
04-08-2012, 12:50 AM
|
| عضو ماسي | | |
زوجه الخواجه : الليلة جائنى اتصال. الو. نعم. هل انت زوجة المدعو عبدالهادي؟ نعم. لحظة. وفجأة سمعت صوت خافت ضعيف وأنفاس متقطعة بعد ان سلم سألني كيف حال زينب؟ فقلت له انها بخير ولقد افرجوا عنها. قال: الحمدالله. ثم توقف لحظات وأخذ نفس عميق ثم قال: كيف انتم؟ أخبرته اننا بخير. سألته: ماقصت التعامل السيء معك؟ قال: لقد قلت لهم اليوم ان لم تحسنوا المعاملة ولم تسمحوا لعائلتي بالتحدث معي ..... فانني سوف اتوقف عن الماء ايضا. ولا يهمنى الموت. لقد بدأت هذا الطريق للعيش بعزة وكرامة وان لم يكن ذلك موجودا فأهلا بالموت. فجاء له بعض ضباط قوة الدفاع وقالوا له لأنه ليس هو المستهدف ولكن هذا بسبب مشكلة بين وزارة الداخلية وقوة الدفاع
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|