ذكر المحامي محمد الجشي (محامي الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة) ان الخواجة اتصل بزوجته عصر أمس (الجمعة) وذكر لها ان وضعه الصحي تدهور.وتابع الجشي ان الخواجة اخبر زوجته أنه طلب من جهة توقيفه حضور محاميه للالتقاء به.وكانت عائلة الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة استطاعت زيارته مساء الأحد (15 أبريل/ نيسان 2012) في المستشفى العسكري، وقالت زوجته خديجة الموسوي لـ«الوسط»: «استطعنا الحديث معه لمدة ساعة وكان الإرهاق واضحاً عليه، إذ كان صوته مبحوحاً وجسمه هزيلاً بسبب الوزن الذي فقده بعد إضرابه عن الطعام منذ 67 يوماً، إلا أنه كان يتكلم معنا على رغم التعب، كما أن الجهات المعنية لم تسمح لزوج ابنتي بالدخول، واقتصرت الزيارة على أولاده فقط».وأوضحت أن الجهات المعنية سمحت للخواجة الاتصال بها يومياً لمدة 5 دقائق، كما سمحت بإدخال جهاز التلفزيون إلى الغرفة وصحيفة محلية واحدة.وكان محاميه محمد الجشي قال إن إدارة مركز الإصلاح والتأهيل (سجن جو) لم توافق حتى الآن على طلبه لزيارة الخواجة المضرب عن الطعام منذ أكثر من 70 يوماً في المستشفى العسكري. وأشار إلى أنه تقدم بطلب يوم الخميس الماضي إلى إدارة سجن جو على اعتبار أنها الجهة المسئولة عنه، من أجل السماح له بزيارة الخواجة في المستشفى، إلا أنها لم ترد على هذا الطلب حتى الآن.ونقل الخواجة من مستشفى وزارة الداخلية (القلعة) إلى المستشفى العسكري، وبررت وزارة الداخلية ذلك بأن «هذا المستشفى مجهز بشكل طبي»، وأصدرت الكثير من المنظمات الدولية بيانات حثت من خلالها السلطات البحرينية الإفراج عن الخواجة لـ «دواعٍ إنسانية».
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3514 - السبت 21 أبريل 2012م الموافق 29 جمادى الأولى 1433هـ