كشفت المحاضرة في برنامج إعداد، التابع لصندوق الزواج، اعتدال الشامسي، أن الإمارات الأولى خليجياً في نسبة الطلاق إذ وصلت إلى 36٪ بين المتزوجين العام الماضي، لكنها لم تظهر معدلات، مشيرة إلى أن «الحاجة الى برامج ومحاضرات توعية للمقبلين على الزواج وللمتزوجين ايضاً، أصبحت ضرورية جدأ للحد من الطلاق»، فيما طالب شباب ومحاضرون في العلاقات الأسرية المشاركين في البرنامج بتطبيقه على جميع المواطنين المقبلين على الزواج (العرسان) وعدم قصره على المستفيدين من منحة الصندوق فقط، لما له من أهمية قصوي في توسيع مدارك الزوجين والمساعدة في تقليل نسبة الطلاق المرتفعة في المجتمع الاماراتي.
وشدد المشاركون على ضرورة عدم السماح بالزواج إلا بعد الحصول على شهادة تؤكد اجتياز العروسين البرنامج وحضور محاضراته، مثلما يحدث في العديد من الدول الأخرى التي قضت على ظاهرة الطلاق فيها بمثل هذا البرنامج، فيما أكدت مدير عام مؤسسة صندوق الزواج، حبيبة عيسى الحوسني، حرص الصندوق على تقديم الدعم المالي والمعنوي للمقبلين على الزواج وزيادة التوعية للإسهام في تكوين أسرة إماراتية قائمة على أسس سليمة لتحقيق التماسك والاستقرار.
بعض التعليقات على الخبر :
وحدة
الريايل وايد محتشرين كل طرف أيلوم الثاني و ماشالله الشباب يمدحون المغربيات و غيرهن رغم انه يدري ليش هي ماخذتنه ما علينا كل طرف واجب عليه احترام الثاني و التنازل شوي و الريايل ايخفون عناد و بعد شلو فكرة التعدد من رأسكم لانه انتوا تدرون انه ما وراها الا المشاكل و حلاته الواحد أيكون مخلص لزوجته و مهتم بعيالة
صريحة واسمعوها إيجاد حلول لهذه المشكلة من اولويات الاهتمام..الغلط من الاثنين طبعا الزوجة لو سألتوها بترفض كلمة مطلقة فبتضحي بأشيا وايد والزوج نفس الشي يبا يكوّن أسرة ، اصلاح الاساس وهو الدين هو الحل.
بثينة بنظري الزواج من جنسية ثانية ابد مب عيب و لا حتى الطلاق بحد ذاته .. بالاضافه مو كل حاله طلاق يكون سببها رجل ! في حالات المرأة يكون لها دور كبير .. الحل اشوفه في الدين والثقافة وفهم الحياة واستيعاب المسؤولية من الطرفين
حمد البوسعيدي غياب الوازع الديني كما ذكر الأخوان هو أهم الأسباب للطلاق ، ويجب أن تكون الدورات التثقيفية قبل الزواج دينية أكثر من أنها إجتماعية فديننا يشمل كل شيء .
في برنامج محضر خير شفتهم يقولون انه 99% من اسباب الطلاق هو غياب الحوار بين الازواج !
تخيلوا انه مافيه نقاش مافيه حوار بين الزوجين ... !