إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...

انضم الينا
استراحات زايد الصفحة الرئيسية


اخبار محلية و عالمية اخبار الصحف , اخبار محليه , اخبار عالميه ,

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-30-2011, 11:23 AM
الصورة الرمزية دلــــــــوعة الامارات
مشرفة
بيانات دلــــــــوعة الامارات
 رقم العضوية : 31508
 تاريخ التسجيل : May 2008
الجنس :
علم الدوله :
 المشاركات : 2,776
عدد الـنقاط :14391
 تقييم المستوى : 115

تخزين السلع الغذائية وسيلة المستهلكين خوفاً من نفادها أو ارتفاع أسعارها


أبوظبي - أحمد ممدوح:



يدخل شهر رمضان المبارك على الجميع حاملاً البهجة والسرور إلى الجميع بهذه المناسبة الدينية العظيمة، إلا أن المخاوف التي تصاحبه كل عام من ارتفاع أسعار بعض السلع والمنتجات الغذائية وخاصة الأساسية منها تظل هي الهاجس الدائم للعديد من المستهلكين الذين يقفون حائرين بين شراء كميات كبيرة وتخزينها، تجنباً لتقلبات السوق وما يصحب ذلك من تداعيات على المعروض، ومن ثم يؤدي أحياناً إلى ارتفاع الأسعار، أو الاستماع إلى نصائح الجهات المختصة بعدم الشراء سوى قدر الاحتياج فقط، والبقاء في قلق من ما ستكون عليه الأسعار كل يوم .


ومع الارتفاع الذي تشهده أسعار العديد من المنتجات يلجأ العديد من المستهلكين مع بداية الشهر الفضيل إلى استغلال التخفيضات الموجودة والمعروض الوفير في شراء كميات كبيرة من المنتجات طويلة الصلاحية تكفيهم طوال الشهر، وهو ما أكده العديد من مسؤولي منافذ البيع أنه يؤثر بشكل سلبي في مؤشر الأسعار وفقاً لنظرية العرض والطلب .


رغم تأكيدات العديد من منافذ البيع الكبرى على توفير السلع الرمضانية بكميات كافية طوال الشهر الفضيل، إلا أن بعض المستهلكين يرون أن أغلب السلع التي تشملها التخفيضات، تنفد سريعاً من الأسواق لسبب أو لآخر ويمر وقت طويل حتى تعود للظهور مجدداً، حيث لا يبقى أمام المستهلك سوى السلع ذات الأسعار المرتفعة أو العادية .


ويعول مستهلكون آخرون على الجهات الرقابية على الأسواق، مثل إدارة حماية المستهلك التابعة لوزارة الاقتصاد، مفضلين الشراء بشكل طبيعي من دون أي مبالغة بما يضمن للجميع عدم حدوث أي خلل في ميزان العرض والطلب، مشيرين إلى أنه من المفترض أن يقل حجم مشتريات المستهلكين خلال رمضان وليس العكس .


“الخليج” التقت بعدد من المستهلكين للتعرف إلى أبرز مخاوفهم حول الأسعار خلال الشهر الفضيل واقتراحاتهم للحفاظ على استقرار الأسعار وتوافر المعروض من دون أن يتأثر المستهلك .


نفاد المعروض


ويرى هليمان بطي، أن العديد من السلع والمنتجات الأساسية تنفد لدى بعض منافذ البيع بشكل سريع خاصة في آخر عشرة أيام قبل الشهر الفضيل، رغم حرصه على عدم شراء وتخزين السلع قبل رمضان إلى أنه يضطر إلى تخزين بعض السلع الضرورية فقط .


وأضاف أن الأرز يعتبر ضمن أهم المنتجات الأساسية التي يخشى المستهلكون ارتفاع أسعارها في الأسواق خلال الشهر الفضيل، نظراً لزيادة الإقبال عليه بسبب الولائم التي تعد عادة رمضانية بامتياز، وتكون أكثر عرضة للنفاد من الأسواق .


وأشار بطي إلى أن إدارة حماية المستقبل تقوم بدورها بشكل جيد من خلال استخدامها للإعلانات في منافذ البيع والتي تهدف لتوعية المستهلكين بأنسب أساليب الشراء وأسعار السلع وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم، وهو ما يجب أن يتبع المستهلكون في تعاملهم مع الأسواق، والاهتمام بالتبليغ عن أي مخالفات من قبل منافذ البيع لمساعدة الجهات المعنية على ضبط الأسواق .


وعلى الجانب الآخر يرى يعقوب يوسف، أنه لا يوجد أبداً ما يدعو لتخوف المستهلكين من ارتفاع الأسعار، أو المسارعة إلى شراء وتخزين السلع بشكل مبالغ فيه، خاصة أن منافذ البيع الكبرى توفر كميات كافية من معروضها طوال الشهر الفضيل .


وأضاف أنه لا يقوم بتخزين كميات كبيرة من السلع، في ظل استقرار الأسعار الذي شهدته الأسواق في شهر رمضان الماضي، خاصة المنتجات الأساسية التي شهدت عروضاً ترويجية جيدة، وكذلك قيام إدارة حماية المستهلك بدورها على أكمل وجه ممكن لضمان استقرار الأسعار .


التسوق خلال الصيام


ويرى البعض مثل محمد عبد الله أن الإقبال على شراء كميات كبيرة تفوق حاجة المستهلك خلال شهرر رمضان المبارك، يعود إلى أن التسوق خلال فترة الصيام يجعل المستهلكين يشترون بشراهة بشكل لا إرادي نظراً لإحساسهم بالجوع والعطش، ومن ثم فيجب أن يكون لديهم ثقافة الشراء والتي تتضمن اختيار الوقت المناسب له وتحديد احتياجاته قبل النزول إلى الأسواق .


وأضاف أنه يفضل شراء وتخزين بعض السلع الأساسية خلال شهر رمضان المبارك تجنباً لأي تغير في مؤشرات الأسعار، وكذلك توفيراً للوقت والجهد في النزول المتكرر للأسواق للتسوق، خاصة أن العديد من هذه المنتجات الغذائية ذات فترة صلاحية طويلة ولا ضرر من تخزينها مادام سيتم استخدامها .


ودعا عبد الله، إدارة حماية المستهلك لتشديد الرقابة على جميع الأسواق بما فيها البقالات ومنافذ البيع الصغيرة، لضمان استمرار نتائجها الجيدة في الحفاظ على استقرار الأسعار ومخالفة المنافذ التي تبالغ في أسعارها .


ويقول أديب أحمد، إن شراء كميات كافية من السلع وتخزينها تتوقف على إمكان وقدرة المستهلك، وطالما أن الأخير يشتري قدر احتياجه وسيستهلك الكمية التي يشتريها، فلا ضرر من شرائها مرة واحدة أو مرتين .


وأضاف أنه من ضمن السلع التي يخشى المستهلكون ارتفاع أسعارها خلال رمضان، الأغذية المعلبة على اختلاف أنواعها، والتي شهدت في شهر رمضان المبارك من الأعوام الماضية ارتفاعاً ملحوظاً .


وأشار أحمد إلى أنه على إدارة حماية المستهلك أن تزيد من حملاتها التفتيشية للرقابة على الأسواق خاصة خلال الشهر الفضيل، بما يضمن التزام التجار والموردين بسقف الأسعار المحدد، حيث إن الارتفاع الذي يراه بعض التجار بسيطاً في الأسعار، يؤثر بشكل كبير في ميزانيات المستهلكين .


حجم الاستهلاك


ويتفق خالد عبد الله، مع هذا الرأي قائلاً: إذا كان الشخص مثلاً سيستهلك على سبيل المثال عشرة كيلوغرامات طوال شهر رمضان المبارك فما الفارق بين شراء هذه الكمية دفعة واحدة بما يطمئنه ويهدئ مخاوفه من ارتفاع الأسعار أو نفاد المعروض، أو شرائه على دفعات، في الحقيقة لا يوجد فارق طالما أنه سيستهلك فعلاً هذه الكمية ولن يهدر منها شيئاً .


وأضاف أن بعض السلع الغذائية الأساسية والأغذية المعلبة تشهد ارتفاعاً في أسعارها خلال شهر رمضان، وهو أمر حدث بالفعل في عدد من المواسم الماضية، نظراً لأن بعض التجار يعلمون أن المستهلك سيضطر للشراء بأي سعر، وخاصة في البقالات ومنافذ البيع الصغيرة .



وأشار إلى أنه لا يوجد أمام المستهلك سوى الاعتماد بشكل كامل على إدارة حماية المستهلك ومساعدتها على ضبط الأسواق، والتي ينتظر منها أن تكثف من دورها الرقابي خلال الشهر الفضيل .


ومن جانبه دعا فيصل العرشي نائب مدير عام جمعية أبوظبي التعاونية، الى عدم الاندفاع بشكل مبالغ فيه على شراء السلع والمنتجات بكميات كبيرة تخوفاً من ارتفاع أسعار أي من السلع أو حدوث نقص في المعروض منها خلال شهر رمضان المبارك، حيث إن هذا الاندفاع يضر بالمستهلكين بشكل كبير، وقد يتسبب في نقص المعروض أو ارتفاع الأسعار، مؤكداً في الوقت نفسه ثبات أسعار المنتجات وتوافر كميات كبيرة منها داخل مختلف أفرع الجمعية طوال الشهر الفضيل .


وأضاف أن الجمعية حريصة على القيام بدورها المجتمعي من خلال توفير السلع والمنتجات بأقل سعر ممكن للمستهلك انطلاقاً من إدراكها لحجم الأعباء المتزايدة عليه يومياً، ولكن يجب على المستهلكين كذلك في الوقت نفسه أن يساعدوا منافذ البيع على القيام بها الدور من خلال عدم الإسراف في الشراء أو الاستهلاك .


وأكد أن المطلوب فقط هو حث المستهلكين على عدم شراء ما لا يستهلكونه، أو ما لا يحتاجونه، وبالتالي توفير جزء كبير من دخولهم يستطيعون الاستفادة به بشكل أفضل، فترشيد الاستهلاك لا يعني على الإطلاق تقييد المستهلك، أو حثه على عدم شراء سلعة هو في حاجة لها .


................ الخليج .............
__DEFINE_LIKE_SHARE__
 

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مكـاتـب «الخـدم» تلـوّح برفـع أسعارها دموع العمر اخبار محلية و عالمية 2 04-04-2011 01:08 PM
ارتفاع أسعار الأغذية غير المتوقع يقلق المستهلكين الـدانـة اخبار محلية و عالمية 1 10-12-2010 12:37 PM
وزير التجارة: ارتفاع أسعار الحديد يعود إلى ارتفاع المواد الخام عالمياً محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 05-07-2010 10:20 PM
«أبوظبي للرقابة الغذائية» يمنع دخول 290 طناً من المواد الغذائية إلى الإمارة خـوار تلي اخبار محلية و عالمية 8 11-07-2009 04:02 AM
شكاوى من ارتفاع أسعار العديد من السلع بوالجازي اخبار محلية و عالمية 9 05-11-2008 09:15 PM


الساعة الآن 01:03 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML