| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا| الإسلام والشريعة أحكام الدين , واجبات المسلم , سيرة الرسول , غزوات الرسول , سيرة الصحابه , أناشيد أطفال |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : [ 6 ] | |
| ๑ . . Up мє Wờяld . . ๑ | -2- الرّسولُ مُحمّدٌ -صلى الله عليه وسلم- (1) لِكي يُعرِّفنا الله سبحانه بما يُريدُه منا، ولِكي يُبين لنا ما ينفعُنا في حياتنا: أرسل اللهُ سُبحانه بعضًا مِن البَشرِ الذين لهم صفاتٌ كريمة، وأخلاقٌ حميدة؛ ليُبلِّغوا أوامرَه وأحكامَه لِبقيةِ البَشر مِن أقارِبهم، وأصدقائِهم، وجيرانِهم، ومَن حولهم. وهؤلاءِ الذينَ اختارَهم اللهُ سُبحانه وتَعالى سمَّاهم رُسُلاً وأنبياءَ (1). وآخِرُ هؤلاءِ الرُّسلِ والأنبياء: رسولُ اللهِ إلى خَلْقِه سيِّدُنا محمدٌ -صلى الله عليه وسلم-، الذي أرسله اللهُ سبحانه رحمةً للعالَمين، وهم: الإنسُ والجن (2). فرِسالةُُ النبيِّ محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- ليست لأمَّته وأهلِه فقط؛ إنَّما هي للناسِ جميعًا: يُبشِّرُهم ويُنذِرهم. قال اللهُ سبحانه: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107]. (2) ولِكي نكونَ على بينةٍ مِن أمرِنا؛ لا بُدَّ أن نعرفَ جانبًا مِن حياة هذا النبيِّ الكريم -صلى الله عليه وسلم-. اسمُه: محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلب بنِ هاشِمٍ، يرجعُ أصلُه إلى قبيلةٍ كبيرةٍ مِن قبائل العَرب؛ وهي قبيلةُ "قُريش". وُلِد في "مكةَ" بجزيرةِ العرب، وهي مِن مُدُن المملكةِ العربيةِ السعودية في عصرِنا الحاضِر. نَشأ يتيمًا -فقد مات أبوهُ وهو لا يزالُ في بطنِ أمِّه-، وربَّتْهُ أمُّه آمنةُ بنتُ وهْب؛ فأحسنتْ تربيتَه على وِفق العاداتِ العربيةِ الأصيلةِ التي وَرِثوا كثيرًا منها مِن دينِ أبي الأنبياءِ إبراهيمَ -صلى الله عليه وسلم-. ثم ماتتْ أمُّه وعُمُرُه سِتُّ سنواتٍ؛ فتولاه وربَّاه جدُّه عبدُ المطَّلب، وكان مِن زعماءِ قُريشٍ قبلَ الإسلام، ثم مات جدُّه بعد سنتين؛ فتولاه بعدهُ عمُّه أبو طالِب. (3) وكانت نشأتُه منذ الطفولةِ نشأةً متميِّزةً بكلِّ خير؛ فكان شُجاعًا، صادِقًا، فاضلَ الأخلاق؛ حتى لقَّبه قومُه بـ "الصادقِ الأمين". (4) وكان قد رعى الغنمَ في صِباهُ؛ فزادَ هذا مِن صفاءِ قلبِه، ومِن حُسنِ توجُّهِهِ للخيرِ واجتنابِه للشَّر. وفي شبابِه اشتغل مع خديجةَ بنتِ خُويلد، وهي إحدى نساءِ قريش، وكانتْ ذاتَ مالٍ كثير، فأرسلَتْهُ بتجارةٍ إلى الشامِ؛ فرجَع إليها رابِحًا الربحَ الوفير. ولما بلغَ الخامسةَ والعشرينَ من عُمرِه؛ زوَّجهُ عمُّه بخديجةَ، وكانتْ تزيدُ عليهِ في العُمُر بخمسَ عشرةَ سنةً. ــــــــــــ (1) راجع "الإسلام مُيسَّرًا" (رقم7) بعنوان: (الرسل والأنبياء). [سيأتي قريبًا]. (2) هم مِن مخلوقات الله، لها قدرة أكبر من قدرة الإنسان، وهي لا تُرى. __DEFINE_LIKE_SHARE__ | |
| ||
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ميٍسراُ, الإُسلامِ, الإٍسلاُم, رُسالِة, فتيُان, إلِى |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |