يواصل القضاء البحريني الذي يفتقد إلى الاستقلالية محاكمة العشرات من شرفاء هذا الوطن باتهامات باطلة ومفبركة للنيل منهم على مشاركتهم في التعبير عن رأيهم في الاحتجاجات التي تشهدها البحرين.
فما زالت الكوادر الطبية تمثل أمام المحكمة وجريمتهم الوحيدة أنهم عالجوا المرضى والمصابين بفعل القمع الوحشي من مرتزقة النظام، فقد عقدت المحكمة جلستها اليوم لنظر هذه القضية في تغاضي واضح عن الادانات الدولية لمحاكمة الكوادر الطبية.
كما لا يزال العشرات من خيرة طلاب وموظفي جامعة البحرين يواجهون أحكاماً قاسية بعد اتهامات باطلة، بصلتهم بالأحداث التي شهدتها جامعة البحرين العام الماضي، ونظرت اليوم (الخميس) قضية 96 من المتهمين في قضية أحداث الجامعة، وتمتنع المحكمة عن محاسبة الجناة الحقيقيين الذين تسببوا في أحداث الجامعة، خصوصاً أنهم شخصيات معروفة من بينهم اللاعب الرياضي سعيد جوهر وأحد النواب (بوقيس) الذين كانوا يقودون مليشيات النظام التي اعتدت على الجامعة وروّعت الطلاب وتعرضت لهم بالضرب.