أخواني الأعزاء إلى متى سنترك رموزنا ومعتقلينا في غياهب سجون الظلم لينفرد بهم سجانهم ويجرعهم الآلام والإهانات ؛ أحبتنا غيبوا على ما يزيد عن الشهر والنصف لا ندري عن أحوالهم الأ يجدر بنا التحرك الجدي لتخليصهم من المعاناة الأ يجب أن نكسر القيد الذي أكل من سواعدهم المباركة اليس من المفترض أن نذكر العائلة الحاكمة وأجهزتها القمعوية بأن الرموز حدود لا تمس ..
فإننا هنا ندعوا الأخوة الكرام لترتيب الصفوف والبدأ للنزول للشارع ولنفعلها كما فعلناها سابقاً حينما أخرجنا الأستاذ الفاضل والشيخ محمد حبيب المقداد وباقي المعتقلين من السجون .."وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"