إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...

انضم الينا
استراحات زايد الصفحة الرئيسية

  #1  
قديم 07-30-2010, 07:37 PM
الصورة الرمزية همس العشق
عضو ماسي
بيانات همس العشق
 رقم العضوية : 90690
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
الجنس : Female
علم الدوله :
 مكان الإقامة : ف قلبّ ناآآآآس
 المشاركات : 14,479
عدد الـنقاط :28533
 تقييم المستوى : 221
 رسالة SmS
أفتح لك عروقي وتصبح لك دروووب من غير باب ومسكنك بين الأهداااب
رسالة MMS


{ .. داوي ثم رِوح يآ عسى روحِي تروح.. }


رساله لكُل منْ يجرَح ويتركَ الجِرآح تئنُ تحتَ وطأة القهر

ويسكُب الدمعُ بين عروق الألم..






لكُل منْ يجرح ويأبى أن يُجرح
اتسائل لمَ نجرح ولا نداوي جراحاتهم..


تملكٌون قلوباً تنبض ألا تخافون من أن تُجرح..


- لمْ آل إلينا الحآل لأنتناسى من حولِنا ؟!



أهي انانيةٌ الذات ؟! أم اننا لا نتحمل الألم؟!
ولمَ نحنٌ فقط من لايحتمل الآلآم ومن حولنا رغماًعنهم يحتملون..


قد تكونَ دعابه وقد تكون كلمه سقطت في غير محلها الإعرابي

تتركُ بـ النفس اثراً كبيراً..


تاره تُكسر تِلك العلاقه وتشُوبها..لأننْا جرحناهُم
وتاره تُقتل تلِك القلوب بزله قد لانقصدها
ولكننا لم نداويها..



اجتزنا الطريق وكأن الرؤيا تمنع من رؤية من يتألم
نعبرَ من امامهم دون كلمه تُخففَ عنهُم
دونَ لمسه حانيه
تشعرهُم بأن القلبَ لازال يكن لهم زواياه
والروح مازالت تبتسِمُ بسعادِتهم..




من جٌرح فَـمِن الصعب ان يلتئم الجرح..

قد ينسى الصافع لكن!! هل ينسى المصفوع..

حتماً (لا )..



لذلك اتبع ما يقال..!
( لاتجبر الناس ينسون اخطائك .. عود نفسك مآ تخطي عليهم..)


وإن اخطأت فلا تترك الجراح تئن
والألم بين الحنايا يستقر..
داوي احزانه حتى وان كانت جراحه غيرقابله للتضميد..

وإن كنت الجارح هل ستكون المداوي ..


منقوول
__DEFINE_LIKE_SHARE__
من مواضيعي



 

 

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:43 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML