| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا|
#1
| ||
| ||
| لنعُد إلى الرجل. إنه شبیه صدام حسین، واسمه الحقیقی محمد بشر محمود، ویبلغ من العمر 55 عاما، التقته «الشرق الأوسط» فی أحد المقاهی المطلة على ساحل البحر المتوسط بالمدینة الساحلیة.
__DEFINE_LIKE_SHARE__
![]() بعد عناء قمنا بالحدیث معه عندما انتظرنا لما یقرب الساعة تقریبا حتى انتهى عم بشر أو صدام، من التقاط الصور التذکاریة سواء مع المصریین أو الضیوف العرب. ویحکی عم بشر ذکریاته مع تجربة الشبه الذی یصل إلى حد التطابق بینه وبین صدام فیقول: «اکتشفت أنی أشبه صدام حسین مبکرا جدا منذ ما یزید على 25 سنة، لکنى لم أکن أهتم. وکان أصدقائی ینادوننی بالحاج صدام کدعابة، لکن الأمور انقلبت إلى الجد منذ أن غزا صدام الکویت وأصبح شخصا مکروها، فقررت إطلاق لحیتی لأختلف عنه». یضیف عم بشر: «وبالفعل حدث المراد وأصبح هناک اختلاف وهکذا استقر الأمر لکننی فوجئت به عندما تم القبض على صدام وقد أطلق لحیته لأصبح صورة طبق الأصل منه مرة أخرى! وهو ما تسبب فی وقوع أزمات متتالیة انقلبت حیاتی بعدها رأسا على عقب». شاع الأمر فی المنطقة التی یسکن بها، ویقول بشر إنه حین بدأ الذهاب إلى عمله «کنت وقتها أمتلک صالة لإقامة الأفراح ودائما ما کنت أجد أشخاصا عراقیین یأتون لمشاهدتی والتحقق من شخصیتی». ویضیف: «کان شبها قویا لدرجة أن بعض العراقیین طلبوا منی رؤیة الطاقة (بطاقة الهویة)، وکنت أرفض بالطبع لأن ذلک لیس من حقهم فکانوا یقولون: إذن أنت صدام وإلا فلمَ لا تطلعنا على هویتک؟!». ومع بدایة هجرة العراقیین بکثافة إلى مصر تغیرت الصورة، حتى إن أحدهم «قال لی ذات مرة: (أنت یُدفع فیک ملایین الدولارات من أجل قتلک یا صدام)! وأحسست أنه جاد فأصابنی رعب وذعر على نفسی وأولادی فقررت بیع صالة الأفراح مصدر رزقی الوحید بأقل من ربع ثمنها وتوقفت عن العمل تماما». وفى أحد الأیام تلقى عم بشر اتصالا هاتفیا من شخص مجهول دعاه للقائه على مقهى للاتفاق معه على العمل فی مجال المقاولات. یقول بشر: «وعندما ذهبت للمقابلة وجدت شابَّین مفتولَی العضلات وفتاتین جمیلتین یتحدثون بلهجة شامیة وعرضوا علیّ تصویر فیلم جنسی مقابل ملیون دولار، فرفضت وأبلغت السلطات المصریة». یضیف: «بعدها بدأت تأتی لی اتصالات تحمل تهدیدات بالقتل. هذا الأمر مستمر حتى الآن للأسف. وقد أثر ذلک على صحتی وقلبی بشکل کبیر وأُجریت لی عدة عملیات فی القلب ووضع دعامات. وأنا رجل بسیط أعیش فی حالی». وعن المواقف الطریفة التی تعرض لها الحاج بشر بسبب شبهه من صدام حسین قال: «کانت المواقف الطریفة تحدث لی قبل إعدام صدام مثل أن یقول لی شخص على سبیل الدعابة: (یا فخامة الرئیس). أو (یا أبا عُدَی). ولکن الأمر اختلف الآن فقد أصبحت المواقف حادة وقاسیة». ویروی عم بشر واقعة تعرُّض بعض الشباب الکویتیین له فی إحدى الأسواق التجاریة بمدینة الإسکندریة واشتباکهم معه لمجرد التشابه بینه وبین الرئیس العراقی السابق حیث بدأ الأمر بالسخریة وانتهى بمشاجرة حامیة. ویعتبر عم بشر الشبه الذی یربط بینه وبین صدام نقمه علیه، وقال بحزن: «حتى صحتی خسرتها بسبب الرعب الذی أعیش فیه والتهدیدات المتلاحقة التی أتعرض لها». وکشف الحاج بشر عن مفاوضات جدیة تدور بینه وبین إحدى کبریات شرکات الإنتاج فی مصر لیجسد شخصیة الرئیس العراقی السابق صدام حسین فیلم سینمائی عن قصة حیاته. وأشار بشر إلى أن اتفاقا مبدئیا قد تم فی هذا الشأن وسوف یتم الإعلان عن تفاصیله عند الانتهاء من کتابة السیناریو. وعن أسرته یقول عم بشر: «لدی 5 أولاد أکبرهم سنه 26 عاما وأصغرهم سنه 10 سنوات، وابنى الکبیر اسمه بشر یشبهنی تماما وأخشى أن یتعرض لمثل ما أتعرض له من مشکلات». ویضیف أنه یقضى أسعد أوقاته فی المطبخ حیث یجید عمل الأکلات المصریة الشعبیة الشهیرة کالملوخیة بالأرانب والملوخیة بالجمبری. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| |