| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا| اخبار محلية و عالمية اخبار الصحف , اخبار محليه , اخبار عالميه , |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
| ألعاب تنتهك براءة الأطفال وتلوث عالمهم تحقيق: سومية سعد ![]() عندما ترد كلمة طفل على لساننا أو تتناهى إلى أسماعنا، فلا نملك سوى أن نتذكر على الفور عالم الألعاب . وهو عالم تحول من مجرد ترفيه وتسلية وإرضاء الطفل إلى منظومة محملة باشتراطات صحية وأخلاقية وذهنية، فالرضيع يجب أن نختار له ألعاباً ذات أضواء ملونة أو تصدر عنها أصوات مثل “الشخاليل” لنزيد عنده ملكة الانتباه عن طريق حركة العين أو الرأس، وكلما تقدمت أعمار الأطفال ارتفع سقف اشتراطات الألعاب، لتصل إلى تنمية الذكاء، وبناء الشخصية، وغرس القيم الملائمة لمجتمعنا العربي . لكن يبدو أن الفساد والإفساد أطل برأسه الجهنمية إلى هذا العالم البريء، فوجدنا ألعاباً توحي بقيم خلاعية أو إباحية سواء بالنطق أو الشكل أو آلية عمل اللعبة، الأمر الذي يجب أن يجعلنا على أهبة الاستنفار لإنقاذ أطفالنا من هذا العبث بهم . فقد تحولت بعض الألعاب إلى دنيا خاصة تعيث فساداً في عقول وعيون أولادنا، ولم تعد المسألة مجرد تسلية، بل تسريباً لأخلاقيات لا تليق بأطفالنا فحسب بل بصغار العالم أيضاً . ومن خلال التحقيق التالي، سوف نضع أيدينا على بعض ملامح هذه الصناعة التي يجب أن تكون محط وعينا وانتباهنا، بجانب الاجراءات الحازمة لوقف زحف هذا العالم الشيطاني الآخذ في اصطياد أطفالنا . تقول ماجدة رشيد “موظفة” إنها شاهدت في الأسواق لعبة عبارة عن دمية على شكل رجل يردد جملاً “إباحية”، قبل أن يبدأ في خلع ملابسه على أنغام أغنية لا تتناسب والمفاهيم التي يجب أن يتربى عليها النشء، إن اللعبة تشجع على ممارسة سلوكيات شاذة، بعيدة كل البعد عن القيم الدينية والمجتمعية، نظراً لما تعرضه من ألفاظ وإيحاءات وحركات خارجة . وأكدت أن اللعبة موجودة في عدد من محال البيع في أسواق دبي، وكُتب عليها أنها مناسبة لكل الأعمار . وقال سامح الجندي، ولي أمر، إنه اشترى لعبة مطاطية على شكل سمكة لطفلته، خلال تجولهما في أحد المراكز، إلا أن طفلته فوجئت بخروج سائل ذي رائحة بترولية منها، سبّب احمراراً في يدها، بدا الأمر كأنه حرق بسيط، مضيفاً أن اللعبة شكلها مغرٍ للأطفال، لانبعاث أضواء ملونة منها . واندهشت فوزية سامح، معلمة، من تداول لعبة فيديو في الأسواق المحلية، تروج للعنف والسلوكيات الوحشية، وتتضمن حركات مخلة . وقالت إن عدم مراقبة هذه النوعية من الألعاب، تقوض جهود الأسر التربوية لتقويم سلوك أبنائهما . يقول محمد إسماعيل، خبير نفسي، إن مسؤولية الوالدين كبيرة تجاه اختيار الألعاب السليمة والمناسبة لعمر الأطفال وسلامتهم العقلية والصحية، حتى بالنسبة إلى الألعاب المسموح بتداولها . كما حمّل البائعين للأنواع المختلفة من تلك الألعاب مسؤولية إيذاء الأطفال، محذراً من الانسياق وراء رغبة الأولاد في اختيار ألعاب لا تتناسب مع أعمارهم أو مع القيم التربوية السليمة، والسماح في المقابل بممارستها بصورة منضبطة من خلال أندية أو مجالس متخصصة، يتم ترخيصها من قبل الجهات المسؤولة لهذا الغرض، من أجل عدم حرمانهم من تسليتهم . أما فاطمة البرعي، موظفة، فتحدثت عن مخاطر الألعاب النارية، والتي تحدث أضراراً اقتصادية وبيئية وجسمانية، وتترك آثاراً نفسية لديهم، وقد تؤدي إلى أخطار تصل إلى عاهات مستديمة، أو تهدد حياة الناس . وتساءلت عما إذا كانت هناك جهة تتولى مراقبة ما يباع في الأسواق من ألعاب أم لا؟ وطالبت بمحاربة هذه الظاهرة من خلال المحاضرات وعرض الصور والأفلام التي تشرح خطورتها في المدارس . وقال سيد حسني، موظف، إن صانعي هذه الألعاب لم يكتفوا بتشويه صورة العرب، وتدنيس المقدسات في عيون أطفالنا، بل قاموا بانتهاك براءتهم من خلال زرع قيم العنف . القتل، السرقة وغيرها من القيم التي تفسد أخلاق الأجيال الصاعدة من أطفالنا وناشئتنا . وأكد وجود عدة محال تجارية تقوم ببيع أقراص مدمجة تحتوي على ألعاب الكترونية تسيء إلى الإسلام والمسلمين، ما يؤدي إلى تعرض المواطن العربي وبخاصة شريحة الأطفال منهم لاستهداف كبير من قبل أعداء الدين والأمة، الذين راحوا يتسللون إلى عقولهم من خلال لعب وبرامج مدمرة للقيم . ووافقه الرأي محمود عزمي، الذي كشف عن وجود ما يسمى بلعبة “سيارة السرعة”، تنبني فكرتها على السرقات والقتل والنهب والتدمير، وعمليات التصفية التي يقوم بها بطل اللعبة مقابل المال، ودعا إلى مساءلة الجهات المعنية عن كيفية إدخال هذه البرامج والسماح ببيعها للأطفال، رغم مخالفتها كافة القواعد الشرعية والأخلاقية . "جي . تي . أي" وطالب إسلام معوض، ولي أمر، الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة لسحب الألعاب السيئة من الأسواق، مؤكداً أنه رآها في كثير من المحال والمراكز التجارية . مثل لعبة “غراند جي تي آي”Grand GTI ، وهي أحد أنواع لعبة البلاي ستيشن، وتحوي مشاهد مسيئة للأخلاق ومشاهد دمار وقتل ومعارك وحشية . وأوضحت الدكتورة النفسية وفاء سالم، أن تلك الألعاب تشجع النشء والأطفال على ممارسة العنف، وتطبع صوراً دموية في أذهانهم، فتعودهم قبولها، واستساغتها، ما يسهل تحولها على المدى البعيد إلى جزء من سلوكياتهم . واستغربت من غياب الرقابة الأسرية على ألعاب الأبناء، لافتة إلى أن كثيرين من الأهالي يعتقدون أن وجود الطفل داخل المنزل، وتحت أعينهم، كفيل بمعالجة أي خلل قد يطرأ على سلوكه، ولكن الحقيقة هي أن هذه الألعاب قادرة على تسريب العديد من الأفكار الخاطئة إلى عقول الأبناء، إضافة إلى تأثيرها العميق في طريقة فهمهم للحياة، ولمن حولهم . وطالبت فاطمة غانم المري الرئيسة التنفيذية لمؤسسة دبي للتعليم المؤسسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بحجب المواقع الالكترونية التي تعرض ألعاباً تعلّم الأطفال العنف، وتبيّن كيف أن البطل يضرب ويقتل من دون أن يحاسب، ولذلك لا بد من إيجاد حلول تطبيقية وليست على ورق، للقضاء على أي شيء يسيء للأطفال . كما طالبت الأسر بالاهتمام بالأولاد، وأيضاً وزارة التربية والتعليم عن طريق تعين اختصاصيين اجتماعيين يستطيعون إفهام الطلاب والتلاميذ بخطورة الألعاب التي قد تربك سلوكياتهم . الفيديو جيم محمد بكار بن حيدر المدير التنفيذي لقطاع الدعم المجتمعي، بهئية تنمية المجتمع في دبي، يقول إن 99% من أسباب عنف الأطفال سببها ألعاب “الفيديو جيم” والمواقع التي يدخلها الأطفال ويشاهدون الألعاب، وطالب بمعرفة هذه الأسباب ودراستها، مع الحد من استيراد أشكال الألعاب الإلكترونية شتى التي تشجع الأطفال على استخدام العنف . ومن جهته، أكد مدير إدارة الصحة والسلامة العامة في بلدية دبي المهندس رضا سلمان، أن المادة 41 من الفصل السابع في الأمر المحلي رقم (11) لسنة ،2003 بشأن الصحة العامة وسلامة المجتمع في إمارة دبي، تحظر استيراد أو تصدير أو تداول أي مواد أو سلع مخصصة لخدمة الإنسان أو الترفيه عنه أو تثقيفه إذا كانت لا تتوافر فيها متطلبات السلامة العامة المعتمدة لدى الإدارة المختصة في بلدية دبي . ويشير إلى أنه في حال تحقق ذلك فإن على الإدارة المختصة إلزام مالكها بإعادة تصديرها أو إتلافها على نفقته . عينات محلية وأضاف أن أكثر من 66 ألفاً و246 عينة موجودة في السوق المحلية، ما يعني أن الجهود الضخمة التي تبذلها البلدية كبيرة من أجل تأمين سلامة وصحة أفراد الجمهور . وهي لا تقف عند حد أعمال الرقابة على الأسواق والتفتيش على المحال التجارية للتأكد من التزامها بالمواصفات اللازم توافرها في المعروضات وصلاحيتها للاستهلاك، بل تتعدى ذلك إلى إخضاع بعض العينات للفحص المخبري، للتحقق بما لا يدع مجالاً للشك من خلو الأسواق من المنتجات الضارة بالمستهلك . وأوضح أن مختبر لعب الأطفال في مختبر دبي المركزي يتمتع بتجهيزات فنية كبيرة وأجهزة بالغة الدقة والحساسية، من شأنها كشف أي خلل أو عيب في الألعاب المتوافرة بالسوق، ومدى صلاحيتها للطفل وجودتها . وقال سلطان عيسى السويدي رئيس قسم السلامة العامة في بلدية دبي، إن البلدية قامت برصد ومصادرة 99 لعبة غير ملائمة لمستخدميها خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وإنها تمنع دخول وتداول أي ألعاب تحمل كتابات وصوراً وأشكالاً أو تعابير تتعارض مع النظام العام أو الآداب العامة والتقاليد السائدة في الدولة، وفي حال التحقق من وجودها داخل الأسواق يتم إلزام مالكها بإعادة تصديرها إلى بلد المنشأ أو إتلافها على نفقته . وأكد السويدي أن البلدية تُلزم أي شخص يعمل في مجال تداول لعب الأطفال بالتقيد بالنظام العام الموضوع من قبل البلدية، ومتطلبات السلامة الأساسية المعتمدة لديها، ويكون بموجب ذلك منع استيراد أو تداول أي لعبة تخالف الشروط الصحية والأخلاقية . توعية ناجحة ويقول أحمد النقاز موظف في إدارة الصحة والسلامة في بلدية دبي إن الإدارة تعمل على نشر برامج تسعى إلى رفع مستوى الوعي لدى التجار والمستوردين حول ضرورة الالتزام بالمواصفات والشروط الخاصة بألعاب الأطفال المتداولة في السوق المحلي . وفرضت البلدية بعض الغرامات على مخالفي القانون، وإغلاق المحال في حالة عدم الالتزام بالقانون وتكرار المخالفة . وتوضح مها محمد، طبيبة أطفال، أن ألعاب الأطفال تنتج عنها مشاكل صحية لعدد كبير من الأطفال ونستقبل حالات منهم نتيجة سوء استخدام هذه الألعاب وتداولها في أيديهم بشكل سهل ومن دون وجود رقابة عليهم، وأن إقبال الأطفال على الألعاب التي تحتوي على الفرو مثل الدببة وغيرها تصيبهم بأمراض الربو، وتصل نسبة هذه الحالات إلى 80% من الحالات المصابة عن طريق لعب الأطفال، فالفرو يسبب تهيج الغشاء المخاطي للأنف وحساسية للجلد، وتؤكد ضرورة عدم إعطاء الطفل الرضيع ألعاباً بلاستيكية تسبب له خدوشاً، إلى جانب الألعاب الصغيرة التي يسهل بلعها لتفادي حدوث اختناق رئوي للطفل . ودعت أنيسة عمر، طبيبة، الشركات الموردة والموزعين المحليين إلى ضرورة وضع ملصق تحذيري باللغتين العربية والإنجليزية في مكان بارز على وجه اللعبة يحدد الفئة العمرية لكل لعبة يتم استيرادها . وقالت إن الكثير من الأطفال الرضع تقع بين أيديهم ألعاب يمكن أن تجزأ إلى قطع صغيرة يسهل بلعها، كما أن بعض الدمى المطروحة في الأسواق المحلية يمكن فصل بعض أجزائها كالعيون، وبالتالي بلعها، موضحة أن أطفالاً دون سن العاشرة يحصلون من البقالات على ألعاب تقذف طلقات بلاستيكية غالباً ما يساء استخدامها وتؤدي بطبيعتها إلى إصابات وعاهات . أما سلمى، معلمة رياض أطفال، فتقول: إن الألعاب الخشبية أقل إضراراً، وأكثر تداولاً في مرحلة رياض الأطفال، لأنها أكثر سهولة في الاستخدام، وتتميز بخفة وزنها، وتكون عادة سميكة ولا توجد بها حواف حادة . ونراعي في الألعاب اليدوية أن تكون ذات حجم كبير سواء الخشبية أو البلاستيكية، ونتفادى الصغيرة لأنها تشكل خطورة على سلامة الطفل . أما بالنسبة إلى ألعاب الحديقة فيفضل أن تكون هذه الألعاب من البلاستيك المقوى، ومتوسطة الارتفاع . .................. الخليج .................... __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
| | رقم المشاركة : [ 2 ] |
| عضو ماسي | السلام عليكم تسلمين ع الخبر ربي يعطيج العافية __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
|
| |
| | رقم المشاركة : [ 3 ] |
| عضو ماسي | يسلموووووووووووو على الخبر الحلوووو الله يعطيج العافيه والله يبعد عنهم هذي الالعاب __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تصنيع ألعاب الأطفال الخاصة بالحدائق والمنتزهات على مستوى أوروبي | محروم.كوم | منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية | 0 | 08-07-2010 11:40 PM |
| ألعاب الأطفال تحتوي على مواد سامة وخطيرة! | محروم.كوم | منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية | 0 | 11-17-2009 04:30 PM |
| لمحبي الرنج وال Bmw وخصوصا ال X6 وللخبرااء في عالمهم | محروم.كوم | منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية | 0 | 08-15-2009 02:40 AM |
| برنامج رائع يعلم الأطفال القرآن الكريم - الحروف والأرقام - يحتوي مجموعة ألعاب ذكاء | محروم.كوم | منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية | 0 | 06-07-2009 11:00 PM |
| أمهات الأطفال المرضى يطالبن بتوسعة قسم الأطفال في مستشفى صقر | كنترول النعيم | اخبار محلية و عالمية | 21 | 04-08-2008 03:22 PM |