قال المصور الصحافي الزميل مازن مهدي: «تعرضت للضرب أمس الثلثاء (3 يناير/ كانون الثاني 2012) على يد قوات الأمن أثناء تغطية تجمع للأهالي عند مركز الشرطة بسماهيج».
وأضاف مهدي «تلقيت اتصالا ظهر أمس عن اعتصام أمام مركز الشرطة، وتوجهت في الموعد لتغطية الحدث، وأثناء تجمع الأهالي خرجت مجموعة من قوات حفظ النظام لتفريق المتواجدين أمام المركز، وحينها تفرق المتجمهرون، وقد بقيت بعيداً عنهم لتغطية الحدث، وحينها تفاجأت بتوقيفي من قبل اثنين من قوات حفظ النظام وضربي على رأسي، رغم أني أبلغتهم بأني مراسل وكالة أنباء عالمية».
وأوضح مهدي أن قوات حفظ النظام اقتادته إلى داخل مركز الشرطة، وعلى الفور بادر بالاتصال بالمعنيين في الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية، لإبلاغهم عن الحادثة، وتم الإفراج عنه بعد نحو 15 دقيقة.?