إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...

انضم الينا
استراحات زايد الصفحة الرئيسية


الإستراحه العامة المواضيع العامه التي لا تدرج ظمن اي قسم اخر من أمور الحياة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-01-2010, 07:03 PM
الصورة الرمزية همس العشق
عضو ماسي
بيانات همس العشق
 رقم العضوية : 90690
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
الجنس : Female
علم الدوله :
 مكان الإقامة : ف قلبّ ناآآآآس
 المشاركات : 14,479
عدد الـنقاط :28533
 تقييم المستوى : 221
 رسالة SmS
أفتح لك عروقي وتصبح لك دروووب من غير باب ومسكنك بين الأهداااب
رسالة MMS


.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..






تَخيّلْ/ـوا مَعي لـ ثوانٍ

عندما تفتحُ عينيگ لـ تجدَ أباگ يگِنسُ أرضيــة معهدْ أو شرگِــة .. بماذا تشعُرْ ..؟
عندما يُصادِفُگ أن تُولد لـ عائلـة

لآيُعيلُها أحدٌ سوىـآ أمِّگ ،،
و أنتَ طفلٌ عاجزْ ،،
تحلُم لآزلتَ بـ أن تجتازَ الصف السادس ،،
تتگِفّلُ والدتُگ بـ مصروفات تعليمگ
وهي تعمل ( عاملة نظافـة )
في نفس المدرســة التي تدرسُ فيها أنت ،،،
بماذا تشعُرْ ،،؟


عندما تگِون أنتَ موسوماً
بـ " بشرتِگ السمراء جدّاً "
وأنتَ الوحيد والفريد من هذا اللون والنوع
في محيطگ الذي يگِتظّ
بـ المستهزئين و السّاخرين َجداً جداً ،،
بماذا تشعُرْ ؟


عندما تنظُرُ يمنةً و يَسرةً لآترى إلّا
مجمّعاتٍ سگِنيـة و فلل و قصورٍ لم تطأها
يوماً أنتَ ولو حتّـآ في أرٍض أحلآمگِ لم تفعل ،،،
وعندما تعودُ بأذيال الخيبـة إلى بيتگ _ عفواً ،،
گِوخك
في وقتٍ متأخّرٍ بعد طول تجوالٍ أدمى فؤادگ
تُفاجأُ بـ الحقيقـة التي لطالما تهرّبتَ منها ،،
بيتُگ لآيُقارنُ بما گِنتَ منذ برهـة تتنزّه في التّحديق بـه ،،،
و لسان حالگ يقول
" العين بصيرة و الايد قصيرة "
تودُّ لو أنّگ گِنتَ أعمـى ،،،
بماذـٍآ تشعُرٍ ،,


عندما تنالُ منگ أشباهُ البشر في الواقع
بـ سياطِ الثرثرة و الخوْضِ
في عِرضِگ دون وجـه حقّ ،،
وحتّى هُنا في الخيال في الأحلام في الأوهام ،،
هُنا في " النت "
أبناء عمّ أولآئگ لحقوا بگ هُنا أيضاً
فـ نالوا منگ ولم يگِتَفُوا بعد!
بماذا تشعُر ؟


عندما يُذهلُگ داعيـة فـذٌّ نَيِّـرٌ فگِره ،،
أُعجِبتَ به أيَّما إعجاب ،،
و جعلتـه قدوتـگ و قنديل دربگ ،،
تراهُ بعد أمدٍ قد ناقضَ نفسـه بنفسـه ،،
و تحرّر من فگِره ذاك
و تبنّى أفگِارَ من گِان يدعوهم إلى دينـه ،،
بماذا تشعُرٍ ،،؟


عندما ترى أشلاء أطفال الغد ،،
ممزّقــة أخترقها صاروخٌ .. أو
فَجّرَتها قنبلـة عنقوديــة

وضعها أحد جنود الإحتلآل... أو .. أو
بماذا تَشعُرْ ؟


عندما تُفاجأ ُ بعد طول مُعاشـرةٍ بالمعروف
گِما أوصاگ بها الشَّرع ،،
تتفاجأ بـ خيانة زوجتِگ
لگ و ترى عياناً ما يُثبِتُ ذلگ ،،
( أو العگِس )
بماذا تَشعُرْ ..؟


و عندما تقرأُ گِلَّ هذا الذي سبق
بماذا تشعُرْ . ؟



تضاربٌ و تزاحُمُ مشاعـر ،،
اضطراب ،،
تخَلخُل ،،
ارتجافُ بَدَن و ارتباگ عقل ،،
هزَّاتٌ وجدانيــة
و مخاضٌ مُريع
ينتابُ أعمَقَ العُمق في النّفس ،,


هل يعيبُنا المظهر ..
الشّگِل ..
اللون ..
اللغـة ؟


هل هي أقدارُنا أوّلُ من نُعلِّقُ عليـه أثوابَ خيبتِنا


( شمّاعـة )


أم أنّنا سـنُعاقِبُ أنفسنا بـ أنفُسِنا


و نلومُنا نحن قبلنا نحن ؟


إنّ مايدعو أيّاً منَّا إلى مواجهـة هذه الموجات المَهولَـةِ
من صراع الوجدان بـ حتميـة الواقع
لـگِثير .!


و إنَّ ما يدعو إلى التدبّر و التّعقُّل و التّأمُّل في أحوالنا و أحوال مشاعرنا لـ أگِثر ..!


من السهل أن نتظاهر أحياناً
بـ أنّ المُقدّرات جاءت حسبَ ما تمنّيْناه و أردناه ،،
ومن الأسهل أن ننطِقَ بها ( الحمدللـــه ) ..


ولگِن


هل نطقتها الشِّفـاهُ برضـى و امتنانٍ حقاً ..؟



أحِبَّتي


قد يگِون مبهماً جوهرُ هذا الطّرح ..


ولگِنّي سـأستعينُ بـ عقولگِم هُنا ،،
و سـ أُناجِي بما قد يبدو للبعض طلاسمَ و تخاريف
سـ أُناجي القلوبَ فيگِم ،،
تلگ التي شعرتْ ولو بـ شيءٍ 1 فقط مما ذُگِرْ ،،



( مٌوـٍآقفْ هٌزٍتْ ـٍآلوجٌدآنْ )


فقط هي دعوةٌ
لـ تأمُّل المشاعر
التي قد تنتابُنا دون وعيٍّ منّا
أو لـ تأمُّل أقوالنا
التي قد تصدُرُ منّا
لآ إرادياً
أحياناً رُبّما ،، !


و سؤالــي


في الحقيقـة ليس من سؤالٍ هُنالگ ،،
فـ السؤالُ لگِم / منگِم إن أردتُم
گِما و أنّ الجواب لگِم / منگِم أيضاً ،،


:


~ تقديري للجميع ~


__DEFINE_LIKE_SHARE__
من مواضيعي



 

 

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML