| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا| الإسلام والشريعة أحكام الدين , واجبات المسلم , سيرة الرسول , غزوات الرسول , سيرة الصحابه , أناشيد أطفال |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : [ 11 ] | |
| ๑ . . Up мє Wờяld . . ๑ | -4- العبادة (1) إذا عَرَفنا أننا لم نُوجَد في هذه الحياةِ عبثًا، وأنَّ اللهَ سُبحانه وتعالى هو خالِقُنا العظيم، وأنَّه أرسل نبيَّه محمدًا -صلى الله عليه وسلم- إلى كلِّ الخلقِ يدعوهم إلى دِينِ الإسلام؛ نَعلَمُ أنَّه واجبٌ علينا أنْ نعبُدَ هذا الربَّ العظيمَ عبادةً يَرضَى بها عَنَّا؛ لِنفوزَ بالجنة، ونَبتعِدَ عن النار. (2) فالعِبادةُ: هي الاسْتِسْلامُ لأوامرِ الله، و القيامُ بما فَرَضَه اللهُ علينا، أو نَهانا عنه. ومِن أنواعِ العبادةِ المفروضةِ علينا: الصلاةُ، و الصِّيامُ، وبِرُّ الوالدَيْن، والإحسانُ معَ النَّاس. ونَهانا اللهُ سُبحانه عن أشياءَ قبيحةٍ سيِّئةٍ؛ مِنها: السَّبُّ، وإغضابُ الوالِدَيْن، والسَّرِقةُ، والإساءةُ إلى الآخَرين. (3) وقد يَسألُ الواحدُ مِنَّا نفسَه: لماذا نعبُدُ اللهَ سُبحانه وتعالى وَحدَهُ؟ فالجوابُ الوحيدُ: لأنَّ اللهَ سُبحانه وتَعالى هو الخالِقُ وَحدَهُ لِهذا الكونِ الذي نَراهُ؛ بأرضِه وسَمائِه، وجِبالِه وأنهارِه، وإِنْسِهِ، وحَيوانِه. فهُو -سُبحانه وتَعالى- المالِكُ لِكلِّ مَخلوق، الْمُوجِدُ لكلِّ الأشياءِ والخلائقِ مِن العَدَمِ والفراغ. وأيضًا: فنحنُ نعبُدُ اللهَ وحدَه؛ لأنهُ أعْطانا -بعدَ أنْ خَلَقَنا- نِعَمًا كثيرة، وسخَّرَ(1)لنا جَميعَ ما أحلَّ لنا مما خَلَقَ في هذه الأرض. فهُو الذي يَملِكُ كلَّ شيء؛ مِن أنفُسِنا، ومِمَّا نتمتَّعُ به. (4) انظُرْ إلى نفسِكَ: هل تَملِكُ يدَيْكَ؟ هل تَمْلِكُ رِجلَيْكَ؟ هل تَمْلِكُ أيَّ جُزءٍ مِن أجزاءِ جِسمِكَ؟ الجوابُ الوَحيدُ: لا، لا أملِكُ شيئًا مِن هذا. (5) لماذا لا تَمْلِكُ شيئًا مِن أجزاءِ جِسمِك، وأنتَ إذا أردتَ أنْ تُمْسِكَ شيئًا أمْسَكْتَه بِيدَيْك! أو أردتَ أنْ تذهبَ إلى مكانٍ تذهبُ على رِجْلَيْكَ! أو أردتَ أنْ تنظُرَ إلى شيءٍ نَظَرتَ بِعيْنَيكَ! لماذا هي لَكَ وأنتَ لا تَملِكُها؟ (6) لأنكَ مخلوقٌ للهِ. فاللهُ هو الذي خلَقَكَ: بِيَديْكَ، ورِجْلَيك، وعَيْنَيك، وكلِّ أعضاءِ جِسْمِك. فأنتَ لم تَخلُقْ شيئًا مِن جِسمِكَ! ولم تَخلُقْ شيئًا مِمَّا تَراهُ أمامَك! وكلُّ النَّاسِ -أيضًا- لَم يَخلُقُوا أنفُسَهُم، أو شيئًا غَيرَهُم. فالخالقُ هُو اللهُ سُبحانه وتَعالى. ــــــــــ (1) سخَّر: هيَّأ وذلَّل. __DEFINE_LIKE_SHARE__ | |
| ||
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ميٍسراُ, الإُسلامِ, الإٍسلاُم, رُسالِة, فتيُان, إلِى |
| |