| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا| البحوث والتقارير البحوث المدرسية للمراحل الثانوية والأعدادية والأبتدائية |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : [ 11 ] |
| وش فآيدتهآ آلروح ؟ وآلقلب ميت | تابع الحروب الصليبيه غير أن حملة صليبية جاءت بقيادة الملك لويس التاسع ملك فرنسا فأنقذت طرابلس من الوقوع بيد بيبرس الذي ترك طرابلس وأسرع إلى مصر خوفا ًمن أن تسير الحملة الصليبية إلى مصر ، غير أن الحملة الصليبية الثامنة قد اتجهت إلى تونس بناء على طلب أخي لويس التاسع الذي كان ملكاً لصقلية إذ كان يريد أن يغزو تونس ويقاتل حكامها من الحفصيين ، ولم يكن لويس التاسع ببعيد عن هذه الرغبة ، إلا أن الحملة ما كادت تصل إلى تونس حتى أصيب لويس التاسع بمرض الحمى ومات ، وانتهت الحملة . (12 ) : الحـــمـلـة الصليبـية التاسعـة وما بعدها بانتهاء الحملة الصليبية الثامنة بهلاك لويس التاسع اطمأن بيبرس ، وبعد أن كان يستعد لمواجهة الحملة ترك استعداده ، وانطلق ثانية إلى طرابلس عام 670هـ غير أن أميرها بوهمند قد طلب المسالمة والصلح فأجابه السلطان بيبرس إلى ذلك لأن حملة صليبية جديدة قد جاءت بقيادة الأمير إدوارد ونزلت في عكا ، وكان الصلح بين الظاهر بيبرس وأمير طرابلس الصليبي بوهمند لمدة عشر سنوات . وغزا السلطان بيبرس قبرص التي كان ملكها هيو الثالث من ألد أعداء الإسلام وله أطماع صليبية ، واتخذ الصليبيون من بلاده قاعدة ينطلقون منها وإليها للوصول إلى بلاد الشام أثناء الإبحار ، لكن الأسطول الإسلامي قد تحطم عند شواطئ الجزيرة عام 669هـ بسبب عاصفة بحرية . وحارب أرمينيا الصغرى وهي بأرض كيليكيا انتقل إليها الأرمن بعد انسياح السلاجقة في آسيا الصغرى إثر معركة ملاذكرت ، وأسسوا فيها دولة كانت دعامة للصليبيين طيلة أيامها ، وقفت تعادي الظاهر بيبرس وتدعم الصليبيين ، وتمنع تصدير الخشب والحديد إلى مصر ، واستطاع الانتصار عليها وأسر عدداً من قادتها منهم ابن أميرها هيثوم الأول ، وغدت هذه الدولة ضعيفة بعد ذلك . ويلاحظ أن الدول التي تحالف معها بيبرس لم تدعم الصليبيين فأفاد هذا التحالف فعلاً ، إذ رأينا أن الدولة الرومانية الغربية هي عادة التي تدعم الصليبيين وتحرضهم قد وقفت على الحياد تقريباً على حين قاد الحملتين الصليبيتين الثامنة والتاسعة الفرنسيون والإنكليز ، إذ كانت الأولى منهما بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا ، على حين كانت الثانية بقيادة الأمير الإنكليزي إدوارد . ولما حكم السلطان المنصور قلاوون فتح المرقب وماحو لها عام 684هـ وخافه أمير طرابلس الصليبي فهدم الحصون تقرباً بناء على رغبة السلطان . وفي عام 688هـ سار السلطان المنصور قلاوون إلى دمشق ومنها إلى طرابلس فحاصرها وفتحها ، وكانت قد بقيت بأيدي الصليبيين منذ عام 503هـ . وكان قلاوون قد عزم على فتح عكا ولكنه مات قبل ذلك ، فلما تولى ابنه الأشرف صلاح الدين خليل سار إليها من مصر ، ودعا الجند من دمشق وطرابلس وحماه ، فجاء المجاهدون وحاصروا عكا ، وتم فتحها يوم الجمعة السابع عشر من جمادى الأولى من عام 690هـ ، وفر الصليبيون عن طريق البحر ممن لم يقتل ، كما تسلم الأشرف صيدا وصور ، ثم أخذ نائبه على دمشق بيروت ، كما سلمت له جبيل وطرسوس ، ولم يبق للصليبيين في السواحل وبلاد الشام أي أثر . وهاجم بلاد الروم بعدها ، وأرسل قوة إلىكسروان في جبيل لبنان لأن النصارى في هذه المنطقة كانوا دعماً للنصارى . ( 13 ) : الحــمـلات الصليبية الجديدة من قبرص في عام 767 استولى الفرنجة ومعهم ملك قبرص على الإسكندرية ، وذلك أن الحروب الصليبية لم تنته بطرد الصليبيين من عكا عام 690 والانتهاء منهم من كل بلاد الشام أيام الأشرف صلاح الدين خليل بن المنصور. لقد تم طردهم من جزيرة أرواد عام 702 أيام السلطان الناصر محمد بن قلاوون ، واستمرت الحروب الصليبية بعد ذلك لأن كثيراً من الصليبيين قد لجؤوا إلى جزيرة قبرص بعد طردهم من بلاد الشام ، واتخذوا هذه الجزيرة مستقراً لهم ، وأخذوا يقومون بالإغارة على بلاد المسلمين كلما وجدوا الفرصة سانحة لهم . وكانت أسرة ( لوزجنان ) التي حكمت الجزيرة في تلك الآونة تقوم بهذه المهمة ، وقد تولى أمر هذه الأسرة وحكم الجزيرة عام 760 بطرس الأول ، وقد زار غربي أوروبا ، ودعا البابا لمساعدته للقيام بحرب ضد المسلمين ، فحصل على بعض التأييد ، وسار مع من جاءه من الصليبيين ووصل إلى شواطئ الإسكندرية عام 767 في يوم جمعة والمسلمون في المساجد ، فاستطاع أن يعيث في الإسكندرية فساداً ولكنه فر لما تحرك المماليك إليه ، وقد أخذ معه قرابة خمسة آلاف أسير ، وفرحت بذلك أوروبا وهنأ ملوكها بعضهم بعضاً ، كما هنأهم البابا. وفي عام 827 أرسل الأشرف برسباي حملة استطلاعية إلى جزيرة قبرص ، وقد اتجهت إلى ميناء ( ليماسول ) كرد فعل على تلك الحملات التي قام بها ملوك تلك الجزيرة على الإسكندرية ودمياط في أثناء اشتداد حملات تيمورلنك على بلاد الشام ، فلما تصدعت دولة تيمورلنك بعد وفاته ، قام السلطان الأشرف برسباي بهذا الرد . وفي العام التالي 828 أرسل حملة ثانية وكانت جهتها في هذه المرة مدينة ( فاما غوستا ) ، وقد أحرزت النصر ، ومكثت أربعة أيام ، ثم اتجهت إلى مدينة ( ليماسول ) ، وتمكنت من فتحها بعد جهد ، ثم رجعت الحملة إلى مصر . وبعد عام خرجت حملة جديدة سارت نحو ( ليماسول ) ففتحها ، ثم اتجهت نحو الداخل فالتقت بجيش كبير يقوده ملك قبرص ( جانوس ) بنفسه فجرت معركة طاحنة بين الفريقين انتصر فيها المسلمون انتصاراً كبيراً ، وأسروا الملك ، وحملوه معهم ، وساروا نحو( نيقوسيا ) فصلوا الجمعة في كنيستها ، ثم رجعوا إلى مصر والملك معهم أسير ، وفي القاهرة فدى الملك نفسه ، ووافق على أن تكون قبرص تابعة لدولة المماليك ، وبقيت بعدها كذلك مدة بقاء الدولة المملوكية ، وبذا انتهى الأثر الصليبي نهائياً إذ بقي في قبرص بعد طرده من بلاد الشام . ( 14) : نهاية الحـروب الصليبية في عام 767 استولى الفرنجة ومعهم ملك قبرص على الإسكندرية ، وذلك أن الحروب الصليبية لم تنته بطرد الصليبيين من عكا عام 690 والانتهاء منهم من كل بلاد الشام أيام الأشرف صلاح الدين خليل بن المنصور. لقد تم طردهم من جزيرة أرواد عام 702 أيام السلطان الناصر محمد بن قلاوون ، واستمرت الحروب الصليبية بعد ذلك لأن كثيراً من الصليبيين قد لجؤوا إلى جزيرة قبرص بعد طردهم من بلاد الشام ، واتخذوا هذه الجزيرة مستقراً لهم ، وأخذوا يقومون بالإغارة على بلاد المسلمين كلما وجدوا الفرصة سانحة لهم . وكانت أسرة ( لوزجنان ) التي حكمت الجزيرة في تلك الآونة تقوم بهذه المهمة ، وقد تولى أمر هذه الأسرة وحكم الجزيرة عام 760 بطرس الأول ، وقد زار غربي أوروبا ، ودعا البابا لمساعدته للقيام بحرب ضد المسلمين ، فحصل على بعض التأييد ، وسار مع من جاءه من الصليبيين ووصل إلى شواطئ الإسكندرية عام 767 في يوم جمعة والمسلمون في المساجد ، فاستطاع أن يعيث في الإسكندرية فساداً ولكنه فر لما تحرك المماليك إليه ، وقد أخذ معه قرابة خمسة آلاف أسير ، وفرحت بذلك أوروبا وهنأ ملوكها بعضهم بعضاً ، كما هنأهم البابا. وفي عام 827 أرسل الأشرف برسباي حملة استطلاعية إلى جزيرة قبرص ، وقد اتجهت إلى ميناء ( ليماسول ) كرد فعل على تلك الحملات التي قام بها ملوك تلك الجزيرة على الإسكندرية ودمياط في أثناء اشتداد حملات تيمورلنك على بلاد الشام ، فلما تصدعت دولة تيمورلنك بعد وفاته ، قام السلطان الأشرف برسباي بهذا الرد . وفي العام التالي 828 أرسل حملة ثانية وكانت جهتها في هذه المرة مدينة ( فاما غوستا ) ، وقد أحرزت النصر ، ومكثت أربعة أيام ، ثم اتجهت إلى مدينة ( ليماسول ) ، وتمكنت من فتحها بعد جهد ، ثم رجعت الحملة إلى مصر . وبعد عام خرجت حملة جديدة سارت نحو ( ليماسول ) ففتحها ، ثم اتجهت نحو الداخل فالتقت بجيش كبير يقوده ملك قبرص ( جانوس ) بنفسه فجرت معركة طاحنة بين الفريقين انتصر فيها المسلمون انتصاراً كبيراً ، وأسروا الملك ، وحملوه معهم ، وساروا نحو( نيقوسيا ) فصلوا الجمعة في كنيستها ، ثم رجعوا إلى مصر والملك معهم أسير ، وفي القاهرة فدى الملك نفسه ، ووافق على أن تكون قبرص تابعة لدولة المماليك ، وبقيت بعدها كذلك مدة بقاء الدولة المملوكية ، وبذا انتهى الأثر الصليبي نهائياً إذ بقي في قبرص بعد طرده من بلاد الشام . (15 ) : نتائج الحـروب الصليبـية في العـالـم الإسلامي أولاً : في الجانب الاجتماعي والاقتصادي : - شيوع روح العجز والفشل : وذلك بسبب الهزائم التي حصلت للمسلمين في بدايات هذه الحروب ، حتى اقتنع بعض المسلمين بعدم إمكانية الانتصار ، واتجه بعضهم إلى اعتبار جهاد الصليبيين بالقلم واللسان قد يغني عن جهادهم بالسيف والسنان . - ترك الجهاد كلية : فشغل كثير من المسلمين أنفسهم بالعبادة من صلاة وصيام واعتكاف وذكر وتسبيح ، واتخذ ذلك صوراً عدة ، فمنهم من يهاجر إلى مكة والمدينة ليجاور أحد الحرمين . ومن ذلك الدعوة إلى الزهد في الدنيا واحتقار ما فيها ، والعيش منها على الكفاف ، فمدحوا الجوع والعري والفقر، مما أصاب الناس بالكسل والتراخي ، فكان ذلك من أسباب تفوق أعدائهم عليهم . ومنهم من اشتغل عن الجهاد بتأليف الكتب والرسائل والمقالات في يوم القيامة والدجال وظهور عيسى عليه السلام والجنة و ما فيها من النعيم والحور العين . كما لجأ عدد من الشعراء إلى القصائد النبوية يمدحون بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو يستشفعون به ، أو يطلبون منه النصر على الأعداء ، وبعض هذا غير جائز شرعاً . - استحداث مدن لم يكن لها وجود ملحوظ : مثل مدينة قوص وثغر عيذاب على البحر الأحمر ، وذلك أن الصليبيين قد استولوا على فلسطين وثغورها فأصبح الطريق للحج لأهل الأندلس وشمال أفريقية غير مأمون ، فاتجه الحجاج إلى مصر ، ثم يسلكون طريق النيل إلى جنوبي القاهرة حيث مدينة قوص ، ومنها إلى ثغر عيذاب ، ثم يركبون البحر إلى البلاد المقدسة . وترتب على ذلك أن عظم شان قوص وكثرت بها المدارس والمعاهد والمساجد ، وقصدها العلماء ، وبزغ منها علماء في الحديث والفقه والنحو ، وكثر بها الأدباء والشعراء ، و كذلك عيذاب . ثانياً : في الجانب الاقتصادي : - في الجانب الإيجابي : ترويج التجارة : ونقل حاصلات الشرق ومنتجاته إلى أوروبا ، عن طريق جنوا والبندقية وبيزا ، وغيرها من الموانئ الأوروبية التي اشترطت للدخول في الحرب حصولها على امتيازات تجارية في ممالك الصليب بالشام . وأصبحت مثل عكا وصيدا وصور واللاذقية مراكز تجارية هامة حملت حاصلات الشرق لأوروبا من مثل المنسوجات القطنية والحريرية والأواني الزجاجية واللآلئ والأحجار الكريمة والعاج والأخشاب والعقاقير والتوابل التي كانت ترد للشرق الإسلامي من الشرق الأقصى . كل ذلك كان يأخذه الغربيون عن طريق العراق حيناً والشام حيناً لتستقر في الثغور التي احتلها الصليبيون في الشام ، ومنها تعبر البحر إلى أوروبا . كما استفادوا كذلك من بعض الثغور المصرية التي احتلوها كدمياط والإسكندرية . ولا شك أن هذه الاستفادة التجارية لم تكن موضع رضا المخلصين ، بسبب أنها تجارة بين صاحب الأرض والمحتل الغاصب ، كما أن استمرار الجهاد ضد المحتلين لم يعط الفرص الكافية لاستقرار التجارة . __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
|
| |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| - [ تقارير وبحوث في مادة الدول ] - | qayed | البحوث والتقارير | 12 | 02-15-2009 02:37 AM |
| - [ تقارير وبحوث في علم النفس ] - | qayed | البحوث والتقارير | 20 | 01-05-2008 01:01 AM |
| - [ تقارير وبحوث في البيئه ] - | qayed | البحوث والتقارير | 12 | 01-04-2008 04:23 AM |
| - [ تقارير وبحوث في الجغرافيا ] - | qayed | البحوث والتقارير | 47 | 01-01-2008 01:59 AM |
| - [ تقارير وبحوث في الاقتصاد ] - | qayed | البحوث والتقارير | 6 | 12-31-2007 11:43 PM |