قضت محكمة الجنايات في دبي، أمس، برئاسة القاضي السعيد برغوث، وعضوية القاضيين عادل أحمد ومحمد البطل، بالإجماع بإعدام زائر مصري، قتل عمداً صديقاً له من الجنسية نفسها، بسبب سبّه لأبناء بلده، بأن تناول قطعة من الحديد وضربه بها على رأسه، ثم وضع وسادة على رأسه ليمنعه من الاستنجاد، ولاذ بالفرار، وذلك في مارس العام الماضي. وقالت نيابة ديرة أن المتهم (أ.ح ـ 52 عاماً) ارتكب جناية القتل العمد المرتبط بجنحة السرقة، واستندت إلى أقوال الشهود وتقرير الطب الشرعي الذي أثبت أن المجني عليه توفي مقتولاً، وسبب الوفاة النزيف الدماغي الناجم عن الإصابات المتعددة بالرأس، وكان قد مضى على وفاته عند معاينة الجثمان مدة تقدر بنحو ثلاثة إلى أربعة أيام، وعليه أحالته النيابة العامة في يونيو من العام الماضي إلى المحكمة لمعاقبته، وحددت أولى جلسات محاكمته بعد شهر من الإحالة. وكان شقيق المجني عليه أبلغ الشرطة بأن شقيقه لا يرد على اتصالاته منذ يوم الواقعة، أي منذ ثلاثة أيام من البلاغ، وتوجه رجال الشرطة إلى شقة المجني عليه في البراحة، ووجدوا محتويات الشقة مبعثرة، وجثة المجني عليه واقعة بالقرب من مدخل الباب بحالة تعفن، وعليها آثار انتفاخ وتحلل، ووجدوا آثار جروح في فروة الرأس. وتم التوصل إلى المتهم عن طريق بطاقة الائتمان العائدة للمجني عليه التي استخدمت من مجهول في أحد المحال في منطقة سوق الذهب في دبي، لدفع 7000 درهم ثمن مجوهرات، كما استُخدمت في شراء تذاكر سينما من مركز المدينة للتسوق. وبعد التأكد من كاميرات التصوير حددت الشرطة هوية المتهم وشكله، وتبين لها أنه كثير التردد على منطقة البراحة، وبعد أربعة أيام من الجريمة شوهد في المنطقة وقبض عليه، وبتفتيش سكنه عثر على علبة تحوي 14 إسوارة من الذهب، وهاتف وبطاقة ائتمان عائدين للمجني عليه. واعترف المتهم في تحقيقات النيابة العامة والشرطة بأنه ضرب المجني عليه على منتصف رأسه والجهة اليمنى، بسبب سبّه أبناء بلده، ثم وضع وسادة على رأسه وهرب من الشقة.