أدى بحرينيون صلاة الظهر أمس السبت (17 ديسمبر/ كانون الأول 2011) بعدد من المساجد التي طالها الهدم خلال الأشهر الماضية، فقد تدفق العشرات من البحرينيين على مسجد مؤمن بقرية النويدرات، ومسجد عين رستان في عالي، ومسجد أبوطالب في مدينة حمد، ومسجد الكويكبات في توبلي.
وكانت اللجنة البحرينية المستقلة لتقصّي الحقائق، أوصت في تقريرها الذي تسلمه عاهل البلاد في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، بمتابعة إعلان جلالة الملك أن حكومة البحرين ستقوم ببناء أماكن عبادة على نفقتها عوضاً عن الأماكن التي تعرضت للهدم بموجب قرارات إدارية.
وفي 14 ديسمبر/ كانون الأول 2011، طالبت لجنة الحقوق الدينية في وزارة الخارجية الأميركية الحكومة البحرينية بـ «إعادة بناء جميع المباني التي دُمرت بصورة غير مشروعة، وأن تقوم الحكومة بالتعويض عن هدم دور العبادة، وتقديم أي من المسئولين في الحكومة البحرينية الذين ثبت تورطهم في انتهاكات صارخة للحرية الدينية إلى العدالة ومعاقبتهم بموجب القانون، ويجب على الحكومة البحرينية إصدار اعتذار رسمي لتدمير العشرات من دور العبادة».