب لأنها تعتقد أن عدم مساعدتها على الافلات على العقاب ستخسر لأنها تريد الاي*اء للقتلة بأن يأخذوا را*تهم في مواجهة الشعب والتنكيل بالشارع الذي بدأنا نفقد السيطرة عليه، وإن عاقبوا ودققوا فإن هؤلاء الجناة سينفضوا عنهم وسيقولون لهم لن نستطيع التعاطي معكم لانكم ستعاقبونا. تقرير لجنة تقصي ال*قائق اشار لعدم وجود ت*قيقات جدية قبل صدور التقرير و*تى الآن لايوجد ت*قيقات جدية، ومنذ صدور التقرير في 23 نوفمبر 2011 لم يجري القبض على أي جاني من القتلة مع أنهم جميعاً من أجهزة الأمن. هناك دلائل تقول أن ال*رس الوطني ضالع في هذه العملية، وطريقة القتل تشهد والسيدسلمان كمال الدين في شهادته قال أنه راى شخصين يقتادان ثالث. سوف نخاطب الأمين العام للأمم المت*دة والسيدة نافي بيلاي ومنظمات عالمية، مثل المنظمة العربية ل*قوق الإنسان ومنظمة هيومن رايتس واتش والعفو الدولية وأطباء بلا*دود وأطباء من أجل *قوق الإنسان وغيرها. وفي الخطاب سنفض* ونكشف هذا التلاعب من السلطة ب*ياة الناس كونها تستسهل بسلامة أبناءها لأننا لا نستطيع إرجاع اسباب وفاة الشهيد صلا* غير القتل العمد، و*تى النيابة العامة ومافعلته كأنما تريد أن تخفي جريمة. ب*سب الشهادات التي وردتنا هو أن الشهيد صلا* تعرض للضرب والتعذيب ثم أطلق عليه الشوزن في النهاية. ![]() ... __DEFINE_LIKE_SHARE__ |