وثيقة على الويكيليكس تكشف زيارة شفيعي للسفارة الأمريكية للتحريض على مركز البحرين لحقوق الانسان ورئيسه السابق والحالي وصلة الوثيقة الأصلية في الأسفلمنظمة غير حكومية جديدة لحقوق الإنسان مرتبطة بالحكومة البحرينيةحصلت تليغراف على هذه المعلومة من ويكيليكس في الساعة 9:30 صباح يوم 18 فبراير 2011المرجع: 09MANAMA705التاريخ: 13/12/2009المصدر: سفارة الولايات المتحدة في المنامةالتصنيف: سريالوجهة: 09MANAMA587
1- ملخص: خلال نقاشات استغرقت 80 دقيقة، أدان رئيس مجموعة لحقوق الإنسان مستقرة في لندن ومؤيدة للحكومة ما أسماه "الطابع المسيس" لأنشطة المركز البحريني لحقوق الإنسان واتهم رئيسه، نبيل رجب، وشريكه في تأسيس المركز، عبد الهادي الخواجة (وهو معارض شيعي معروف) بأنهما يعملان لصالح الحكومة الإيرانية ويتقاضيان أجراً منها. وأقرّ بأن منظمته تتلقى تمويلاً من السفارة البحرينية في لندن، ولكنه نفى أن يكون موظفاً لدى الحكومة. انتهى الملخص.2- أثناء اجتماع مع حسن موسى شفيعي، وهو مستشار مستقل لحقوق الإنسان يعمل بدوام جزئي مع السفارة البحرينية في المملكة المتحدة، قال شافعي إنه قد أسس المرصد البحريني لحقوق الإنسان من أجل إتاحة منظور مختلف عن الوضع في البحرين للجهات الفاعلة الدولية غير ذاك المنظور الذي يروج له مركز حقوق الإنسان. (ملاحظة: فقد مركز حقوق الإنسان، الذي يقيم روابط مع حركة حق الشيعية، مصداقيته في الشهور الأخيرة بسبب ادعاءات غير دقيقة وتحريضية بعض الشيء ضد قوات الأمن البحرينية. انظر المرجع أ في الحاشية).3- دافع شافعي، وهو معارض منفي سابق، دفاعاً مستميتاً عن عملية الإصلاح التي يقودها الملك حمد منذ 10 أعوام. وقال إنه شارك في تأسيس مركز حقوق الإنسان ولكنه اختلف مع رجب والخواجة عندما اتخذ عملهما طابعاً "مسيساً" أكثر فأكثر في العامين 2003-2004... وفضلاً عن انتقاده الأنشطة السياسية للمركز وادعائه بأن له ارتباطات مع إيران، فقد تحدث شفيعي مطولاً عن ارتباطات المركز مع حركة أحرار البحرين التي يقودها سعيد الشهابي من لندن، مدعياً أن الشهابي أيضاً يتقاضى أجراً من القيادة العليا لإيران. وانتقد شافعي كذلك قيادة حركة حق ومجموعة المعارضة البحرينية الجديدة "وفاء" متهماً إياها بتفويض وحدة الوطن واستقراره.
4- ولم يكن لدى شافعي ما يقوله عن حالة حقوق الإنسان في البحرين، باستثناء إشادته المديدة بإصلاحات الملك. وقال إنه أنشأ المرصد البحريني لحقوق الإنسان في يناير 2009 وأنه يعمل معها من منزله في لندن التي يعيش فيها منذ أواخر الثمانينات. وامتدح شافعي عموماً التقارير السنوية التي تقدمها وزارة الخارجية عن حقوق الإنسان رغم أنه حث السفارة على التصدي لمزاعم مركز حقوق الإنسان بشأن انتهاكات الشرطة وعلى نشر تفاصيل عن الصلات الأجنبية المزعومة لكل من المركز وحركة حق. 5- تعليق: من الواضح أن شفيعي يقف في صف الحكومة البحرينية ويقبض أجراً منها ويدعم جهودها لتحسين سمعتها في مجال حقوق الإنسان وتفنيد دعاوى انتهاكات حقوق الإنسان التي يثيرها المعارضون الشيعة. وقد تحدث شفيعي صراحةً عن علاقته الوثيقة بوزير الخارجية الشيخ خالد بن حمد آل خليفة (سفير البحرين السابق في لندن). وما من أدلة لدينا تؤيد مزاعم شافعي حول التمويل الإيراني لمركز حقوق الإنسان وحركات المعارضة الشيعية الرئيسية أو ممارسة إيران أي نفوذ عليهما. انتهى التعليق.http://www.telegraph.co.uk/news/wikileaks-files/bahrain-wikileaks-cables/8334631/NEW-HUMAN-RIGHTS-NGO-ALIGNED-WITH-GOVERNMENT.html
__DEFINE_LIKE_SHARE__