| |
ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...
ÇäÖã ÇáíäÇ|
#1
| ||
| ||
| 26-03-12 03:05 PM نسيج | قصــــــــــة الشهيــــــــــــــد Ø*سيــــــــــن الصافــــــــــــي الاسم : Ø*سين علي الصافي العمر : 25 سنة الاستشهاد : 26/1/1995م المنطقة : سفالة - سترة التفاصيل : علي يسأل أمه : أين أبي ؟ فلا يسمع إلاّ تنهداً عميقاً دون جواب، لماذا تبخلين عليّ بالكلام عندما أطرØ* عليك هذا السؤال ، وأنت التي تناغينني ليلاً ونهاراً ؟!.. صمت كامل ! ولد علي هذا بعد تسعة أشهر من استشهاد أبيه Ø*سين علي مØ*مد الصافي في يناير 1995م برصاص قوات الشغب الخليفية ، وقتها لم يكن قد مر على زواج الشهيد من أم ولده الوØ*يد --الذي لم يره قط - إلا أربعة أشهر وعشرة أيام ، وفي ليلة صعوده إلى ربه خرج من المسجد بعد صلاة المغرب وأخبر أØ*د أصدقائه بأن لا يتأخر لأنه في عجلة من الأمر ، لقد كان على موعد مع الله ، ذهب Ø*سين إلى منزله وتØ*دث مع زوجته قائلاً لها : إذا أنجبت ولداً فعلّميه كيف يØ*مل الرسالة ويمضي في درب الشهادة ، يومها كانت الزوجة في أيام الØ*مل الأولى ، وأوصاها كذلك بأن يدفن بقرب جده فيما لو رزق الشهادة ، وأن تسمي مولودها "عليّاً " إذا كان ولداً و " زينب " إذا كان بنتاً ، كما أوصاها بالصبر والاØ*تساب وأن تكون قوية الموقف طوال Ø*ياته . ربما لم تكن الفتاة الشابة الØ*ديثة العهد بالزواج تدرك جدية الشهيد وهو يتØ*دث بلغة الأبطال المتوجهين إلى ميدان الشهادة للصعود إلى الملكوت الأعلى ، فأخبرته في تلك اللØ*ظات إن وجهه يبدو أكثر جمالاً مما هو عليه عادة وأنه يشع نوراً .. في ذلك الوقت كان ابن عمه ينصØ*ه بعدم الخروج ، بينما كان Ø*سين يقول له : كيف لا أخرج وأنا أرى الجنة رأي العين ؟! وكان قد ذهب مع بعض اخوته إلى المقبرة يوم الخميس لقراءة الفاتØ*ة على أرواØ* الشهداء ، وعندما سألته الزوجة عن أصدقائه أجابها : لا ضرورة لمعرفة ذلك ، كان البطل يعرف معنى التكتم ويدرك أهمية السيطرة على اللسان . في تمام الساعة السابعة والنصف خرج الشهيد مع صديقه إلى قرية مجاورة وتوجّها إلى البØ*ر ثم عادا والتقيا عدداً من الشباب في القرى المجاورة لتوزيع المسؤوليات وما يجب أن تقوم به كل مجموعة لمواجهة قوات الشغب ، وقامت المجموعات بإغلاق بعض المنافذ والشوارع لكي يتسنى لهم القيام بأعمالهم التي خططوا لها تلك الليلة ، وهم يتوقعون اعتداء قوات الشغب على المنطقة ، ويروي صديقه الذي كان معه ما Ø*دث في تلك الليلة : بعد الإنتهاء من المسيرة أردنا الرجوع إلى منازلنا وكان الشارع العام مظلماً ، وكان الشهيد في المقدمة يتفقد أمان الطريق من المرتزقة .. وعند الوصول إلى الشارع العام الفاصل بين مركوبان وواديان تقدم الشهيد ليتØ*قق من خلو الشارع لكي يعبر الجميع ، ففوجئنا بطلقات نارية متتالية بØ*دود 6 أو 8 طلقات في غضون 5 ثواني ، فسقط الشهيد على الأرض ، وكان ذلك في الساعة 55, 8 مساءً ، فلم يره Ø*ين سقوطه إلاّ شخصان أراد أØ*دهما الوصول إليه ولكنهم أطلقوا عليه الرصاص فلم يصبه ، وبعدها أخبر الجميع عن سقوط Ø*سين الشهيد ووجود المرتزقة بالقرب منه ، وفي تمام الساعة العاشرة ذهب شخصان إلى مكان الØ*ادث بسيارة ولكنهما لم يجداه ، فذهبا إلى مستشفى السلمانية وسألا أØ*د الموظفين إن كانوا قد استقبلوا أي مكالمة لطلب إسعاف من منطقة سترة ، فأخبرهم بأنهم Ø*والي الساعة 9.25 استلموا مكالمة من مركز شرطة سترة يطلبون فيها إسعافاً لنزيف أØ*د الأشخاص ، وفي الوقت نفسه قالوا للموظف نØ*ن سوف ننقل المريض إلى المستشفى، ولكنهم لم يفعلوا بل أخذوا يمثلون به ويعذبونه بشتى أنواع التعذيب لكي يعترف على من معه . ولمّا يئسوا منه رموه في منطقة " السيØ*ة " فرآه أØ*د الأشخاص ملقى على الشارع في الساعة 10.40 تقريباً وهو ينزف دماً، فسأله : من أية منطقة أنت ؟ فقال له : أنا من سترة .. وبعدها لفظ أنفاسه الأخيرة ! فقام هذا الشخص بالإتصال بالإسعاف وجاءوا إلى المكان فنقلوه إلى المستشفى ، فقام الأطباء بفØ*صه وإذا به قد أصيب برصاصتين من الرصاص الØ*ي ، بالإضافة إلى ما يزيد عن 50 من الشظايا الØ*ارقة التي أدت إلى خرق بطنه وصدره ، وØ*سب شهادة الذين رأوا الجثمان فإن الرصاصتين قد أصابت إØ*داهما قلبه والأخرى خاصرته . وكان أØ*د أقارب الشهيد يعمل في المستشفى وقد تزامن عمله ووقت الØ*ادثة فسأله أØ*د الأطباء : أنت من عائلة الصافي؟ قال : نعم ، فقال له الدكتور إن شخصاً من عائلة الصافي قد أصيب برصاص ومات .. فقام هذا الشخص بإرسال أØ*د العمال إلى المشرØ*ة ليتØ*قق من الأمر ، فذهب هذا العامل ورأى الشهيد ، فقام هذا الغريب بإخبار أناس من أهالي منطقة إسفالة فجاءوا إلى المستشفى وذهبوا إلى المشرØ*ة للتØ*قق من صØ*ة الخبر فرأوا الشهيد Ø*سين ، وقام بعدها بإخبار أهل المنطقة وأهل الشهيد . وعندما أرادوا أن يستلموا الجثمان قيل لهم : لابد أولاً من إخبار مسؤولة المستشفى . فأخبروها وقامت هذه المسؤولة باستدعاء الشرطة ، وعندما جاءوا إلى المستشفى قاموا بالتØ*قيق ، فقالوا للقريب الذي يعمل في المستشفى : من الذي أخبرك بأن لك أØ*داً من أقاربك مصاباً في المستشفى ؟ فقال لهم : كل الناس الذين في المستشفى يتØ*دثون عن هذا الأمر ، فقالوا له : من هو أول شخص نقل إليك هذا الخبر ؟ وبعد الضغط عليه ، قال لهم : إن الدكتور فلان أخبرني بذلك .. بعدها قاموا بالتØ*قيق مع الدكتور ليعرفوا من هو الذي اتصل بالمستشفى وأخبرهم عن الشهيد لكن مØ*اولتهم هذه باءت بالفشل . بعد هذا الأمر قالوا لهم : لن تستلموا الجثمان إلا بعد أن تعطونا جواز سفره وبطاقته السكانية ، وبعد تسليم جواز السفر والبطاقة السكانية إلى الشرطة سألوا الشرطة عن شهادة الوفاة فقالوا لهم : استلموا الجثمان بدون شهادة وفاة ، ولا تناقشونا في هذا الأمر ! في صباØ* يوم الجمعة انتشر خبر استشهاد Ø*سين علي الصافي في منطقة سترة والقرى المجاورة ، وبعد فترة وجيزة تواجد الشباب وقلوبهم مØ*ترقة على شهيدهم ، وقبل تجهيز جثمان الشهيد تم الاتصال بأØ*د العلماء للصلاة عليه فقال : انه سوف يØ*ضر بعد الأنتهاء من صلاة الجمعة ، وقبل صلاة الظهر اتصل أØ*د الشباب وقال إن الشيخ يعتذر لوجود معوقات ! فبادر الشباب بتجهيزه والصلاة عليه ، وازداد توافد المشيعين من جميع أنØ*اء البØ*رين ، وبعد تجهيز جثمانه الطاهر رفع على الأكتاف وسط الهتافات والشعارات وهم يØ*ملون صوراً للشهيد ، رغم أن المنطقة Ø*وصرت بشرطة الشغب من جميع الجهات ، وأقيم مجلس الفاتØ*ة على روØ*ه الطاهرة لمدة ثلاثة أيام ، وفي اليوم الثالث بعد الإنتهاء من مجلس العزاء توجه الجمهور الغفير إلى المقبرة وهم يرددون الشعارات وبعدها تم اعتقال كثير من الشباب بعد رجوعهم . ولد الشهيد Ø*سين الصافي في 4 أكتوبر 1969م لأبوين مؤمنين الأمر الذي كان له أثر كبير في Ø*ياته ، فكان لا يفارق القرآن أو المسجد ، وكان مواظباً على الصلاة منذ صغره ، وهو واØ*د من أربعة إخوة وثلاث أخوات من أمه وثلاث أخوات وأخ واØ*د من أبيه ، وقد أكمل دراسته الثانوية الصناعية بتفوّق وعمل في بيع الخضار في السوق بعد أن رجع إلى القرآن باستخارته ، وقد خسر في البداية كل أمواله ، ولكن ثقته بالقرآن دفعته إلى الاستمرار في عمله Ø*تى استعاد كل أمواله وأكثر على Ø*د قوله ، ويقول عنه أقرانه إن القرآن كان ربيع قلبه يقرؤه ويتفقّه ما فيه ويرجع إليه للاستئناس به ، كما كان يØ*ثّ اخوته على قراءته ، وكان يكثر من التلفظ بآيات القرآن والأØ*اديث النبوية الشريفة في تعامله مع الآخرين ، ولم تفارق الابتسامة وجهه .. أدى العمرة وØ*ج بيت الله الØ*رام والأماكن المقدسة الأخرى ، وكان مواظباً على صلاة الليل ، كان يطلب من زوجته أن تعينه على العبادة . ولقد رأته خالته قبل يوم واØ*د من استشهاده مع أخيه وعمه وإذا بوجهه يزداد جمالاً ونوراً ، فقالت لزوجها : إني لأعلم ما سيجري له ! كان Ø*سين الصافي مولّعاً بالشهادة ويتØ*دث عنها كثيراً ، وكان يقول : (( على كل عائلة أن تقدم شهيداً ، وأن الØ*ركة يجب أن تبقى أمانة في أعناق الأبطال )) ويشير إلى رقبته . كما كان يقول لأمّه : (( إنه لن يسكت على الظلم ، وأن على الجميع أن لا يسكتوا على الظالمين ، وعليهم أن يØ*اربوا المرتزقة )) . وقد عرف بالهدوء والسخاء، وكان من أهم هواياته القراءة والعبادة وخاصة قراءة الدعاء ، وقد اعتاد صوم شهري رجب وشعبان من كل عام ، وكان شديداً في مواقفه صلباً في آرائه ، ويرفض كلام من يطلب منه عدم الخروج في المسيرات ، ويكرر إن ذلك هو أقل ما يمكن عمله للضغط على الØ*كومة ، وكان قد اعتقل في العام 1990 لمدة أسبوعين بØ*جة أنه كان يسعى لفتØ* مدارس دينية أغلقتها الØ*كومة . وقد تأثر والده باستشهاده كثيراً ، أمّا والدته فتقول إنها سعيدة باستشهاده وإن كانت متأثرة جداً بفقده .. وترى في ابنه " علي " خلفاً صالØ*اً له ؛ ورأته أخته في المنام وهو يشير إلى الإصابة التي بجنبه ويقول : لم يؤثر فيّ شيء إلا هذه الضربة .. كما رأته زوجة أبيه في المنام قبل ليلة واØ*دة من ولادة طفله وأعطاها تØ*فة وسبØ*ة قائلاً : خذيهما وقولي لأبي وأمي بأن يØ*فظا هذه السبØ*ة ولا يفرطا بها ، ولا تنسوا التØ*فة الكبيرة . وفي اليوم التالي وضعت زوجته "علياً " أمّا خالته فقد قالت لبعض صديقاتها بعد استشهاده إنها لا تترك زيارته في القبر لقراءة الفاتØ*ة على روØ*ه ، ولكنها غفلت مرة عن زيارته بضعة أيام متتالية وإذا بها تØ*س بالشوق لزيارته ، وفي إØ*دى الليالي أيقظت زوجها في الساعة الØ*ادية عشرة وذهبا نØ*و القبر ، وفي منتصف الطريق كان هناك شيء يمنعها من الذهاب إليه ، فلمØ*ت القبر وإذا به يشع نوراً ، وقد رأى زوجها ذلك النور .. وقالت ابنة خالته لبعض صديقاتها إنها رأته في المنام وهو يرتدي ملابس بيضاء ووجهه يشع نوراً ، فقال لها : لماذا تبكون عليّ وأنا لم أمت ؟! ثم أخذها إلى قصر كبير وقال : هذا مØ*لّ إقامتي . هنيئاً له الشهادة #99 ![]() ÇáãÕÏÑ... __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
| ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ) |
| |
ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå | ||||
| ÇáãæÖæÚ | ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ | ÇáãäÊÏì | ãÔÇÑßÇÊ | ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ |
| äÓíÌ | ÞÕÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÉ ÇáÔåíÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÏ ÍÓíÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜä ÇáÕÇÝÜÜÜÜÜÜÜÜ | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 03-26-2012 04:40 PM |
| äÓíÌ | ÞÕÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÉ ÇáÔåíÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÏ ÍÓíÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜä ÇáÕÇÝÜÜÜÜÜÜÜÜ | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 03-26-2012 04:30 PM |
| äÓíÌ | ááÜÊÌÑÈÉ | ÈÑäÇãÌ ÔÜÈßÉ äÓíÌ ÇáÅÎÈÇÑíÉ ÈÍáÊå ÇáÌÏíÏÉ Úáì ÇáÃÌåÒ | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 02-21-2012 07:51 AM |
| äÓíÌ | áÚíæä ÌãåæÑ äÓíÌ | ÕæÑÉ ÍÕÑíÉ Çáì ÔÈßÉ äÓíÌ ááÍÞæÞí äÈíá ÑÌÈ æå | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 10-06-2011 09:00 PM |
| ÞÕÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÉ ÈÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÇÑÈí ... | æáÏ_ÒÚÈíá_VTC | ÞÕÕ æ ÑæÇíÇÊ | 2 | 01-11-2009 10:29 PM |