لا يحتاج الأمر إلى برهنة إلى أن ما حصل في المحرق ليلة الجمعة والتي صادفت وفاة الأمام محمد الجواد ( عليه السلام) هو بتدبير وتنسيق كامل لجهاز الأمن الوطني، فالمحرقيون سنة ولشيعة يمثلون حقيقة قصة تآخي وتعايش رائعة.. فبالرغم من أن الساحة المحلية ووتيرة حركة الاحتجاجات لم يحدث فيها أي تغيير جوهري أو تصاعدي واضح، إلا أنه من الملاحظ أن تحريك هذه البلطجة للاعتداء على مناسبة دينية تتزامن مع ما تشهده الساحة الدولية من مواقف لتحريك المياه الراكدة حول الملف الحقوقي والإنساني في البحرين والذي تجلى في موقف جيد للاتحاد الأوربي والغونجرس والخارجية الأمريكية ومنظمة العفو الدولية فضلاً عن الوفود الأمريكية التي زارت البحرين مؤخراً.. وفي تصوري أن هذه البلطجة التي حدث في مناسبة وفاة الأمام محمد الجوارد ( عليه السلام) ما هي إلا بالون اختبار يرسم بداية ملامح المشهد الذي تخطط له السلطة من تحريك ورقة الطائفية من خلال بلطجيتها لمواجهة مناسبة عاشوراء خاصة وأنه قد بدأ العد التازلي لهذه الموسم. فالسلطة سوف تقوم بتفعيل هذه الورقة الشبه معطلة في موسم عاشوراء بهدف عرقلة أي ملامح تحرك دولي من خلال خلط الأوراق والضغط بها وإثارة غبار حول أي حل أو تسوية...
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|